باب الميم والهاء

29 paragraphs · vol. 13, p. 489

  1. [٣٩٨٩ - المهاجري]

    vol. 13, p. 489
  2. بضم الميم وفتح الهاء (٢) وبعدهما الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مهاجر، وهو اسم لبعض أجداد أبى محمد الحسين بن [الحسن بن - (٣) ] مهاجر السلمي المهاجري، من أهل نيسابور، وكان من كبار المحدثين، سمع بخراسان إسحاق (٤) بن إبراهيم (٤) الحنظليّ وقتيبة ابن سعيد وعلي بن حجر (٤) ومحمد بن رافع (٤) وغيرهم، وبالحجاز أبا مصعب الزهري (٤) ويعقوب بن حميد بن كاسب وعبد الجبار بن العلاء (٤) ، وبمصر هارون (٤) ابن سعيد (٤) الأيلي (٥) ، (٤) ومحمد بن رمح وعبد الملك بن شعيب بن الليث (٤) ،

    vol. 13, p. 490وبالشام دحيم بن اليتيم وهشام بن عمار وغيرهم، روى عنه إبراهيم ابن أبي طالب (١) ومحمد بن إسحاق (١) بن خزيمة (١) ثم أبو حامد بن الشرقي (١) ، وتوفى سنة ثمان وسبعين ومائتين، (٢) وذكر المهاجري قال: سألني محمد ابن إسماعيل البخاري عن حديث أبي بن كعب في تلقين الإمام، فحملت إليه الأصل، فكتبه.

  3. [٣٩٩٠ - المهذبى]

  4. بضم الميم وفتح الهاء والذال المعجمة المشددة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى المهذب، وهو لقب معتق هذا الرجل، وهو أبو الحسن مخلص بن عبد اللَّه الهندي المهذبى، عتيق مهذب الدولة أبى جعفر (١) عبد اللَّه بن محمد بن علي (١) الدامغانيّ، من أهل بغداد، سمع بها أبا الغنائم محمد بن (١) علي بن ميمون (١) النرسي وأبا القاسم (١) علي بن أحمد بن بيان (١) الرزاز وأبا الفضل (١) محمد بن علي بن أبي طالب (١) الحنبلي، (١) وبنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويى (١) وغيرهم، كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد.

  5. ٣٩٩١ - المهراني

    بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى مهران، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد المقرئ المهراني، من أهل نيسابور، صاحب «كتاب الغاية» في القراءات (٣) ، وغيرها من التصانيف،

    vol. 13, p. 491وكان إماما زاهدا ورعا عارفا بالقراءات (١) وعللها، رحل إلى العراق والشام في طلب أسانيد القراءات (١) ، سمع بنيسابور أبا بكر (٢) محمد بن إسحاق (٢) ابن خزيمة وأبا العباس (٢) محمد بن إسحاق (٢) الثقفي وأبا العباس الماسرجسي وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في جماعة آخرهم أبو سعد (٢) أحمد بن إبراهيم (٢) المقرئ، (٣) وذكر الحاكم في التاريخ فقال: أبو بكر بن مهران المقرئ، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة، قرأنا عليه ببخارا كتابه المصنف في القراءات - وهو كتاب الشامل - سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ثم حمل إلى أبى جعفر المعيد بنيسابور سنة سبع وستين أصوله، فانتقيت عليه أجزاء سمعوها منه، ثم قال: مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من شهر رمضان، ثم اشتد به المرض في شوال، فدخلت عليه وهو لما به، وكان يدعو لي ويشير إلى بإصبعه، وتوفى (٢) يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال (٢) سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، و (٤) هو يوم مات ابن ست وثمانين سنة، وصلينا عليه في ميدان الظاهرية، وتوفى في ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلسفة، ورأى بعض الثقات في المنام أبا بكر بن مهران في الليلة التي دفن فيها قال فقلت: أيها الأستاذ! ما فعل اللَّه بك؟ فقال:

