باب الراء والألف
46 paragraphs · vol. 7, p. 27
Page 1 of 2
- vol. 7, p. 27
١٧١٠ - الراجِياني
بفتح الراء بعدها الألف وكسر الجيم بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الراجيان البغدادي [الراجيانى - (١) ]، حدث عن الفتح بن شخرف العابد، روى عنه أبو عبد اللَّه [عبيد اللَّه] بن محمد بن بطة العكبريّ.
-
[١٧١١ - الراذانى]
-
بفتح الراء والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راذان، وهي قرية من قرى بغداد وبالمدينة قرية يقال لها راذان،
وقد قال عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه لما روى عن النبي ﷺ «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا»
ثم قال:
وبراذان ما براذان، يعنى أنه اتخذ الضياع بها … وأما المنتسب إلى راذان بغداد فهو أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن (٢) الراذانى، كان أحد الزهاد المنقطعين إلى اللَّه، وكانت له كرامات ظاهرة، توفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة … وابنه أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الراذانى، فقيه صالح من أصحاب أحمد، وكان يعظ الناس، سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن
vol. 7, p. 28الطيوري وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان (١) الرزاز (٢) وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة بغداد، وتوفى بها فجاءة يوم الأربعاء بعد الظهر السادس من صفر سنة ست وأربعين وخمسمائة ودفن بباب حزب … وأما المنسوب (٣) إلى راذان المدينة فهو أبو سعيد الوليد بن كثير بن سنان المدني الراذانى (٤) ، مدينى الأصل سكن الكوفة، روى عن ربيعة ابن [أبى - (٥) ] عبد الرحمن والضحاك بن عثمان وعبيد اللَّه بن عمر العمرى، روى عنه زكريا ابن عدي ويوسف بن عدي وعبد اللَّه بن سعيد الأشج الكندي، قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال: كان يسكن خارجا من الكوفة، هو شيخ يكتب حديثه.
-
١٧١٢ - الراذَكانى
هي بليدة بأعالي (٦) طوس يقال لها الراذكان، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء قديما وحديثا، وسمعت [بعضهم - (٧) ] أن أبا على الحسن بن علي بن إسحاق [الطوسي - (٧) ] الوزير الملقب بنظام الملك
vol. 7, p. 29كان من نواحيها [واللَّه أعلم - (١) ] ومن العلماء [المعروفين - (١) ] المتقدمين منها أبو محمد عبد اللَّه بن هاشم الطوسي الراذكانى سكن بنيسابور، يروى.
-
عن يحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وإبراهيم بن عيينة وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة مثل عبد اللَّه بن محمد بن شيرويه، وكان من الثقات المتقنين، ظني أن مسلم بن الحجاج أخرج عنه (٢) … (٣) وأبو الأزهر الحسن ابن أحمد [بن محمد - (٤) ] الراذكانى، من أهل طوس، كان فقيها صالحا سديد السيرة منزويا مشتغلا بالعبادة لا يخرج من داره، سمع أبا الفضل محمد بن أحمد ابن أبي الحسن العارف الميهنى (٥) ، سمعت منه ثلاثين حديثا بجهد جهيد في آخر سنة تسع وعشرين، ومات بعد سنة ثلاثين وخمسمائة بطابران طوس.
-
[١٧١٣ - الرارانى]
-
راران بالراءين المفتوحتين المنقوطتين من تحتهما بنقطة واحدة (٦) قرية من قرى أصبهان، والمنتسب إليها
vol. 7, p. 30أبو طاهر (١) روح بن محمد بن عبد الواحد بن العباس بن جعفر بن الحسن (٢) بن ويدويه (٣) الصوفي الرارانى، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الجرجاني (٤) ، وأبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعدل، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، وروى لنا عنه جماعة بأصبهان وبغداد، وتوفى غرة شعبان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (٥) … وأخوه أبو الفضل العباس بن محمد بن عبد الواحد الرارانى الضرير، سمع أبا بكر بن أبي على ومعمر بن أحمد بن زياد وقرأ القرآن على مشايخ
vol. 7, p. 31وقته، ومات في صفر سنة أربع وسبعين وأربعمائة … وابنه أبو روح ثابت ابن روح الرارانى أيضا، حدث بأصبهان وسمع منه جماعة … وأما حفيداه فأبو رجاء بدر بن ثابت بن روح الرارانى، شيخ صالح مقدم للصوفية بأصبهان، سمعت منه جزءين وفوائد أبى بكر النيسابورىّ في سبعة أجزاء بروايته عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطيان (١) عن إبراهيم بن عبد اللَّه التاجر عنه … وأخوه [أبو - (٢) ] القاسم عبد الواحد بن ثابت الرارانى، سمعت منه بأصبهان، ثم قدم علينا بغداد وكتبت عنه بها [شيئا يسيرا - (٣) ] … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن هارون الرارانى الفقيه الواعظ والد أبى الخير محمد/ إمام جامع أصبهان، ولا أدرى هو من هذه القرية أو اسم جده الأعلى ررا فنسب إليه؟ لأن ابنه أبا الخير يعرف بابن ررا، وأبو الحسين حدث عن أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وكان غاليا في الاعتزال، مات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة … وابنه أبو الخير محمد بن أحمد، يروى عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأبى عبد اللَّه محمد بن إبراهيم الجرجاني (؟) وأبى الفرج عثمان بن محمد البرجي وأبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش (٤) وغيرهم، روى لي عنه جماعة كثيرة،
