باب الميم والواو
39 paragraphs · vol. 13, p. 472
- vol. 13, p. 472
[٣٩٧١ - الموانى]
-
بضم الميم وفتح الواو بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موان، وهي قرية من قرى نسف، منها الفقيه الزاهد أبو محمد عثمان بن محمد بن (٣) أبى التميمي (٣) النسفي [الموانى، يروى عن القاضي أبى الفوارس النسفي - (٤) ]، روى عنه أبو حفص (١) عمر بن محمد بن أحمد (١) النسفي وقال: توفى (١) في ذي القعدة (١) سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (٥) .
- vol. 13, p. 473
[٣٩٧٢ - المؤدب]
-
بضم الميم وفتح الواو (١) وكسر الدال المهملة المشددة وفي آخرها (٢) الباء المنقوطة بواحدة (٢) ، هذا اسم لمن يعلم الصبيان والناس الأدب واللغة، والمشهور به صالح بن كيسان المؤدب، مولى بنى غفار، من أهل المدينة، وكان مؤدبا لعمر بن عبد العزيز، يروى عن عبيد اللَّه (٣) بن عبد اللَّه (٣) بن عتبة والزهري ونافع، وكان من فقهاء أهل المدينة والجماعين للحديث والفقه، (٣) من ذوى الهيئة والمروءة (٣) ، روى عنه عمرو بن دينار ومالك (٣) وأهل المدينة (٣) ، وقد قيل: إنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما وما أراه بمحفوظ (٤) … وأبو زكير (٥) يحيى بن محمد بن قيس المؤدب، من أهل البصرة، وكان مؤدب بنى جعفر، يروى عن زيد بن أسلم، روى عنه أهل البصرة، كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من غير تعمد، فلما كثر ذلك منه صار غير محتج به إلا عند الوفاق (٣) وإن (٣)
- vol. 13, p. 474
اعتبر بما لم يخالف الأثبات من حديثه فلا ضير (١) … وأبو إسماعيل إبراهيم ابن سليمان بن رزين المؤدب، آل [أبى] عبيد اللَّه، روى عن عطية العوفيّ وعبد الملك بن عمير وعاصم والأعمش (٢) ومجالد وعبد اللَّه بن مسلم بن هرمز وعمر مولى غفرة (١) ، روى عنه هارون بن معروف وسعيد الجرمي وعباد بن موسى وعثمان بن أبي شيبة، قال يحيى بن معين: (١) أبو إسماعيل المؤدب (١) ليس به بأس (٣) .
-
[٣٩٧٣ - المودوى]
-
بضم الميم والدال المهملة المفتوحة، هذه النسبة إلى مودى - قرية من قرى نسف، خرج منها جماعة، وظني أنى دخلتها مجتازا، منها محمد بن عصام بن يزيد بن حسان بن الحارث (١) بن قاتل الجوع بن سلمة بن معديكرب بن أوس (١) النسفي الأنصاري المودوى، (١) من قرية مودى (١) ، يروى كتاب المبتدأ عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر، روى عنه ابنه جعفر بن محمد المودوى وغيره … وأبو علي محمد بن هاشم ابن منصور بن يونس المودوى، سمع أباه وحماد بن شاكر (١) بن سورة (١) وأبا الحارث أسد بن حمدويه النسفيين وغيرهم، روى عنه أبو العباس
vol. 13, p. 475جعفر بن محمد المستغفري، وتوفى (١) في رجب (١) سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
-
[٣٩٧٤ - المؤذن]
-
بضم الميم وفتح الواو (٢) وبعدها الذال المعجمة المشددة وفي آخرها النون، هذه النسبة لجماعة كانوا يؤذنون في المساجد، منهم بلال المؤذن الحبشي مؤذن (٣) رسول اللَّه ﷺ … وجماعة كثيرة (١) بعده استغنينا عن ذكرهم لشهرتهم (١) ، منهم أبو يحيى زربى بن عبد اللَّه المؤذن، مؤذن مسجد هشام بن حسان، (١) مولى هند بنت المهلب (١) ، روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم بن موسى بن إسماعيل وبشر (١) بن وضاح (١) وغيرهم … وأبو عبد الملك صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي الدمشقيّ المؤذن، (١) مؤذن مسجد دمشق (١) ، يروى عن الوليد بن مسلم وسفيان بن عيينة (١) وعمر بن عبد الواحد ومروان بن معاوية وسويد بن عبد العزيز ومحمد ابن شعيب وضمرة بن ربيعة ووكيع بن الجراح وعبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد (١) ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٤) والحسن بن سفيان وغيرهم (٤) … وطفيل المؤذن، (١) مئون مسجد شريك بالكوفة (١) ، روى عن مبشر عن أبي جعفر، روى عنه عون (٥) بن سلام، قال ابن أبي