    vol. 13, p. 492إن اللَّه عز وجل أقام أبا الحسن العامري بحذائى وقال لي: هذا فداؤك من النار … وأبو العباس (١) بن محمد بن العباس بن حمدون بن يزداد بن مهران الكرابيسي، ويعرف بالمهرانى، (٢) من أهل نيسابور، قدم بغداد في سنة خمسين وثلاثمائة (٢) ، روى عن جعفر بن أحمد بن نصر الخلدى ومحمد ابن إسحاق بن خزيمة، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز … وأبو بكر محمد بن حمدان بن مهران المهراني النيسابورىّ، (٢) من أهل نيسابور (٢) ، سمع أبا عمار المروزي ومحمد بن رافع وإسحاق بن منصور، روى عنه أبو [القاسم - (٣) ] عبد اللَّه بن دينار وأبو جعفر الرازيّ (٢) ومشايخ أهل الرأي (٢) ، وكان أبو أحمد الحافظ يقول: كان محمد (٤) بن حمدان بن مهران (٤) يروى المناكير عن محمد بن القاسم الطالقانيّ، ولم يكن فيها ذنب، فإنه كان شيخا صدوقا من أهل الرأي، توفى في شعبان سنة عشر وثلاثمائة.

  6. [٣٩٩٢ - المهربانانى]

  7. بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء والباء الموحدة والنون بين الألفين وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى مهربانان، وهي قرية من قرى أصبهان، منها [أبو محمد - (٣) ] عبد الرحيم ابن العباس بن صما المهربانانى، (٢) من موالي المنصور (٢) ، روى عن عبد الجبار ابن العلاء المكيّ ومحمد بن يحيى/ بن أبي عمر العدني وأبى الدرداء

    vol. 13, p. 493(١) عبد العزيز بن منيب (١) المروزي، روى عنه أبو عمرو (١) بن حكيم (١) المديني … وأبو بكر محمد بن الفرخان بن أبان المهربانانى، من أهل أصبهان، يروى عن أبي مسعود (١) أحمد بن الفرات (١) الرازيّ وأحمد بن يونس العنبي، روى عنه أبو بكر (١) محمد بن إبراهيم بن (١) المقرئ.

  8. [٣٩٩٣ - المهربندقشايى]

  9. بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء والباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون القاف وفتح الشين المعجمة (٢) وفي آخرها (٣) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٣) ، هذه النسبة إلى مهربندقشاه (٤) ، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو (١) في الرمل، خرب أكثرها (١) ، منها أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشايى، كان إماما فاضلا ورعا متقنا (٥) عابدا مفتيا مكثرا من المشاع، أدرك أبا بكر القفال وعليه تفقه، (١) وكان يسكن أسفل الماجان (١) ، سمع أستاذه أبا بكر (١) عبد اللَّه بن أحمد (١) القفال وأبا أحمد (١) مسلم بن الحسن (١) الكاتب الحافظ وأبا جعفر (١) محمد بن محمود (١) الساسجردى (٦) وأبا أحمد عبد الرحمن بن أبي بكر الشيرنخشيرى وأبا منصور أحمد بن الفضل البروجردي وغيرهم، ورحل

    vol. 13, p. 494إلى هراة وسمع بها أبا الفضل بن أبي سعد الهروي الزاهد وابا أحمد محمد بن عبد اللَّه بن محمود المعلم، وسمع في الطريق ببغشور أبا حامد أحمد ابن محمد بن الجليل البغوي، سمع منه جماعة من الأئمة، وروى لنا عنه أبو الفضل (١) محمد بن أبي نصر (١) المسعودي وأبو طاهر (١) محمد بن أبي النجم (١) البزاز، وأبو حفص (١) عمر بن محمد بن علي (١) البرمويى وأبو بشر (١) مصعب بن عبد الرزاق (١) المصعبي وأبو بكر (١) عبد الواحد بن أبي على (١) الفارمذى وأبو نصر (١) محمد بن محمد بن يوسف (١) الفاشانى وغيرهم، مات في سنة أربع (٢) وسبعين - وقيل سنة ثلاث وسبعين - وأربعمائة.