vol. 7, p. 32وكانت وفاته في رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة بأصبهان … ومن القدماء أبو عمرو خالد بن محمود (١) الرارانى نزيل الخان - يعنى خان لنجان، يروى عن محمد بن شيبة والحسن بن عرفة وغيرهما، روى عنه علي بن يعقوب ابن إسحاق القمي … وأبو محمد عبد اللَّه بن خالد بن محمد (٢) بن رستم التيمي الرارانى نزيل خان لنجان، كان ثقة، يروى عن محمد بن إسماعيل الصائغ وابن أبي مسرّة وعلي بن عبد العزيز المكيّ وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد ابن موسى بن مردويه الحافظ. (٣)
-
[١٧١٤ - الرازانى]
-
هذه النسبة بالراء المفتوحة والزاي المنقوطة [المفتوحة (٤) ] إلى رازان، وهي محلة كبيرة بروجرد، وهي من بلاد الجبل وأبو النجم
vol. 7, p. 33بدر بن صالح بن عبد اللَّه الرازانى الصيدلاني، فقيه صالح عفيف، سمع الإمام أبا نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ البغدادي صاحب الشامل في المذهب وأبا الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة (١) البروجردي وغيرهما، سمعت منه ببروجرد … وأخوه أبو نصر حامد بن صالح الرازانى، رحل إلى أبى حامد الغزالي بطوس وتفقه [عليه - (٢) ] وكان رجلا كافيا منطيقا (٣) صالحا، سمع بأصبهان أبا على الحسن بن أحمد الحداد وببغداد أبا بكر أحمد بن المظفر بن سوسن التمار وغيرهما، كتبت عنه ببروجرد ثم بالكوفة منصرفه من الحجاز، ثم لقيته ببغداد.
-
١٧١٥ - الرَّازِي
بفتح الراء والزاي المكسورة بعد الألف، هذه النسبة إلى الري، وهي بلدة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس والجبال وألحقوا الزاي في النسبة تخفيفا، لأن النسبة على الياء مما يشكل ويثقل على اللسان والألف لفتحة الراء على أن الأنساب مما لا مجال للقياس فيها والمعتبر فيها النقل المجرد، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين في كل فن قديما وحديثا وأقمت بها قريبا من أربعين يوما في انصرافي من العراق وكتبت بها عن جماعة من الرازية تقرب من الثلاثين نفسا، فمن قدماء الأئمة بها أبو عبد اللَّه (٤) جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط (٥) بن هلال
vol. 7, p. 34ابن أبي قيس (١) بن وحف (٢) بن عبد غنم (٣) بن عبد اللَّه (٤) بن بكر بن سعد بن ضبة ابن أد الضبيّ الرازيّ، أصله من الكوفة، رازي المولد والمنشأ، رأى أيوب السختياني بمكة وجماعة من طبقته، سمع الأعمش ومنصور بن المعتمر وهشام بن عروة وسهيل بن أبي صالح ومغيرة بن مقسم وحصين بن عبد الرحمن وليث بن أبي سليم، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك وأبو داود الطيالسي، سليمان بن حرب وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وأبو خيثمة زهير بن حرب وغيرهم من مشاهير الأئمة والأعلام، مات بالري في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين ومائة عن ثمان وسبعين سنة *
vol. 7, p. 35وأبو زرعة عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فرّوخ الرازيّ مولى عيّاش ابن مطرّف القرشي، من أهل الري، سمع خلاد بن يحيى وأبا نعيم وقبيصة ابن عقبة ومسلم بن إبراهيم وأبا الوليد الطيالسي وأبا سلمة التبوذكي والقعنبي وأبا عمر الحوضيّ وإبراهيم بن موسى الفرّاء ويحيى بن بكير المصري، وكان إماما ربانيا متقنا حافظا مكثرا صادقا، وقدم بغداد غير مرة وجالس أحمد بن حنبل وذاكره وكثرت الفوائد في مجلسهما، روى عنه مسلم بن الحجاج وإبراهيم بن إسحاق الحربي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وقاسم بن زكريا المطرز وأبو بكر محمد بن الحسين القطان [وابن أخيه - (١) ] وابن أخته (؟) أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ، وحكى عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي وكان كثير المذاكرة له فسمعت أبي يوما يقول: ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبى زرعة على نوافلي، وذكر عبد اللَّه بن أحمد قال قلت لأبى: يا أبة! من الحفاظ؟ قال: يا بنى! شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا، قلت: من هم؟ يا أبة! قال: محمد ابن إسماعيل ذاك البخاري، وعبيد اللَّه بن عبد الكريم ذاك الرازيّ، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي، والحسن بن شجاع ذاك البلخي.
