باب العين واللام الألف
11 paragraphs · vol. 10, p. 410
- vol. 10, p. 410
٢٨٣٨ - (العلاثى) -
بضم العين المهملة واللام ألف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى علاثة، وهو اسم لجد سليمان بن عبد اللَّه بن علاثة الكناني العلاثى، كان ينزل حران، وكان على قضائها، روى عن عمر ابن عبد العزيز، روى عنه أخوه محمد بن عبد اللَّه بن علاثة، وقال يحيى ابن معين: سليمان بن علاثة الّذي (١) يروى عنه معمر بن راشد [ثقة - (٢) ].
-
٢٨٣٩ - (العلاطى) -
بكسر العين المهملة وفي آخرها الطاء المهملة أيضا [بعد اللام ألف - (٣) ]، والمشهور بهذه النسبة رجل من ولد الحجاج ابن علاط، ويعرف بالعلاطى (٤) ،
أخبرنا أبو بكر الأنصاري إجازة [شفاها - (٣) ] أنا أبو طالب [محمد بن علي بن الفتح - (٣) ] العشاري أنا [أبو الفتح عمر بن أحمد - (٣) ] بن شاهين الواعظ نا محمد بن جعفر الأدمي نا عبد اللَّه بن أحمد بن الدورقي نا يحيى بن عمر الليثي، حدثني ابن يسار (٥) العلاطى - من ولد الحجاج بن علاط - حدثتني جدتي عن أمها/ أنها سمعت الحجاج بن علاط يقول: أذن لي رسول اللَّه ﷺ في ودائعى
vol. 10, p. 411التي كانت بمكة أن أكذب حتى آخذها، فأخبرتهم: أن محمدا قد أصيب! فدفعت إلى ودائعى، ثم خرجت في جوف الليل حتى أتيت النبي ﷺ وهو بخيبر فأخبرته بذلك.
-
ورأيت في كتاب الإكمال لابن ماكولا (١) : ابن يسار العلاطى، من ولد الحجاج بن علاط [لم يسم، روى عن جدته عن أمها - (٢) ].
-
٢٨٤٠ - (العَلّاف) -
بفتح العين [المهملة - (٢) ] وتشديد اللام ألف وفي آخرها الفاء، هذه اللفظة لمن يبيع علف الدواب أو يجمعه من الصحاري ويبيعه، واشتهر جماعة بهذه النسبة، لعل بعض أجداد المنتسبين اختص بهذه الصنعة، منهم أبو بكر الحسن (٣) بن علي بن أحمد بن بشار (٤) ابن زياد، الشاعر، المعروف بابن العلّاف، كان أحد الشعراء المجودين القيّمين بصنعة الشعر (٥) ، سمع الحديث الكثير، وحدث عن أبي عمر الدوري وحميد بن مسعدة البصري ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن إسماعيل الحساني، روى عنه عبد اللَّه بن الحسن بن النحاس وأبو الحسن الجراحي القاضي وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين وجماعة، وكان أحد ندماء المعتضد، وحكى [عنه - (٦) ] أنه قال: أطلنا الجلوس بحضرته،
vol. 10, p. 412ثم نهضنا إلى مجالسنا في حجرة كانت موسومة بالندماء، فلما [أخذنا مضاجعنا و - (١) ] هدأت العيون أحسسنا بفتح الأبواب [وتفتيح الأقفال بسرعة - (١) ]، فارتاعت الجماعة [لذلك - (١) ]، وجلسنا في فرشنا، فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد فقال: إن أمير المؤمنين يقول لكم: أرقت الليلة بعد انصرافكم فعملت:
ولما انتهينا (٢) للخيال الّذي سرى … إذا الدار قفر والمزار بعيد
وقد ارتج عليّ تمامه، فأجيزوه، ومن أجازه بما يوافق غرضي أجزلت جائزته (٣) ! وفي الجماعة كل شاعر [مجيد - (٤) ] مذكور، وأديب فاضل مشهور، [فأطالوا الفكر - (٥) ] فأفحمت الجماعة فقلت مبتدرا لهم:
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعى … لعل خيالا طارقا سيعود
فرجع الخادم بهذا الجواب، ثم عاد إليّ فقال: أمير المؤمنين يقول لك:
أحسنت [وما قصرت، وقد وقع بيتك الموقع الّذي أريده - (١) ]
- vol. 10, p. 413
(١) وقد أمرت لك بجائزة (١) [وما هي! فأخذتها، وازداد غيظ الجماعة منى - (٢) ].
