١١٨٠ - مالك الإمام
258 paragraphs · vol. 7, p. 150
Page 3 of 7
- vol. 7, p. 166
الطحاوي: حدثنا يونس، سمعت سفيان -وذكر حديثًا- فقالوا: يخالفك فيه مالك. فقال: أتقرنني بمالك? ما أنا وهو إلا كما قال جرير:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن
لم يستطع صولة البزل القناعيس (١)
ثم قال يونس: سمعت الشافعي يقول: مالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة، لذهب علم الحجاز.
-
وهب بن جرير، وغيره، عن شعبة، قال: قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة، ولمالك بن أنس حَلْقة.
وقال حماد بن زيد: حدثنا أيوب، قال: لقد كان لمالك حلقة في حياة نافع.
وقال أشهب: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن مالك وابن الماجشون، فرفع مالكًا، وقال: ما اعتدلا في العلم قط.
-
ابن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أخبرني وهيب -وكان من أبصر الناس بالحديث والرجال- أنه قدم المدينة، قال: فلم أر أحدًا إلا تعرف وتنكر إلا مالكًا، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
قال عبد الرحمن: لا أقدم على مالك في صحة الحديث أحدًا.
وقال ابن لهيعة: قلت لأبي الأسود: من للرأي بعد ربيعة بالمدينة? قال: الغلام الأصبحي.
-
الحارث بن مسكين: سمعت ابن وهب يقول: لولا أني أدركت مالكًا والليث، لضللت.
-
هارون بن سعيد: سمعت ابن وهب ذكر اختلاف الحديث والروايات، فقال: لولا أني لقيت مالكًا، لضللت.
vol. 7, p. 167وقال يحيى القطان: ما في القوم أصح حديثًا من مالك، كان إمامًا في الحديث. قال: وسفيان الثوري فوقه في كل شيء.
قال الشافعي: قال محمد بن الحسن: أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرًا، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث، فكان محمد إذا حدث عن مالك امتلأ منزله، وإذا حدث عن غيره من الكوفيين، لم يجئه إلا اليسير.
وقال ابن أبي عمر العَدَني: سمعت الشافعي يقول: مالك مُعَلِّمي، وعنه أخذت العلم.
-
وعن الشافعي، قال: كان إذا شك في حديث طرحه كله.
-
أبو عمر بن عبد البر: حدثنا قاسم بن محمد، حدثنا خالد بن سعد، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا إبراهيم بن نصر، سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي، يقول: قال لي محمد بن الحسن: صاحبنا أعلم من صاحبكم -يريد أبا حنيفة ومالكًا- وما كان لصاحبكم أن يتكلم، وما كان لصاحبنا أن يسكت. فغضبت، وقلت: نشدتك الله من أعلم بالسنة، مالك أو صاحبكم? فقال: مالك، لكن صاحبنا أقيس. فقلت: نعم، ومالك أعلم بكتاب الله وناسخه ومنسوخه وبسنة رسول الله ﷺ من أبي حنيفة، ومن كان أعلم بالكتاب والسنة، كان أولى بالكلام.
قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي: ذاكرت يومًا محمد بن الحسن، ودار بيننا كلام واختلاف، حتى جعلت أنظر إلى أوداجه تدر، وأزراره تتقطع، فقلت: نشدتك بالله، تعلم أن صاحبنا كان أعلم بكتاب الله? قال: اللهم نعم. قلت: وكان عالمًا باختلاف الصحابة? قال: نعم.
قال ابن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: الثوري، ومالك، والأوزاعي، وحماد بن زيد، وقال: ما رأيت أحدًا أعقل من مالك.
-
يونس بن عبد الأعلى: حدثنا ابن وهب، سمعت مالكًا - وقال له ابن القاسم: ليس بعد أهل المدينة أحد أعلم بالبيوع من أهل مصر- فقال مالك: من أين علموا ذلك? قال: منك يا أبا عبد الله. فقال: ما أعلمها أنا، فكيف يعلمونها بي?
-
وعن مالك، قال: جُنَّة العالم: "لا أدري" ، فإذا أغفلها أصيبت مقاتله.