-
وحكى عن أبي زرعة الرازيّ أنه قال: كتبت عن رجلين مائتي ألف حديث، كتبت عن إبراهيم الفراء مائة ألف حديث، وعن ابن أبي شيبة عبد اللَّه مائة ألف حديث، ذكر أبو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن وارة يقول: كنت عند إسحاق بن إبراهيم بنيسابور فقال رجل من أهل العراق: سمعت أحمد بن حنبل
vol. 7, p. 36يقول: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر، وهذا الفتى - يعنى أبا زرعة - قد حفظ ستمائة ألف حديث. وكان إسحاق بن راهويه يقول:
كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل … وكانت ولادته سنة مائتين وتوفى سلخ ذي الحجة سنة أربع وستين ومائتين بالري وزرت قبره … وابن أخيه أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد الكريم الرازيّ من أهل الري، كان ثقة كثير الحديث صاحب أصول، روى عن عمه أبى زرعة ويونس بن عبد الأعلى وبحر بن نصر والربيع بن سليمان ومحفوظ بن بحر الأنطاكي وغيرهم، روى عنه محمد بن حمدان بن محمد الأصبهاني، وكان أبو القاسم قدم أصبهان وحدث بها، وأكثر أهل أصبهان عنه، وتوفى بها سنة عشرين وثلاثمائة … قال أبو الحسن الدارقطني: وحمد شيخ كتبنا عنه من شيوخ [أهل - (١) ] الري وعدولهم، وهو حمد بن عبد اللَّه بن محمد ابن عبد الرحمن بن أيوب [بن - (٢) ] شريك الأصبهاني./ ثم الرازيّ، يحدث عن ابن أبي حاتم وأحمد بن محمد بن الحسين الكاغذي وغيرهما.
-
١٧١٦ - الراسِبى
بكسر السين والباء [الموحدة - (٣) ] منسوب إلى بنى راسب، وهي قبيلة نزلت البصرة، واتفق أن رجلا اختلف فيه بنو راسب وبنو طفاوة وبالبصرة كل واحد من القبيلتين كانت تقول: هو منا، فقال واحد:
نشده ونرميه في الماء فان طفا هو (؟) من بنى طفاوة، وإن رسب هو (؟)
- vol. 7, p. 37
من بنى راسب، فتركوه (١) . ومنها أبو شعبة نوح الراسبي، يروى عن يونس ابن عمرو عن الحسن، روى عنه زيد بن حباب … وأبو بكر الأزهر بن القاسم الراسبي، من أهل البصرة، سكن بمكة، يروى عن المثنى بن سعيد وهشام ابن أبي عبد اللَّه الدستوائي، روى عنه أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم … وأبو بشر جابر بن صبح الراسبي، من أهل البصرة، روى عنه يوسف بن يزيد البراء ويحيى القطان … ومن التابعين أبو الوازع جابر بن عمرو الراسبي، بصرى، يروى عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه ، روى عنه شداد بن سعيد وأبان (٢) بن صمعة … وعبد اللَّه بن خالد بن سلمة المخزومي القرشي، كان ينزل البصرة في بنى راسب وليس منهم فقيل له: الراسبي، لسكناه محلتهم، يروى عن أبيه، روى عنه محمد بن عقبة منكر الحديث يجب التنكب عن روايته إلا فيما وافق (٣) الأثبات والاعتبار بروايته فيما لم يخالف الثقات … وأبو هلال محمد ابن سليم الراسبي السامي من أهل البصرة مولى سامة بن لؤيّ ولم يكن من بنى راسب إنما كان نازلا فيهم فنسب إليهم، استشهد به البخاري في الجامع
vol. 7, p. 38الصحيح - قاله أبو علي الغساني، ويروى أبو هلال عن قتادة وطبقته. (١)
-
١٧١٧ - الرءّاس
بفتح الراء المهملة وتشديد الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى بيع الرؤوس المشوبة ويقال بالواو الرواس، والمشهور بها سفيان بن زباد الرءّاس من أهل البصرة، كتب عن حماد بن زيد وعامة أهل البصرة وكان [ثقة (٢) ] من الحفاظ، عاجله الموت فلم ينتفع به، مات قبل المائتين بدهر، وكان صديقا لقتيبة بن سعيد … وأبو سالم العلاء بن مسلمة الروّاس من أهل بغداد، يروى عن العراقيين المقلوبات وعن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به بحال، يروى عن هاشم بن القاسم أبى النضر وإسماعيل بن مغراء الكرماني، قال أبو حاتم بن حبان: روى عنه أحمد بن يحيى ابن زهير التستري … وأبو حاتم عبد الرحمن بن علي بن يحيى بن محمد بن الروّاس النشوي بالشين المعجمة، يروى عن يحيد بن محمد بن يحيد (٣) الشرقي (٤) ، روى عنه خداداد بن عاصم شيخ أبى نصر بن ماكولا، قال أبو عبد اللَّه الحميدي
vol. 7, p. 39قال لي القاضي أبو طاهر إبراهيم بن أبي بكر أحمد بن محمد السلماسي إنه سمع من هذا الشيخ أبى حاتم عبد الرحمن بن علي بنشوى وسمعته يقول في نسبة رواس بضم الراء وتخفيف الواو، وأنه أنكر تشديد الواو.
