منازلهم:
1 paragraph · vol. 1, p. 708
- vol. 1, p. 708
أما منازلهم فكانوا كلهم بنجد ثم نزلوا ناحية من الطائف،
vol. 1, p. 709مجاورين لعدوان أصهارهم، فنزلوا حولهم، وكانوا بذلك زمانا، ووقعت بين عدوان حرب وتشتت أمرهم، فطمعت فيهم بنو عامر، وأخرجتهم من الطائف، ونفوهم عنها، فكانت بنو عامر يتصيفون الطائف لطيبها وثمارها، ويتشتّون بلادهم من أرض نجد، لسعتها، وكثرة مراعيها، وإمراء كلئها، ويختارونها على الطائف.