شهداء أجنادين واليرموك
1,970 paragraphs · vol. 3, p. 192
Page 1 of 50
- vol. 3, p. 192
وقعة أجنادين كانت بين الرملة وبيت جبرين في جمادى سنة ثلاث عشرة فاستشهد:
نعيم بن النحام القرشي العدوي من المهاجرين.
-
وأبان بن سعيد بن العاص الأموي وقيل: قتل يوم اليرموك وهو الذي أجار عثمان لما نفذه النبي ﷺ رسولًا إلى قريش يوم الحديبية.
-
وهشام بن العاص بن وائل السهمي أخو عمرو يكنى أبا مطيع اللذان قال فيهما النبي ﷺ : "ابنا العاص مؤمنان" وقيل: قتل يوم اليرموك.
-
وكان أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدينة سنة خمس وكان بطلًا شجاعًا يتمنى الشهادة فرزقها.
-
وضرار بن الأزور الأسدي أحد الأبطال له صحبة وحديث واحد وكان على ميسرة خالد يوم بصرى وله مواقف مشهودة وقيل: مات بالجزيرة بعد.
-
وطليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري أخو مصعب وهو ابن عمة النبي ﷺ أروى بدري من السابقين هاجر أيضًا إلى الحبشة الهجرة الثانية قال الزبير بن بكار: قيل: كان أبو جهل يشتم رسول الله ﷺ فأخذ طليب لحي جمل فشجه به قال غير الزبير: فأوثقوه فخلصه أبو لهب خاله.
- vol. 3, p. 193
وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم رسول الله ﷺ برز بطريق فضربه عبد الله بعد منازلة طويلة على عاتقه فأثبته وقطع الدرع وأشرع في منكبه ولما التحم الحرب وجد مقتولًا رضي الله عنه قيل: عاش ثلاثين سنة ويقال: ثبت مع النبي ﷺ يوم حنين.
-
وهبار بن الأسود القرشي الأسدي له صحبة روى عنه ابناه عبد الملك وأبو عبد الله وعروة وسليمان بن يسار واستشهد بأجنادين، من الطلقاء.
-
وهبار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي، من مهاجرة الحبشة قتل يومئذ وقيل: يوم اليرموك.
-
وخالد بن سعيد بن العاص الأموي، من مهاجرة الحبشة كبير القدر يقال: أصيب يوم أجنادين.
-
وسلمة بن هشام، هو أخو أبي جهل من السابقين هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فحبسه أخوه وكان النبي ﷺ يدعو له ولعياش بن أبي ربيعة في القنوت ثم هرب مهاجرًا بعد الخندق.
-
وعكرمة بن أبي جهل استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة.
-
وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عياش المخزومي المدعو له في القنوت وروى عنه ابنه عبد الله وكان أخا أبي جهل لأمه.
-
وعبد الرحمن بن العوام بن خويلد الأسدي، أخو الزبير حضر بدرًا على الشرك ثم أسلم وجاهد وحسن إسلامه.
-
وعامر بن أبي وقاص مالك بن أهيب، أخو سعد بن أبي وقاص الزهري أحد السابقين ومن مهاجرة الحبشة قدم دمشق وهم محاصروها بولاية أبي عبيدة استشهد باليرموك وقيل: بأجنادين.
-
ونضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة العبدري من مسلمة الفتح كان أحد الحلماء وهو ممن تألفه النبي ﷺ بمئة بعير، قتل يومئذ.
- vol. 3, p. 194
٦٧ - طليحة بن خويلد (١) :
ابن نوفل الأسدي.
-
البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ ومن يضرب بشجاعته المثل أسلم سنة تسع ثم ارتد وظلم نفسه وتنبأ بنجد وتمت له حروب مع المسلمين ثم انهزم وخذل ولحق بآل جفنة الغسانيين بالشام ثم ارعوى وأسلم وحسن إسلامه لما توفي الصديق وأحرم بالحج فلما رآه عمر قال: يا طليحة! لا أحبك بعد قتلك عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم وكانا طليعة لخالد يوم بزاخة فقتلهما طليحة وأخوه ثم شهد القادسية ونهاوند وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن شاور طليحة في أمر الحرب ولا توله شيئًا.
قال محمد بن سعد: كان طليحة يعد بألف فارس لشجاعته وشدته.
قلت: أبلى يوم نهاوند ثم استشهد رضي الله عنه وسامحه.
- ٦٨ - سعد بن الربيع (١) :
-
ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.
-
الأنصاري الخزرجي الحارثي البدري النقيب الشهيد الذي آخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فعزم على أن يعطي عبد الرحمن شطر ماله ويطلق إحدى زوجتيه ليتزوج بها فامتنع عبد الرحمن من ذلك ودعا له وكان أحد النقباء ليلة العقبة.