-
[١٧١٨ - الراسى]
-
بالراء المهملة و [تليين - (١) ] الألف والسين المهملة بعدها، هذه النسبة إلى رأس العين (٢) ، وهي بلدة من ديار بكر، والنسبة المشهورة إليها الرسعني، وسنذكر هذه النسبة في موضعها، والمشهور بالراسى أبو الفضل جعفر بن محمد بن الفضل الراسى، قال أبو حاتم بن حبان: هو من أهل رأس العين (٣) ، يروى عن أبي نعيم الكوفي، روى عنه أبو يعلى أحمد ابن علي الموصلي وأهل الجزيرة، وهو مستقيم الحديث. (٤)
-
١٧١٩ - الراشِدى
بفتح الراء وكسر الشين المعجمة بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الراشدية، وهي قرية من نواحي بغداد - فيما أظن، منها أبو جعفر محمد بن جعفر بن عبد اللَّه بن جابر بن يوسف
vol. 7, p. 40الراشدي من أهل بغداد، كان شيخا ثقة، سمع عبد الأعلى بن حماد النرسي وأبا نشيط محمد بن هارون الحربي، وحدث عن أبي بكر الأثرم بكتاب العلل لأحمد بن حنبل، روى عنه أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وأحمد بن نصر بن عبد اللَّه الذارع، قال أبو الحسين بن المنادي: محمد بن جعفر الراشدي كان يقدم إلى مدينتنا من الراشدية، مات في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة، وقال غيره: مات سلخ ذي القعدة. (١) (٢)
-
١٧٢٠ - الرَّاغْسَرْسَني
بالراء المفتوحة والغين المعجمة [الساكنة - (٣) ] والراء الساكنة بين السينين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راغسرسنة، وهي قرية من قرى نسف على نصف فرسخ، منها الإمام أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن موسى النسفي الراغسرسنى، سمع السيد أبا الحسن (٣) محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلويّ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وأبو بكر كان ممن سكن سمرقند ودخلها كثيرا.
-
١٧٢١ - (٤) الراغِنى
بفتح الراء والغين المعجمة المكسورة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راغن، وهي قرية من قرى سغد سمرقند من الدبوسية،
vol. 7, p. 41منها أبو محمد أحمد بن محمد بن علي الدبوسي، أملى وحدث، سمع أبا بكر محمد ابن أحمد (١) بن موسى بن رجاء بن حنش الكارزنى (٢) وأبا نصر منصور بن محمد الحرلاسى (٣) وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي وأبا بكر محمد ابن الفضل الإمام وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ، ذكره في معجم شيوخه قال: أقمنا عليه بالدبوسية خمسة عشر يوما حتى سمعنا منه مغازي الواقدي أكثره ما كان عنده مكتوبا وكتبنا من أماليه بخطه أيضا، روى مغازي الواقدي عن أبي بكر الكاغذي عن أبيه عن والده عن محمد بن شجاع عنه.
-
١٧٢٢ - الرافِعى
بفتح الراء وكسر الفاء بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى أبى رافع وهو جد إبراهيم بن علي بن حسن بن علي ابن أبي رافع الرافعي [المديني - (٤) ] من أهل المدينة، حدث عن أبيه وعمه أيوب بن الحسن الرافعي وكثير بن عبد اللَّه المزني (٥) وغيرهم، روى عنه إبراهيم ابن حمزة الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي ومحمد بن إسحاق المسيبي وأبو ثابت محمد بن عبيد اللَّه (٦) المديني ويعقوب بن حميد بن كاسب، وكان نزل بغداد
vol. 7, p. 42بأخرة ومات بها، وحكى عثمان بن سعيد الدارميّ قال قلت ليحيى بن معين:
فإبراهيم بن علي الرافعي من هو؟ قال: شيخ مات بالقرب، كان هاهنا ليس به بأس، [قلت يقول حدثني عمى أيوب بن حسن: كيف هو؟ قال: ليس به بأس - (١) ] … وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أفلح بن رافع بن إبراهيم ابن أفلح بن عبد الرحمن بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري الزرقيّ الرافعي، نسب إلى جده الأعلى، ورفاعة بن رافع أحد النقباء، كان عقبيا وشهد أحدا مع رسول اللَّه ﷺ ، وكان محمد بن إسحاق نقيب الأنصار ببغداد، وحدث عن الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري وعبد اللَّه بن محمد البغوي/ روى [عنه - (٢) ] أحمد بن عمر البقال، وقال محمد بن أبي الفوارس:
كان ثقة ولم أسمع منه. وقال أبو الحسن بن الفرات: كان محمد بن إسحاق الزرقيّ ثقة جميل الأمر حافظا لأمور الأنصار ومناقبهم ومشاهدهم، وقد كتبت عنه شيئا يسيرا، وذكر لي أن كتبه تلفت، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاثمائة، ودفن في مقابر الأنصار عند أبيه.
-
١٧٢٣ - الرافِقِى
بفتح الراء وكسر الفاء والقاف، هذه النسبة إلى الرافقة، وهي بلدة كبيرة على الفرات يقال لها الرقة [الساعة، والرقة كانت بجنبها فخربت، فقالوا للرافقة: الرقة - (٢) ]، أقمت بها ليلتين في توجهي إلى حلب وكتبت بها عن جماعة، والمشهور بالانتساب إليها محمد بن خالد بن جبلة الرافقي، كان ينزل الرافقة، يقال إن البخاري حدث عنه في الجامع عن عبيد اللَّه
vol. 7, p. 43ابن موسى و [محمد بن - (١) ] موسى بن أعين وغيرهما، ذكره أبو أحمد بن عدي، ويقال إنه (٢) محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن خالد الذهلي (٣) - انّ أعلم … وأبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد القاضي الرافقي يعرف بابن الصابوني من أهل الرافقة، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي وعن الحسن بن جرير الصوري وأحمد بن محمد بن الصلت البغدادي نزيل مصر، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.