  10. ٣٩٩٤ - المهرجاني

    بكسر الميم وسكون الهاء (١) وكسر الراء (١) وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شيئين: أحدهما بلدة أسفرايين ويقال لها «المهرجان» (٣) في الفصول وقيل إن كسرى أنوشيروان أسفراييني ولد بها، وهو أن قباذ هرب من أخيه بلاش بن فيروز لما غلبه على المملكة وأخذ نحو خاقان ملك الترك للاستمداد منه، فنزل في طريقه المهرجان على رجل من أجلة الأساورة فتاقت نفسه إلى النساء، فتزوج بابنة ذلك الأسوار، فزوجه، ودخل بها وحملت، ثم مضى وسار إلى خاقان واستمده، فدافعه أربع سنين، ثم وجه معه جيشا، فلما انصرف بالمهرجان وطلب المرأة فوجدها قد ولدت غلاما، فانطلق بها وبالعلام

    vol. 13, p. 495وهو ابن ثلاث سنين، فلما قدم المدائن ألفي أخاه قد هلك، فملك الأرض، ومات بعد ثلاث وأربعين سنة، ثم ملك بعده أنوشروان وهو ابن المرأة المهرجانية، كان منها جماعة من العلماء يفوت الإحصاء (١) ولو لم يكن غير (١) رجاء بن السندي وبنيه وأعقابهم فان فيهم كثرة، وروى أحمد بن حنبل عن رجاء بن السندي … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه ابن مهدي بن أبي المهدي السعداني (٢) المهرجاني النيسابورىّ، قال الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) : هو من قصبة المهرجان، شيخ كثير الرحلة والحديث، وأبوه يلقب بعبدك، سمع بخراسان محمد (١) بن يحيى (١) الذهلي ومحمد بن رجاء السندي، وبالري محمد بن مقاتل، وبالعراق عمر (٣) بن شبة وأبا سعيد الأشج، و (١) بالحجاز عبد اللَّه بن شبيب (١) ، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو سعيد ابن أبي بكر (١) بن أبي عثمان (١) وغيرهما … وأبو هاشم إسماعيل بن عبد اللَّه ابن مهرجان المهرجاني البغدادي، من أهل بغداد، نسب إلى جده، حدث عن محمد بن حماد المقرئ، روى عنه أبو كريمة عبد العزيز (١) بن محمد بن عبد العزيز (١) الصيداوي المؤذن … وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي المهرجاني الأسفرايينى، من أعقاب السابق ذكره، وكان أعلم أهل بيته بالحديث وعلله، وأحفظهم له، وكان تقيا دينا مقدما في عصره، سمع

    vol. 13, p. 496جده وإسحاق بن إبراهيم وعمرو بن زرارة وأحمد بن حنبل (١) وأبا الربيع الزهراني وأبا بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وإبراهيم بن المنذر الحرامى ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، صنف المسند الصحيح على شرط مسلم، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وقد نظرت في أكثره فوجدته قد جهد أن لا يخالف شرطه وهو يشاركه في أكثر شيوخه، روى عنه أبو حامد بن الشرقي والمؤمل بن الحسن فمن بعدهما، وتوفى سنة ست وثمانين ومائتين.

  11. [٣٩٩٥ - المهرقانى]

  12. بكسر الميم وسكون الهاء والراء والقاف المفتوحة (٢) وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى مهرقان، وهي قرية من قرى الري - (٣) إن شاء اللَّه (٣) ، منها أبو عمر حفص بن عمر المهرقانى الرازيّ، يروى عن عبد الرحمن بن مهدي ويحيى (٣) بن سعيد (٣) القطان ويحيى بن آدم وأبى داود الطيالسي، روى عنه أبو حاتم (٣) محمد بن إدريس (٣) الرازيّ، سئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: صدوق، ثم قال: ما علمته إلا صدوقا (٤) .