-
بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن رسول الله ﷺ قال: "من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع" ؟ فقال رجل من الأنصار أنا فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعدًا جريحًا مثبتًا بآخر رمق.
-
فقال يا سعد! إن رسول الله ﷺ أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات قال فإني في الأموات فأبلغ رسول الله ﷺ السلام وقل إن سعدًا يقول جزاك الله عني خير ما جزى نبيًا، عن أمته وأبلغ قومك مني السلام.
-
وقل لهم إن سعدًا يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف".
- vol. 3, p. 195
عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فقالت: يا رسول الله! هاتان بنتا سعد قتل أبوهما معك يوم أحد شهيدًا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالًا ولا تنكحان إلَّا ولهما مال قال: "يقضي الله في ذلك" فأنزلت آية المواريث فبعث إلى عمهما فقال: "أعط بنتي سعد الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فهو لك" .
-
عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: بعثني النبي ﷺ يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي: "إن رأيته فأقره مني السلام وقل له: يقول لك رسول الله كيف تجدك" ؟ فطفت بين القتلى فأصبته وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة فأخبرته فقال على رسول الله السلام وعليك قل له يا رسول الله! أجد ريح الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم شفر يطرف قال: وفاضت نفسه رضي الله عنه .
-
أخرجه البيهقي، ثم ساقه بنحوه من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة نحو ما مر.
-
ونقل ابن عبد البر، عن مالك بن أنس أن النبي ﷺ قال: "من يأتينا بخبر سعد" ؟ فقال رجل: أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق فقال بعثني رسول الله ﷺ لآتيه بخبرك قال فاذهب فأقره مني السلام وأخبره أنني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وقد أنفذت مقاتلي.
- ٦٩ - معن بن عدي (١) :
-
بن الجد بن العجلان الأنصاري العجلاني العقبي البدري من حلفاء بني مالك بن عوف من سادة الأنصار كان يكتب العربية قبل الإسلام.
-
قال ابن سعد وله عقب اليوم.
-
وروى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن معن بن عدي أحد الرجلين اللذين لقيا أبا بكر وعمر وهما يريدان سقيفة بني ساعدة فقالا لأبي بكر وعمر لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم.
vol. 3, p. 196قال عروة: بلغنا أن الناس بكوا على رسول الله ﷺ وقالوا ليتنا متنا قبله نخشى أن نفتن بعده فقال معن: لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتًا كما صدقته حيًّا (١) .
قال ابن الأثير: معن بن عدي بن العجلان البلوي حليف بني عمرو بن عوف عقبي بدري مشهور.
قلت: هو أخو عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف بني عمرو بن عوف وكان عاصم سيد بني العجلان وهو والد أبي البداح بن عاصم شهد عاصم بدرًا أيضًا وحديثه في السنن الأربعة وكان معن ممن استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة.
- vol. 3, p. 196
٧٠ - عبد الله بن عبد الله بن أّبَي (١) :
ابن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم - وسالم هو الذي يقال له الحبلى لعظم بطنه - بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي المعروف والده بابن سلول المنافق المشهور وسلول الخزاعية هي والدة أبي المذكور وقد كان عبد الله بن عبد الله من سادة الصحابة وأخيارهم وكان اسمه الحباب وبه كان أبوه يكنى فغيره النبي ﷺ وسماه عبد الله.
-
شهد بدرًا وما بعدها. وذكر أبو عبد الله بن منده أن أنفه أصيب يوم أحد فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب.
-
والأشبه في ذلك ما روي، عن عائشة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه قال ندرت ثنيتي فأمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ ثنية من ذهب.
-
استشهد عبد الله يوم اليمامة وقد مات أبوه سنة تسع فألبسه النبي ﷺ قميصه وصلى عليه واستغفر له إكرامًا لولده حتى نزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ الآية [التوبة: ٨٩] .
-
وقد كان رئيسًا مطاعًا، عزم أهل المدينة قبل أن يهاجر النبي ﷺ على أن يملكوه عليهم فانحل أمره ولا حصل دنيا ولا آخرة- نسأل الله العافية.
- vol. 3, p. 197
٧١ - عكرمة بن أبي جهل (١) " ع" :
عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي.
-
لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة.
قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجاني يوم بدر.
-
ولما دخل رسول الله ﷺ هرب منها عكرمة وصفوان بن أمية بن خلف فبعث النبي ﷺ يؤمنهما وصفح عنهما فأقبلا إليه.