-
١٧٢٤ - الرَّامَرانى
بفتح الراء والميم بينهما الألف وبعدها راء أخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى رامران وهي إحدى قرى نسا على فرسخ منها، خرج منها جماعة من الأفاضل والفقهاء، منهم أبو علي الحسن ابن علي النسوي الرامرانى، كان إماما فاضلا، سمع أبا عمرو محمد بن أحمد ابن حمدان المقري، سمع منه أبو الفضل محمد بن أحمد بن علي التميمي، ووفاته بعد سنة أربعمائة … وأبو جعفر محمد بن جعفر بن إبراهيم بن عيسى النسوي الفقيه من أهل الرامران، كان فقيها فاضلا حسن السيرة مكثرا من الحديث، رحل في طلبه إلى العراق والشام والحجاز وديار مصر، وعمّر حتى حدث، سمع [بنسا - (٤) ] أبا العباس الحسن بن سفيان الشيباني وعبد اللَّه بن محمد الفرهاذانى، وببغداد أبا جعفر محمد بن جرير الطبري
vol. 7, p. 44وأبا بكر محمد بن [محمد ابن - (١) ] الباغندي، وبالحجاز أبا سعيد المفضل بن محمد الجندي، وبمصر أبا جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وعلي بن أحمد ابن سليمان، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الدمشقيّ وبحرّان أبا عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره فقال: أبو جعفر الفقيه من أهل الرامران (٢) من الفقهاء الثقات المعدلين، قدم نيسابور سنة سبع (٣) وثلاثين وثلاثمائة مع رئيسهم أبى بكر ابن أبي الحسن، وكتبنا عنه بنيسابور ثم لما وردت تلك الناحية صادفته حيا وكتبت عنه بها، وكان حسن الحديث صحيح الأصول، وتوفى في قريته وأنا بها في رجب من سنة ستين وثلاثمائة.
-
١٧٢٥ - الرامُشى
بفتح الراء وضم الميم وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى رامش [وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو نصر محمد بن محمد بن أحمد بن هميماة الرامشى، هو ابن بنت أبي نصر منصور ابن رامش - (٤) ] رئيس نيسابور، وأبو نصر بن هميماة كان مقرئا فاضلا عارفا بعلوم القرآن، وله حظ صالح من النحو والعربية، سمع الحديث
vol. 7, p. 45أولا مع أخواله من أصحاب أبي العباس الأصم، ثم سافر إلى العراق والحجاز والشام وديار مصر وأدرك المشايخ وقرأ بمعرّة النعمان على أبى العلاء أحمد بن عبد اللَّه المعرى، وانصرف، وارتبطه نظام الملك الوزير في مدرسته بنيسابور ليقرئ الناس ويحدث فلم يزل يفيد ويقرئ ويحدث ويقرأ عليه الأدب إلى أن مات، سمع بنيسابور أبا القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن عبد اللَّه السراج وأبا عبد اللَّه الحسين بن محمد بن فنجويه الدينَوَريّ وأبا سعد عبد الرحمن بن [الحسن بن عليك الحافظ، وبمكة أبا الحسن محمد ابن علي بن محمد بن صخر الأزدي، وبالرملة أبا الحسين محمد بن الحسين بن علي ابن الترجمان الصوفي، وبتنيس أبا الحسن - (١) ] علي بن الحسين بن عثمان ابن جابر المصري وطبقتهم روى لنا عنه أبو حفص عمر بن علي بن سهل السلطان وأبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار بمرو، وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدى بسنج، وأبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي وزوجته أم سلمة ستّيك (٢) بنت أبي الحسن الفارسي وناصر بن أبي القاسم الواعظ وأبو عثمان سعيد بن عبد اللَّه الملقاباذى وغيرهم، ولد سنة أربع وأربعمائة، وتوفى في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وأربعمائة بنيسابور ودفن بمقبرة باب معمر … وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن حماد بن قطن بن منصور بن صالح
vol. 7, p. 46ابن رفيد بن بحيح بن عبد العزيز المصري (؟) الرامشى - ورامش قرية من سواد بخارى، يروى عن أبي عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبى أحمد محمد [بن محمد - (١) ] ابن الحسن البخاريين، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى. (٢)
-
١٧٢٦ - الرامَكى
بفتح الراء والميم بينهما الألف وفي آخرها الكاف هذه النسبة إلى رامك، وهو اسم لجد أبى القاسم عبد اللَّه بن موسى بن رامك النيسابورىّ الرامكى، نزيل بغداد، سمع أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وأبا العباس محمد بن يونس الكديمي وأقرانهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، وقال:
توفى ببغداد [في - (١) ] سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
-
١٧٢٧ - الرّامَنِيّ
بفتح الراء والميم بينهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى رامني، وهي قرية من بخارى على فرسخين عند خنبون خربت الساعة، منها أبو أحمد حكيم بن لقمان الرّامَنِيّ، يروى عن أبي عبد اللَّه بن
vol. 7, p. 47أبى حفص/ والفتح بن أبي علوان البخاريين، روى عنه أبو الحسن على ابن الحسن بن عبد الرحيم القاضي.
