النون والباء

29 paragraphs · vol. 2, p. 1291

  1. [نبأة]

    vol. 2, p. 1291
  2. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده همزة وهاء التأنيث: موضع مذكور فى رسم عين.

  3. [نباتى]

  4. بفتح أوّله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، بعدها ياء، على وزن فعالى: موضع مذكور أيضا فى رسم عين «٢» .

  5. النّباج

    بكسر أوّله، وبالجيم فى آخره: قال أبو عبيدة: النّباج وثيتل:

    موضعان متدانيان، بينهما دوح، ينزلهما اللهازم من بنى بكر، وهم بنو قيس وتيم [الله «٣» ] ابنى ثعلبة وعجل وعنزة، وقد أغارت عليهم فيها بنو تميم، فظفرت بهم، قال ربيعة بن طريف يمدح قيس بن عاصم:

    وأنت الذي خوّيت «٤» بكر بن وائل ... وقد عطلت منها النّباج وثيتل

    وقال ابن مكعبر الضّبّىّ:

    vol. 2, p. 1292لقد كان فى يوم النّباج وثيتل ... وشطف وأيّام تداكأن مجزع «١»

  6. والنّباج نباجان «٢» : نباج ثيتل، ونباج ابن عامر بالبصرة. وقال الأصمعىّ:

    النباج وثيتل: ماءان لبنى سعد بن زيد مناة، ممّا يلى البحرين. وبيت ربيعة ابن طريف يردّ قوله. وقال ابن مقبل:

    إذا أتين على وادى النّباج بنا ... خوصا فليس على ما فات مرتجع «٣»

  7. النّباع

    بكسر أوّله، وبالعين المهملة فى آخره: موضع بنجد «٤» قال كثيّر:

    أأطلال دار بالنّباع فحمّة ... سألت فلمّا استعجمت ثم صمّت

    وقال العرجىّ:

    خليلىّ عوجا نحيّى نباعا ... وخيماته ونحيّى الرّباعا

    تبدّلت الأدم من أهلها ... وعين المها ونعاما رتاعا

    وحمّة التى ذكر كثيّر: موضع هناك.

  8. ونباع، على مثال لفظه إلّا أنّه مضموم الأوّل: بلد باليمن، سمّى بنباع ابن السّميدع بن الصّوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث.

  9. النّباك

    بضمّ أوّله: موضع بالبحرين، مذكور فى رسم أجأ، قال البعيث:

    ورحنا بها عن ماء ثجر كأنّما ... تروّحن عصرا عن «٥» نباك وعن نقب

    ثجر: ماء فى ديار باهلة، وهو بظهر تبالة، على محجّة اليمن من مكّة إليها.

  10. يقول: رحنا بها من تبالة، وكأنّما رحنا بها من البحرين، لسرعة السير.

    vol. 2, p. 1293
  11. ونقب: موضع بالبحرين أيضا. وثجر: قد تقدّم تحديده فى رسمه. وقال العلاء ابن الحزن السّعدىّ:

    من العاقر الكبداء راحت فأصبحت ... ببطن نباك غدوة قد تدلّت

    النّباوة

    بفتح أوّله، وبالواو، على وزن فعالة: موضع معروف بالطائف وفى الحديث: خطب النّبيّ صلى الله عليه وسلم يوما بالنّباوة من الطائف.

  12. [نبايع]

  13. بضمّ أوّله، وبالياء أخت الواو بعد الألف: واد بين مكّة والمدينة، قال أبو ذؤيب:

    وكأنّها بالجزع جزع نبايع ... وألات ذى العرجاء نهب مجمع

    وقال أبو ربيعة المصطلقىّ:

    أهاجك برق آخر الليل لامع ... حرى من سناه ذو الرّبا فنبايع

    يضيء عضاه الشّلّ يحسب وسطها ... مصابيح أو فجر من الصّبح ساطع

    ذو الرّبا: هضوب فى نبايع، ما بين ركبة والشّعيب، من جاوزهما مصعدا فقد غار، ومن جاوزهما مقبلا فقد أنجد. والشّلّ: موضع هناك. وقال البريق، فجمع نبايع وما يليها:

    سقى الرحمن حزم نبايعات ... من الجوزاء أنواء غزارا

    هكذا رواه الأثبات فى جميع ما أنشدته: نبايع، كما ضبطناه. وقال الخليل: هو ينابع، بتقديم الياء أخت الواو. قال: ويقال أيضا ينابعاء، ويجمع على ينابعاوات. وقد روى فى بيت أبى ذؤيب: «بالجزع جزع ينابع» ،

    vol. 2, p. 1294بتقديم لياء، والصواب ما قدّمناه. قال أبو الفتح: نبايع، غير مهموز: كذا هو فى الرواية. وزنه نفاعل كنضارب، إلّا أنّه سمّى به مجرّدا من ضميره، فلذلك عرب ولم يحك، ولو كان فيه ضمير للزمت حكايته، إذ كانت جملة، كذرّى حبّا، وتأبّط شرّا، وكان ذلك يكسر وزن البيت، لأنّ متفاعلن منه كان يصير متفاعل، وهذا لا يجوز، ولو كان نبايع مهموزا، لكانت همزته ونونه أصليّتين، فيكون كعذافر، وذلك أن النون وقعت موقعا يحكم عليه بالأصليّة، والهمزة أصل، فوجب أيضا أن يكون أصلا. فإن قلت: فلعلّها كهمزة حطائط؟

  14. قيل: ذلك شاذّ، فلا يحسن الحمل عليه. وصرف نبايع، على ما فيه من التعريف والمثال: ضرورة.

  15. [نبتل]

  16. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة: موضع بنجد «١» ، سيأتى ذكره فى رسم واسط، قال الأخطل:

    عفا واسط من آل رضوى فنبتل ... فمجتمع الحرّين فالصّبر أجمل

    فرابية السّكران قفر فما بها ... لهم شبح إلّا سلام وحرمل

    الحرّان: واديان هناك. ورابية السكران: بالجزيرة.

  17. وثيتل، بالثاء المثلثة: فى ديار بكر باليمامة، قد تقدّم ذكره فى حرف الثاء، وسيأتى ذكره بعد هذا فى رسم النّباج «٢» .

  18. [نبخاء]

  19. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة ممدود: واد مذكور فى رسم السّفير.

  20. [نبط]

    vol. 2, p. 1295
  21. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: واد مذكور فى رسم ضاح.

  22. [ذو نبق]

  23. بفتح أوّله، وكسر ثانيه: موضع؛ قال الراعى:
  24. تبيّن خليلى هل ترى من ظعائن ... بذى نبق زالت بهنّ الأباعر

    النّبوك

    بضمّ أوّله، وضمّ «١» ثانيه، بعده واو وكاف: موضع ذكره أبو بكر «٢» .

  25. النّبيت

    بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها: جبل بصدر قناة، على بريد من المدينة، قال عمر ابن أبى ربيعة.

    بفرع النّبيت فالشّرى خفّ أهله ... وبدّل أرواحا جنوبا وأشملا

    وكان أبو سفيان لمّا انصرف من بدر ن؟ ر ألّا يمسّ رأسه ماء حتّى يغزو محمّدا، فخرج فى مئتى راكب، ليبرّ يمينه، فسلك النّجديّة، حتّى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له النّبيت، فبعث رجالا إلى المدينة، فأتوا ناحية يقال لها العريض، فحرّقوا فى أصوار نخل [بها «٣» ] ، وقتلوا رجلا من الأنصار وحليفا له فى حرث لهما، فنذر «٤» بهم الناس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طلبهم، حتّى بلغ قرقرة الكدر، وقد فاته أبو سفيان، فهى غزوة السّويق.

  26. وروى أبو داود، عن محمّد بن إسحاق، عن محمد بن أبى أمامة بن سهل بن

    vol. 2, p. 1296حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أنّه كان إذا إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحّم لأسعد بن زرارة. قال: فقلت له: مالك إذا سمعت النداء ترّحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنّه «١» أوّل من جمع بنا فى هزم النّبيت من حرّة بنى بياضة؛ فى نقيع يقال له نقيع الخضمات، فقلت:

    كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون.

  27. النّبىّ

    بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة على وزن فعيل. وقد تقدّم ذكره فى رسم رمادان، وفى رسم الكاثب وهو كثيب رمل مرتفع، فى ديار بنى تغلب «٢» ، قال القطامىّ:

    لمّا وردنا نبيّا واستتبّ بنا ... مسحنفر كخطوط السّيح منسحل

    وقال أيضا:

    سار الظّعائن من عتبان ضاحية ... إلى النّبىّ وبطن الوعر إذ سجما

  28. عتبان والوعر: موضعان. وقال عدىّ بن زيد:
  29. ولا تحلّ نبىّ البشر قبّته ... تسومه الروم أن يعطوه قنطارا

    فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من ديار بنى تغلب