باب الشين والهاء
7 paragraphs · vol. 9, p. 178
- vol. 9, p. 178
٢٤٠١ - الشَّهْدَلي
بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شهدل وهو اسم لجد أبى مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني الشهدلى، من أهل أصبهان من مدينتها، كان من الصالحين، يروى عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفي وأبى عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهما [من العراقيين والأصبهانيين - (١) ]. (٢)
-
٢٤٠٢ - الشَّهْرُزُوْري
بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وضم الراء
vol. 9, p. 179والزاي (١) وفي آخرها (٢) راء أخرى، هذه النسبة إلى شهرزور، وهي بلدة بين الموصل وزنجان (٣) ، بناها زور بن الضحاك فقيل: شهرزور - يعنى بلد زور، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، أنشدني الحاكم أبو الفتح عبد اللَّه بن محمد بن محمد (٤) بن محمد (٤) البيضاوي ببغداد أنشدني أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج (٥) لنفسه:
وعدت بأن تزورى بعد شهر … فزوري قد تقضّى الشهرزوريّ
وموعد (٦) بيننا نهر المعلى … إلى البلد المسمى شهرزورى
فأشهر صدك المحتوم حق … ولكن شهر وصلك شهرزورى
وأبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوريّ، يقال له:
vol. 9, p. 180«قاضى الخافقين» ، كان أحد الفضلاء المعروفين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وولى القضاء بعده من بلاد الجزيرة والشام، ورحل إلى الجبال والعراق وبلاد خراسان، وسمع الحديث بنفسه، وسمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللَّه المحمي، وببلخ أبا عدنان القاسم بن علي القرشي وأبا القاسم أحمد بن محمد ابن محمد الجليلى وطبقتهم، وبشهرزور أبا القاسم عبد العزيز بن عمر الكازروني، سمعت منه أولا ببغداد ثم لما وافيت بالموصل صادفته معتكفا في جامعها، وكان في العشر الآخر من رمضان سنة ٥٣٥ فلازمته وقرأت عليه الكثير، وذكر أن ولادته بأربل - قلعة على مرحلة من الموصل - في سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفى ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب أبرز (١) … وأما أبوه أبو حامد القاسم بن المظفر ابن علي الشهرزوريّ، كان من أهل العلم والفضل، ورزق أولادا كبارا فضلاء صاروا قضاة [بالموصل و - (٢) ] الشام والجزيرة، وبيت الشهرزوريّ معروف (٣) بتلك البلاد، سمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وغيره، روى لنا عنه ابنه أبو بكر بالموصل، وتوفى .... (٤) … وأما أخو
vol. 9, p. 181أبى بكر أبو منصور المظفر بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوريّ، شيخ صالح عالم، سديد السيرة، كثير التهجد والصلاة، دائم الدراسة للقرآن، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيره، سمعت منه أولا ببغداد ثم بمدينة سنجار في رحلتي إلى الشام، وكان ولى قضاء سنجار، فقرأت عليه في جامعها، وكانت ولادته (١) … وأبو المظفر محمد بن علي بن الحسن ابن أحمد الشهرزوريّ، من أهل بغداد، شيخ فاضل دين ثقة خير، له معرفة تامة بالفرائض والحساب، وكان له دكان في سوق رنجاسين (٢) يبيع فيه العطر والأدوية، وكانت الفقهاء يقرءون عليه الفرائض في دكانه، سمع أبا الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمير وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد ابن طلحة النعالي، سمعت منه ببغداد، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة تسع وسبعين وأربعمائة … وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد (٣) الشهرزوريّ، من أهل بغداد، مقرئ فاضل صالح دين قائم (٤) بكتاب اللَّه تعالى/ عارف
vol. 9, p. 182باختلاف الروايات والقراءات، وصنف فيها كتابا سماه المصباح (١) ، له روايات عالية، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفضل أحمد ابن الحسن بن خيرون الأمير وأبا محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي وغيرهم، وكانت له إجازة عن أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه الهاشمي، قرأت عليه ببغداد، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفى في ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة، ودفن بباب حرب … وأبو بكر أحمد بن عبيد بن عبد اللَّه الشهرزوريّ، سكن بغداد (٢) وحدث بها عن محمد بن بكار بن الريان وداود بن رشيد وأبى همام السكونيّ، روى عنه محمد بن مخلد العطار ومحمد بن جعفر ابن سلم وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني وغيرهم، وكان ثقة، مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين … ومن القدماء الخضر ابن داود الشهرزوريّ القاضي، قال الدارقطني: كان بمكة مقيما، يروى عن الزبير بن بكار كتاب النسب وغيره، ويروى عن الأثرم علل أحمد ابن حنبل، حدثنا عنه أبو جعفر مسلم بن عبيد اللَّه الحسيني بمصر وأبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج (٣) بن عبد الرحمن السجزي (٣) - يعنى ببغداد.