قال مصعب بن عبد الله: كانت حلقة مالك في زمن ربيعة مثل حلقة ربيعة وأكبر، وقد أفتى معه عند السلطان.
- vol. 7, p. 168
الزبير بن بكار: حدثنا مطرف، حدثنا مالك، قال: لما أجمعت التحويل عن مجلس ربيعة، جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية المسجد، فلما قام ربيعة، عدل إلينا، فقال: يا مالك، تلعب بنفسك زفنت (١) ، وصفق لك سليمان، بلغت إلى أن تتخذ مجلسًا لنفسك?! ارجع إلى مجلسك.
قال الهيثم بن جميل: سمعت مالكًا سئل عن ثمانٍ وأربعين مسألة، فأجاب في اثنتين وثلاثين منها بـ: لا أدري.
-
وعن خالد بن خداش، قال: قدمت على مالك بأربعين مسألة، فما أجابني منها إلا في خمس مسائل.
-
ابن وهب عن مالك، سمع عبد الله بن يزيد بن هرمز يقول: ينبغي للعالم أن يورث جلساءه قول: "لا أدري" ، حتى يكون ذلك أصلا يفزعون إليه.
قال ابن عبد البر: صح عن أبي الدرداء أن: "لا أدري" نصف العلم.
قال محمد بن رمح: رأيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله! إن مالكًا والليث يختلفان، فبأيهما آخذ? قال: "مالك، مالك" .
-
أشهب، عن عبد العزيز الدراوردي، قال: دخلت مسجد النبي ﷺ فوافيته يخطب، إذ أقبل مالك، فلما أبصره النبي ﷺ قال: "إليَّ، إليَّ" فأقبل حتى دنا منه، فسل ﷺ خاتمه من خنصره، فوضعه في خنصر مالك.
-
محمد بن جرير: حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا إبراهيم بن حماد الزهري، سمعت مالكًا يقول: قال لي المهدي: ضع يا أبا عبد الله كتابًا أحمل الأمة عليه. فقلت: يا أمير المؤمنين، أما هذا الصُّقع -وأشرت إلى المغرب- فقد كفيته، وأما الشام، ففيهم من قد علمت - يعني: الأوزاعي- وأما العراق، فهم أهل العراق.
-
ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، سمعت بن عمر مالكًا يقول: لما حج المنصور، دعاني، فدخلت عليه، فحادثته، وسألني، فأجبته، فقال: عزمت أن آمر بكتبك هذه - يعني: "الموطأ" - فتنسخ نسخًا، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين بنسخة، وآمرهم أن يعملوا بما فيها، ويدعوا ما سوى ذلك من العلم المحدث، فإني رأيت أصل العلم رواية أهل المدينة وعلمهم. قلت: يا أمير المؤمنين لا تفعل، فإن الناس قد سيقت إليهم أقاويل،
vol. 7, p. 169وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سيق إليهم، وعملوا به، ودانوا به، من اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ وغيرهم، وإن ردهم عما اعتقدوه شديد، فدع الناس وما هم عليه، وما اختار أهل كل بلد لأنفسهم. فقال: لعمري، لو طاوعتني لأمرت بذلك.
قال الزبير بن بكار: حدثنا ابن مسكين، ومحمد بن مسلمة، قالا: سمعنا مالكًا يذكر دخوله على المنصور، وقوله في انتساخ كتبه، وحمل الناس عليها، فقلت: قد رسخ في قلوب أهل كل بلد ما اعتقدوه وعملوا به، وردُّ العامة عن مثل هذا عسير.
قال الواقدي: كان مالك يجلس في منزله على ضجاع ونمارق مطروحة يمنة ويسرة في سائر البيت لمن يأتي، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان مهيبًا نبيلا، ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث، بعد الحديث وربما أذن لبعضهم، فقرأ عليه، وكان له كاتب يقال له: حبيب. قد نسخ كتبه، ويقرأ للجماعة، فإذا أخطأ فتح عليه مالك، وكان ذلك قليلا.
