الميم والياء

24 paragraphs · vol. 2, p. 1281

  1. [مياسر]

    vol. 2, p. 1281
  2. بفتح أوّله، وكسر السين المهملة «٢» ، بعدها راء مهملة، كأنّه جمع ميسر: موضع بين رحبة والسّقيا، من بلاد عذرة، قال كثيّر:

    إلى ظعن بالنّعف نعف مياسر ... حدتها تواليها ومارت صدورها «٣»

  3. [وادى المياه]

  4. بكسر أوّله، جمع ماء، مذكور محدّد فى رسم غيقة «٤» ، قال ابن الدّمينة «٥» :

    ألا لا أرى وادى المياه يثيب ... وما النّفس عن وادى المياه تطيب

    vol. 2, p. 1282[ميثب]

  5. بكسر أوّله، وبالثاء المثلثة مفتوحة، بعدها باء معجمة بواحدة:

    موضع «١» قد تقدّم ذكره فى رسم تيماء. وهو موضع صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال كثيّر:

    نواعم عمّ على ميثب ... عظام الجذوع أحلّت بعاثا «٢»

    كدهم الرّكاب بأثقالها ... غدت من سماهيج أو من جؤاثى

    سماهيج: بالبحرين لعبد القيس. وكذلك جؤاثى. ويقال: إن أوّل مسجد بنى بعد مسجد المدينة بجؤاثى. وقال الأحوص:

    فقالت تشكّى غربة الدار بعد ما ... أتى دونها من بطن عكوة ميثب

    وقد شاقها من نظرة طرّحت بها ... ومن دونها؟ رك الغماد فعليب

    ويروى: «أتى دونها بطن الشّظاة فميثب» . وأنشد ابن إسحاق:

    فإنّك عهدى هل أريت «٣» ظعائنا ... سلكن على ركن الشّظاة فميثبا

    وانظر ميثبا فى رسم الذّهاب.

  6. [ميذق]

  7. بفتح أوّله، وبالذال المعجمة المفتوحة، بعدها قاف: موضع ذكره أبو بكر.

  8. [ميسان]

    vol. 2, p. 1283
  9. بفتح أوّله، وبالسين المهملة: موضع من أرض البصرة، استعمل عليها عمر بن الخطّاب النّعمان بن نضلة، فقال أبياتا منها:

    ألا هل أتى الحسناء أنّ حليلها ... بميسان يسقى فى زجاج وحنتم

    لعلّ أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا فى الجوسق المتهدّم

    فبلغت الأبيات عمر فقال: نعم، والله إن ذلك ليسوءنى. فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته.

  10. [وقال عمر رضى الله عنه: ما حابيت أحدا من أهلى إلّا النّعمان ابن عدىّ وقدامة بن مظعون، فما بورك لى «٢» فيهما، وكان ولّى قدامة البحرين، فأتاه الجارود العبدىّ فقال: يا أمير المؤمنين، استعملت علينا رجلا يشرب الخمر؟ فقال: تقول «٣» هذا فى رجل من أهل بدر؟ من يشهد معك؟ قال:

    أبو هريرة. قال: لقد هممت أن أضرب أبا هريرة. فقال «٤» الجارود:

    اللهمّ غفرا. يشرب ختنك، وتضرب ختنى! وكان أبو هريرة ختن الجارود، وقدامة خال عبد الله وحفصة «٥» ابنى عمر، وصمّم الجارود وأصحابه فى الشهادة، فجلد عمر قدامة ثمانين، بسوط تام.

  11. ونبط ميسان «٦» لهم أذناب طوال، ولذلك قال مخلّد الموصلىّ:

    أذنابنا ترفع قمصاننا ... من خلفنا كالخشب الشائل] «١»

  12. [ميسر]

    vol. 2, p. 1284
  13. بفتح أوّله، وفتح السين المهملة، كأنّه واحد الذي قبله «١» : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم بربعيص، فانظره هناك.

  14. [ميسنان]

  15. بزيادة نون أخرى بين السين والألف «٢» : وهو موضع ينسب إليه ضرب من الثياب الجياد. وقال أبو دواد:

    ويصنّ الوجوه فى الميسنانىّ ... كما صان قرن شمس غمام

    وقد نسب إليه سحيم العبد جيّد الدّمى، فقال:

    وما دمية من دمى ميسنا ... ن معجبة نظرا واتّصافا

    [ميطان]

  16. بكسر أوّله «٣» ، وبالطاء: موضع ببلاد مزينة، من أرض الحجاز، قال معن بن أوس:

    كأن لم يكن يا أمّ حقّة قبل ذا ... بميطان مصطاف لنا ومرابع

    وهو مذكور فى رسم ورقان ورسم ظلم. قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ، ويذكر أمر بنى قينقاع:

    وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور

    [ميفعة]

  17. بفتح أوّله، وبالفاء المفتوحة، بعدها عين مهملة: قرية من أرض البلقاء من الشام.

  18. ولمّا بلغ زيد بن عمرو بن نفيل خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل من الشام يريده، فقتله أهل ميفعة.

    vol. 2, p. 1285
  19. وميفعة أيضا: فى ديار همدان باليمن.

  20. [ميمذ]

  21. بفتح أوّله «١» ، وميم أخرى بعد ثانيه، تكسر وتفتح، بعدها ذال معجمة: موضع فى بلاد الروم، قال الطائىّ:

    قطعت بنان الكفر منهم بميمذ ... وأتبعتها بالروم كفّا ومعصما

    [بئر ميمون]

  22. بفتح أوّله، اسم رجل: بئر بمكّة بين البيت والحجون بأبطح مكّة؛ وهى منسوبة إلى ميمون بن الحضرمىّ [أخى العلاء بن الحضرمىّ «٢» ] ، وهم حلفاء بنى أميّة، كان ميمون حفرها فى الجاهليّة، وعندها توفّى أبو جعفر المنصور.

    وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانىّ: إنّما احتفرها ميمون بن قحطان ابن ربيعة من الصّدف «٣» ، رهط الحضرمىّ، وهو عبد الله بن عماد «٤» بن سليمان «٥» ابن أكبر بن زيد بن ربيعة، حفرها فى الجاهليّة قبل أن يقع عبد المطّلب على زمزم بدهر طويل، وفيها أنزل الله تعالى قوله لقريش: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين!» ولم يكن لهم ماء للشّفة سواه. وقال عمرو ابن ثعلبة الحضرمىّ:

    وهم حفروا البئر التى طاب ماؤها ... بمكّة والحجّاج ثمّ شهود

    vol. 2, p. 1286ميّافارقين

    بتشديد الياء، بعدها فاء وأنف وراء مهملة، وقاف مكسورة، بعدها ياء ونون: بلد معروف بديار بكر، بينه وبين آمد ثلاثة برد، أنشد ثعلب عن عمرو عن أبيه:

    فإن يك فى كيل اليمامة عسرة ... فما كيل ميّافارقين بأعسرا

    قال: والكيل هنا: السّعر، يقال: كيف الكيل عندكم «١» : أى كيف السّعر؟

  23. والكيل: المجازاة. كلت له: أى جازيته.

  24. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

    vol. 2, p. 1287