  13. [٣٩٩٦ - المهروانى]

  14. بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء والواو (٥) وفي

    vol. 13, p. 497آخرها النون، هذه النسبة إلى مهروان (١) ، وهي ناحية (٢) مشتملة على قرى (٢) بهمذان - هكذا سمعت أبا بكر (٢) عتيق بن أبي القاسم بن أيوب (٢) الهمذانيّ ببخارا يقول (٣) ، وأبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد المهروانى الهمذانيّ، نزيل بغداد، ينسب إليها، شيخ ثقة صدوق صالح متصوف، سمع القدماء ببغداد، وعمر حتى حدث، سمع أبا عمر (٢) عبد الواحد ابن محمد بن مهدي (٢) الفارسي (٢) وأبا الحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي (٢) وأبا عبد اللَّه (٢) الحسين بن الحسن (٢) الغضائري وغيرهم، انتقى عليه وانتخب الفوائد الإمام أبو بكر (٢) أحمد بن علي بن ثابت (٢) الخطيب الحافظ، وأبو الفضل (٢) أحمد بن الحسن بن خيرون الأمير (٢) البغداديان، وروى لي عنه أبو يعقوب (٢) يوسف بن أيوب (٢) الهمذانيّ بمرو وأبو المظفر (٢) عبد المنعم/ بن أبي القاسم (٢) القشيري بنيسابور وأبو بكر (٢) محمد بن عبد الباقي (٢) الأنصاري وأبو منصور (٢) عبد الرحمن بن أبي غالب (٢) الطاهري وأبو القاسم (٢) إسماعيل بن أحمد بن (٢) السمرقندي الحافظ ببغداد وغيرهم، مات في ذي الحجة سنة ثمان وستين وأربعمائة ببغداد.

  15. [٣٩٩٧ - المهريجانى]

  16. بكسر الميم وسكون الهاء وكسر الراء وسكون (٤) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٤) وفتح الجيم (٥) وفي آخرها النون، هذه النسبة

    vol. 13, p. 498إلى موضعين وهما قريتان، إحداهما قرية من قرى مرو يقال لها «مهريجان» منها مطر بن العباس بن عبد اللَّه (١) بن الجهم بن مرة بن عياض (١) المهريجانى، وهو من التابعين، لقي عثمان بن عفان رضي الله عنه و [هو غلام، فمسح يده على رأسه ووجهه وقال: اللَّهمّ أطل عمره، وقيل: إنه عاش مائة وخمسا وثلاثين سنة، ومات بمرو أيام نصر بن سيار - (٢) ]، وله بها عقب … (١) وأما أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن محمد المهريجانى فظني أنها قرية من قرى كازرون فارس (١) ، وحدث عن أبي سعد (١) عبد الرحمن بن عمر بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد (١) الوراق، سمع منه أبو القاسم (١) هبة اللَّه بن عبد الوارث (١) الشيرازي الحافظ وحدث عنه في معجم شيوخه.

  17. ٣٩٩٨ - المهريجمينى (٣)

  18. بكسر الميم وسكون الهاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الجيم وكسر الميم وياء أخرى وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى مهريجمين، وهي قرية من قرى جرجان على ست فراسخ منها، بت بها ليلتين منصرفي إلى خراسان من جرجان، منها أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن عبدك (٤) بن محمد بن سعيد الخفافى (٥) المهريجمينى، فقيه فاضل صالح، قدم مرو، تفقه بها على والدي الإمام

    vol. 13, p. 499رحمه الله ، وكتب عنه الحديث، لقيته بقريته وقت الرجوع، وكان مريضا مدنفا، قرأت عليه أحاديث، وتركته حيا في شعبان سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

  19. [٣٩٩٩ - المهري]

  20. بفتح الميم وسكون الهاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مهرة (١) وتميم بن قرع المهري منها، من أهل مصر، يروى عن عمرو بن العاص، روى عنه حرملة بن عمران … وأبو الحجاج رشدين (٢) ابن سعد المهري، من أهل مصر، يروى عن عقيل ويونس، روى عنه ابن المبارك وابن وهب، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان ممن يجيب في كل ما يسأل، ويقرأ كل من ما يدفع إليه، سواء كان ذلك من حديثه أو من غيره، فغلب المناكير في أحباره على أنه مستقيم حديثه … وحيي بن لقيط بن ناشرة المهري، حدث عنه عمرو بن الحارث حديثا مرسلا (٣) ودار أبيه لقيط بمهرة معروفة (٣) . وأبو الخير الأسود بن خير المهري، من بنى مهرة، يروى عن بكر بن عمرو، روى عنه معاوية بن يحيى وأبو عبد الرحمن المقرئ … وتميم بن فرع المهري، مصرى، أنه كان في الجيش الّذي فتحوا الإسكندرية في المرة الأخيرة، وإنه

    vol. 13, p. 500كان غلاما (١) فأعطى سهما (١) (٢) بعنوان أبى بصرة الغفاريّ (٢) ، يروى عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر وأبى بصرة، روى عنه حرملة بن عمران المصري.