-
ومات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة عن مائة سنة … وأبو بكر هبة اللَّه ابن الحسين (٣) بن محمد بن الفضل بن إسماعيل (٤) بن سعيد بن معبد بن يونس ابن المشمعل بن عبد اللَّه بن الأسود بن شعبة (٥) بن علقمة بن عوف بن الحارث ابن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان، الأديب النحويّ، العلامة الفارسي، المعروف بالعلاف، من أهل شيراز، كان إماما فاضلا، وشاعرا بارعا، ورد خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر، سمع حماد بن مدرك وإبراهيم ابن حميد وأحمد بن الأغر ومحمد بن جعفر التمار وأبا عبد اللَّه محمد بن أحمد الفارسي وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ لنيسابور فقال: العلامة أبو بكر الفارسي، المعروف بالعلاف، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، ورد نيسابور في جملة الفقهاء الذين خرجوا إلى بخارا للمصاهرة بين الأمير السديد (٦) وعضد الدولة،
vol. 10, p. 414وذلك في سنة ستين وثلاثمائة، وكان أبو بكر الأديب قد قارب التسعين (١) وما اختطه (٢) الشيب، حتى أتى لما رأيته توهمته شابا (٣) فقمت أقول: من من هؤلاء (٣) أبو بكر العلاف؟ فأشاروا إليه، وله في ذلك أشعار (٤) ، وتوفى بشيراز في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن نيف وتسعين سنة … وأبو عبد اللَّه محمد بن عيسى بن الحسن ابن إسحاق التميمي، العلاف، من أهل بغداد (٥) ، سكن مصر وانتشر حديثه بها، وحدث بحلب ومصر عن أحمد بن عبيد اللَّه النرسي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وأبى العباس الكديمي، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختّليّ، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن شاذان الجوهري، وعلي بن الحسين بن بيان الباقلاني (٦) وعبد اللَّه بن أحمد
vol. 10, p. 415ابن حنبل، روى عنه عبد الغنى بن سعيد وأبو محمد النحاس المصريان، قال أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري: قدم محمد بن عيسى العلاف البغدادي مصر وحدث بها مجلسا واحدا يوم الجمعة، ومات في أثر ذلك فجأة [يوم الاثنين - (١) ] لثمان عشرة خلت من جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه [بعد العصر - (١) ] في مصلى بنى مسكين بمصر … وأبو طاهر محمد بن علي بن (٢) محمد بن (٢) يوسف، ابن العلاف، الواعظ، من أهل بغداد، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وأحمد بن جعفر ابن سلم ومخلد (٣) بن جعفر، ذكره أبو بكر الخطيب (٤) وقال: كتبت عنه، وكان صدوقا مستورا، ظاهر الوقار، حسن السمت، جميل المذهب، وكان يعظ بجامع المهدي، ثم اتخذ حلقة في جامع المنصور، ومات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الخيزران … وأبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، وهو أخو أبى عبد اللَّه أحمد، وكان الأصغر، من أهل بغداد، سمع أبا بكر أحمد ابن سلمان النجاد وعبد اللَّه بن إسحاق الخراساني وعمر بن جعفر بن سلم وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وعلي بن (٥) أحمد بن محمد (٥) القزويني،
vol. 10, p. 416المعروف ببادويه، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب وأبو المعالي ثابت ابن بندار البقال، وذكره الخطيب في التاريخ (١) فقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا، ومسكنه بباب الشام، وكانت ولادته في سنة ثلاث [أو اثنتين - (٢) ] وأربعين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن [صبيحة يوم الجمعة في مقبرة] باب حرب … وابن أبي الطاهر السابق ذكره أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف ابن يعقوب بن العلاف، المعروف بالحاجب، من أولاد المحدثين (٣) ، كانت له طريقة جميلة وشاكلة حميدة وخصال مرضية، عمر العمر الطويل حتى صارت إليه الرحلة من أقطار الأرض، وكان آخر من روى في الدنيا عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ. وسمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران القندي، سمع منه والدي، روى [لي - (٢) ] عنه ببغداد ابنه أبو طاهر محمد بن علي ابن العلاف وأبو القاسم علي بن طراد الوزير، وبالموصل أبو عبد اللَّه الحسين بن نصر بن خميس الجهنيّ، وبمكة أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ، وبالسوارقية (٤) أبو الكرم المبارك بن مسعود بن خميس (٥) الماوردي، وبعم الصلح أبو السعادات
vol. 10, p. 417المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي، وبالكوفة/ أبو الحسن صافي ابن عبد اللَّه بن المنادي، وبأصبهان أبو الفخر أسعد بن عبد الواحد الباجي (١) ، وبمرو أبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي، وببلخ أبو المظفر عبد اللَّه ابن طاهر بن فارس الخياط - وهو شيخ أبى معشر رزق اللَّه بن محمد ابن عبد الملك (٢) الكرجي، وبالحاجر أبو الحسن عنبر بن عبد اللَّه القيسرى (٣) وجماعة كثيرة سواهم، وعدّ والدي رحمه الله أصحاب أبي القاسم بن بشران وذكر أبا الحسن بن العلاف وقال: هو من أجلّ أصحابه عندي، ولد سنة ست وأربعمائة، ومات في المحرم سنة خمس وخمسمائة، عاش تسعا وتسعين سنة. (٤)
-
٢٨٤١ - (العلاقى) -
بكسر العين المهملة والقاف بعد اللام ألف، هذه
vol. 10, p. 418النسبة إلى بنى علاقة، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن زياد المروزي العلاقى، مولى بنى علاقة، سكن طرطوس (١) ، يروى عن الفضيل ابن عياض، روى عنه إسحاق بن الجراح الأذني وأبو عمار المروزي وأهل الثغر، مات سنة عشرين ومائتين.