vol. 13, p. 476حاتم (١) : سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول … وعمران بن بكار المؤذن البزاز [والبراد - (٢) ] (٣) حمصى، مؤذن حمص (٣) ، روى عن أبي المغيرة (٣) وبشر بن شعيب بن أبي حمزة وعصام بن خالد والربيع بن روح وعلى ابن عياش (٣) ومحمد بن المبارك الصوري (٤) ، وهو صدوق - (٥) هكذا ذكر ابن أبي حاتم (٥) … وعامر بن عمر المؤذن الأرسوفي، مؤذن مدينة أرسوف (٣) من ساحل فلسطين (٣) ، روى عن ثابت البناني، روى عنه عبد اللَّه بن يوسف (٦) . (٧)
- vol. 13, p. 477
٣٩٧٥ - المورياني (١)
-
بضم الميم وبعدها الواو والراء المكسورة وبعدها الياء مع الألف وفي آخرها النون، قرية من قرى الأهواز، منها أبو أيوب المورياني، كان هواجن المنصور، وكان إذا دعاه المنصور يصفر ويرعد، فإذا خرج من عنده يراجع لونه، وفيه حكاية/ يطول ذكرها، قال الخواريّ هذا في بعض مطالعاتى، قال الخواريّ: وقرأت من شعره:
ألا لمتنى لم ألق ما قد لقيته … وكنت بأدنى عيشة الناس راضيا
رأيت علو المرء يدعو غظاظة … ويضحى الوسيط الحال من ذاك ناجيا. (٢)
-
[٣٩٧٦ - الموسايى]
-
بضم الميم (٣) وفتح السين المهملة وفي آخرها (٤) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٤) ، هذه النسبة إلى موسى، وهو اسم لجد أبى أحمد محمد بن أحمد (٥) بن موسى بن حماد (٥) الموسايى، من أهل نيسابور، كان ورعا زاهدا، (٥) ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ فقال: أبو أحمد الموساوى جارنا، وكان من أعيان أهل البيوتات، وكثير الصلاة والزهد والصدقة، ورفيق أبى الحسين بن أبي القاسم في طلب الحديث، (٥) سمع أبا بكر
vol. 13, p. 478(١) محمد بن إسحاق (١) بن خزيمة وأبا العباس (١) محمد بن إسحاق (١) الثقفي وأقرانهما، روى عنه الحاكم وقال: توفى (١) في رجب من (١) سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … والسيد أبو جعفر محمد بن جعفر (١) بن محمد بن أحمد بن هارون بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (١) - العلويّ الموسايى - نسبة إلى موسى الكاظم، (٢) وسنذكر «الموسوي» النسبة إليه، غير أنى هكذا رأيت في تاريخ الحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ، ثم قال: كان أحد الأشراف في عصره في حفظ الأنساب والأخبار وأيام الناس، وكان من المجتهدين في العبادة، على ما كان يرجع إليه من المودة الظاهرة ومحبة العلم وأهله، وقال: سمعت أبا جعفر الموسايى غير مرة يذكر أنه يدين اللَّه بفقه مالك بن أنس سمع بالعراق أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد وطبقتهما، وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وكان كثير الرواية عن بيته الطاهرين، وكان يقول: إنا أهل بيت لا تبعة عندنا في ثلاثة أشياء: كثرة الصلاة، وزيارة قبور الموتى وترك المسح على الخفين.
-
[٣٩٧٧ - الموسوي]
-
بضم الميم والسين المهملة المفتوحة بين الواوين، هذه النسبة لجماعة من السادة العلوية ينتسبون إلى موسى الكاظم، (١) وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (١) -
vol. 13, p. 479(١) رضي الله عنه (١) ، وفيهم كثرة.
-
وفرقة من غلاة الشيعة من الطائفة الإمامية يقال لهم «الموسوية» لأنهم على انتظار موسى بن جعفر الصادق (٢) وهم يشكون في وفاته، ومشهده ببغداد مشهور يزار يقال له مشهد باب البر» ويقال له «مقابر قريش» أيضا زرته غير مرة مع ابن ابنه محمد بن الرضا علي بن موسى.
