باب الغين والضاد
4 paragraphs · vol. 11, p. 51
- vol. 11, p. 51
٢٩٠٠ - الغَضايرى
بفتح الغين والضاد المعجمتين والياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الغضارة، وهي إناء يؤكل فيه الطعام (٣) ، ونسبوا جماعة إلى عملها أو واحد من آبائهم، منهم أبو الحسن علي بن عبد الحميد بن عبد اللَّه بن سليمان (٤) بن محمد (٤) الغضائري، من أهل حلب، قيل إنه كان بغداديا وسكنها (٥) ، كان من الصالحين الزهاد الثقات، سمع عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ وعبيد اللَّه بن عمر القواريري ومحمد بن أبي عمر العدني وعبد الأعلى بن حماد النرسي ومجاهد بن موسى، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني وأحمد بن عاصم
vol. 11, p. 52المقرئ (١) وغيرهما، وقال [الغضائري] : دققت على السري السقطي بابه، فقام إلى عضادتي الباب، فسمعته يقول: «اللَّهمّ اشغل من شغلني عنك بك» ، قال الغضائري: كان من بركة دعائه أنى حججت أربعين حجة على رجلي من حلب ذاهبا وجائيا، ومات في شوال سنة [ثلاث - (٢) ] عشرة وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن محمد ابن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد اللَّه المخزومي، المعروف بالغضائرى، من أهل بغداد، سمع أبا بكر محمد بن يحيى الصولي وإسماعيل ابن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز وأبا عمرو بن السماك وأحمد ابن سلمان النجاد وجعفر بن نصير الخلدى، ذكره أبو بكر الخطيب (٣) وقال: كتبنا عنه، وكان ثقة فاضلا، ومات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب (٤) … وأبو بكر الطيب ابن محمد بن أحمد الغضائري الصوفي، من أهل أبيورد، شيخ الصوفية بها، كان شيخا صالحا، كثير العبادة، حسن الأخلاق، متواضعا، صناع اليد، خدم الصوفية في الأسفار، وسلك البراري [وقصد البلاد النائية - (٥) ]، سمع أبا الحسن (٦) علي بن أحمد بن علي الفاروزى وأبا عبد اللَّه
vol. 11, p. 53محمد بن حامد بن أحمد المروزي وأبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن كاكا (١) التبريزي [وطبقتهم - (٢) ]، سمعت منه أجزاء بمرو [قبل خروجي إلى الرحلة، وانتخبت عليه جزءا، سمع عمى الإمام وجماعة من ذلك الجزء (٢) ]، وتوفى بأبيورد في [أحد - (٢) ] الربيعين أو الجمادين من سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة [وكنت ببغداد - (٢) ] … وأبو الفتوح نصر ابن الحسين بن إبراهيم بن نوح المقرئ الغضائري، من مشاهير خراسان،/ كان مقرئا، فاضلا، حسن التلاوة، طيب النغمة، نظيفا، كثير العبادة، له يد باسطة في وضع الألحان، وأكثر القراء بخراسان تلامذته، وسمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وفاطمة بنت الأستاد أبى على الدقاق وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي والسيد أبا الفضل ظفر [بن - (٢) ] الداعي بن مهدي العلويّ [سمعت منه بمهينة، ولقيته ببغداد ونيسابور - (٢) ].
-
٢٩٠١ - الغَضبى
بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى غضب، وهو بطن من الأنصار، ومن سليم، قال ابن حبيب: في سليم بن منصور: غضب بن كعب ابن الحارث بن بهثة بن سليم، قال: وفي الأنصار: غضب بن جشم
vol. 11, p. 54ابن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر [بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن كهلان] [منهم - (١) ] رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق (٢) [الزريقى الغضبى - (٣) ].
-
٢٩٠٢ - الغَضَنْفرى
بفتح الغين والضاد المعجمتين وسكون النون [وفتح الفاء - (٣) ] وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى الغضنفر، وهو اسم للأسد، (٤) وفي اللغة للأسد سبعون اسما، منها «الزبير» و «الضيغم» و «العرمانين» و «الهملاس» و «الحارث» و «الحبص» و «الشبل» و «اللبوة (٤) . واسم الجد الأعلى لمحمد بن الضوء بن الصلصال ابن الدلهمس بن جمل بن جندلة (٥) بن بجيلة (٦) بن منقذ بن المحتجب (٧) ابن الأغر بن الغضنفر الغضنفري، من تيم بن ربيعة بن نزار بن معد، قال أبو حاتم بن حبان (٨) : هو شيخ، روى عن أبيه المناكير، لا يجوز
vol. 11, p. 55الاحتجاج به، روى لنا عنه على (١) بن سعيد العسكري. (٢) وقال بعضهم في الغضنفر حين نجا اللَّه تعالى محمد بن حمير من شر الحية - والقصة طويلة:
ومن يعتصم بالشدائد عنه الّذي … إليه التجى بعد الإياس ابن حمير
سيصبح محفوظ الجوانب آمنا … من الحية السوداء أو من غضنفر (٢) .
-
٢٩٠٣ - الغَضِيضى
بفتح الغين والياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين بين الضادين المعجمات، هذه النسبة إلى غضيض، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضى، كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد فنسب إليها - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخه (٣) ، حدث عن رشدين بن سعد وعبد اللَّه بن وهب، روى عنه محمد بن عبيد اللَّه بن المنادي وأبو بكر عبد اللَّه بن أبي الدنيا وأحمد ابن القاسم بن مساور الجوهري وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وكان ثقة، ومات في سنة تسع وثلاثين ومائتين.