باب الباء والألف
128 paragraphs · vol. 3, p. 1
Page 4 of 4
- vol. 3, p. 68
[٣٦٥ - الباوردي]
-
بفتح الباء المنقوطة بواحدة والواو وسكون الراء وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى بلدة بنواحي خراسان يقال لها أبيورد وتخفف ويقال باورد (٤) ، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء والمحدثين،
vol. 3, p. 69والمشهور بهذه النسبة المذكورة أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عقيل الباوردي، نزل أصبهان، وكان يميل إلى مذهب الاعتزال ويغلو (١) فيه، حدث عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد البغدادي، روى عنه جماعة، وذكر أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة الحافظ في كتاب أصبهان، سمعت عمى أبا القاسم عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مندة يقول: كتبت عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل الباوردي جزءين من حديث أحمد بن سلمان فقال لي يوما: من لم يكن على مذهب الاعتزال فليس بمسلم، فلما سمعت منه هذا القول مزقت الجزءين وتركت الرواية عنه، وتوفى بعد سنة عشر وأربعمائة … وأبو أحمد الغمر ابن محمد بن عبد الرحمن بن الغمر بن عباد بن النعمان الباوردي، قدم بغداد وحدث بها عن حامد بن بلال البخاري، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد ابن رزق البزاز … وأبو سهل محمد بن محمد بن إسحاق الفقيه الباوردي، ذكر أبو القاسم بن الثلاج انه قدم بغداد حاجا وحدثهم بسوق يحيى عن محمد ابن عبد الرحمن الدغولى في سنة خمسين وثلاثمائة … وأبو جعفر محمد بن يوسف الإسكاف الباوردي، نزل بغداد وحدث عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي وأحمد بن عيسى الخشاب التنيسي وسليمان بن عبد الحميد البهراني (٢) ، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو طالب عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن شهاب العكبريّ، ومات في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين … وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن خزيمة الباوردي، قدم بغداد وحدث بها عن علي بن حجر السعدي وعلي بن سلمة اللبقي وعمار بن الحسن النسائي
vol. 3, p. 70وأحمد بن سعيد الدارميّ (١) ، روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وأبو بكر الشافعيّ ومحمد بن عمر الجعابيّ وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي وغيرهم … وأبو عبد اللَّه مسلم بن عبد اللَّه بن مكرم المؤدب خراساني الأصل يعرف بالباوردي، حدث عن يحيى بن هاشم (٢) السمسار وعمرو (٣) بن مرزوق وحاتم بن عباد وأبى بلال الأشعري، روى عنه أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني وإسحاق بن محمد بن الفضل الزيات وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وإسماعيل بن علي الخطبيّ، ومات في المحرم من سنة اثنتين وتسعين ومائتين. (٤)
-
[٣٦٦ - الباهلي]
-
بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الهاء واللام، هذه النسبة إلى باهلة وهي باهلة بن اعصر وكان العرب يستنكفون من الانتساب إلى باهلة كأنها ليست فيما بينهم من الأشراف حتى قال قائلهم:
وما ينفع الأصل من هاشم … إذا كانت النفس من باهلة
والمشهور بالانتساب إليها جماعة من القدماء والمتأخرين، منهم أمير خراسان
vol. 3, p. 71أبو [حفص] قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن قضاعى بن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك ابن اعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الباهلي، والى خراسان زمن عبد الملك بن مروان من جهة الحجاج بن يوسف، وكان من شجعان العرب ورجالاتهم حزما ورأيا ونبلا وفصاحة، وكان أكثر فتوح بلاد ما وراء النهر بسببه مثل سمرقند ونسف وكش وخوارزم وغيرها من البلاد، وقتل بفرغانة … وحفيده أبو محمد سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي، كان ولى الأعمال بمرو وكان عالما بالحديث والعربية الا انه كان لا يبذل نفسه للناس ليقرءوا عليه، روى عن محمد ابن زياد بن الأعرابي وعلي بن خشرم وغيرهما … وأبو محمد العلاء بن هلال ابن عمرو (١) بن هلال بن أبي عطية الباهلي مولى عامر بن عمرو بن قتيبة من أهل الرقة والد هلال بن العلاء، ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة خمس عشرة ومائتين، يروى عن عبيد اللَّه بن عمرو والبصريين، روى عنه ابنه، كان ممن يقلب الأسانيد ويغير الأسماء لا يجوز الاحتجاج به بحال،
روى عن يزيد بن زريع عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: من قلم أظفاره يوم الجمعة عافاه اللَّه من السوء كله إلى الجمعة الأخرى
وأبو حبيب علي بن مسعدة الباهلي، من أهل البصرة، يروى عن قتادة، روى عنه مسلم بن إبراهيم، كان ممن يخطئ على قلة روايته ويتفرد بما لا يتابع عليه فاستحق ترك
vol. 3, p. 72الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار، روى عنه/ زيد بن الحباب وأبو القاسم بشر بن محمد بن أحمد بن ياسين بن النضر بن سليمان (١) بن سلمان (١) ابن ربيعة الباهلي القاضي ابن القضاة بنيسابور، كانت خطته لآبائه الواردين عند فتح نيسابور وأقدم بيت للفتوى على مذهب أهل النظر، وكان الحاكم أبو القاسم هذا رحمه الله حسن الوجه والخلق طلق الوجه كثير الذكر والصلاة بالليل والنهار شديد الميل إلى الصالحين والفقراء والمتصوفة، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى وأبا الحسن بن إسحاق بن مزيد، وببلخ أبا بكر محمد بن علي بن طرخان وأبا القاسم بن حم الفقيه وغيرهم، [سمع منه - (٢) ] أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال:
القاضي ابن ياسين الباهلي كان كثير السماع الا انه ضيع كتبه وسماعاته فلما حدث لم يجد منها الا القليل، وأول مجلس جلس للاملاء في مسجد أبيه في المربعة يوم الثلاثاء الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ثم مرض فأملى المجلس الثاني في داره، توفى صبيحة يوم السبت الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن حبان بن الأزهر الباهلي البصري من أهل البصرة، سكن بغداد وحدث بها عن أبي عاصم النبيل وعمرو بن مرزوق وأبى معمر الضرير الباهلي وعمرو بن الحصين، روى عنه أبو طاهر الذهلي وأبو بكر بن الجعابيّ وعمر بن محمد بن سبنك، تكلموا فيه، قال عبد الغنى
vol. 3, p. 73ابن سعيد: محمد بن حبان بصرى، يحدث بمناكير، حدث عنه أبو قتيبة سلم ابن الفضل. وقال الآبندوني: محمد بن حبان كان لا بأس به ان شاء اللَّه.
وقال أبو عبد اللَّه الصوري: محمد بن حبان ضعيف. ومات سنة احدى وثلاثمائة.
-
[٣٦٧ - البالائى]
-
بفتح الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قرية بالا وهي من قرى مرو يقال لها بالعجمية كوالا، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن عمارة ابن عتاب البالائى صحب عبد اللَّه بن المبارك.
-
[٣٦٨ - البايانى]
-
بالباء [الموحدة والياء - (١) ] المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين، هذه النسبة إلى سكة بنسف يقال لها سكة بايان وهي محلة معروفة نزلها الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، مضيت إليها قاصدا وصليت في المسجد الّذي كان يصلى فيه البخاري، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو يعلى محمد بن أبي الطيب أحمد بن نصر البايانى، كان اماما عارفا باللغة والأدب، سمع جماعة وكان فيه مزاح ودعابة، وكانت وفاته في صفر سنة سبع وستين وثلاثمائة.