-
أبو زُرْعة: حدثنا أبو مُسْهِر، قال لي مالك: قال لي أبو جعفر: يا أبا عبد الله! ذهب الناس، لم يبق غيري وغيرك.
-
ابن وهب، عن مالك: دخلت على أبي جعفر، فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبلون يده، وعوفيت، فلم أقبل له يدًا.
- المِحْنة:
-
قال محمد بن جرير: كان مالك قد ضرب بالسياط، واختلف في سبب ذلك، فحدثني العباس بن الوليد، حدثنا ابن ذكوان، عن مروان الطاطري: أن أبا جعفر نهى مالكًا عن الحديث: "ليس على مستكره طلاق" (١) . ثم دس إليه من يسأله، فحدثه به على رءوس الناس، فضربه بالسياط.
- vol. 7, p. 170
وحدثنا العباس، حدثنا إبراهيم بن حماد: أنه كان ينظر إلى مالك إذا أقيم من مجلسه، حمل يده بالأخرى.
-
ابن سعد: حدثنا الواقدي، قال: ما دعي مالك، وشُووِرَ، وسمع منه، وقبل قوله، حسد، وبَغَوه بكل شيء، فلما ولي جعفر بن سليمان المدينة، سعوا به إليه، وكثروا عليه عنده، وقالوا: لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت بن الأحنف في طلاق المكره: أنه لا يجوز عنده. قال: فغضب جعفر، فدعا بمالك، فاحتج عليه بما رفع إليه عنه، فأمر بتجريده، وضربه بالسياط، وجُبْذَت يده حتى انخلعت من كتفه، وارتكب منه أمر عظيم، فوالله ما زال مالك بعد في رفعة وعلو.
قلت: هذا ثمرة المحنة المحمودة، أنها ترفع العبد عند المؤمنين، وبكل حال فهي بما كسبت أيدينا، ويعفو الله عن كثير: "ومن يرد الله به خيرًا يصيب منه" (١) . وقال النبي ﷺ : "كل قضاء المؤمن خير له" (٢) . وقال الله - تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ [محمد: ٣١] . وأنزل -تعالى- في وقعه أحد قوله: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٦٥] . وقال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] . فالمؤمن إذا امتحن صبر واتعظ واستغفر، ولم يتشاغل بذم من انتقم منه، فالله حكم مُقْسِطٌ، ثم يحمد الله على سلامة دينه، ويعلم أن عقوبة الدنيا أهون وخير له.
قال القاضي عياض: ألف في مناقب مالك رحمه الله جماعة منهم القاضي أبو
vol. 7, p. 171عبد الله التُّسْتَري (١) المالكي، له في ثلاثة مجلدات، وأبو الحسن بن فهر المصري (٢) ، وجعفر بن محمد الفريابي القاضي، وأبو بشر الدولابي الحافظ، والزبير بن بكار، وأبو علاثة محمد بن أبي غسان، وابن حبيب، وأبو محمد بن الجارود، وأحمد بن رشدين، وأبو عمرو المغامي (٣) ، والحسن بن إسماعيل الضراب، وأبو الحسن بن مُنتاب، وأبو إسحاق بن شعبان، وأبو بكر أحمد بن محمد اليقطيني، والحافظ أبو نصر بن الجبَّان، وأبو بكر بن رَوْزَبة الدمشقي، والقاضي أبو عبد الله الزنكاني (٤) ، وأبو الحسن بن عبيد الله الزبيري، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري، والقاضي أبو بكر الأبهري، والقاضي أبو الفضل القُشيري، وأبو بكر بن اللباد، وأبو محمد بن أبي زيد، والحافظ أبو عبد الله الحاكم، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وأبو عمر الطَّلَمَنْكي، وأبو عمر بن حزم الصدفي، وأبو عمر بن عبد البر، والقاضي أبو محمد بن نصر، وابن الإمام التُّطَيلي، وابن حارث القروي، والقاضي أبو الوليد الباجي، وأبو مروان بن أصبغ.
-
وقد جمع الحافظ أبو بكر الخطيب كتابًا كبيرًا في الرواة عن مالك، وشيء من روايتهم عنه.
