باب الشين والواو

11 paragraphs · vol. 9, p. 163

  1. ٢٣٩١ - الشَّوَارِبي

    بفتح الشين المعجمة والواو (٣) وكسر الراء والباء الموحدة، هذه النسبة إلى أبى الشوارب (٤) وهو (٥) أبو محمد الحسن ابن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي الشواربى (٦) ، من أهل بغداد (٧) ، ولى قضاء مدينة المنصور بعد عزل أبى الحسين بن الأشناني

    vol. 9, p. 164عنها، وكانت ولاية ابن الأشناني لها ثلاثة أيام حسب، وكان ابن أبي الشوارب حسن السير جميل الطريقة قريب الشبه من أبيه وجده على طريقتهم في باب الحكم والسداد، ولم يزل واليا على المدينة إلى النصف من رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، ثم صرفه المقتدر، ومات في يوم عاشوراء سنة ثمان (١) وعشرين وثلاثمائة … وجده الأعلى أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبو الشوارب هو محمد بن عبد اللَّه بن أبي عثمان بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد (٢) بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف، البصري (٣) الشواربى، شيخ صدوق صالح من أهل العلم، سمع أبا عوانة الوضاح وعبد العزيز بن المختار وعبد الواحد بن زياد، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي (٤) والحسن بن علي المعمري وأبو بكر بن أبي الدنيا ومحمد بن جرير الطبري وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبو القاسم البغوي، وفي سنة أربع وثلاثين ومائتين نهى المتوكل عن الكلام في القرآن وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سرمن رأى، منهم [القاضي التيمي البصري و - (٥) ] محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وابنا أبى شيبة

    vol. 9, p. 165ومصعب الزبيري، فأمرهم أن يحدثوا بسر من رأى، ووصلهم، وكان يقول: استأذنت المتوكل أن أرجع إلى البصرة، ولوددت أنى لم أكن استأذنته لأني جعلت دعائي في المشاهد كلها للمتوكل وذلك أن صاحبنا عمر بن عبد العزيز جاء اللَّه به برد المظالم، وجاء اللَّه بالمتوكل برد الدين، ومات (١) في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين … وأبو الحسن على ابن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي الشواربى البصري، ولى القضاء بسر من رأى وبغداد مدة (٢) ، وكان حسن السيرة محمودا في ولايته غير مائل عن الحق، سمع أبا الوليد الطيالسي وأبا عمر الحوضيّ وسهل ابن بكار وأبا سلمة التبوذكي وإبراهيم بن بشار. روى عنه يحيى بن محمد ابن صاعد وأبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد وإسحاق بن أحمد الكاغدي وعبد الباقي بن قانع، وكان ثقة صدوقا، ولما مات إسماعيل ابن إسحاق مكثت بغداد بغير قاض ثلاثة أشهر وستة عشر يوما فاستقضى في يوم الخميس لعشر خلون من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثمانين ومائتين علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب على قضاء المدينة - يعنى مدينة المنصور - مضافا إلى ما كان يتقلده من القضاء بسر من رأى وأعمالها، وقيل: هذا كان على قضاء القضاة (٣) بسر من رأى في أيام المعتز والمهتدي، فلما توفى الحسن وجّه المعتمد بعبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان

    vol. 9, p. 166إلى علي بن محمد فعزاه بأخيه وهنأه بالقضاء فامتنع من قبول ذلك، فلم يبرح الوزير من عنده حتى قبل وتقلد قضاء القضاة، ومكث يدعى بذلك إلى أن توفى، (١) وعلي بن محمد رجل صالح، صفيق الستر عظيم الخطر، متوسط في العلم بمذهب أهل العراق، كثير الطلب للحديث، ثقة أمين، لا مطعن عليه في شيء، حسن التوقي (١) في الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين، متواضع مع جلالته، حمل الناس عنه حديثا كثيرا، وتوفى ببغداد في شوال (٢) سنة ثلاث وثمانين ومائتين (٣) ، وحمل إلى سرمن رأى ودفن بها … وأبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المقرئ (٤) المالكي، يعرف بالشواربى، ولى القضاء بعكبرا - بلدة فوق بغداد - وحدث بها عن يونس بن أحمد الرافقي شيخ يروى عن هلال بن العلاء، روى عنه أبو منصور محمد ابن محمد بن عبد العزيز العكبريّ، قال أبو بكر الخطيب: وسمعت التنوخي ذكر هذا الشواربى (٥) فأثنى عليه وقال: قيل له: هل «الشواربى» (٥) نسبة إلى ابن أبي الشوارب؟ فقال: لا، ذلك قرشي، ولست من قريش، وقال لي أبو منصور بن عبد العزيز: مات الشواربى بعكبرا بعد سنة أربعمائة.