-
٢٤٠٣ - الشَّهْرَسْتاني
بفتح الشين والراء بينها هاء ساكنة ثم السين
vol. 9, p. 183المهملة الساكنة والتاء المفتوحة (١) بنقطتين فوقها (١) بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شهرستان، وهي بليدة من الثغر عند نسا من خراسان مما يلي خوارزم يقال لها رباط شهرستان، بناها أمير خراسان عبد اللَّه ابن الطاهر في خلافة المأمون (٢) ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن (٣) ، منهم أبو القاسم منصور بن نوح بن محمد بن إبراهيم الشهرستاني، يروى عن شيخ الحفاظ أبى الحسن - ويقال: أبى الفتيان - عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي في شعبان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة أربعين أبى الخير بن رفاعة الهاشمي الزينبي، وهو الأربعين من خطب النبي ﷺ ، روى عنه ابنه أبو منصور محمد. (٤)
- vol. 9, p. 184
٢٤٠٤ - الشَّهِيد
بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء وسكون الياء المعجمة (١) بنقطتين من تحتها (١) وفي آخرها الدال المهملة. (٢) اشتهر بهذا الاسم (٢) جماعة من العلماء المعروفين (٣) قتلوا فعرفوا بالشهيد، (٤) أولهم ابن باب مدينة العلم وريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الشهيد بن الشهيد الحسين بن علي، سيد شبان أهل الجنة، وكان يكنى أبا عبد اللَّه (٥) ، وخرج على يزيد، فوجّه إليه عبيد اللَّه بن زياد وعمر بن سعد بن أبي وقاص، فقتله سنان بن أنس النخعي سنة إحدى وستين يوم عاشوراء وهو ابن ثمان وخمسين ويقال ابن ست
vol. 9, p. 185وخمسين (١) ، وكان يخضب بالسواد،
وعن عبد اللَّه بن سابط عن جابر ابن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي، وقال النبي عليه السلام :
الحسن والحسين هما ريحانتان في الجنة،
قال زبير بن بكار: ولد الحسين ابن علي أبو عبد اللَّه لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة،
وقال جعفر بن محمد الصادق: لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر واحد، ولد الحسن في رمضان سنة ثلاث والحسين في شعبان سنة أربع، وقد كانا يشبهان رسول اللَّه ﷺ ، كان الحسن أشبه برسول اللَّه ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول اللَّه ﷺ ما كان دون ذلك،
ولم يبق من أولاد الحسين ذكر إلا غلام مريض وهو علي بن الحسين يقال له: زين العابدين (٢) ، ولما حملت الرؤوس إلى يزيد بن معاوية وضع رأس الحسين بين يديه، وأنشأ يزيد يقول بقضيب على فمه (٣) :
vol. 9, p. 186يفلقن (١) هاما من رجال أعزة … علينا وهم كانوا أعق وأظلما (٢)
-
ثم بعث إلى المدينة بذريته فلقيتهم امرأة من بنات عبد المطلب (٣) ناشرة
vol. 9, p. 187شعرها واضعة كمها على رأسها وتبكى [وهي - (١) ] تقول:
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم … ما ذا فعلتم (٢) وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي (٣) … منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم … أن تخلفوني بسوء (٤) في ذوى رحمي (٥)
-
وأبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه (٦) بن عبد المجيد بن إسماعيل ابن الحاكم [الشهير بالحاكم -] (٦) المروزي [السلمي - (٧) ] الحنفي، الوزير الحاكم الشهيد، عالم مرو، والإمام لأصحاب أبي حنيفة رحمه الله في عصره،