-
[٣٩٧٨ - الموسياباذى]
-
بضم الميم (٣) وكسر السين المهملة وفتح (٤) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤) وفتح (٥) الباء المنقوطة بواحدة (٥) بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى موسياباذ، وهي إحدى قرى همذان (٦) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو العباس أحمد بن محمد أحمد بن محمد ابن الحسن (٧) الموسياباذى، من أهل همذان، حدث عن … (٨) روى عنه جماعة، وتوفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة … وابنه أبو علي الحسن بن
vol. 13, p. 480أحمد الموسياباذى، المعروف بالكمال، كان شيخ الصوفية بهمذان، وله رباط يخدم فيه الفقراء والصالحين [بنفسه] ، سمع أبا القاسم الفضل (١) ابن أبي حرب (١) الزجاجي وأبا الفتح (١) عبدوس بن محمد بن عبدوس (١) الهمذانيّ وأباه وغيرهم، كتبت عنه أحاديث يسيرة بهمذان، وكانت ولادته في المحرم سنة اثنتين وستين وأربعمائة بهمذان، وتوفى في … (٢) . (٣)
-
[٣٩٧٩ - الموشيلى]
-
بضم الميم وسكون الواو وكسر الشين المعجمة وسكون (٤) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى موشيلا، وهو كتاب للنصارى، واسم من أسماء اللَّه بلسانهم (٥) ، والمنتسب إليها أبو الغنائم غانم بن الحسين الموشيلى الأرموي، فقيه فاضل، ورع، مفتى،
vol. 13, p. 481مناظر، ورد بغداد وأقام بها متفقها على أبي إسحاق الشيرازي، وسمع أبا محمد (١) عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد (١) الصريفيني، حدث بأرمية (٢) عنه، روى لنا عنه أبو بكر الطيب بن (١) أحمد بن محمد الغضائري الأبيوردي وأبو الروح الفرج بن أبي بكر بن الفرج الأرموي بمرو (١) وقال الفرج: مات (١) أستاذنا غانم بن الحسين الموشيلى (١) في حدود سنة عشرين وخمسمائة، من وقال لي: كان جده نصرانيا.
-
[٣٩٨٠ - الموصلي]
-
بفتح الميم وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الموصل، وهي من بلاد الجزيرة، (١) وإنما قيل لبلادها الجزيرة لأنها (١) بين الدجلة والفرات، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة من كل جنس (١) وفي كل فن، بنى كتاب الطبقات للعلماء من أهل الموصل (١) أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي (٣) الموصلي، (١) وإنما قيل لها الموصل لأنها وصلت من الفرات والدجلة، ومدينة الموصل تسمى الحديثة، وبينها وبين القديمة فراسخ، دخلتها وأقمت بها قريبا من عشرة أيام، وكتبت بها عن جماعة من المواصلة (١) . وأما من
vol. 13, p. 482انتسب إليها وهو ليس من أهلها فهو أبو إسحاق إبراهيم بن ماهان (١) (٢) ابن بهمن (٢) الموصلي، وهو من أرجان (٢) ينتسب إلى ولاء الحنظليين، وأصله من الفرس (٢) وإنما سمى «الموصلي» لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله في ذلك، فخرج (٢) من الكوفة (٢) إلى الموصل، ثم عاد إلى الكوفة فقال له أخواله: مرحبا بالفتى الموصلي! فبقي ذلك عليه، وكان أبوه ماهان خرج من أرجان بأمّ إبراهيم وهي حامل، فقدم الكوفة فولد إبراهيم (٣) بها في بنى عبد اللَّه بن دارم سنة خمس وعشرين ومائة (٤) ونظر في الأدب، وقال الشعر، وطلب عربي الغناء [وعجمية] ، وسافر إلى البلاد حتى برع في الغناء، واتصل بالخلفاء والملوك، ولم يزل ببغداد حتى توفى، روى عنه الزبير بن بكار وأبو خالد بن يزيد بن محمد المهلبي … وأما ابنه أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي، كان (٢) حلو النادرة مليح المحاضرة ظريفا (٢) فاضلا (٥) ، كتب الحديث عن ابن عيينة وهشيم بن بشير وأبى معاوية الضرير، وأخذ الأدب عن الأصمعي وأبى عبيدة، (٢) وبرع في علم الغناء/ فغلب عليه ونسب إليه، وكان الخلفاء يكرمونه (٢)
- vol. 13, p. 483
(١) ويقربونه إلى أنفسهم (١) ، وهو الّذي جمع الكتاب الكبير وسماه الأغاني، روى عنه الزبير بن بكار قاضى مكة وأبو العيناء وميمون ابن هارون (١) وغيرهم، وقيل: إنه ولد في سنة خمسين ومائة (١) ، ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين … وأبو بكر ثواب بن يزيد بن ثواب الموصلي، يروى عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، روى عنه أبو الحسين (١) محمد بن أحمد ابن الجميع (١) الغساني … وأبو مسعود معافى بن عمران الموصلي، من زهاد أهل الموصل وعبادها (٢) ، (١) زرت قبره بها (١) ، روى عن الأوزاعي ومسعر (١) ابن كدام (١) والمغيرة بن زياد (١) وجعفر بن برقان (١) ، روى عنه أحمد بن عبد اللَّه بن يونس والحسن بن بشر ومحمد (١) بن جعفر (١) الوركانى وابنه عبد الكبير وإسحاق (٣) بن إبراهيم (١) الهروي (١) وموسى بن مروان الرقى وعبد الوهاب بن مليح المكيّ (١) وطبقتهم، وثقه وكيع، وكان سفيان الثوري يسميه، «ياقوتة العلماء» ، وقال أحمد بن حنبل: المعافى شيخ له قدر وحال، (١) وجعل يعظم أمره (١) ، وكان رجلا صالحا، وسئل أبو زرعة عنه فقال: كان عبدا صالحا.