    vol. 9, p. 163
  2. ٢٣٩٢ - الشَّوّالي

    بفتح الشين المعجمة وتشديد الواو وفي آخرها (١) اللام، هذه النسبة إلى شوال، وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، كثيرة الخير، لنا بها ضيعة، حدث من أهلها جماعة، منهم أبو طاهر محمد بن أبي النجم بن محمد الشوالي الخطيب، كان من أهل الخير والدين، وضيء الوجه مليح الشبه، سمع الإمام أبا عبد اللَّه محمد بن الحسن المهر بندقشايى وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار وأبا الفتح أحمد ابن عبد اللَّه بن أبي سعد الدندانقانى صاحب أبى العباس السراج وغيرهم، وكان/ يدخل البلد أحيانا، سألناه دخول البلد لقراءة الجامع الصحيح للبخاريّ فأجاب، وقرأنا عليه في خانقاه البرمولى، وانتخبت عليه جزءا عن شيوخه، كتب عنه الناس بافادتى، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة، وتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بقريته «شوال» ودفن بها … ومن القدماء محمد بن محمود بن سنان السوجردى (٢) ثم الشوالي - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي وقال: تحول إلى قرية «شوال» ومات بها سنة اثنتين وتسعين ومائتين وهو ابن مائة سنة، صلى عليه عبدان … ومن القدماء من هذه القرية أبو عيينة موسى بن كعب بن عيينة ابن عيينة (٣) بن عمرو ابن السري المرائي الشوالي، أحد النقباء الاثني عشر (٤) ، وكان من مشاهير

    vol. 9, p. 168القواد، وقيل إن أسد بن عبد اللَّه أخذ موسى بن كعب في التسعة (١) فألجمه من لجم البريد ثم كبح فهشمت أسنانه، فما زال كذلك (٢) حتى مات، وكان أبو مسلم ولاه سرخس ثم ولاه نسا، وحارب بها عاصم بن قيس فهزمه، وبقرية «شوال» إلى الساعة درقة يقال لها درقة موسى بن كعب، وقيل: إن أبا مسلم أنفذ موسى بن كعب إلى أبى سلمة الخلال ليأمره بأمره فلما صار (٣) إلى أبى سلمة وجد الأمر مضطربا في استخلاف أبى العباس السفاح ووجد أبا سلمة عازما على صرف الأمر عنه فاجتمعت الجنود إلى موسى هذا فمضى بهم حتى دخل على أبى العباس وتابعه، فلما قام أبو العباس بالأمر أنفذ عمه عبد اللَّه بن علي لمحاربة مروان وموسى بن كعب على البريد، وكان يوم هزيمة مروان حاضرا، ثم ولاه أبو العباس السند سنة سبع وثلاثين (٤) ومائة، فأقام موسى بالسند، وتوفى أبو العباس وقام بالأمر أبو جعفر، فلما انحرف أبو مسلم عن المنصور وقصد خراسان كتب

    vol. 9, p. 169أبو جعفر إلى موسى بن كعب بولايته على خراسان وأمره أن يستخلف ابنه عيينة على السند ويقصد بنيسابور فيمن معه من أهل خراسان والجزيرة والشام، فان ورد أبو مسلم منعه من النقود والتمكن، ففعل، ولما صار في بعض الطريق ورد عليه كتاب المنصور يخبره بقتله أبا مسلم ويأمره بالقدوم عليه، فقدم الهاشمية وشخص مع أبي جعفر المنصور سنة إحدى وأربعين ومائة إلى بيت المقدس، فولاه مصر، فمكث بها عشرة أشهر، ثم قال أبو جعفر: إني وجدت في كتب أبى أن أهل مصر يقتلون رجلا مجهولا يقال له موسى، وما موسى بن كعب بالمجهول، ولكني أكره أن أخاطر به! فعزله وقدم به الهاشمية فولاه الشرط، وكان المسيب بن زهير خليفته، ثم مات بالهاشمية، وابنه عيينة خالف أبا جعفر فخلعه، وذلك أن أبا جعفر استقدمه فخافه المسيب بن زهير على مكانته لأنه ولى الشرط (١) بعد موسى، وكتب إليه يخوفه بالمحاسبة وكان فيما كتب إليه بهذا البيت:

    فأرضك أرضك إن تأتنا … تنم نومة ليس فيها حلم

    فوجه (٢) إليه عمر بن حفص المهلبي فقاتله سنة، ثم هزمه وقصد سجستان وعليها زهير بن ربيعة، فوجه إليه شيبة بن حسان المروزي وغيره، فلقوه في المفازة وقتلوه وحمل رأسه إلى البصرة فصلب وعليه ضفيرتان *

    vol. 9, p. 170ومن هذه القرية من النقباء أبو عمرو لاهز بن قريط أبى الجنوب بن سرى (١) ابن الكاهن بن زيد بن العصبة (١) بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، المرائي الشوالي، من هذه القرية، وقريط كنيته أبو الجنوب، وسرى كنيته أبو رميثة وهو صاحب النبي ﷺ ، وقد كان قريط رأى النبي ﷺ وكان صغيرا ثم صار مع عتبة بن غزوان بالبصرة، ومات سرى بها وبقي قريط بالبصرة إلى أن خرج ابن عامر فتوجه (٢) قريط مع الأحنف وشهد معه فتح مرو الروذ والطالقان وبلخ، ثم رجع الأحنف إلى مرو الروذ وأقام قريط بمروالروذ، ثم خرج حتى نزل [مرو - (٣) ] في قرية شوال فلم يزل بها، وعاش مائة سنة واثنتين وعشرين سنة، وولد له لاهز بعد المائة، وكان لاهز يعدل سليمان بن كثير في القدر والمحل، ثم قتله أبو مسلم (٤) لإعلامه نصر بن سيار بقتله، وهو الّذي قرأ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ (٥) يقال إنه قتله لما بينه وبين سليمان ابن كثير من المصاهرة فإنه كان متزوجا بأم حرب بنت سليمان ثم هلكت

    vol. 9, p. 171فتزوج بأختها أم سلمة بنت سليمان، والّذي تولى قبل لاهز حماد بن صخر ابن عبد اللَّه بن بريدة، ولما صار أبو مسلم من خندقه إلى مدينة مرو كان لاهز بن قريط على ميسرته.

    vol. 9, p. 167
  3. ٢٣٩٣ - الشُّوخْناكي

    بضم الشين المعجمة وسكون الواو والخاء وفتح النون (١) وفي آخرها الكاف (٢) ، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند، منها أبو بكر أحمد بن خلف الشوخناكى، يروى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ (٣) وحامد بن خلف القطان ويعقوب بن إسماعيل الخفاف وحاتم بن روح الكسي (٤) وغيرهم، روى عنه ابنه محمد بن أحمد وأبو أحمد بكر بن محمد الورسينى وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الكسائي (٥) … وابنه أبو منصور محمد بن أحمد بن خلف الشوخناكى، يروى عن أبيه ويحيى بن علي الحمراني (٦) البلخي ونصر بن الأصبغ البلخي وأحمد بن غالب الطالقانيّ ومحمد بن إسحاق الحافظ الكرابيسي وغيرهم، روى عنه أحمد بن راهب (٧) الفرغاني وأبو بكر محمد بن علي بن أسد القفال وعبد الرحمن بن محمد بن داود الصرام وجماعة *

    vol. 9, p. 172وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عتيق السمرقندي المؤذن الشوخناكى، يروى عن محمد بن مستمل (١) بن إبراهيم بن شماس السمرقندي، روى عنه أبو محمد الباهلي، ولا يعتمد على روايات الباهلي.

  4. ٢٣٩٤ - الشَّوذَبي

    بفتح الشين والذال المعجمتين بينهما الواو الساكنة وفي آخرها الباء (٢) ، هذه النسبة إلى شوذب وهو اسم لجد أبى محمد عبد اللَّه بن (٣) أحمد بن (٣) علي بن شوذب المقرئ الواسطي الشوذبى، من أهل واسط، من أهل العلم والقرآن، يروى عن صالح بن الهيثم الواسطي، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وسمع منه بواسط.

  5. ٢٣٩٥ - الشُّورَباني

    بضم الشين (٤) المعجمة وسكون الواو وفتح الراء و (٥) الباء (٦) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شوربان (٧) ، وهي قرية من قرى كس من أعمال ما وراء النهر، منها أبو بكر عبد الرحمن محمود الكسي الشوربانى (٨) ، روى عن علي بن الحسين (٩) النيسابورىّ، ذكره

    vol. 9, p. 173المستغفري في تاريخ نسف.