vol. 9, p. 188وكدخدا (١) صاحب خراسان (٢) وأستاذه، قد كان لما قلد قضاء بخارى يختلف إلى الأمير الحميد فيدرسه الفقه، فلما صارت الولاية إليه قلده أزمة الأمور كلها، وكان يمتنع عن اسم الوزارة ولم يزل الأمير الحميد [به - (٣) ] إلى أن تقلدها، سمع بمرو أبا رجاء محمد بن حمدويه الهورقانى ويحيى بن ساسويه (٤) الذهلي ومحمد بن عصام بن سهيل حمك (٥) ، وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه، وبالريّ إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وببغداد الهيثم ابن خلف الدوري وأبا عبد اللَّه أحمد بن الحسن الصوفي، وبالكوفة على ابن العباس البجلي، وبمكة المفضل بن محمد بن الجندي، وبمصر علي بن أحمد ابن سليمان المصري، وببخارى محمد بن سعيد النوجاباذى وطبقتهم (٦) وأبا القاسم حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان النسوي وعبد اللَّه بن محمود السعدي (٦) ، سمع مشايخ خراسان قاطبة وأتمتها من الحاكم الشهيد (٧) ، وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: الحاكم الشهيد كتب الحديث على رسمنا
vol. 9, p. 189لا على رسمه المتفقهة، وكان يحفظ الفقهيات (١) التي يحتاج إليها ويتكلم على الحديث، قلت لأبى أحمد: كان يبلغنا أن ذلك الكلام كلامك على كتبه! فقال: لا واللَّه، إلا كلامه ونتيجة (٢) فهمه، وأما أنا فجمعت له حديث أبي حمزة السكرى وإبراهيم (٣) بن ميمون (٣) الصائغ وجماعة من شيوخ المراوزة، وذكر أبو عبد اللَّه الحاكم الشهيد قال (٤) : عهدت الحاكم وهو يصوم الاثنين (٥) والخميس ولا يدع صلاة الليل في السفر والحضر [ولا يدع التصنيف في السفر والحضر - (٦) ]، وكان يقعد والسفط والكتب والمحبرة بين يديه وهو وزير السلطان، فيؤذن لمن لا يجد بدا من الإذن له ثم يشتغل بالتصنيف/ فيقوم (٧) الداخل، ولقد شكاه أبو العباس بن حمويه وقال: ندخل عليه ولا يكلمنا، ويأخذ القلم بيده ويدعنا ناحية، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وقد حضرت عشية الجمعة مجلس الإملاء للحاكم أبى الفضل، ودخل أبو علي بن أبي بكر (٨) بن المظفر الأمير،
vol. 9, p. 190فقام له قائما (١) ، ولم يتحرك من مكانه، ورده من باب الصفة وقال:
انصرف أيها الأمير فليس هذا يومك، قال الحاكم أبو عبد اللَّه البيع:
وسمعت أبا العباس المصري - وكان من الملازمين لبابة - يقول: دعا (٢) الحاكم يوما بالبواب والمرتب وصاحب السر فقال لثلاثتهم: إن الشيخ الجليل يقول قد تقدمت إليكم غير مرة بأن لا تحجبوا عنى بالغدوات والعشيات أحدا من أهل العلم الرحالة أصحاب (٢) المرقعات والأثواب الرثة وأحجبوا الفرسان وأصحاب الأموال، وأنتم لأطماعكم الكاذبة تأذنون للأغنياء وتحجبون عنى الغرباء لرثاثتهم، فلئن عدتم لذلك نكلت بكم، وحكى ابن الحاكم الشهيد أنه لم يزل يدعو في صلاته وأعقابها بدعوات، ثم يقول: اللَّهمّ ارزقني الشهادة! إلى أن سمع عشية الليلة التي قتل من غدها جلبة وصوت السلاح فقال: ما هذا؟ فقالوا: غوغاء العسكر قد اجتمعوا يؤلبون ويلزمون الحاكم الذنب في تأخير (٣) أرزاقهم عنهم، فقال: اللَّهمّ غفرا! ثم دعا بالحلاق فحلق رأسه وسخن له الماء في مصرية وتنور ونظف نفسه واغتسل ولبس الكفن ولم يزل طول ليلته تلك يصلى، فأصبح (٤) وقد اجتمعوا إليه (٥)
- vol. 9, p. 191