-
[٣٩٨١ - الموصلايى]
-
بضم الميم وفتح الصاد المهملة وفي آخرها (٣)
- vol. 13, p. 484
الياء (١) المنقوطة باثنتين من تحتها (١) ، هذه النسبة إلى موصلايا، وهو اسم لبعض النصارى الّذي ينتسب إليه هذا الرجل، وهو الرئيس أبو سعد العلاء بن الحسن بن وهب بن الموصلايا، من أهل كرخ بغداد، وكان أحد الكتاب المجودين ومن يضرب به المثل ببغداد في الفصاحة وحسن الكتابة، (١) وكان نصرانيا فأسلم (٢) في زمان الوزير أبى شجاع (٣) وحسن إسلامه، وولى النيابة عن الوزير بالكرخ، وأضر في آخر عمره، ورسائله وأشعاره مدونة يتداولها الناس ببغداد، و (٣) توفى تقديرا في حدود سنة تسعين وأربعمائة، (٣) أنشدني أبو منصور بن الجواليقيّ ببغداد وأنشدني أبو سعد بن الموصلائى الكاتب لنفسه:
أحن إلى روض التصابي وأرتاح … وأمتح من حوض التصافي وأرتاح
وأستاق ريما كلما رمت صيده … تصد يدي عنه سيوف وأرماح
غزال إذا ما لاح أو فاح نشره … تعذّب أرواح وتعذب أرواح (٣)
-
[٣٩٨٢ - الموفقى]
-
بضم الميم وفتح الواو والفاء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الموفق، و «الموفقيات» الكتاب الحسن المليح الّذي جمعه
vol. 13, p. 485الزبير بن بكار قاضى مكة للموفق باللَّه (١) أبى أحمد ولى العهد وصاحب الجيوش (١) . وأما النسبة فجماعة نسبوا إلى أجدادهم، منهم أبو الفرج محمد بن محمد الموفقى الكاتب نزيل مصر، ذكره أبو محمد (١) عبد العزيز بن محمد بن محمد (١) النخشبى (١) في معجم شيوخه (١) وقال: (٢) أبو الفرج (٢) الموفقى شيخ صالح من أهل السنة، دأبه النفقة على الفقراء (١) والمصعدين إلى الصعيد، الخارجين إلى الحج، والراجعين من الحج، وباب داره مفتوح لكل من حضر مسجده للضيافة و (١) لكن ليس الحديث من شأنه، سمع أبا الحسين عبد الكريم (١) ابن أحمد بن أبي جدار (١) الصواف.
-
٣٩٨٣ - الموقانى (٢)
بضم الميم والقاف المفتوحة بينهما الواو وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى موقان وهي مدينة - فيما أظن - من دربند (٣) ، بناها موقان بن كماشح بن يافث بن نوح، فنسبت إليه، والمشهور بهذه النسبة … (٤)
-
[٣٩٨٤ - الموقرى]
-
بضم الميم وفتح الواو وتشديد القاف وفتحها
vol. 13, p. 486وكسر الراء المهملة، (١) هذه النسبة (١) … (٢) وأبو بشر الوليد (٣) بن محمد الموقرى القرشي، مولى يزيد بن عبد الملك، من أهل الشام، يروى عن الزهري وعطاء الخراساني، روى عنه علي بن حجر والوليد بن مسلم وأبو صالح عبد الغفار الحراني والحكم ابن موسى وسويد بن سعيد وأهل بلده، كان ممن لا يبالي، ما دفع إليه قرأه، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يحدث بها الزهري قط كما رواه، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف، ولا يجوز الاحتجاج به بحال، (١) قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: قلت لأبى: الموقرى يروى عن الزهري العجائب! قال: آه، ليس ذاك بشيء و (١) قال يحيى بن معين: الموقرى كذّاب، قال أبو حاتم الرازيّ: سألت علي بن المديني عن الوليد بن محمد الموقرى فقال: يروى عنه أهل الشام، وأرى أن كتبه من نسخ الزهري من الديوان، قال ابن أبي حاتم الرازيّ: سألت أبى عن الوليد الموقرى فقال: ضعيف الحديث، كان لا يقرأ من كتابه، فإذا دفع إليه كتاب قرأه، وسئل أبو زرعة الرازيّ فقال: لين الحديث.
