باب الصاد والنون
9 paragraphs · vol. 9, p. 329
- vol. 9, p. 329
٢٤٩٦ - (١) الصَّنّامى
بفتح الصاد المهملة وفتح النون المشددة (٢) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى صنّام وهو اسم لجد عبيد اللَّه بن محمد الصنام الرمليّ الصنامى، من أهل الرملة، يروى عن عيسى بن يونس الفاخورى الرمليّ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
-
٢٤٩٧ - الصُّنْدوقي
بضم الصاد المهملة وسكون النون وضم الدال المهملة (٣) وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الصندوق وعمله، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن (٤) أبى الحسين محمد بن أحمد بن (٤) إسحاق ابن عبيد اللَّه النيسابورىّ، المعروف بالصندوقى، كان شيخا صالحا صدوقا
vol. 9, p. 330ثقة، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد ابن شاذل وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عبد اللَّه محمد بن المسيب الأرغياني وأبا العباس الأزهري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وغيره، وذكره في التاريخ لنيسابور فقال: أبو العباس بن أبي الحسين الصندوقى شيخ من أهل البيوتات، وكان أبوه من أجلة (١) العدول بنيسابور، وقد رأيته، وسألنا إياه (٢) غير مرة أن يحدث فلم يفعل، وأخذ أبو العباس يجرى على سنة حتى قصدته وسألته أن يحدث (٣) وأخبرته أنه ينفرد بالرواية عن بضعة عشر شيخا لا يحدث عنهم في الوقت غيره، فأجاب إلى ذلك وأخرج أصولا صحيحة نظرت فيها، وعقدت له المجلس في دار السنة وحضرناه، وحدث (٤) ثلاث سنين (٤) أو أكثر، وتوفى في شوال سنة ثمانين وثلاثمائة وهو ابن أربع وثمانين سنة.
-
٢٤٩٨ - الصَّنْعانى
بفتح الصاد المهملة وسكون النون وفتح العين المهملة/ والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى صنعاء، والمنتسب فيها بالخيار بين إثبات النون بعد الألف وإسقاطها، ويقال فيه صنعاني أيضا، والأصل أن كل اسم في آخره ألف مقصورة فالمنتسب إليه بالخيار بين إثبات النون وإسقاطها كنسبة إلى داريا! دارائى ودارانى، والنسبة إلى
vol. 9, p. 331بهرا: بهرائى وبهرانى. وصنعاء بلدة باليمن قديمة معروفة، ورد ذكرها في الحديث، وصنعاء قرية على باب دمشق خربت الساعة وبقيت مزارعها، وهي على نهر الخلخال خرجت إليها يوما وسمعت بها جزءا. والمنتسب إلى صنعاء اليمن فيهم كثرة، منهم أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (١) ، قيل: ما رحل إلى أحد بعد رسول اللَّه ﷺ مثل ما رحل إليه … وإبراهيم بن إسحاق الصنعاني، يروى عن طاوس ووهب بن منبه وعمر ابن زيد، روى عنه أهل صنعاء اليمن … وداود بن قيس الصنعاني، يروى عن وهب بن منبه، روى عنه عبد الرزاق بن همام.
-
وأما المنتسب إلى صنعاء الشام فهو أبو الأشعث شراحيل بن كليب ابن آده الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن ثوبان وعبادة بن الصامت، روى عنه أبو قلابة، ومن قال شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى جده (٢) … وأبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني من صنعاء الشام (٣) ، يروى
vol. 9, p. 332عن زيد بن أسلم وموسى بن عقبة، روى عنه زهير بن عباد الرواسي وسعيد بن منصور ومحمد بن المتوكل العسقلاني وسويد بن سعيد الأنباري ومخلد بن مالك، وثقه أحمد بن حنبل، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو صالح الحديث، مات سنة إحدى وثمانين ومائة (١) ، وقال أبو نصر الكلاباذي (٢) في جمعه رجال (٢) البخاري: أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني من صنعاء (٣) اليمن نزل (٣) الشام - (٣) واللَّه أعلم، وهكذا قال ابن أبي حاتم الرازيّ: هو من صنعاء اليمن وسكن عسقلان … وحجاج بن شداد الصنعاني من صنعاء الشام (٣) ، يروى عن سعيد بن أبي صالح الغفاريّ، روى عنه حيوة بن شريح … وأبو المهلب راشد بن داود الصنعاني، من أهل الشام من صنعائها، يروى عن أبي الأشعث الصنعاني وأبى أسماء الرحبيّ، روى عنه أهل الشام … وحنش بن عبد اللَّه السبئي (٤) الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن فضالة ابن عبيد وابن عباس رضي الله عنهم ، روى عنه أهل الشام … وعبد الملك ابن محمد الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن زيد بن جبيرة ويحيى ابن سعيد الأنصاري، روى عنه هشام بن عمار وأهل الشام، وكان يجيب في كل ما يسأل عنه حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات لا يجوز