فبعث (١) السلطان إليهم (٢) يمنعهم عنه، [فلم يقبلوا - (٣) ] فخذلوا أصحاب السلطان وكبتوا [الحاكم - (٣) ] فقتلوه وهو ساجد (٤) رحمه الله ، واستشهد (٥) الحاكم على باب مرو (٦) برأس مقبرة سوركران (٦) وقد اغتسل ولبس الكفن وصلى صلاة الصبح والكتب بين يديه وهو يصنف بضوء الشمس (٧) في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة (٨) ، وكان رحمه الله حفظ ستين ألفا من حديث رسول اللَّه ﷺ ، وتصانيفه تدل على كمال فضله، كالكافي (٩) ، والمنتقى، وشرح الجامع، وأصول الفقه، وقيل: لما اختصر كتاب الأصل (١٠) الّذي صنفه الإمام الرباني محمد ابن الحسن الشيباني رأى في المنام فقال له محمد: مزق اللَّه جلدك كما مزقت
vol. 9, p. 192كتابي! فاستجاب اللَّه دعاء محمد بن الحسن عليه، واستشهد في آخر عمره (١) ، ويقال: أنه رأى ليلة في المنام أن النار (٢) نزلت من السماء على قبر الحاكم الشهيد فجاء (٣) كتاب الكافي وصار برزخا بين القبر والنار حتى رجعت النار … والقاضي الإمام الشهيد أبو نصر (٤) المحسن بن أحمد بن المحسن بن أحمد ابن محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد بن الحسين الخالديّ المروزي، كان من .... (٥) أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ومشاهيرهم من (٦) الحديث والفقه والتاريخ والحساب، من سكة رازآباذ (٧) من سكك مرو، شيخنا و .... (٨) ، سمع بمرو أبا الفضل محمد بن الحسين الحدادي وببخارى الإمام الزاهد إسماعيل
vol. 9, p. 193ابن الحسين … والإمام أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن عطاء المروالروذي (١) ، من أهل مرو، في آخر عمره تلقب بزين الإسلام الشهيد، من أهل العلم والفضل والفتوى والورع، سمع بحضرته كتاب البسيط (٢) للواحدي حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخداباذى (٣) البخاري في مدرسة تميمية بمرو سلخ جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وأيضا سمع كتاب طراز المغازي عن الواحدي (٤) ، روى الإمام زين الإسلام إبراهيم عن أبي عبد اللَّه محمد بن محمد بن العلاء البغوي والإمام أبى القاسم الجنيد ابن محمد بن علي القائني الهروي، روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيبيّ وابنه أبو محمد عبد الرحمن، والدي الإمام محمد بن منصور وقد سمع منه ألف حديث التي جمعها جدي الإمام أبو المظفر السمعاني عن مائة شيخ حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخداباذى أيضا (٥) ، وقتل في فتنة
vol. 9, p. 194خوارزم شاه في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وقبره بأسفل ماجان مرو (١) بباب المدينة … وأبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى بن خالد الذهلي النيسابورىّ المعروف بالشهيد (٢) … وأبوه محمد بن يحيى الذهلي (٣) ، يروى عن عبد الرزاق الصنعاني وعلي بن بحر القطان وعلي بن عبد اللَّه وعبد الرحمن ابن مهدي والحصين بن محمد بن شجاع وأبى نعيم ومعاذ بن فضالة الزهراني ويحيى بن عبد اللَّه بن بكر وقبيصة بن عيينة ومحمد بن يحيى بن عبد اللَّه المثنى الأنصاري،
روى الذهلي عن معاذ بن فضالة ويحيى بن أيوب عن بكر بن عون عن صفوان بن سليم قال كل حسيب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إذا خرجت من بيتك إلى الصلاة فصلّ ركعتين تمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء.