باب الباء والألف

128 paragraphs · vol. 3, p. 1

Page 2 of 4

  1. [٣١٦ - البادرائي]

    vol. 3, p. 19
  2. بفتح الباء المنقوطة بواحدة والدال المهملة بعد الألف وبعدها الراء، هذه النسبة إلى بادرايا وهي قرية أظنها من اعمال واسط، والمشهور بالانتساب إليها يوسف بن سهل البادرائي، روى عنه أبو الفرج أحمد بن علي الخيوطى القاضي شيخ القاضي أبى العلاء الواسطي وأبو الوفاء كامل بن أحمد بن علي بن محمد البادرائي الأنصاري، كان شافعيّ المذهب، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي الجرجاني وحدث عنه بشيء يسير، ذكره هبة اللَّه بن المبارك السقطي وذكر انه سمع منه ببغداد وخرج عنه حديثا واحدا في معجم شيوخه. (١)

  3. [٣١٧ - البادنى]

  4. بفتح الباء الموحدة والدال المهملة بينهما الألف وفي

    vol. 3, p. 20آخرها النون، هذه النسبة إلى بادن وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن جعفر بن غزوان البادنى (١) البخاري من قرية بادن، له رحلة إلى العراق أدرك فيها القدماء منهم يزيد بن هارون وأبو نعيم الفضل بن دكين وغيرهما، روى عنه أبو عصمة أحمد بن محمد السكرى، وتوفى في صفر سنة سبع وستين ومائة. (٢)

  5. [٣١٨ - البادويى]

  6. بفتح الباء الموحدة وضم الدال بينهما الألف بعدها الواو وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بادويه وهو لقب رجل وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد البادويى القزويني المعروف ببادويه (٣) ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن أيوب ويوسف بن عاصم ومحمد بن العباس بن بسام والحسن بن الليث الرازيين ومحمد بن صالح الكيلاني وعلي بن أبي طاهر القزويني والحسين بن علي بن محمد الطنافسي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وإبراهيم بن مخلد وأبو الفرج

    vol. 3, p. 21ابن المسلمة وأبو عمرو بن دوست وغيرهم، (١) وكان ثقة (١) وكان قدومه بغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.

  7. [٣١٩ - البادي]

  8. بفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الدال المهملة بعد الألف، المشهور به أبو الحسن أحمد بن علي البادي (٢) ، قال شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ في الحاقه على كتاب ابن ماكولا: أحمد بن علي البادي، روى عن دعلج بن أحمد السجزي وغيره، آخر من حدث عنه أبو الفوارس طراد الزينبي، ويعرفه العامة بابن البادا، وأخبرني بعض الشيوخ (؟) انه البادي وقال: سألته عن ذاك فقال: ولدت انا وأخي توأما وخرجت أولا فسميت البادي ووجدت خطه وقد نسب نفسه فقال:

    البادي بالياء (٣) وهذا يدل على صحة الحكاية عنه وثبتني فيه الأنصاري. (٤)

  9. ٣٢٠ - الباذغِيسي

    هذه النسبة إلى باذغيس بفتح الباء المنقوطة بنقطة والذال المنقوطة وكسر الغين المعجمة بعدها ياء منقوطة بنقطتين

    vol. 3, p. 22وفي آخرها سين مهملة وهي بليدات وقرى كثيرة ومزارع بنواحي هراة [ومرو الروذ - (١) ] وقصبتها بامئين وبون، وقيل إنها كانت دار مملكة الهياطلة، وقيل هي بالعجمية بادخيز لكثرة الرياح بها فعرب وقيل باذغيس، فتحها خليد بن عبد اللَّه الحنفي من جهة عبد اللَّه بن عامر بن كريز زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه ،/ والمشهور بالانتساب إليها أحمد بن عمرو الباذغيسي قاضى باذغيس، يروى عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح، روى عنه محمد بن نصر المروزي، وكان يقيم بنيسابور، قال أبو حاتم بن حبان: لست أدرى أحمد بن عمرو هذا هو أحمد بن حريش أو آخر؟

  10. ويشبه ان يكون هذا أحمد بن حريش بن عمرو كان أبو عبد اللَّه محمد بن نصر يسقط اسم أبيه، فإن لم يكن كذلك فهو شيخ آخر مستقيم الحديث. (٢)

  11. [٣٢١ - الباذنى]

  12. بفتح الباء المنقوطة بواحدة بعد الألف ذال معجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى خابران بنواحي سرخس يقال لها باذنه وذكر هذه النسبة الأمير ابن ماكولا فقال: أبو عبد اللَّه الباذنى نيسابوري شاعر ضرير مجود كان يمدح البلعمي وغيره، ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور والحسين الباذنى (٣) النائب في الخطابة بميهنة، شاب صالح، سمع معنا الحديث من أبى بكر (٤) محمد بن (٤) أحمد بن الجنيد الخطيب

    vol. 3, p. 23الميهنى وغيره، قتله الغز في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمسمائة. (١)

  13. [٣٢٢ - البارابى]

  14. بفتح الباء الموحدة والراء بين الألفين وفي آخرها الباء الأخرى، هذه النسبة إلى باراب ويقال بالفاء يبدل الباء الأولى بالفاء وسأذكره في الفاء أيضا وهي ناحية وراء نهر سيحون من بلاد المشرق، منها أبو زكريا يحيى بن أحمد الأديب البارابى، كان أحد الأئمة المتبعين في اللغة تخرج به جماعة من أهل باراب وما وراء النهر، صنف كتاب المصادر في اللغة، يروى الحديث عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن شريح البخاري، روى عنه الحسن بن منصور المقرئ باسبيجاب.

  15. [٣٢٣ - البارانى]

  16. بالباء الموحدة المفتوحة والراء بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى باران وهي قرية من قرى مرو يقال لها دزه باران، منها حاتم بن محمد بن حاتم البارانى، سمع عمرو بن شبل (٢) وإسحاق بن منصور وعقبة بن عبد اللَّه - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ مرو.

  17. ٣٢٤ - البئّار

    بفتح الباء الموحدة وتشديد الألف بعده وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى حفر البئر وعملها، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البئّار الأصبهاني الحافظ من أهل أصبهان، كان ممن رحل في طلب الحديث وجال في الأقاليم ورأى الشيوخ المسندين وحفظ الحديث ونسخ بخطه الكثير غير أنه كان كذابا غير موثوق به،

    vol. 3, p. 24وسمعت انه يضع الحديث ويركب المتون على الأسانيد ولما دخلت أصبهان (١) وجدت الألسنة كلها متفقة على جرحه وطرحه و (١) كان قد مات من شهرين فقال لي أستاذي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ:

    اشكر اللَّه انك ما أدركت إبراهيم البئّار ولا لحقته، وأساء القول فيه، سمع بأصبهان أبا القاسم عبد الرحمن وأبا عمرو عبد الوهاب ابني أبى عبد اللَّه بن مندة، وببغداد ابا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وأبا القاسم عبد العزيز ابن علي الأنماطي، وبمكة ابا معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري، وبواسط ابا المفضل (٢) هبة اللَّه بن محمد (١) بن محمد (١) الأزدي، وبنيسابور أبا القاسم الفضل بن عبد اللَّه (١) بن المحب، وبهراة أبا عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي، وبمرو أبا الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه (١) الصفار وطبقتهم، سمع منه جماعة كثيرة من الأصبهانيين والغرباء، ومات إما في أواخر سنة ثلاثين أو أوائل سنة احدى وثلاثين وخمسمائة بأصبهان. (٣)

  18. ٣٢٥ - البارِد

    بفتح الباء الموحدة وكسر الراء بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذا لقب أبى محمد جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الجبار ابن عبد الرحمن القاري المؤذن، مروزى الأصل ويعرف بالبارد من أهل بغداد، يحدث عن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم وعن السري ابن يحيى بن السري التميمي وجماعة من أهل الكوفة، روى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وأبو بكر بن

    vol. 3, p. 25شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ وأبو عبيد اللَّه المرزباني، وثقه الدارقطنيّ، ومات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وأبو الفرج محمد ابن عبيد اللَّه الشاعر البغدادي المعروف بالبارد، يروى عن أبي بكر الشبلي حكايات، روى عنه أبو الحسين أحمد بن علي التوزي … وأبو أحمد القاسم ابن علي بن جعفر البزاز الدوري يعرف بالبارد من أهل بغداد، يروى عن حاجب بن اركين الضرير، روى عنه علي بن محمد بن عبد اللَّه المقرئ الحافظ والقاضي أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم بن شيطا البزاز، ومات في شهر ربيع الأول في سنة سبع وستين وثلاثمائة، وكان صالح الأمر في الحديث وكان رديء المذهب معتزليا، وكتب عنه شيء يسير.

  19. ٣٢٦ - البارْدِيزى

    بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء بعد الألف وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى بارديزة، وهي قرية من سواد بخارا، والمشهور بهذه النسبة أبو على الحسن بن الضحاك بن مطر بن هناد البارديزى البخاري، يروى عن علي بن النضر الطواويسى، روى عنه محمد بن يوسف بن ريحان وأبو بكر سهل بن عثمان بن سعيد السلمي، توفى في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وأبو إسحاق يعقوب بن إسرائيل بن أبي السميدع السعدي (١) البارديزى من قرية بارديزة، له رحلة إلى خراسان، سمع على ابن خشرم وأبا داود سليمان بن معبد السنجي، روى عنه أبو بكر احمد ابن معبد (٢) بن نصر بن بكار الزاهد البخاري، وتوفى في جمادى الأولى سنة

    vol. 3, p. 26تسع وثلاثمائة. (١)

  20. ٣٢٧ - البارِسْكَثى

    بفتح الباء المنقوطة وكسر الراء وسكون السين المهملة وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى بارسكث وهي من مدن الشاش، والمشهور منها أبو أحمد أحمد بن حماد الشاشي البارسكثى، يروى عن عبد بن حميد الكسي (٢) ، روى عنه أبو الفضل محمد بن محمد بن مجاهد الشاشي.

  21. [٣٢٨ - البارع]

  22. بفتح الباء الموحدة وكسر الراء وفي آخرها العين المهملة، هذا لقب لمن برع في نوع من العلم، واختص به جماعة من الشعراء، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأديب اللغوي الضرير البارع من أهل نيسابور، سمع أبا القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني وأحمد ابن الحسين البصري المعروف بشعبة وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ لنيسابور فقال: أبو إسحاق الضرير البارع، سمع

    vol. 3, p. 27الحديث بالبصرة والأهواز وببغداد بعد الأربعين والثلاثمائة، (١) وكان من الشعراء المجودين وممن تعلم الفقه والكلام، طاف بعض الدنيا ثم استوطن نيسابور إلى أن توفى بها سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ثم (١) قال الحاكم: وقد انشدني أبو إسحاق الكثير من شعره ولم يحتمل الكتاب ذكر قريضه وأبو القاسم أسعد بن علي بن أحمد الزوزنى البارع، من أهل زوزن سكن نيسابور، كان فاضلا حسن الشعر سار شعره في الآفاق، وكان يكتب الحديث على كبر سنه ويحضر مجالس الإملاء بنيسابور وهراة، حدث عن أبي محمد عبد اللَّه بن محمد الزوزنى، روى لي عنه أبو القاسم إسماعيل ابن محمد بن الفضل [الحافظ - (٢) ] بأصبهان وأبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي بنيسابور وأبو الفضل جعفر بن الحسن (٣) بن منصور الكثيري بسمرقند وأبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولى بمرو وأبو سعد محمد ابن أبي العباس الحافظ بنوقان وغيرهم، وكانت وفاته بنيسابور في يوم الأضحى من سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة والرئيس أبو العلاء الحسن ابن كوشاذ الأديب البارع، من أهل أصبهان سكن نيسابور، سمع بالبصرة ابا روق أحمد بن بكر الهزانى وببغداد أبا القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: الأديب البارع الرئيس العالم أبو العلاء الأصبهاني من أجل أهل أصبهان أبوة وأقدمهم نعمة ورئاسة وكان إذا رآه الإنسان يملأ العين فإذا نطق فكأنه

    vol. 3, p. 28ينثر الدر، فارق رئاسته ونعمته ووطنه واستوطن نيسابور سنين إلى أن دفن بها، وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول: رأيت بأصبهان بقرب البلد لأبى العلاء أربعمائة جريب باقلى مزروعا في قراح واحد، قال الحاكم:

    حدث بنيسابور سنين، وتوفى في شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.

  23. ٣٢٩ - البارِقى

    بفتح الباء المعجمة بنقطة واحدة وكسر الراء المهملة وفي آخرها قاف، هذه النسبة إلى بارق وهو جبل ينزله الأزد (١) فيما أظن

    vol. 3, p. 29ببلاد اليمن، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه علي بن عبد اللَّه بن سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد البارقي الأزدي، قال أبو حاتم بن حبان: علي بن عبد اللَّه البارقي - بارق جبل كان ينزله الأزد فنسب اليه - وهو من رهط محمد بن واسع، يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما ، روى عنه قتادة ويعلى بن عطاء، قال مجاهد: كان على الأزدي يختم القرآن في رمضان في كل ليلة … وعمرو ابن نعجة اليشكري البارقي، نسب إلى هذا الجبل الّذي ينزله الأزد أيضا، يروى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي … ومن الصحابة عروة بن الجعد بن أبي الجعد (١) البارقي، منسوب إلى هذا الجبل، سكن الكوفة، حديثه عند أهلها … (٢) وحيان بن اياس البارقي الأزدي، يروى عن ابن عمر

    vol. 3, p. 30رضي الله عنهما ، روى عنه شعبة … وأبو النضر عاصم بن هلال البارقي امام مسجد أيوب السختياني، يروى عن أيوب وغاضرة بن عروة، روى عنه أهل البصرة، كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا تعمدا حتى بطل الاحتجاج به. (١)

  24. ٣٣٠ - البارْكَثى

    بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى باركث وهي قرية من قرى اسروشنة (٢) ثم حولت إلى سمرقند، منها أبو سعيد احيد بن الحكم (٣) بن خداش ابن عرفج المعلم الباركثى انتقل عنها وسكن ورسنين محلة من محال سمرقند، سمع موسى بن هارون الفروى وأبا القاسم حماد بن أحمد بن حماد السلمي وعبد اللَّه بن سهل الورسنينى وإبراهيم بن نصر الكبوذنجكثى وغيرهم،

    vol. 3, p. 31روى عنه أبو نصر أحمد بن محمد بن منصور المزاحمي والحسن بن محمد بن الحسن بن سهل الفارسي وجماعة سواهما.

  25. ٣٣١ - البارباباذى (١)

  26. بفتح الباء الموحدة وبعد الألف الراء وبعدها باء أخرى (٢) ثم بعد الألف باء ثالثة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى محلة بمرو عند باب شارستان يقال لها بارباباذ (٣) ، منها أبو الهيثم - وقيل أبو القاسم - بزيع بن الهيثم البارباباذى، كان امام محلته، وقال عبد اللَّه بن محمود: كان بزيع بن الهيثم مؤذن مسجدي ومنزله هاهنا كما يدخل الدرب وكان مولى الضحاك بن مزاحم، حدث عن عكرمة وعمرو بن دينار وأبى الزبير المكيّ وأبى مجلز (٤) وغيرهم، روى عنه مصعب بن بشر ومنصور ابن عبد الحميد الملقب بعبدويه وعلي بن الحسن بن شقيق وطبقتهم. (٥)

  27. ٣٣٢ - البارُوذى

    بفتح الباء الموحدة وضم الراء وسكون الواو ثم الذال المعجمة في آخرها، هذه النسبة إلى باروذ وهي قرية من قرى فلسطين عند الرملة، منها أبو بكر أحمد بن محمد (٦) بن بكر الباروذى الأزدي، يروى عن أبي الحسن (٧) حميد بن عياش السافرى (٨) ، روى عنه أبو بكر محمد بن

    vol. 3, p. 32إبراهيم بن المقري الأصبهاني.

  28. [٣٣٣ - الباروسى]

  29. هذه النسبة إلى باروس بالباء والراء المهملة والسين المهملة في آخرها، هذه قرية من قرى نيسابور على بابها قريبة من البلد، منها أبو الحسن سلم بن الحسن الباروسى، ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية وقال: من قدماء مشايخ نيسابور وكان أستاذ حمدون القصار وكان مجاب الدعوة، وحكى السلمي عن جده أبى عمرو بن محمد أنه قال دخل سلم بن الحسن على محمد بن كرّام فقال له: كيف رأيت أصحابي؟

    فقال: لو كانت الرغبة التي في بواطنهم على ظواهرهم والزهد الّذي على ظواهرهم في بواطنهم لكانوا رجالا، ثم قال: أرى صلاة كثيرة وصوما كثيرا وخشوعا كثيرا ولا أرى عليهم نور الإسلام.

  30. [٣٣٤ - الباري]

  31. بفتح الباء المنقوطة بواحدة من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بار وهي قرية من قرى نيسابور، والمشهور بهذه النسبة أبو على الحسين بن نصر الباري محدث، يروى عن الفضل بن أحمد الرازيّ عن سليمان بن سلمة الحمصي، روى عنه أبو بكر بن أبي الحسين بن الحيريّ، وكانت وفاته بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة ان شاء اللَّه. (١)

  32. ٣٣٥ - البازَبْدَائى

    بفتح الباء الموحدة بعدها الألف والزاي المفتوحة وسكون الباء الموحدة وفتح الدال المهملة بعدها الألف وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بازبدى وظني انها قرية من قرى الموصل أو الجزيرة، والمشهور بهذه النسبة أبو على المثنى (١) بن يحيى (١) بن عيسى بن هلال التميمي المعروف بالبازبدائى/ جد أبى يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي شهاب الخياط وعلي بن مسهر، روى عنه أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ومحمد بن غالب التمتام وحدث وكتب الناس عنه، وتوفى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ورحل عن الموصل فأوطن مدينة السلام للتجارة وكان له هناك قدر.

    vol. 3, p. 33
  33. ٣٣٦ - البازْكُلّى

    بفتح الباء وسكون الزاي وبضم الكاف وتشديد اللام، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد البحر يقال لها بازكل وهي بلدة من بلاد البحر بأسفل ارض البصرة - هكذا سمعت أبا محمد جابر بن محمد بن جابر المالكي العدل الحافظ بالبصرة يقول ذلك لما سألته، منها أبو الحسين محمد بن يحيى البازكلى المعروف بهلال الصيرفي، من المتأخرين، ووفاته بعد سنة عشرين وأربعمائة، روى عنه محمد بن محمد بن إبراهيم البصري الشيخ الصالح

    vol. 3, p. 34وأبو الحسين محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى البازكلى الصيرفي البصري، من أهل البصرة، ابن أخي السابق ذكره، سمع ابا الطيب عبد الرحمن بن محمد ابن شيبة وأبا بكر الأسفاطي وأبا بكر أحمد بن نصر بن منصور الشذائى وجماعة، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ وقال:

    أبو الحسين البازكلى لا بأس به في الرواية، لا اعلم من مذهبه الا خيرا. (١)

  34. ٣٣٧ - البازْيار

    بفتح الباء الموحدة والزاي الساكنة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يحفظ الباز وهو من الجوارح التي يصطاد بها، والمشهور بها عبد اللَّه بن عمر بن البازيار البغدادي، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي، روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ ووثقه … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن موسى البازيار (٢) من أهل أصبهان، يروى عن أشعث بن شداد السجستاني، روى عنه محمد بن جعفر المؤدب.

  35. [٣٣٨ - البازيارى]

  36. بفتح الباء الموحدة وكسر الزاي وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين والراء بعد الألف، هذه النسبة إلى الباز، والبازيار اسم لمن يحفظ الباز ويتعهده، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن

    vol. 3, p. 35أحمد بن نصر بن محمد الكاتب البازيارى المعروف بابن البازيار من أهل بغداد، حدث عن أبي القاسم البغوي ويزداذ بن عبد الرحمن الكاتب، روى عنه أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوّزي. (١)

  37. [٣٣٩ - البازي]

  38. بفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الزاي، والعوام يقولون بالزاي المنقوطة بثلاث من فوقها، وهي قرية من قرى مرو على سبعة فراسخ يقال لها باژ (٢) ، والمشهور بالنسبة إليها أبو إبراهيم رقاد (٣) بن إبراهيم الذهلي الفازى (٤) المروزي، قال أبو نصر بن ماكولا: من قرية فاز (٥) ، حدث عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم وأبى حمزة السكرى، حدث عنه محمد بن علي بن حمزة المروزي الفراهينانى الحافظ ومحمد بن يحيى القصري وغيرهما. قلت وهذا الرجل من هذه القرية ويقال لها باثر ويعرب ويقال الفازى … وباز بالزاي من قرى طوس [ويكتب بالفاء أيضا - (٦) ] وقد ذكرته في الفاء، والنسبة إلى القريتين جميعا بازي وفازى … ومن القرية التي بمرو أبو المنذر سلام بن سليمان البازي، من قرية سديور، أدرك التابعين

    vol. 3, p. 36وروى عنهم وأبو العباس محمد بن الفضل بن العباس الفازى المروزي، يروى عن علي بن حجر، روى عنه أبو سوار محمد بن أحمد بن عاصم المروزي الشابرنجى وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل الفازى التجيبي، كان أديبا تأدب به أبو عصمة العبادي وغيره، روى عنه محمد بن بكار ومحمود بن آدم والحسين بن الفرج وغيرهم. كتب عنه أحمد بن سعيد بن أبي معدان المروزي … وأبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل الفازى المطوعي، يروى عن أبي دارد السنجي ومحمود بن آدم وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزمي وأبى الموجه وغيرهم، روى عنه أبو على الحافظ وأبو إسحاق المزكي والدارقطنيّ وأبو عمر بن حيويه وغيرهم، توفى في رجب سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، قلت هكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا. (١)

  39. [٣٤٠ - الباشاني]

    vol. 3, p. 37
  40. بفتح الباء الموحدة والشين المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى باشان وهي قرية من قرى هراة، خرج منها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، فمن القدماء أبو سعيد إبراهيم بن طهمان الخراساني، من أهل هراة من قرية باشان، ولد بهراة ونشأ بنيسابور ورحل في طلب العلم، فلقى جماعة من التابعين وأخذ عنهم مثل عبد اللَّه ابن دينار مولى ابن عمر رضي الله عنهما وأبى الزبير محمد بن مسلم المكيّ وعمرو بن دينار وأبى حازم الأعرج وأبي إسحاق السبيعي ويحيى بن سعيد الأنصاري وسماك بن حرب وثابت البناني وموسى بن عقبة، وأخذ عن خلق كثير ممن بعد هؤلاء، روى عنه صفوان بن سليم وأبو حنيفة النعمان ابن ثابت وعبد اللَّه بن المبارك وسفيان بن عيينة وخالد بن نزار ووكيع ابن الجراح وأبو معاوية الضرير وعبد الرحمن بن مهدي، وانتقل إلى مكة

    vol. 3, p. 38وسكنها إلى آخر عمره، وحكى غسان قال: كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق واسع الأمر سخى النفس يطعم الناس يصلهم ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه، وقال غسان بن سليمان: كنا نختلف إلى إبراهيم ابن طهمان إلى القرية وكان لا يرضى منا حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ، وقال عثمان بن سعيد:

    كان إبراهيم بن طهمان معروفا ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه، وحكى أحمد بن سيار قال سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت - ان روى عنه - يعنى من رأى الإرجاء، وروى عن أبي زرعة الرازيّ سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا وقال: لا ينبغي ان يذكر الصالحون فنتكئ، ثم قال أحمد بن حنبل حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك وقال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب، فقلت: من هذا معك؟ قال: أما تعرف هذا؟