  6. ٢٣٩٦ - الشَّوكاني

    بفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شوكان وهي بليدة من ناحية خابران بين سرخس وأبيورد (١) ، خرج منها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، منهم أبو العلاء عنبس (٢) ابن محمد بن عنبس بن (٣) محمد بن عنبس بن (٣) عثمان الشوكاني، كان شيخا عالما، قدم مرو وتفقه على جدي الإمام أبى المظفر السمعاني، وسمع منه الحديث (٣) ومن أبيه (٣) محمد بن عنبس الشوكاني، ثم ولى القضاء ببلده مدة، وقدم علينا مرو في جمادى الأولى سنة [نيف - (٤) ] وعشرين وخمسمائة ونزل خانقاه أبى بكر الواسطي، وقرأت عليه مجالس من أمالي جدي، وتوفى بشوكان. (٥)

  7. ٢٣٩٧ - الشَّوكَرى

    بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى شوكر وهو اسم لجد أبى الحسن على ابن محمد بن أحمد بن شوكر المعدل الشوكرى، من أهل بغداد (١) ، سمع أبا القاسم البغوي ويحيى بن (٢) صاعد وأحمد بن عيسى بن سكين البلدي، روى عنه أبو محمد الخلال والحسين بن جعفر السلماسي وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة، كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنيّ، وتوفى في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (٣) .

    vol. 9, p. 174
  8. ٢٣٩٨ - الشَّوْكي

    بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى الشوك وحمله وتحصيله، وببغداد قنطرة يقال لها قنطرة الشوك، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن سلمان الشوكي، ابن عم الحسين بن محمد الونى، من أهل بغداد، حدث عن القاضي أبى الحسن علي بن الحسن الجراحي، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ حكاية واحدة (٤)

    vol. 9, p. 175وقال عقبها: كان هذا الشيخ قد سمع حديثا كثيرا وذهب كتابه وعلق بحفظه هذه الحكاية فلم يكن عنده عن الجراحي ولا عن غيره سواها … وأبو القاسم علي بن حيّون (١) بن محمد بن البختري الشوكي، من أهل بغداد (٢) ، حدث عن الحسن بن الصباح (٣) البزاز، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي.

  9. ٢٣٩٩ - الشُّوماني

    بضم الشين المعجمة (٤) وفتح الميم وفي آخرها النون، من بلاد الصغانيان وراء نهر جيحون، وكان ثغرا من ثغور المسلمين (٥) ، وفي أهلها امتناع على السلطان (٦) ، وبها من الزعفران ما لعله يفوق القمّي والأصبهاني، وقتل بها الإمام أبو لبيد (٧) محمد بن غياث السرخسي الضبعي، روى عن مالك بن أنس ومهدي بن ميمون، سمع منه أبو قدامة عبيد اللَّه ابن سعيد وغيره، وكان من أهل السنة ومن الحفاظ المتقنين، قتل مجاهدا بشومان (٨) سنة تسع وتسعين ومائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد الشومانى البلخي، كان واعظا، من

    vol. 9, p. 176أهل بلخ، يلقب بزين الصالحين، وكان أستاذ [الملك - (١) ] شمس الملك نصر بن إبراهيم الخاقانيّ (٢) ومعلمه، يروى عن أبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل الأبيوردي (٣) ، روى عنه أبو المحامد محمد بن محمد بن الحسن الدالى البلخي بسمرقند. (٤)

  10. ٢٤٠٠ - الشُّوْنِيزي

    بضم الشين المعجمة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى شيئين: أحدهما الموضع المعروف ببغداد وهو الشونيزية، بها المقبرة المشهورة التي بها مشايخ الطريقة ومسجدهم، مثل رويم والجنيد وأستاذهما السري وجعفر الخلدى وسمنون المحبي وطبقتهم، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن علي بن محمد ابن المعلى بن الحسن بن يعقوب بن طالب الشونيزى، سمع أبا مسلم إبراهيم ابن عبد اللَّه الكجي البصري ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهما، روى عنه أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، [وأبو علي بن دوما، وذكر أبو الحسن بن الفرات أن علي بن محمد بن المعلى الشونيزى كان كتب كتبا كثيرة ويفهم من الحديث بعض الفهم وفيه بعض التساهل وكان عسرا

    vol. 9, p. 177في الحديث قبيح الأخلاق - (١) ]، وله مذهب في التشيع، مولده سنة ثمان وسبعين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وثلاثمائة (٢) … وأما أبوه محمد بن المعلى بن الحسن أبو عبد اللَّه الشونيزى، سمع محمد بن عبد اللَّه المخرمي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وغيرهما، روى عنه أبو حفص بن الزيات (٣) وأبو بكر بن شاذان وطبقتهما (٤) … وعبد الرحمن بن الحسن بن يوسف الشونيزى (٥) ، روى عن عمر بن مدرك القاضي، روى عنه محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطشى وغيره.

  11. وثم من نسب إلى بيع الشونيز، وهي الحبة السوداء المعروفة، وهو أبو الحسن عامر بن أحمد بن محمد بن عامر الشونيزى الفرضيّ، سمع إبراهيم بن فهد وغيره، توفى سنة إحدى وثلاثمائة، وظني أنه بصرى فإنه يروى عن رئيس المحدثين إبراهيم بن فهد وهو بصرى [واللَّه أعلم - (٦) ].