vol. 9, p. 333الاحتجاج بروايته (١) … وأما من صنعاء اليمن أيضا فأبو محمد عبد اللَّه بن الحارث ابن حفص بن الحارث بن عقبة القرشي الصنعاني، قال أبو حاتم محمد ابن حبان الإمام (٢) : هو شيخ دجال، يروى عن عبد الرزاق بن همام وأهل العراق العجائب، يضع عليهم الحديث وضعا، رأيته في قرية من قرى أسفرايين يقال لها بوزانة (٣) فسألته فحدثنا عن عبد الرزاق نسخة كلها موضوعة وعن أحمد بن حنبل وأحمد بن يونس والعراقيين ويحيى بن يحيى وإسحاق وأهل خراسان، كان كل كتاب يقع بيده يحدث عن من فيه، وهذا شيخ ليس يعرفه كل إنسان لكني ذكرته لأني رأيته، وأكثر من يختلف إليه أصحاب الرأي والكرامية، فلعله (٤) يحتج على أصحابنا إنسان منهم بحديث له وضعه فيتوهمون أنه ثقة، ولولا كراهة التطويل لذكرنا من حديثه أحاديث يستدل بها على ما ورائها ولكن جفاه يحملني على ترك الاشتغال بروايته … وأما من صنعاء الشام فأبو كامل يزيد بن ربيعة الرحبيّ الصنعاني، من أهل الشام، يروى عن أبي أسماء الرحبيّ، روى عنه أهل بلده، كان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره، وكان يروى أشياء مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات فهو معتبر به لقدم صدقه قبل اختلاطه من غير أن يحتج به لأن الجرح والتعديل ضدان فمتى كان الرجل مجروحا لا يخرجه عن حد الجرح إلى العدالة
vol. 9, p. 334إلا ظهور أمارات العدالة عليه، فإذا كان أكثر أحواله أمارات العدالة صار من العدول، وضده ضده - هكذا اذكره أبو حاتم بن حبان البستي (١) ، وقال ابن أبي حاتم (٢) : يزيد بن ربيعة الرحبيّ الدمشقيّ صنعاني من صنعاء دمشق، روى عن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه الوليد بن مسلم وأبو النضر إسحاق ابن إبراهيم الفراديسى، قال دحيم: كان في ابتداء أمره مستويا ثم اختلط قبل موته، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو ضعيف الحديث منكر الحديث وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير … ويزيد بن يوسف الصنعاني، من صنعاء دمشق، قال أبو حاتم بن حبان: هو من أهل دمشق من صنعائها، يروى عن الأوزاعي وابن جابر، روى عنه الوليد بن مسلم، قدم بغداد (٣) فكتب عنه العراقيون، كان سيئ الحفظ كثير الوهم، ممن يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فلما كثر ذلك منه في حديثه صار ساقط الاحتجاج به إذا انفرد، وأرجو أن من احتج به فيما وافق الثقات لم يخرج في فعله لعدم صدقه. قلت: وخرجت إلى صنعاء الشام يوما، وأقمت بها إلى الظهر، وسمعت من صاحبنا أبى القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ بها جزءا على نهر الخلخال، وكانت القرية قد خربت وبقيت بها الآثار (٤) وكان جماعة من المحدثين
vol. 9, p. 335سمعوا بها، أخبرنا صالح بن دود بن الحبلى ببروجرد أنشدنا أبو الحسن على ابن أحمد القرشي أنشدنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن الإدريسي بصيداء أنشدني أبو عبد اللَّه محمد بن الحسين بن سيبويه الأصبهاني بصنعاء باب دمشق/ أنشدنا أبو عبد اللَّه الفقيه المراغي للشافعي (١) رحمه الله : ٢٧٤/ ب
إذا رأيت شباب الحي قد نشؤا … لا ينقلون (٢) قلال الحبر والورقا
ولا تراهم لدى الأشياخ في حلق … لعون (٣) من صالح الأخبار ما اتسقا
فذرهم عنك واعلم أنهم همج … قد بدلوا بعلو الهمة الحمقا
(٤) ومنهم المطعم بن المقدام الصنعاني من صنعاء دمشق، يروى عن مجاهد وعنبسة، روى عنه ابن أبي عروبة والهيثم بن حميد وإسماعيل بن عياش والأوزاعي، قال الأوزاعي: ما أصيبت أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني وبأبي مرثد الغنوي وبإبراهيم بن جرار العذري.
-
٢٤٩٩ - الصَّنْعي
بفتح الصاد المهملة وسكون النون وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى ......... (٥) والمشهور (٦) بهذه النسبة (٦)
- vol. 9, p. 336
يحيى بن محمد الصنعى، روى عن عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي، روى عنه سهيل بن إبراهيم الجارودي (١) .
-
٢٥٠٠ - الصَّنَمي
بفتح الصاد المهملة والنون وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بنى صنم، وهم بطن من الأشعريين في المعافر، منها ربيعة ابن سيف الصنمى المعافري، يروى عن فضالة بن عبيد، روى عنه جعفر ابن ربيعة وسعيد بن أبي هلال وسهيل بن حسان وحيوة بن شريح والليث ابن سعد وابن لهيعة وبكر بن مضر وضمام بن إسماعيل آخر من حدث عنه، توفى قريبا من سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر في بنى صنم، وفي حديثه مناكير.
-
٢٥٠١ - الصَّنَوْبَرى
بفتح الصاد المهملة والنون والواو الساكنة والباء المفتوحة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الصنوبر، وظني أنها شجرة (٢) ، والمشهور بهذه النسبة الشاعر المحسن المجيد أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري، كان يسكن حلب ودمشق، وانتشر (٣) ديوان شعره، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني، وذكر أنه سمع منه من شعره بحلب.
-
٢٥٠٢ - الصُّنْهاجى
بضم الصاد المهملة وكسرها والنون الساكنة والهاء المفتوحة وفي آخرها الجيم بعد الألف، هذه النسبة إلى صنهاجة،
vol. 9, p. 337وصنهاجة وكنانة قبيلتان من حمير، وهما من البربر، وقيل بربر من العماليق إلا صنهاجة وكنانة فإنهما من حمير، واشتهر بهذه النسبة جماعة كثيرة من المغاربة (١) .