-
١٧٢٨ - الرَّامَهُرْمُزى
بفتح الراء والميم [بينهما الألف - (١) ] وضم الهاء وسكون الراء الأخرى وضم الميم وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى رامهرمز وهي إحدى كور الأهواز من بلاد خوزستان، قيل إن سلمان الفارسي رضي الله عنه كان [منها، والمشهور بالنسبة إليها القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ كان - (٢) ] فاضلا مكثرا من الحديث، ولى القضاء ببلاد الخوز، ورحل قبل التسعين ومائتين وكتب عن جماعة من أهل شيراز، [ثم رجع إليه في سنة خمس أو ست وأربعين وثلاثمائة، يروى عن أحمد بن حماد بن سفيان، كتب عنه جماعة من أهل شيراز - (٣) ]، ذكره أبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الشيرازي الحافظ في تاريخ فارس، وقال بلغني أنه عاش برامهرمز إلى قرب الستين وثلاثمائة … وأبو عاصم عبد السلام بن أحمد الرامهرمزيّ، يروى عن القاسم بن نصر، روى عنه أبو الحسين محمد بن [أحمد بن - (٣) ] جميع الغسّانى وذكر أنه سمع منه برامهرمز … وأبو عمرو سهل بن موسى بن البختري القاضي الرامهرمزيّ المعروف بشيران، يروى عن أحمد بن عبدة الضبيّ ومحمد بن يحيى بن علي بن عاصم وغيرهما، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني
vol. 7, p. 48وعلي بن محمد بن لؤلؤ البغدادي … وعبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزيّ، يروى عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمدانيّ الكوفي، روى عنه سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني [وأبو عبد اللَّه محمد بن عبيد اللَّه بن مهدي القاضي الرامهرمزيّ يروى عن محمد بن مرزوق، روى عنه سليمان الطبراني - (١) ].
-
١٧٢٩ - الرامِيْثَنى
بفتح الراء والميم المكسورة بينهما الألف ثم الياء الساكنة آخر الحروف ثم الثاء المفتوحة المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راميثنة (٢) وقيل أرميثنة (٣) وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو إبراهيم روح بن المستنير الراميثني البخاري، يروى عن المختار بن سابق وأبى حفص الكبير والمسيب بن إسحاق وغيرهم، روى عنه محمد بن هاشم ابن نعيم الزمن (٤) … وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي هاشم صالح بن رفيد بن عبد السلام الراميثني، يروى عن النضر بن شميل وعفان (٥) بن عبد الجبار، روى عنه حفيده أبو عمرو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن محمد بن أبي هاشم وغيره.
-
[١٧٣٠ - الرامي]
-
بفتح الراء وفي آخرها الميم [بعد الألف - (٦) ]،
vol. 7, p. 49هذه النسبة إلى صنعة الرمي بالقوس والنشاب، اختص بها جماعة من العلماء المطوعين منهم أبو سعيد (١) محمد بن العباس الغازي الرامي، ذكره أبو سعد الإدريسي الحافظ في كتاب تاريخ سمرقند وقال: محمد بن العباس الغازي الرامي الأستاذ الفاضل الورع المتبع في علوم الرمي على مذهب طاهر البلخي، كنيته أبو سعيد الخياط، كان ناسكا صائنا (٢) من أصحاب الرمي (٣) ، شديد المحبة لأهل العلم والفضل، تلمذت له في الرمي سنين كثيرة وبه تخرج رؤساء الغزاة بسمرقند، سمع من أبى الحسن (٤) محمد بن [أبى - (٥) ] الفضل السمرقندي أحاديث في فضل (٦) الرمي والجهاد، كتبنا عنه، مات أول سنة أربع وسبعين أو آخر سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
-
[١٧٣١ - الرانى]
-
بفتح الراء وفي آخرها النون [بعد الألف - (٧) ]، هذه النسبة إلى ران، والمشهور بهذه النسبة أبو سعيد (٨) الوليد بن كثير
vol. 7, p. 50الرانى (١) ، يروى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي والضحاك بن عثمان وعبيد اللَّه بن عمر ومالك بن أنس وعبد الرحمن بن أبي الزناد، روى عنه سليمان بن أبي شيخ وأبو سعيد الأشج ويوسف بن عدي وغيرهم … وسعيد بن الوليد (٢) الرانى، حدث عن ابن المبارك، روى عنه عبد اللَّه ابن المبارك (٣) . (٤)
-
[١٧٣٢ - الراوسانى]
-
بفتح الراء والواو بعد الألف ثم السين المهملة المفتوحة، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راوسان، وظني أنها من قرى نيسابور ونواحيها، فان المنتسب إليها نيسابوري، والمشهور بهذه النسبة صديق بن عبد اللَّه الراوسانى النيسابورىّ، سمع بمصر خير بن عرفة ومقدام بن داود المصريين، حدث عنه أحمد بن الخضر الشافعيّ … وأبو عبد اللَّه محمد [بن عبد اللَّه - (٥) ] بن شاذان (٦) بن عبد اللَّه الراوسانى النيسابورىّ، سمع بخراسان محمد بن رافع وإسحاق بن منصور ومحمد بن يحيى وأبا سعيد الأشج والحسن بن محمد الزعفرانيّ ومحمد بن الوليد البسري ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ وغيرهم، روى عنه أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد اللَّه
vol. 7, p. 51ابن سعد (١) وأبو أحمد محمد بن محمد الحافظ (٢) وغيرهم.