قلت: وللحافظ أبي نُعيم ترجمة طولى في "الحلية" لمالك.
-
وممن ألف في الرواة عنه: الإمام أبو عبد الله بن مُفَرّج، والإمام أبو عبد الله بن أبي دُلَيم، وعبد الرحمن بن محمد البكري.
قال عياض: واستقصينا كتابنا هذا في أخبار مالك من تصانيف المحدثين: ككتب البخاري، والزبير، وابن أبي حاتم، ووكيع القاضي، والدارقطني، وابن جرير الطبري، والصُّولي، وأحمد بن كامل، وأبي سعيد بن يونس الصَّدَفي، وأبي عمر الكندي، وأبي عمر الصدفي القرطبي، وأبي عبد الله بن حارث القروي، وأبي العرب التميمي، وأبي إسحاق بن
vol. 7, p. 172الرفيق الكاتب، وأبي علي بن البصري في القرويين، وتاريخ أبي بكر بن أبي عبد الله المالكي في القرويين. وتواريخ الأندلس: ككتاب أبي عبد الله بن عبد البر، وكتاب "الاحتفال" لأبي عمر بن عفيف، و "الانتخاب" لأبي القاسم بن مفرج، وتاريخ أبي محمد بن الفَرضي، وتواريخ أبي مروان، وابن حيّان، والرازي، وكتاب أحمد بن عبد الرحمن بن مُظَاهر، وما وقع إليَّ من تاريخ الخطيب في البغداديين، وكتاب أبي نصر الأمير، وطبقات أبي إسحاق الشيرازي، وكتاب ابن عبد البر في الأئمة الثلاثة، ورواتهم.
قال القاضي: وحققنا من روى "الموطأ" عن مالك، ومن نص عليهم أصحاب الأثر والنقاد: ابن وهب، ابن القاسم، محمد بن الحسن، الغاز ابن قيس، زياد شَبَطُون، الشافعي، القعنبي، معن بن عيسى، عبد الله بن يوسف، يحيى بن يحيى التميمي، يحيى بن يحيى الليثي، يحيى بن بكير، مطرف بن عبد الله اليساري، عبد الله بن عبد الحكم، موسى بن طارق، أسد بن الفرات، ومحمد بن المبارك الصوري، أبو مسهر الغساني، حبيب كاتب الليث، قَرَعوس بن العباس، أحمد بن منصور الحَرَّاني، يحيى بن صالح الوحاظي، يحيى بن مضر، سعيد بن داود الزبيري، مصعب بن عبد الله الزبيري، أبو مصعب الزهري، سويد بن سعيد، سعيد ابن أبي مريم، سعيد بن عفير، علي بن زياد التونسي، قُتَيْبة بن سعيد الثقفي، عتيق بن يعقوب الزبيري، محمد بن شروس الصنعاني، إسحاق بن عيسى بن الطَّباع، خالد بن نزار الأيلي، إسماعيل بن أبي أويس، وأخوه أبو بكر، عيسى بن شجرة المغربي، بربر المغني والد الزبير بن بكار، أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي.
-
خاتمة من روى عنه: قيل: إن زكريا بن دويد الكندي لقي مالكًا، ولكنه كذاب، بقي إلى سنة نيف وستين ومائتين، وعليه بنى الخطيب في كتاب: "السابق واللاحق" ، خلف بن جرير القروي، محمد بن يحيى السبائي، محرز بن هارون، سعيد بن عبدوس، عباس بن ناصح، عبيد بن حيان الدمشقي، أيوب بن صالح الرملي، حفص بن عبد السلام، وأخوه حسان، يحيى وفاطمة ولدا مالك، سليمان بن بُرد، عبد الرحمن بن خالد، عبد الرحمن بن هند، عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي.
-
وقد قيل: إن قاضي البصرة محمد بن عبد الله الأنصاري روى "الموطأ" عن مالك إجازة. وقيل: إن أبا يوسف القاضي رواه عن رجل، عن مالك، وما زال العلماء قديمًا وحديثًا لهم أتم اعتناء برواية "الموطأ" ، ومعرفته، وتحصيله. وقد جمع إسماعيل القاضي أحاديث "الموطأ" عن رجاله، عن مالك وسائر ما وقع له من حديث مالك.
