النون والقاف

64 paragraphs · vol. 2, p. 1319

Page 1 of 2

  1. [نقا الحسن]

    vol. 2, p. 1319
  2. قد تقدّم ذكره فى حرف التاء، فى رسم تعشار، وفى حرف الحاء، وفيه قتل بسطام بن قيس، قتله عاصم بن خليفة [بن معقل بن صباح] «١»

  3. الضّبّىّ، قال الفرزدق يفخر على جرير بخئولته بنى ضبّة «٢»

  4. :
  5. وخالى بالنّقا قتل ابن ليلى ... وأجزره الثعالب والذّئابا «٣»

  6. وقال ابن عنمة «٤»

  7. الضبّىّ يرثى بسطاما وكان مجاورا فى بنى بكر، فأراد أن يتخلّص منهم بتأبين بسطام:

    لأمّ الأرض ويل ما ألمّت ... بحيث أضرّ بالحسن السبيل

    وهى أبيات.

  8. النّقائر

    بفتح أوّله، على لفظ الجمع: ورد فى شعر جبهاء، الأشجعىّ، فلا أعلم هل أراد هذه المواضع فجمعه وما حوله أم غيرها، قال:

    فسلّم حتّى أسمع الحىّ صوته ... بصوت رفيع وهو دون النّقائر

    النّقاب

    بكسر أوّله، على لفظ جمع نقب: موضع بين المدينة ووادى القرى.

  9. وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله:
  10. وأمست تخيّرنا بالنّقا ... ب وادى المياه ووادى القرى

    vol. 2, p. 1320وقلنا لها أين أرض العرا ... ق ففالت ونحن بتربان: ها

    وهبّت بحسمى هبّوب الدّبو ... ر مستقبلات مهبّ الصّبا

    روامى الكفاف وكبد الوهاد ... وجار البويرة وادى الغضى

    وجابت بسيطة جوب الردا ... ء بين النّعام وبين المها

    إلى عقدة الجوف حتّى شفت ... بماء الجراوىّ بعض الصّدا

    ولاح لها صور والصّباح ... ولاح الشّغور لها والضّحا

    ومسى الجميعىّ دئداؤها ... وغادى الأضارع ثمّ الدّنا

    فيالك ليلا على أعكش ... أحمّ البلاد خفىّ الصوّى

    وردنا الرّهيمة فى جوزه ... وباقيه أكثر ممّا مضى

    قنسق أبو الطيّب فى هذه الأبيات المحالّ والمياه من وادى القرى إلى الكوفة مستقبلا مهبّ الصبا كما قال، وهى كلّها محددة فى رسومها. وقوله «ولاح لها صور» : قال أبو الفتح: «قلت له: إنّ ناسا زعموا أبه صورى، على وزن فعلى، اسم ماء؛ فرأيته قد تشكّك» .

  11. [نقب]

  12. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع بالبحرين، قد تقدّم ذكره فى رسم النّباك، قال البعيث:

    أمقّ رقيق الإسكتين كأنّه ... وجار ضباع بين سوقة والنّقب

    سوقة: موضع هناك. وأراه أراد سويقة، وهو موضع باليمامة مذكور فى رسمه، واليمامة: قريب من البحرين. وقال الراعى:

    يسوّمها ترعيّة ذو عباءة ... لما بين نقب والحبيس وأقرعا

    vol. 2, p. 1321الحبيس وأقرع: موضعان هناك، قد تقدّم ذكرهما وتحديدهما فى بابيّهما. [ويروى:

    وأفرع، بالفاء] «١» .

  13. [نقذة]

  14. بضم «٢»

  15. أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة «٣»

  16. وهاء التأنيث:
  17. أرض قبل اليمامة، مذكور فى ر؟ م المغاسل «٤» .

  18. النّقر

    بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع تلقاء ضريّة، قال طفيّل:

    فألفيتنا بالنّقر يوم لقيتنا ... أخا وابن عمّ يوم ذلك وابنما

    [نقرى]

  19. بفتح أوّله وثانيه، مقصور، على وزن فعلى: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم نفرى، بالفاء.