-
١٧٣٣ - الراوَنْدى
بفتح الراء والواو بينهما الألف وسكون النون، وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى راوند، وهي قرية من قرى قاسان (٣) بنواحي أصبهان، وراوند مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر بن الضحاك بيوراسب، منها أبو [بشر - (٤) ] حيان بن بشر بن المخارق الضبيّ الأسدي الراونديّ القاضي، وكان بشر بن المخارق من قرية راوند - هكذا قال حفيده أكثم (٥) ، وحيان ولى القضاء بأصبهان أيام المأمون، وكان ثقة دينا، روى عن أبي يوسف القاضي وهشيم ويحيى بن آدم، ثم رجع من أصبهان إلى بغداد وولى القضاء بها سنة سبع وثلاثين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى عنه الهيثم بن بشر ابن حماد وصاحبنا أبو [الرضا - (٦) ] فضل اللَّه بن علي الحسيني العلويّ، يعرف بابن الراونديّ، لعل أصله كان من هذه القرية، كتبت عنه بقاسان (٧) وذكرته في حرف القاف (٨)
- vol. 7, p. 52
١٧٣٤ - الرَاوَنِيرى
بفتح الراء والنون المكسورة بعد الواو والألف والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء الأخرى، هذه النسبة إلى راونير، وهي إحدى قرى أرغيان، بت بها ليلة منصرفي من العراق وكانت قرية كبيرة حصينة، خرج منها أبو نصر محمد بن عبد اللَّه [بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه - (١) ] الأرغياني الراونيرى مفتى نيسابور في عصره وإمام مسجد عقيل، وكان سديد السيرة جميل الأمر تاركا لما لا يعنيه، تفقه على أبى المعالي الجويني، وسمع الحديث الكثير من أبى سهل محمد بن أحمد بن عبيد اللَّه الحفصي وأبى الحسن علي بن أحمد الواحدي وأبى بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وغيرهم، كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته غير مرة وما أدركته (٢) ، وتوفى في أوائل سنة تسع وعشرين وخمسمائة (٣) ، ودخل نيسابور في أواخر هذه السنة وأدركت أخاه الأكبر
vol. 7, p. 53منه أبا العباس عمر بن عبد اللَّه بن الراونيرى وكان أكبر [منه - (١) ] بنيف عشرة سنة (٢) ، وكان شيخا صالحا عفيفا، سمع أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبا الحسن علي بن أحمد الواحدي وأبا سعد عبد الرحمن ابن منصور بن رامش وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار وطبقتهم، سمعت منه أسباب النزول للواحدي وغيره من الأجزاء المنشورة، وتوفى .... (٣) وثلاثين وخمسمائة … وابنه أبو شجاع محمد بن عمر بن عبد اللَّه الراونيرى، شاب صالح فقيه فاضل سديد [السيرة - (١) ] جميل الأمر ورع، سمع معنا الكثير بمرو وسمعت منه أحاديث يسيرة بنيسابور وكان [قد سمع - (١) ] من أبى سعد علي بن عبد اللَّه بن أبي صادق الحيريّ وأبى بكر عبد الغافر ابن محمد الشيرويى وهو باق (٤) يصلى بالناس في مسجد عقيل … وأخوه أبو المعالي عبد الملك الراونيرى، سمع معنا بمرو، وحدث عن صاعد بن سيار الهروي، سمعت منه حكايتين [أو - (١) ] ثلاثة (؟) وتوفى في أواخر سنة تسع (٥) أو أوائل سنة خمسين (٦) وخمسمائة بنيسابور بعد وقعه الغزّ.
- vol. 7, p. 54
١٧٣٥ - الراوَنىّ
بفتح الراء والواو وفي آخره النون، هذه النسبة إلى راون، وهي مدينة من طخارستان بلخ ليست بكبيرة، كانت ليحيى ابن خالد بن برمك، وهي اليوم خيرها كثير، وكذلك صيدها (١) وليس يسلم على أهلها وال (٢) ونحن ممن ابتلى بهم [ثم سلم اللَّه - هكذا ذكره أبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود البلخي في كتاب مفاخر خراسان - (٣) ] منها أبو .... (٤) عبد السلام بن .... (٤) الراونى، ولى القضاء بها، وكان فقيها مناظرا شهما من الرجال، سمع الحديث من أبى سعد أسعد بن .... (٥) الظهيرى (٦) قرأت عليه ببلخ مجالس من أمالي أبى بكر بن العباس إمام جامع بلخ، يرويها عن أبي سعد عنه، وكان قدم بلخ متظلما إلى السلطان من نهب الغزّ وإغارتهم عليه ومعاقبتهم لهم (٧) .
