١٥٣٨ - الإمام الشافعي
214 paragraphs · vol. 8, p. 236
Page 6 of 6
- vol. 8, p. 279
وعنه: ما فزعت من الفقر قط طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد.
-
وقيل له: ما لك تكثر من إمساك العصا ولست بضعيف؟ قال: لأذكر أني مسافر.
وقال: من لزم الشهوات لزمته عبودية أبناء الدنيا.
وقال: الخير في خمسة: غنى النفس، وكف الأذى وكسب الحلال والتقوى والثقة بالله.
-
وعنه: أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان.
-
وعنه: اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك ينور القلب عليك بالخلوة وقلة الأكل إياك ومخالطة السفهاء، ومن لا ينصفك إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة ولم تملكها.
- vol. 8, p. 280
وعنه: لو أوصى رجل بشيء لأعقل الناس صرف إلى الزهاد.
-
وعنه: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب.
-
وعنه: العاقل من عَقَلَه عَقْلُه عن كل مذموم.
-
وعنه: للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق والسخاء والتواضع والنسك.
-
وعنه: لا يكمل الرجل إلَّا بأربع: بالديانة والأمانة والصيانة والرزانة.
-
وعنه: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته.
-
وعنه: علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا.
-
وعنه: من نم لك نم عليك.
-
وعنه قال: التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة.
وقال: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله.
وقال: ما ضحك من خطأ رجل إلَّا ثبت صوابه في قلبه.
-
لا نلام والله على حب هذا الإمام؛ لأنه من رجال الكمال في زمانه رحمه الله وإن كنا نحب غيره أكثر.