-
٢٨٤٢ - (العلالي) -
بضم (٢) العين المهملة واللام ألف بعدها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى علالة، وهو اسم لبعض أجداد أبى أحمد نصر ابن علي بن نصر الطحان العلالي، المعروف بابن علالة، من أهل بغداد، سمع أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ (٣) وقال: كان ثقة، يسكن النصرية ناحية باب الشام، وتوفى [في ذي الحجة - (٤) ] سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
-
٢٨٤٣ - (عَلّان) -
بفتح العين المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها النون، هذه اللفظة لقب جماعة ممن اسمه «على» ، منهم علي بن عبد الرحمن ابن محمد بن المغيرة (٥) المخزومي [المصري - (٦) ]، المعروف بعلان، يروى عن
vol. 10, p. 419العوام بن عباد بن العوام وآدم بن أبي إياس وأبى زهير محمد بن إسحاق المروزي وابن أبي مريم وعلي بن حكيم الأودي وفضالة بن المفضل ابن فضالة، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ … وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الصمد الطيالسي، المعروف بعلان (١) ما غمه البغدادي، يروى عن عبد اللَّه بن داهر (٢) الرازيّ، يحدث عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي … وعلي بن إبراهيم بن عبد اللَّه البغدادي، المعروف بعلان، سمع يعقوب بن صالح الإصطخري، روى عنه عبد اللَّه بن [محمد بن - (٣) ] محمود المروزي السعدي … وأبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان بن الصيقل المصري المعدل، من أهل مصر، الملقب بعلان، روى عن محمد بن سهل بن عمير ومحمد بن هشام بن أبي خبرة، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وسمع منه بمكة وبمصر، مات [بعد - (٣) ] سنة تسع وثلاثمائة. (٤)
-
٢٨٤٤ - (العلاني) -
بفتح العين المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها
vol. 10, p. 420النون، هذه النسبة إلى علان وإلى أبى علانة (١) ، فاما أبو سعد محمد بن الحسين ابن عبد اللَّه بن أحمد بن الحسن بن أبي علانة العلاني فمن أهل بغداد، سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وأبا على الحسن بن حمكان الفقيه وغيرهما، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ (٢) وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. روى (٢) عنه أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح المدير، وكانت ولادته في سنة ثمانين وأربعمائة، ومات في شعبان سنة اثنتين وستين وأربعمائة، مات فجاءة، ودفن بمقبرة باب الدير. (٣)
-
٢٨٤٥ - (العلائي) -
بفتح العين المهملة واللام ألف [والياء المنقوطة بنقطتين من تحتها سوى ياء النسبة - (٤) ]، هذه النسبة إلى سكة العلاء ببخارا، وهي سكة مشهورة بها، فالمنتسب إليها أبو سعيد الكاتب العلائي، صاحب خريطة الحاكم ببخارا، قال أبو كامل البصيري: حدثنا عن مشايخ بغداد وغيرهم … ومن المتأخرين الإمام الزاهد محمد بن عبد الرحمن العلائي، واعظ أهل بخارا ومفسرهم، وكان فصيحا، حسن الأداء، مقبولا عند الخاص والعام، حدث وسمع منه، وما أدركته حيا ببخارا … وأبو عبد الرحمن المسيب بن إسحاق بن راشد العبديّ العلائي، من أهل هذه السكة من بلدة بخارا (٥) ، يروى عن ابن عيينة ويحيى بن سليم ووكيع
vol. 10, p. 421ووكيع بن الجراح وعمر (١) بن هارون وسالم (٢) بن سالم، روى عنه هريم (٣) ابن رفيد، وتوفى في النصف من المحرم سنة تسع وعشرين ومائتين.