  20. النّقرة

    بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع معدن فى بلاد بنى عبس قبل قرقرى، وهو ماء لبنى عبس. وقال محمد بن حبيب فى شرحه لشعر لبيد: ساق وجبل لبنى أسد، بين النّباج والنّقرة «٥»

  21. . قال: وما سمعت أعرابيّا قطّ يقول النّقرة. ولم يبلغ ابن حبيب أنّهما موضعان مختلفان، وعبس وأسد متجاوران فى الحجاز.

  22. النّقرة

    بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع بين مكة والبصرة، وهو مذكور محلّى «٦»

  23. فى رسم جنفاء، وفى رسم الصّلعاء.

  24. النّقع

    بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: موضع بالحجاز «١»

    vol. 2, p. 1322
  25. ، وهو من أبيدة، وأبيدة: من ديار خثعم، وقد تقدّم ذكره فى رسم أبيدة، قال العرجىّ:

    لقد حبّبت نعم إلينا بوجهها ... منازل ما بين الوتائر والنّقع «٢»

    وقال هدبة، فجعل النّقع نقعين:

    وقد كان أعجاز البديعين منهم ... ومفترق النّقعين مبدى ومعمرا

    البديعان: موضع هناك أيضا، وقد ذكره كثيّر فقال:

    عشيّة جاوزنا نجاد البدائع

    [نقعاء]

  26. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة ممدود: اسم بئر يأتى ذكرها فى رسم الستار. وقال ابن السّكّيت: النّقعاء: هى خلف المدينة «٣»

  27. وأنشد لمزرّد:
  28. أكلّفتمانى ردّها بعد ما أتت ... على مخرم النّقعاء من جوف هيثم

    وهيثم: موضع هناك.

  29. [نقم]

  30. بضم أوله وثانية: موضع باليمن، وهو جبل صنعاء الشرقىّ «٤»

  31. ، قد تقدّم ذكره فى رسم أشىّ.

  32. ونقم أيضا على لفظه: اسم طريق من المدينة إلى الفرع. قال الزّبير: خرج

    vol. 2, p. 1323محمّد بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير، يريد الصدقة بتمره «١»

  33. ، فعرضت له إلى ماله بالفرع ثلاث طرق، فقيل له: أيّها تريد أن تسلك، فأشار إلى طريق منها.

    فقال: ما اسم هذه؟ فقالوا: الحشرج، فكرهها، وقال: ما اسم هذه الأخرى؟

    فقالوا: المدخلة. فكرهها، وقال: ما اسم هذه الثالثة؟ فقالوا: نقم، فكرهها وقال: مرّوا بأسفل إستارة، فلم يكن يمرّ إلّا من هناك، وذلك أبعد بكثير.

  34. النّقيب

    بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة. موضع تقدم ذكره وتحديده فى رسم تيماء، وفى رسم حورة «٢» .

  35. النّقير

    بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة: موضع بين الأحساء والبصرة. وقال ابن دريد: النّقير: لبنى القين وكلب، وأنشد لعروة بن الورد:

    ذكرت منازلا من أمّ وهب ... محلّ الحىّ أسفل ذى نقير.

    وقال العجّاج:

    دافع عنّى بنقير موتتى ... بعد اللّتيّا واللّتيّا واللّتى

    وقد روى هذا: بنقير، بضم أوله، على لفظ التصغير.

  36. النّقيع

    بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وعين مهملة: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة، على ثلاث مراحل من مكة، بقرب قدس، قد تقدّم ذكره فى رسم ثهمد، وفى رسم لأى.

  37. وروى البخارىّ فى الصحيح: أنّ عمر حمى غرز النّقيع «١»

    vol. 2, p. 1324
  38. ونقيع الخضمات: موضع آخر قد تقدّم ذكره فى رسم النّبيت «٢»

  39. ذكر النقيع المحمىّ

    هو أفضل الأحماء التى حماها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى عنه أنّه قال: لا حمى إلّا لله ولرسوله. رواه أبو الزّناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة.

  40. ورواه الزمرىّ عن ابن عبّاس، عن الصّعب بن جثّامة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وروى عاصم بن محمد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم حمى النقيع لخيل المسلمين. ورواه العمرىّ عن نافع، عن ابن عمر. والنقيع: صدر وادى العقيق، وهو متبدّى للناس ومتصيّد «٣» .