باب الباء والصاد

6 paragraphs · vol. 3, p. 252

  1. ٥٢٠ - البِصَارى

    بكسر الباء الموحدة وفتح الصاد المهملة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بصار وهو بطن من أشجع وهو بصار ابن سبيع بن بكر بن أشجع، من ولده جارية (١) بن حميل [بن - (٢) ] نشبة ابن قرط بن مرة (٣) بن نصر (٣) بن دهمان بن بصار، أسلم وصحب النبي ﷺ وهو بصارى. (٤)

    vol. 3, p. 252
  2. ٥٢١ - البُصْرَوى

    بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الصاد المهملة وفتح الراء وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى بُصرى وهي قرية دون عكبرا وحربي، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن

    vol. 3, p. 253محمد بن (١) خلف البصروي، شاعر مجود مليح الشعر مطبوعا (٢) مليح العارضة مستجاد النادرة سريع الجواب، قرأ الكلام على المرتضى الموسوي ولازمه مدة مديدة، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ وذكره في تاريخ بغداد وقال: توفى في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.

  3. ٥٢٢ - البَصْرِى

    بفتح الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البصرة وشهرتها اغنتنى عن ذكرها لكن ذكرتها لكي لا يخلو الكتاب عنها، يقال لها قبة الإسلام وخزانة العرب، وقد ذكرت نبذا من فضائلها في كتاب الأسفار عن الأسفار، وفي كتاب النزوع عن الأوطان والنزاع إلى الإخوان، وإنما بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وكان بناؤها في سنة سبع عشرة من الهجرة، وسكنها الناس سنة ثماني عشرة، ولم يعبد الصنم قط على أرضها - هكذا كان يقول لي أبو الفضل عبد الوهاب بن أحمد بن معاوية الواعظ بالبصرة.

  4. ٥٢٣ - البَصْلانى

    بفتح الباء الموحدة والصاد المهملة واللام ألف وبعدها النون، هذه النسبة إلى البصلية (٣) وهي محلة على طرف بغداد، خرج منها جماعة من مشاهير العلماء، منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي بن النعمان بن راشد البندار البصلاني، كان (٤) شيخا ثقة من أهل بغداد،

    vol. 3, p. 254سمع علي بن الحسين (١) الدرهمي ومحمد بن معاوية الأنماطي وخالد بن يوسف السمتى ومحمد بن بشار (٢) بندار، روى عنه عبد الخالق بن الحسين بن أبي رويا (٣) وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو القاسم بن النخاس المقري وعلي بن محمد ابن لؤلؤ الوراق وغيرهم، ومات في شعبان سنة احدى عشرة وثلاثمائة، وثقه أبو الحسن الدارقطنيّ */ وأبو سعيد عبد الواحد بن الحسن بن أحمد البندار، ويعرف بالبصلاني، حدث عن محمد بن طاهر بن أبي الدميك وعبد اللَّه بن إبراهيم الأكفاني وجعفر بن إدريس القزويني، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز … وأبو بكر أحمد بن نصر بن سندويه البندار يعرف بحبشون البصلاني، صدوق. كتب عن يوسف القطان وعلي بن شعيب (٤) وأبى نشيط محمد بن هارون ومحمد بن عبد اللَّه المخرمي وإبراهيم بن مجشر وغيرهم، قال أبو الحسن الدارقطنيّ: كتبنا عنه في دار البطيخ وفي منزله.

  5. ٥٢٤ - البَصِيدائى

    بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الصاد المهملة بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وفي آخرها ياء أخرى، هذه النسبة إلى بصيداء وهي قرية من قرى بغداد، والمشهور بالنسبة إليها أبو محمد الحسن بن عبد اللَّه بن الحسين (٥) البصيدائى من أهل

    vol. 3, p. 255باب الأزج ببغداد، كان جنديا من التنّاء، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري، روى لنا عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، وكانت ولادته في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وتوفى في جمادى الأولى سنة احدى عشرة وخمسمائة … وأبو البقاء هبة اللَّه بن عبد اللَّه (١) بن الحسن ابن احمد البصيدائى، كان من الرؤساء المعروفين ببغداد، سمع أبا محمد الحسن ابن علي الجوهري، روى لنا عنه المبارك بن أحمد الأزجي ببغداد، وعلى ابن الحسن الحافظ (٢) بدمشق، وتوفى في صفر سنة احدى وعشرين وخمسمائة … وابنه أبو على محمد بن هبة اللَّه البصيدائى، شيخ صالح لا بأس به، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد.

  6. ٥٢٥ - البَصِيْرِى

    بفتح الباء المنقوطة بنقطة (٣) وكسر الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحت بنقطتين وكسر الراء المهملة، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو كامل أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن بصير البخاري، صنف وجمع، وكان كثير الوهم والخطأ، سمع ابا مسعود البجلي وأبا بكر الجرجرائى والحسين بن سنان (٤) وغيرهم، وذكر في كتاب المضاهاة (٥) له (٦) قال: كنت في ابتداء شأني (٧) اكتب في سماعاتي اسمى وأنتمي إلى جدي لأمى الإمام (٦) أبى (٨) الحسن محمد بن الحسن البوزجاني فعيرنى الحافظ أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائى (٦) فقال: لم لا تنتمى إلى والدك فإنه أصدق

    vol. 3, p. 256وأحسن، وليس في أسماء سلفك أحد تنتسب اليه بالعلامة؟ (١) فقلت: بلى انا أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن بصير بالباء والصاد المهملة، فقال:

    اللَّه أكبر، أنتم اليه وقل: البصيري، فأنت البصيري، ودعا لي بالخير، استجاب اللَّه دعاءه فينا وفي المسلمين، وكنت أواظب مجالسه وكان مجلس السماع (٢) يوم الاثنين ويوم الخميس بعد الظهيرة (٣) فقصدته يوما من الأيام وكان يوما مطيرا ولم يحضره أحد من الكتبة فخرج إلينا ووجدني وحدي حضرت فأخرج كتبه (٤) وجلس في المجلس حتى قضيت حاجتي منه وقال: لا يصبر (٥) في الخل الا دوده، ودعا (٦) لي وانصرفت إلى منزلي فرحا، فرحمة اللَّه عليه رحمة واسعة (٧) .