  21. ٤٠٠٠ - المهزمى (٣)

  22. بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الزاي وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى مهزم … (٤) واشتهر بهذه النسبة أبو هفان عبد اللَّه ابن أحمد بن حرب المهزمى الشاعر، أظن (٥) أنه من أهل البصرة سكن بغداد، وكان له محل كبير في الأدب، وحدث عن الأصمعي، روى عنه أحمد بن أبي طاهر والجنيد بن حكيم الدقاق ويموت بن المزرع وغيرهم، ومر أبو هفان في بعض طرق بغداد فرأى جماعة على فرس، فأنشأ أبو هفان يقول:

    أيا رب قد ركب الأرذلون … ورجلي من رحلتي دامية

    فان كنت حاملنا مثلهم … وإلا فأرجل بنى الزانية

    [٤٠٠١ - المهفيروزى]

  23. بفتح الميم وسكون الهاء وكسر الفاء بعدها الياء الساكنة (٢) آخر الحروف (٢) ثم الراء المضمومة والواو بعدها الزاي،

    vol. 13, p. 501هذه النسبة إلى «ماه فيروزان» ، وهي قرية على باب شيراز، منها أبو القاسم علي بن الحسن (١) بن أحمد بن علي بن يوسف (١) الشيرازي المهفيروزى، سمع بشيراز عبيد اللَّه (٢) الخرجوشى، وببغداد أبا الحسن (١) على ابن عمر (١) الحربي وأبو الفتح يوسف (١) بن عمر القواس وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن (١) محمد بن محمد (١) النخشبى الحافظ وقال: هو شيخ لا بأس به، صحيح الأصول، ولد سنة خمس وستين وثلاثمائة، (١) وذكر أنه سمع منه بماه فيروزان - قرية على باب شيراز (١) .

  24. [٤٠٠٢ - المهلبي]

  25. بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام وفي آخرها (٣) الباء المنقوطة بواحدة (٣) ، هذه النسبة إلى أبي سعيد المهلب بن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان وأولاده العشرة نسبة وولاء، منهم أبو نصر منصور بن جعفر بن علي (١) بن الحسين بن منصور بن خالد بن يزيد ابن المهلب بن أبي صفرة (١) المهلبي الأزدي، كان مفتى سمرقند وإمامها في عصر المتأخرين، من أصحاب الرأي، عالما (٤) بمذهب أبي حنيفة رحمه الله وأصحابه، فاضلا يقتدى به، ولم يكن يتقدم عليه أحد في الفتيا، يروى عن أحمد بن يحيى وفارس بن محمد وأحمد بن حمر الصفار البلخيين، قال أبو سعد الإدريسي: لم أرزق الكتابة عنه، وحدثني تلميذه وخليفته

    vol. 13, p. 502الفقيه عبد الكريم بن محمد وغيره من أصحابه، ومات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو الحسن أحمد بن هارون بن أحمد بن هارون ابن الخليل (١) بن عبد اللَّه بن القاسم بن محمد بن يزيد بن المهلب (١) المهلبي، حدث عن أبي القاسم البغوي وعبد اللَّه بن محمد (١) بن زياد (١) النيسابورىّ، روى عنه أحمد بن (١) محمد بن (١) منصور العتيقي … ومحمد بن عباد بن (٢) [عباد بن - (٢) ] حبيب بن المهلب (١) بن أبي صفرة (١) الأزدي المهلبي البصري، المعروف بمزيقيا، (١) كان يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة (١) ، حدث عن أبيه وصالح المري (٣) وهشيم بن بشر، روى عنه ابنه القاسم وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو العباس الكديمي وأبو قلابة الرقاشيّ (١) وأبو العيناء (١) وغيرهم، وكان كريما سخيا، قال له المأمون يوما:

    أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال! فقال/ محمد بن عباد: منع الموجود سوء ظن بالمعبود، [وقال له - (٤) ] يوما: لو شئت أبقيت على نفسك [فان هذا المال الّذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك - (٥) ]، فقال:

    يا أمير المؤمنين! من له مولى غنى لا يفتقر: فاستحسن المأمون ذلك

    vol. 13, p. 503وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمد بن عباد! فجاءت الأموال إليه من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم واحد (١) وقال:

    إن الكريم لا تحنكه التجارب! ومات وعليه خمسون ألف دينار، (١) ومات بالبصرة سنة ست عشرة ومائتين، ولما بلغ العتبى وفاته قال: «نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده» … ومحمد بن ذكوان المهلبي، مولى المهالبة، خال ولد حماد بن زيد، يروى عن مطر والحسن، عداده في أهل البصرة، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، يروى عن الثقات المناكير، والمعضلات عن المشاهير، عن (٢) قلة روايته، حتى سقط الاحتجاج به (٣) … وأبو الهيثم خالد بن خداش بن عجلان المهلبي، مولى آل المهلب (١) بن أبي صفرة الأزدي (١) من أهل البصرة، سكن بغداد (٤) وحدث بها عن مالك بن أنس والمغيرة بن عبد الرحمن ومهدي بن ميمون وحماد بن زيد وأبى عوانة وصالح المري وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وأحمد (١) بن إبراهيم (١) الدورقي وعباس الدوري، وفيه ضعف (٥) ووصفه بالصدق، (٦) وحكى محمد بن المثنى قال: انصرفت مع بشر بن الحارث في يوم أضحى من المصلى، فلقى خالد

    vol. 13, p. 504ابن الخداش المحدث فسلم عليه، فقصر بشر في السلام، فقال خالد: بيني وبينك مودة من أكثر ستين سنة ما تغيرت عليك فما هذا التغير؟ قال فقال بشر: ما هاهنا تغير ولا تقصير، ولكن هذا يوم تستحب فيه الهدايا وما عندي في عرض الدنيا شيء أهدى لك، وقد روى في الحديث «أن المسلمين إذا التقيا كان أكثرهما ثوابا أشبهما بصاحبه» فتركتك لتكون أفضل (١) ثوابا، ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين … وأبو عمران إبراهيم بن هانئ بن خالد بن يزيد بن عبد اللَّه بن المهلب (٢) ابن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة (٢) ، الفقيه الشافعيّ المهلبي، من أهل جرجان [العلماء والزهاد، وتخرج جماعة على يديه من أهل جرجان - (٣) ] من الفقهاء وكان الشيخ أبو بكر الإسماعيلي من تلامذته، (٢) وكان منزله في محلة مسجد دينار في سكة تعرف إلى اليوم بسكة أبى عمران بن هانئ، ومسجده داخل السكة (٢) ، روى عن عبد اللَّه [بن عبد الرحمن السمرقندي وإسماعيل بن زيد الجرجاني ويعقوب بن إسحاق القلوسي، وأكثر عن أحمد بن منصور الرمادي، قبره معروف في المقبرة بقرب قنطرة عبد اللَّه - (٤) ] مشهور يزار، مات سنة إحدى وثلاثمائة، روى

    vol. 13, p. 505عنه أبو بكر الإسماعيلي و (١) أبو أحمد (١) بن عدي الحافظ وإبراهيم بن موسى وغيرهم، (٢) وكان حسن اللباس، خرج يوما إلى الجامع وقد لبس ثيابا فاخرة وتعطر، فرأته [امرأة] فقالت له: يقال إنك عالم زاهد تلبس مثل هذه الثياب لا تستحي من اللَّه؟ فقال أبو عمران: أستحى من اللَّه أن ألبس أحسن من هذه فلا ألبس … وابن أخيه أبو ذر جندب بن أحمد ابن عبد الرحمن بن (١) عبد المؤمن بن خالد بن يزيد [بن] عبد اللَّه بن المهلب ابن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة (١) المهلبي، من أهل جرجان (٣) ، يروى عن أبي يعقوب البحري (٤) ومحمد بن الحسين بن ماهيار و [عن] أبيه [عن] جده وحمزة [بن محمد بن] العباس العقبي (٥) وأحمد بن محمد (٦) بن عبد اللَّه بن زياد (٦) القطان (١) ودعلج بن أحمد السجزي (١) وجماعة، وكان فقيه النفس متدينا، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي، وتوفى في رجب

