الميم والواو
38 paragraphs · vol. 2, p. 1275
- vol. 2, p. 1275
[الموازج]
-
بفتح أوّله وضمّه معا، وكسر الزاى المعجمة، بعدها جيم: موضع
vol. 2, p. 1276مذكور فى رسم الحضر، ورسم البوازيج.
-
[درب موازر]
-
بضمّ أوّله، وبالزاى المعجمة، بعدها راء مهملة: درب من ثغور الشام معروف.
-
[مواسل]
-
بضمّ أوّله، وكسر السّين المهملة: جبل «١» قد تقدّم ذكره فى رسم الرّيّان، قال زيد الخيل:
كأنّ شريحا خرّ من مشمخرّة ... وجارى شريح من مواسل فالوعر
وقال واقد بن الغطريف الطائىّ فصغّره:
لئن لبن المعزى بماء مويسل ... بغانى داء إنّنى لسقيم
هكذا قال. والصحيح أنهما موضعان مختلفان.
-
«٢» المواشل
بفتح أوّله، وبالشين معجمة، على وزن مفاعل: مواضع معروفة، تقرب من اليمامة] .
-
[موبولة]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة، بعدها واو ولام: موضع مذكور فى رسم شطب.
-
[موثب]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الثاء المثلثة وفتحها، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع كثير النّخل، أحسبه باليمامة، قال أبو داود:
تبدو ويرفعها السّراب كأنّها ... من عمّ موثب أو ضناك خداد «٣»
vol. 2, p. 1277قال أبو الفتح: موثب الفيّوم: بفتح الثاء [المثلثة] «١» : مكان فيه معلوم: وهو ممّا ورد على مفعل، بفتح العين، ممّا فاؤه واو.
-
الموثّج
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ثاء مثلثة مفتوحة مشددة «٢» ، وجيم: مكان فى ديار بنى تغلب. [وانظره فى رسم سجا] ، قال الشّمّاخ:
وأهلى بأطراف اللّوى فالموثج «٣» [ «٤»
-
[الموذر]
-
بفتح أوّله، وبالذال المعجمة، والراء المهملة: قرية باليمن، أو ماء. قاله أبو عبيدة، وأنشد لابن مقبل:
ظلّت على الموذر العليا وأمكنها ... أطواء حمض من الإرواء والعطن
وقال الأصمعىّ: لا أدرى ما هو، الموذر، أو الموذر، أو الموذر، أو الموذر] .
-
موزّر
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، ثم زاى معجمة مفتوحة مشددة، بعدها راء مهملة؛ موضع قبل عرعر «٥» ، قال حكم «٦» الخضرىّ:
أقفر من بعد سليمى عرعر ... فالمسحلان فعفا موزّر
vol. 2, p. 1278والبردان فالبثاء الأعفر «١» ... وهذه مواضع متدانية، محدّدة فى مواضعها.
-
[موزن]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الزاى المعجمة: موضع بالشام «٢» قد تقدّم ذكره فى رسم أجنادين. قال كثيّر:
ولوجهه عند المسائل إذ غدا ... وغدت فواضل سيبه ونوالها
بالخير أبلج من سقاية راهب «٣» ... تجلى بموزن مشرقا «٤» نمثالها
[موسوج]
-
بفتح «٥» أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة مضمومة، وواو وجيم: موضع مذكور فى رسم قرقرى.
-
[ «٦» الموصل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مكسورة، سمّيت بذلك لأنّها وصلت بين الفرات ودجلة. وكانت الموصل ثمانى عشرة كورة، يجبى «٧» خراجها مع خراج المغرب، فخزل منها المهدىّ كورة درا؟ اذ وكورة الصامغان، وخزل منها المعتصم كورة تكريت، وكورة الطّبرهان «٨» ، لاتّصالها بسرّمن رأى. ومن كورها: الحديثة، ونينوى، والمعلة، والبريّة، وباجرمى، وسيحان، والمرج.
- vol. 2, p. 1279
[موضع]
-
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ضاد معجمة مفتوحة «١» ، وعين مهملة: موضع بعينه، ذكره أبو الفتح فيما ورد على مفعل، بفتح العين، ممّا فاؤه واو، نجو مورق، وموحل.
-
[موضوع]
-
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ الضاد المعجمة، بعدها واو وعين مهملة: موضع بعينه، مذكور فى رسم جمدان، محدّد.
-
[موظب]
-
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: موضع. وهو ممّا جاء على مفعل، وفاؤه واو، قال خداش ابن زهير:
كذبت عليكم، أوعدونى وعللوا ... بى الأرض والأقوام قردان موظبا
[موقان]
- بضمّ أوّله، وبالقاف: من أذربيجان، قال الطائىّ:
-
كانت حوادث فى موقان ما تركت ... للخرّميّة لا رأسا ولا ثبجا
أبلغ محمّدا «٢» الملقى بكلكله ... بأرض خشّ أمام الملك قد لبجا
ما سرّ قومك أن تبقى لهم أبدا ... وأن غيرك كان استفتح «٣» الكذجا
خش: أرض هناك والكذج: حصن بها. والخرّميّة: أصحاب بابك.
-
[موقق]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مكسورة، ثم قاف أخرى: موضع «٤» قد تقدّم ذكره فى رسم كثلة.
- vol. 2, p. 1280
الموقّر
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف وفتحها، بعدها راء مهملة:
والقسطل: موضعان متجاوران، من عمل البلقاء بدمشق، قال كثيّر:
جزى الله حيّا بالموقّر نضرة ... وجادت عليها الرائحات الهواتك «١»
-
وفى شعر الأحوص ما ينبئك أن الموقّر من شقّ اليمن، قال:
ألا طرقتنا بالموقّر شعفر «٢» ... ومن دون مسراها قديد وعزور
بواد يمان نازح، جلّ نبته ... غضى وأراك ينضح الماء أخضر
[موقوع]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وضمّ القاف، بعدها واو، وعين مهملة: موضع ذكره أبو بكر «٣» .
-
[موكل]
-
بفتح أوّله «٤» وكسر الكاف «٥» : حصن مذكور محدّد فى رسم الشّحر. وذكر الخليل أنّه اسم جبل: وذكره أبو بكر بن دريد، بضم أوله. وقال الهمدانىّ: بل هو اسم مصنعة فيها قصور ببلاد عنس من مذحج. ويكلى:
اسم الجبل.
-
[المويزج]
-
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: موضع، قال حميد ابن ثور:
vol. 2, p. 1281أم استطالت بهم أرض لتقدفهم ... إلى المويزج أو يدعوهم البرك
والبرك: موضع.
-
[مويسل]
-
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله «١» . قال يعقوب: هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من طيّئ، قال مزرّد:
تردّد سلمى حول وادى مويسل ... تردّد أمّ الطّفل ضلّ وحيدها
وتسكن من زهمان أرضا عذية ... إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها
وقرن ظبى: أبرق ببلاد أبى بكر بن كلاب، من أسافل وادى الشّطون. والشّطون:
من أذيال الحمى العليا وزهمان: واد يدفع فى الرّمّة لبنى فزارة. قاله كلّه يعقوب.