باب القاف واللام ألف

5 paragraphs · vol. 11, p. 527

  1. ٣٣٣٧ - القَلّاء

    بفتح القاف وتشديد اللام ألف، هذه نسبة إبراهيم بن الحجاج بن منير الحمصي القلاء، كان يقلى الحمص، ذكره أبو سعيد بن يونس، سمع من أبيه وغيره، وكان ثقة مرضيا.

    vol. 11, p. 527
  2. ٣٣٣٨ - القلّاس

    بفتح القاف وتشديد اللام ألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة ظني أنها إلى القلس، وهو الحبل الّذي تربط به السفينة (٢) ، والمشهور بها أبو بكر محمد بن (٣) هارون القلاس، قال أبو نصر ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى وأنا أخشى أن يكون هو شيطا، وقد وهم في نسبته … وأبو عبد اللَّه محمد بن خزيمة القلاس البلخي، يروى عن جماعة … ومقاتل بن إبراهيم القلاس … وأبو يحيى زكريا القلاس العابد، يروى عنه (٤)

  3. عبد الصمد بن الفضل البلخي … والحسين - وقيل الحسن وهو أشبه (١) - الفلاس (٢) بغدادي، من أصحاب الشافعيّ رحمه الله ، قال داود بن علي: كان (٣) عن علية أصحاب الحديث وحفاظهم له (٤) ولمقالة الشافعيّ … وأبو يحيى جعفر ابن هاشم بن حلبس القلاس، يروى عن معلى بن أسد، روى عنه ابن مخلد العطار … وأبو إبراهيم إسحاق بن عبد اللَّه بن الربيع القلاس، من أهل بخارا، حدث [عن محمد بن أمية الساوي وكعب بن سعيد ومحمد بن سلام وسريج بن موسى المؤذن، روى عنه عمران بن موسى بن الضحاك وموسى ابن عيسى وسهل بن بشر بن محمد الكندي البخاري وأبو سهل محمد بن عبد اللَّه ابن سهل - (٥) ] … وعنبر بن يزيد القلاس، أبو محمد، روى عن إبراهيم ابن الأشعث ومحمد بن سلام (٦) وكعبان، روى عنه حامد بن سهل ابن الحارث … وأبو بكر محمد بن يعقوب بن القلاس، من أهل بغداد، حدث عن علي بن الجعد وحماد بن (٦) إسحاق الموصلي، روى عنه محمد بن مخلد

    vol. 11, p. 529الدوري وأبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختّليّ، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين ومائتين.

    vol. 11, p. 528
  4. ٣٣٣٩ - القَلاسى

    بفتح القاف واللام ألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى .... (١) ، والمشهور بهذه النسبة (٢) بيت معروف بنسف - بلدة بما وراء النهر - لأهل العلم، منهم الإمام أبو نصر أحمد بن محمد (٣) ابن نصر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدي بن واصل القلاسى النسفي، كان من أئمة نسف، تفقه بسمرقند على القاضي منصور ابن أحمد الغزقى، وكتب عنه الحديث وعن أئمة سمرقند مثل أبى الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن أحمد النسفي الحافظ وذكر أن ولادته في رجب أو شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتوفى بسمرقند ليلة الجمعة الثاني عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، ودفن بجاكرديزه بقرب المشهد … وعم أبيه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدي القلاسى/ الرئيس، من أهل نسف، يروى عن جده أبى بكر محمد بن إبراهيم القلاسى وأبى على الحسين بن صديق الوزغجنى النسفي وفائق الأندلسي الخاصة وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الرازيّ وأبى بكر أحمد بن محمد

    vol. 11, p. 530الإسماعيلي، ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وتوفى في رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة … ووالد السابق ذكره أبو طاهر محمد بن نصر ابن (١) أحمد بن (١) محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدي بن واصل القلاسى النسفي، كان يلي الأعمال الكبار للسلطان بسمرقند مدة (٢) تركها في آخر عمره، وكان يملى بنسف، ويقرأ عليه التفسير (٣) وغيره، وتوفى [بنسف - (٤) ] سنة ثمان أو تسع وسبعين وأربعمائة في ذي الحجة … وابنه الآخر أبو بكر محمد بن محمد بن نصر القلاسى، تفقه بسمرقند على الإمام على السنكباثى، وتوفى بنسف يوم الأربعاء الثامن عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وكان يروى عن أبي بكر محمد بن عبد اللَّه النجار … وأخوه أبو محمد ناصر بن محمد ابن نصر بن أحمد القلاسى، كتب الكثير بنسف وبسمرقند، قال عمر النسفي: لقيته وأنا صغير فلم أستفد منه شيئا، كان يدرس ويملى ويذكر بنسف، وكتب الكثير - يعنى من الحديث، وولد في النصف من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.

  5. ٣٣٤٠ - القَلانِسى

    بفتح القاف واللام ألف بعدهما النون المكسورة وفي آخرها سين مهملة، هذه النسبة إلى القلانس - جمع القلنسوة - وعملها، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كانت صنعته عمل القلانس، منهم أبو أحمد مصعب بن أحمد بن مصعب القلانسي الصوفي، أصله من مرو ومولده ومنشؤه بغداد (١) ، كان أحد الزهاد والنساك، وكان أبو سعيد ابن الأعرابي البصري ينتمى إليه في التصوف وقال: صحبته إلى أن مات، ركان لا يبيّت ذهبا ولا فضة، وكان من أقران الجنيد ورويم، وقال أبو أحمد القلانسي: فرق رجل من التجار ببغداد على الفقراء أربعين ألف درهم (٢) فقال لي سمنون: يا أبا أحمد ليس لنا شيء ننفقه، فامض إلى موضع نصلي فيه بكل درهم ركعة! فذهبنا إلى المدائن وصلينا أربعين ألف ركعة (٢) وزرنا قبر سلمان رضي الله عنه وانصرفنا. تزوج أبو أحمد القلانسي بعد التفرد وطول العزوبة، وكان يلزم الصحاري والمساجد، وكان شاب يصحبه يقال له «محمد الغلام» فأراد أن يتزوج، فتكلم القلانسي واحدا ليزوّجه ابنته فأجاب، فلما اجتمعوا رغب محمد الغلام عن التزويج وامتنع وندم، فغضب أبو أحمد وقال: تخطب إلى رجل كريمته وبذل لك ثم تأبى! لا يتزوجها غيري، فتزوجها، وكانت معه حتى مات عنها. وحج سنة سبعين ومائتين، فمات بمكة بعد انصراف الحاج بقليل ودفن بأجياد عند الهدف.

    vol. 11, p. 531