  26. سنة ست وثمانين وثلاثمائة (١) ودفن بمقبرة سليماناباذ بجنب جده (١) … وجده أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد بن يزيد بن عبد اللَّه بن المهلب [بن عيينة بن المهلب] (١) بن أبي صفرة (١) الأزدي المهلبي، من أهل جرجان (٢) ، من بيت الحديث وأهله، له رحلة إلى العراق والحجاز، وسمع أبا صالح (١) محمد بن زنبور بن الأزهر (١) المكيّ وعيسى بن محمد السلمي وجماعة، روى عنه أبو بكر (١) أحمد بن إبراهيم (١) الإسماعيلي و (١) أبو أحمد عبد اللَّه (١) بن عدي الحافظ وأبو الحسن القصري الجرجاني، ومات (١) بسلخ المحرم من (١) سنة تسع وثلاثمائة، (١) ودفن بمقبرة سليماناباذ (١) … ومن القدماء أبو عروة معمر (٣) بن راشد البصري المهلبي، مولى الأزد، من أهل البصرة، سكن اليمن، وهو معمر بن أبي عمر، وكان من ثقات العلماء، يروى عن الزهري وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق الهمدانيّ والأعمش روى عنه الثوري وشعبة وابن أبي عروبة وابن عيينة وابن المبارك (٤) وإسماعيل بن عيينة ومروان الفزاري ورباح الصنعاني وهشام بن يوسف ومحمد بن ثور وعبد الرزاق بن همام (٤) ، قال ابن جريج: عليكم بهذا الرجل - يعنى معمرا - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه، (٥) وسئل ابن جريج عن شيء من التفسير فأجابني، فقلت له:

    vol. 13, p. 507إن معمرا قال كذا وكذا، قال: إن معمرا شرب من العلم بأنفع. قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش (١) في صدري. وقال معمر: خرجت مع الصبيان وأنا غلام إلى جنازة الحسن، وطلبت العلم سنة مات الحسن، قال علي بن المديني:

    نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة، فلأهل البصرة: شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، ويكنى أبا عروة مولى حدان، ومات باليمن سنة أربع وخمسين ومائة، قال أبو حاتم الرازيّ:

    انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر، من الحجاز: الزهري وعمرو بن دينار، ومن الكوفة:

    أبو إسحاق والأعمش، ومن البصرة، قتادة، ومن اليمامة: يحيى بن أبي كثير (٢) ، قال أحمد بن حنبل: لا يضم أحد إلى معمر إلا وجدت معمرا أطلب العلم منه.

    vol. 13, p. 506
  27. [٤٠٠٣ - المهلى]

  28. بضم الميم وكسر الهاء وفي آخرها اللام المشددة، هذه النسبة إلى الجد، وهو جد محمد بن عبد اللَّه بن مهل الصنعاني المهلى، من أهل صنعاء، سكن مكة وبها حدث، يروى عن عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر عبد اللَّه (٣) بن محمد بن زياد (٣) النيسابورىّ الفقيه.

  29. ٤٠٠٤ - المهمتيّ

    بالهاء الساكنة بين الميمين المفتوحتين وفي آخرها التاء (١) المنقوطة باثنتين من فوقها (١) ، هذه النسبة إلى مهمت، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو نصر محمد بن/ سعد بن الفرج بن أحمد ابن علي بن مهمت بن علي الشيباني الحلواني المهمتى المعلم، من أهل بغداد كان أديبا مستورا، سمع أبا الحسين محمد بن علي بن العريف وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي (٢) بن المأمون (٢) الهاشميين (٣) وأبا جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة وغيرهم (٣) ، روى لنا عنه أبو المعمر المبارك (٢) بن أحمد (٢) الأزجي الأنصاري، (٢) ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة (٢) ، وتوفى (٢) في شهر رمضان (٢) سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ببغداد.

    vol. 13, p. 508