- vol. 13, p. 487
[٣٩٨٥ - الموقفى]
-
بفتح الميم والواو الساكنة والقاف المكسورة وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى الموقف، وهي محلة بفسطاط مصر يسمى الموقف، منها أبو حريز الموقفى، مصرى، (١) كان يكون بالموقف (١) ، يروى عن محمد بن كعب القرظي، روى عنه عبد اللَّه بن وهب وسعيد بن كثير بن عفير وأبو هارون البكاء نزيل قزوين، قال ابن أبي حاتم:
سألت أبى عنه فقال: هو منكر الحديث، مصرى لا يسمى.
-
[٣٩٨٦ - المولقاباذى]
-
بضم الميم وسكون الواو واللام وفتح القاف (٢) والباء المنقوطة بواحدة (٢) بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى مولقاباذ، وهي محلة كبيرة (١) على طرف الجنوب (١) من نيسابور، (١) ويقال لها: ملقاباذ (١) ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا، (١) وسمعت عن جماعة قريبة من عشرين نفسا من أهلها (٢) ، منهم أبو الوليد حسان (١) ابن أحمد بن حسان (١) المولقاباذى، (١) كان من بيت العلم والعدالة، حج نوبا عدة و (١) سمع أباه وعمه، روى عنه أبو الحسن عبد الغافر (١) بن إسماعيل (١) الفارسي، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة (١) إن شاء اللَّه (١) وأبو … (٣) محمد بن عبد الصمد الملقاباذى، المعروف بالسديد، كان فقيها مناظرا، (١) اختص سلب الجونية (١) ، سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني وغيره، سمعت منه أحاديث بنيسابور،
vol. 13, p. 488وتوفى [سنة - (١) ] أربعين وخمسمائة … وأبو القاسم طاهر بن أحمد (٢) بن محمد بن طاهر (٢) الوراق (٣) الملقاباذى، قال الحاكم (٢) أبو عبد اللَّه: محلة في أعلى البلد (٢) ، وكان مقدما في معرفة الطلب في زي مشايخ البلد، (٢) إلا أنه كان يورق إلى أن مات، فإنه لم يكن في جماعة الوراقين أحسن خطأ منه (٢) ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس/ (٢) محمد بن إسحاق (٢) السراج وأبا العباس الأزهري وطبقتهم، روى عنه الحاكم (٢) أبو عبد اللَّه الحافظ و (٢) توفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
-
[٣٩٨٧ - المونى]
-
بفتح الميم وسكون الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مؤنة، وهي قرية من قرى همذان، منها أبو مسلم عبد الرحمن ابن عمر بن أحمد بن عمر الصوفي المونى، سمع الكثير، وذهبت أصوله ولم يبق منها إلا القليل، حدث عن أبيه وأبى الفضل (٢) محمد بن عمر (٢) القومساني وأبى بكر (٢) أحمد بن عمر (٢) البزار الصدوقى وغيرهم بالإجازة، كتبت عنه شيئا يسيرا بهمذان، (٢) وكانت ولادته في سنة أربع وستين وأربعمائة بمؤنة (٢) ، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة.
-
[٣٩٨٨ - الموهبي]
-
بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى بنى موهب وهو بطن من المعافر، منهم أبو بكر عمارة بن الحكم بن عبادة (٤) المعافري الإسكندراني الموهبي، من أهل
vol. 13, p. 489الإسكندرية، حديثه معروف، وكان فاضلا صالحا، توفى في سنة سبع وخمسين ومائتين، وقيل: توفى في شوال سنة ست وخمسين … وعياض ابن عمرو بن مرثد الكندي الموهبي، (١) من بنى موهب بن الحارث، قدم على عبد العزيز بن مروان فسأله أن يفرض له في شرف العطاء ولوالده، ويجعل عرافة على قومه بمصر، وفعل ذلك عبد العزيز فأقام بمصر، وقيل:
هو نافلة من حمص، يروى عن واثلة بن الأسقع حديثا واحدا، ذكره هانئ بن المنذر.