- vol. 7, p. 55
١٧٣٦ - الراهِبى
بفتح الراء وكسر الهاء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى راهب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسن محمد بن بكر بن محمد بن جعفر بن راهب بن إسماعيل الراهبي الفرائضي (١) وهم جماعة كثيرة بنسف، وقال لي بعضهم إن الراهبي من أهل بيت بنسف (٢) ، وأبو الحسن هذا منهم، يروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف ومحمد بن طالب ومحمد بن محمود بن عنبر النسفيين وغيرهم، مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري الحافظ … وابنه أبو نصر أحمد بن محمد بن بكر بن محمد بن جعفر بن راهب الراهبي الأديب الشاعر من مفاخر بلدة نسف، سمع جده أبا عمرو الراهبي وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة والليث بن نصر الكاجرى وأبا بكر إسماعيل بن محمد الفراتي (٣) ، روى عنه أبو العباس جعفر ابن محمد المستغفري، وكانت ولادته غرة شعبان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة ست وعشرين وأربعمائة … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن راهب بن إسماعيل البزاز الراهبي أخو أبى عمرو المؤذن، شيخ صدوق، يروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف، روى عنه
vol. 7, p. 56أبو العباس المستغفري، ومات يوم الاثنين وقت العصر غرة ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
-
١٧٣٧ - الراهُويى
بفتح الراء وضم الهاء وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ويقال: ابن راهويه، والمنتسب إليه (١) ابنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطر بن عبيد اللَّه بن غالب بن الوارث بن عبيد اللَّه بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة (٢) بن تميم الحنظليّ المروزي الراهويى، كان إماما مذكورا مشهورا من أهل مرو، سكن نيسابور، وكان متبوعا له أقوال واختيارات، وهو من أقران أحمد بن حنبل، وذكره أحمد فقال:
إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ، وكره أن يقول: راهويه، وقال: لم يعير الجسر إلى خراسان مثل إسحاق وإن كان يخالفنا في أشياء، فان الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا، سمع النضر بن شميل وعبد الرزاق بن همان، روى عنه البخاري، ومسلم وأبو عيسى الترمذي وجماعة كثيرة من الأئمة، ذكر إسحاق بن راهويه وقال قال لي عبد اللَّه بن طاهر: لم قيل لك: ابن راهويه؟ وما معنى هذا؟
-
وهل تكره أن يقال لك هذا؟ قال: اعلم أيها الأمير أن أبى ولد في طريق
vol. 7, p. 57فقالت المراوزة راهوى، بأنه ولد في الطريق، وكان أبى يكره هذا، وأما أنا فلست أكرهه. ولد إسحاق سنة إحدى وستين ومائة، وخرج إلى العراق وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، ومات بنيسابور ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وزرت قبره غير مرة … وابنه أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ الراهوى، ولد بمرو، ونشأ بنيسابور، وكتب ببلاد خراسان وبالعراق والحجاز والشام ومصر، وسمع أباه إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر المروزيين ومحمد بن رافع القشيري ومحمد بن يحيى الذهلي النيسابوريين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبا مصعب الزهري ويونس بن عبد الأعلى المصري، وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها محمد ابن مخلد الدوري وإسماعيل بن علي الخطبيّ وأحمد بن الفضل بن خزيمة وعبد الباقي بن قانع، وكان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث، قال محمد بن المأمون الحافظ: انصرف أبو الحسن بن راهويه إلى خراسان بعد وفاة أبيه بسنتين فصادف الليثية فلم يعرفوا حقه إلى أن جلس الأمير أبو الهيثم خالد بن [أحمد بن خالد بن حماد الذهلي - (١) ] فقلده قضاء مرو أولا ثم نيسابور ثم انصرف إلى مرو وتوفى بها سنة تسع وثمانين ومائتين وهذا القول خطأ إنما قتله القرامطة في طريق مكة حاجّا سنة أربع وتسعين ومائتين، وكانت ولادته بمرو ونشأ مع والده الإمام بنيسابور ثم أذن له في الخروج لطلب العلم فغاب وتوفى أبوه وهو غائب، سمع بخراسان أباه وعلي بن حجر، وبالعراق أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، وبالحجاز
vol. 7, p. 58أبا مصعب ويعقوب بن حميد، وبمصر يونس بن عبد الأعلى، وبالشام أبا عمير بن النحاس وعصام بن روّاد بن الجراح وغيرهم، روى عنه أبو حامد ابن الشرقي وأبو عبد اللَّه بن الأخرم وأبو عمرو الحيريّ، وانصرف بعد وفاة أبيه بسنتين فصادف الليثية فلم يعرفوا حقه إلى أن جلس الأمير أبو الهيثم [خالد بن أحمد - (١) ] فقلده قضاء مرو أولا [ثم - (٢) ] نيسابور، [ثم انصرف إلى مرو - (١) ] وتوفى سنة تسع وثمانين ومائتين … وابنه أبو الطيب محمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظليّ المعروف جده بابن راهويه، مروزى الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن المغيرة السكرى الهمدانيّ، روى عنه أبو المفضل محمد بن عبد اللَّه بن المطلب الشيباني، وكان ثقة عالما بمذهب مالك بن أنس، ومات بالرملة في سنة تسع (٣) وثلاثين وثلاثمائة … وابنه الآخر أخو أبى الطيب أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظليّ المروزي الراهويى، قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذانيّ وأحمد بن الخضر المروزي، روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ (٤) وعبد اللَّه بن أحمد بن مالك البيع … (٥)
- vol. 7, p. 59
[١٧٣٨ - الرالانى]