النون والميم

20 paragraphs · vol. 2, p. 1334

  1. [نمار]

    vol. 2, p. 1334
  2. بضمّ أوله، وبالراء المهملة فى آخره: واد فى ديار هذيل «١» ، قد تقدّم ذكره فى رسم حتن، ورسم خيبر. ونمار: وادى حتن، قال الأعشى:

    قالوا نمار فبطن الخال جادهما ... فالعسجديّة فالأبواء فالرّجل

  3. ويروى: قالوا ثماد. وقال النّميرىّ:
  4. وأصبح ما بين النّمار وصائف ... إلى الجزع جزع الماء ذى العشرات

    له أرج بالعنبر الورد ساطع ... تطلّع ريّاه من الكفرات

    قال الفرّاء: الكفر: العظيم من الجبال.

  5. والمضيّح: من نمار. قال جرير:
  6. ولكن من سمارة شرّحىّ ... إذا نزلوا المضيّح من نمار «٢»

  7. النّمارة

    بكسر أوّله «٣» ، وبالراء المهملة على وزن فعالة: بلد، قال النّابغة:

    وما رأيتك إلّا نظرة عرضت ... يوم النّمارة والمأمور مأمور

    يقول: المقدور من الأمر واقع.

  8. [نمرة]

  9. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع بعرفة معلوم، قد تقدّم ذكره فى رسم الأراك.

  10. [نملى]

    vol. 2, p. 1335
  11. بفتح أوّله وثانيه، مقصور على وزن فعلى: قد تقدّم ذكره «١» وتحديده فى رسم النّقيع، قال العامرىّ:

    جلبنا الخيل من نملى إليهم ... تودّن بالغدوّ وبالرّواح «٢»

    وقال معاوية معوّذ الحكماء الجعفرىّ:

    فإنّ لها منازل خاويات ... على نملى وقفت بها الركابا

    من الأجزاع أسفل من نميل ... كما رجّعت بالقلم الكتابا

    نميل، تصغير نملى، على حذف الزيادة «٣» .

  12. وقملى بالقاف: موضع آخر مذكور فى موضعه.

  13. النّميرة

    بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وبالراء المهملة، على لفظ التصغير: ماءة فى ديار بنى تميم «٤» ، قد تقدّم ذكره فى رسم الخرج وفى رسم درنى «٥» ؛ قالت وجيهة الضّبّيّة:

    فإنى إذا هبّت شمالا سألتها ... هل ازداد صدّاح النّميرة من قرب «٦»

    وقال الراعى:

    لها بحقيل فالنّميرة منزل ... ترى الوحش عوذات به ومتاليا «٧»

  14. فدلّك أن حقيلا من ديار بنى تميم.

  15. [نميس]

    vol. 2, p. 1336
  16. بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وبسين مهمله فى آخره، على لفظ التصغير:

  17. جبل فى بلاد هذيل، قال أبو صخر:
  18. له ذمرات فى نميس تحفّه ... وقدّامه تخشى ثنايا المناقب «١»

  19. فدلّك أنّه تلقاء المناقب، وذمرات: أصوات.

  20. النّميط

    بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وبالطاء المهملة، على لفظ التصغير: موضع «٢» .

    قال ذو الرّمّة:

    ألا هل ترى الأظعان جاوزن مشرفا ... من الرمل أو حاذت بهنّ سلاسلّه

    فقلت أراها بالنّميط كأنّها ... نخيل القرى جبّاره وأطاوله «٣»