باب التاء والدال

5 paragraphs · vol. 4, p. 25

  1. ٦٩٥ - التدؤليّ (٣)

    vol. 4, p. 25
  2. بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الدال المهملة وهمزة الواو المضمومة (٤) وفي آخرها/ اللام، هذه النسبة إلى تدؤل وهو بطن من مراد من جملتهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي أحد بنى تدؤل شهد فتح مصر واختط بها وخطته بالراية [مع - (٥) ] الأشراف وله خطة أيضا مع قومه بمراد، وله مسجد هنالك معروف، يقال إن

    vol. 4, p. 26عمرو بن العاص أمره بالنزول بالقرب منه لأنه كان من قراء (١) القرآن وأهل الفقه، وكان فارس تدؤل المعدود فيهم بمصر وكان قرأ القرآن على معاذ بن جبل، وكان من العباد، ويقال هو الّذي كان أرسل صبيغ ابن عسل التميمي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسأله عما سأله من معجم (٢) القرآن، وقيل إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عمرو ابن العاص أن قرّب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه فوسّع له مكان داره التي في الراية في الزياتين إلى جانب دار ابن عديس البلوى قاتل عثمان رضي الله عنه ، وعبد الرحمن بن ملجم هو الّذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقتل ابن ملجم [لعنه اللَّه - (٣) ] بالكوفة سنة أربعين وكان من شيعة على رضي الله عنه وخرج اليه إلى الكوفة ليبايعه ويكون معه وشهد صفين معه،

    وروى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه دعا الناس إلى البيعة فجاء (٤) ابن ملجم فرده ثم جاء [فرده ثم جاء - (٣) ] فبايعه ثم قال على رضي الله عنه ما يحبس أشقاها؟ ما يحبس أشقاها؟ أما والّذي نفسي بيده لتخضبن هذه - وأخذ بلحيته - من هذا - وأخذ برأسه

    ثم تمثل:

    اشدد (٥) -

    حيازيمك للموت … فان الموت آتيك

    ولا تجزع من الموت … إذا حل بواديك

    vol. 4, p. 27وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار بن نضير (١) التدؤلي مولى كثير (٢) بن اياس التدؤلي - بطن من مراد [من أهل - (٣) ] مصر، توفى يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين. (٤)

  3. ٦٩٦ - التدمريّ

    بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الدال المهملة وضم الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تدمر وهي مدينة على طرف البرية بالشام، وهي كثيرة الأحجار، مما يلي دمشق، وكنت رأيت بمرو عجوزا كبيرة دخلت مكتبنا سائلة فسألها المؤدب: من اين أنت؟ قالت (٥) [انا - (٣) ] من تدمر. وسميت بتدمر بنت (٦) حسان بن أذينة ابن السميدع بن هوبر (٧) العاملي من عاملة العماليق (٨) ، كان بها جماعة من العلماء منهم ..... (٩)

  4. ٦٩٧ - التدميريّ

    بفتح التاء (١) المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الدال المهملة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تدمير، وهي [من - (٢) ] بلاد الأندلس من المغرب منها أبو القاسم طيب بن [محمد بن - (٣) ] هارون بن عبد الرحمن بن الفضل ابن عميرة الكناني التدميري يروى عن الصباح بن عبد الرحمن ويحيى بن عون بن يوسف الخزاعي وغيرهما، توفى بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة … وأبو الأدهم متوكل بن يوسف الأندلسي التدميري ذكره الخشنيّ في أهل تدمير، توفى بالأندلس، روى عنه سعيد بن كثير بن عفير. (٤)

    vol. 4, p. 28
  5. ٦٩٨ - التديانيّ

    بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الدال المهملة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى تديانة وهي قرية من قرى نسف، منها أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة بن السكن بن أمية بن رزين بن عبد اللَّه النسفي التدياني من أهل قرية تديانة، يروى عن محمد بن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن معقل

    vol. 4, p. 29وأحمد بن محمد بن العجنس وطاهر بن محمود بن النضر وزكريا بن الحسين ابن يزيد النسفيين، روى عنه أهل بلده وشيوخ بخارا أبو بكر محمد بن الفضل الإمام وفائق بن عبد اللَّه الأندلسي وأبو أحمد خلف بن أحمد السجزي، مات في المحرم سنة ست وستين وثلاثمائة … وإبراهيم بن نبهان التدياني من هذه القرية، قال أبو العباس المستغفري: تفقه ببلخ وكتب بها عن أهلها وقبل خروجه كان كتب عنى، مات شابا قبل ان يحدث بقرية تديانة يوم الأحد لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين [وتسعين - (١) ] وثلاثمائة … وأبو محمد [القاسم - (١) ] بن الحسن بن حمد (٢) بن توبة (٣) بن حريس (٤) التدياني (٥) الكاتب من قرية تديانة روى عن أبي العباس الوليد بن أحمد الزوزنى المذكر وغيره، وكان يزعم أنه سمع من خلف بن محمد الخيام وشيوخ بخارا فإذا طلب بكتاب السماع اخرج أجزاء غير مسموعة له وادعى انه سمع من خلف وغيره، قال أبو العباس المستغفري أستحب مجانبة حديثه لأني جربته فوجدته غير صدوق، وكان يروى عن الوليد بن أحمد الزوزنى

    vol. 4, p. 30من غير سماع، وكان كتب عنه كتبه ولم يقرأ عليه فلعله أجازها إياه فكان يقول: حدثنا الوليد بن أحمد، فلم يفرق بين السماع والإجازة سألته (١) عن سنه فقال ولدت (٢) سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة (٣) ومات ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة لثمان بقين من شوال سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، عاش ثمانيا وثمانين سنة أو نحوها، ولم يكن له إسناد.