- vol. 7, p. 173
وألف قاسم بن أصبغ الحافظ حديث مالك، وأبو القاسم الجوهري، وأبو الحسن القابسي عمل "الملخص" ، وحفظه خلق من الطلبة. وألف أبو ذر الهروي "مسند الموطآت" ، وألف أبو بكر القباب حديث مالك. ولأبي الحسن بن حبيب السِّجلْماسي (١) "مسند الموطأ" ، ولفلان المطرز، ولأبي عبد الله الجيزي، وأحمد بن بُندار الفارسي، وأبي سعيد بن الأعرابي، وابن مُفرِّج.
-
وألف النسائي "مسند مالك" ، وأبو أحمد بن عدي، وأحمد بن إبراهيم بن جامع السكري، وابن عُفير، وأبو عبد الله النيسابوري السراج، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وأبو العرب التميمي، ويحيى بن سعيد، والحافظ أبو القاسم الأندلسي، وأبو عمر بن عبد البر، له "التقصي" ، ومحمد بن عيشون الطليطلي.
-
وألف "مسند مالك" أبو القاسم الجوهري -وذلك غير ما في "الموطأ" - والحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو بكر محمد بن عيسى الحضرمي، وأبو الفضل بن أبي عمران الهروي. وعمل الدارقطني كتاب "اختلافات الموطأ" .
-
وألف دَعْلَج السِّجزي "غرائب حديث مالك" ، وابن الجارود، وقاسم بن أصبغ.
-
وعمل الدارقطني أيضًا الأحاديث التي خولف فيها مالك. ولأبي بكر البزار مؤلف في ذلك. وعمل محمد بن المظفر الحافظ ما وصله مالك خارج موطئه. وألف أبو عمر بن نصر الطليطلي "مسند الموطأ" ، وكذا: إبراهيم بن نصر، وأحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي، والمحدث أبو سليمان بن زَبْر، وأسامة بن علي المصري، وموسى بن هارون الحمال الحافظ، والقاضي أبو بكر بن السليم أفرد ما ليس في "الموطأ" .
-
وعمل أبو الحسن بن أبي طالب العابر كتاب "موطَّأ الموطَّأ" . وعمل الدارقطني الخطيب "أطراف الموطَّأ" .
-
وعمل له شرحًا: يحيى بن مزين الفقيه، وله كتاب في رجاله.
-
ولابن وهب فيه شرح، ولعيسى بن دينار، ولعبد الله بن نافع الصائغ، ولحرملة، ولابن حبيب، ولمحمد بن سحنون.
-
ولمسلم مؤلف في شيوخ مالك.
- vol. 7, p. 174
وللبرقي "رجال الموطأ" ، وللطلمنكي (١) ، وأبي عبد الله بن الحذاء، ولأبي عبد الله بن مفرج، ولأحمد بن عمران الأخفش في غريبه.
-
وللبرقي، وللغساني المصري، ولأبي جعفر الداوودي، ولأبي مروان القنازعي، ولأبي عبد الملك البوني (٢) .
-
وجمع ابن جوصا بين "الموطأ" رواية ابن وهب وابن القاسم، ولغيره جمع بين رواية يحيى بن يحيى، وأبي مصعب.
-
ولابن عبد البر شرحان، وهما "التمهيد" ، و "الاستذكار" ، وله كتاب "ما رواه مالك خارج الموطأ" .
-
وعمل على "الموطأ" أبو الوليد الباجي كتاب: "الإيمان" ، وكتاب: "المنتقى" ، وعمل كتاب: "الاستيفاء" طويل جدًّا، ولم يُتِمَّه.
-
وشرحه أبو الوليد بن الصفار في كتاب اسمه: "المُوعِب" . لم يتمه. وكتاب: "المحلى في شرح الموطأ" للقاضي محمد بن سليمان بن خليفة.