شهداء أجنادين واليرموك
1,970 paragraphs · vol. 3, p. 192
Page 11 of 50
- vol. 3, p. 264
ويروى هذا الخبر، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه.
-
وعن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه.
-
ورواه ابن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس بطوله.
-
أعلى بهم عينًا أبصر بهم لاها الله قسم وأهل العربية يقولون: لاها الله ذا. والهاء بدل من واو القسم أي لا والله لا يكون ذا وقيل: بل حذفت واو القسم وفصلت ها من هذا فتوسطت الجلالة ونصبت لأجل حذف واو القسم.
-
وتناخرت: فالنخير: صوت من الأنف. وقيل: النخير ضرب من الكلام وجاء في رواية من حزنٍ حزناه.
- vol. 3, p. 265
وقولها: حتى قدمنا على رسول الله ﷺ بمكة: عنت نفسها وزوجها.
-
وكذا قدم الزبير، وابن مسعود، وطائفة من مهاجرة الحبشة مكة وملوا من سكنى الحبشة ثم قدم طائفة على رسول الله ﷺ لما عرفوا بأنه هاجر إلى المدينة ثم قدم جعفر بمن بقي ليالي خيبر.
قال أبو موسى الأصبهاني الحافظ اسم النجاشي أصحمة وقيل: أصحم بن بجرى كان له ولد يسمى أرمى فبعثه إلى رسول الله ﷺ فمات في الطريق.
-
وقيل: إن الذي كان رفيق عمرو بن العاص عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي.
-
فقال أبو كريب ومحمد بن آدم المصيصي، حدثنا أسد بن عمرو، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: بعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدية من أبي سفيان إلى النجاشي فقالوا له ونحن عنده قد جاء إليك ناس من سفلتنا وسفهائنا فادفعهم إلينا قال: لا حتى أسمع كلامهم وذكر نحوه إلى أن قال: فأمر مناديًا فنادى من آذى أحدًا منهم فأغرموه أربعة دراهم ثم قال: يكفيكم? قلنا: لا فأضعفها فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة وظهر بها قلنا له: إن صاحبنا قد خرج إلى المدينة وهاجر وقتل الذي كنا حدثناك عنهم وقد أردنا الرحيل إليه فزودنا قال: نعم فحملنا وزودنا وأعطانا ثم قال: أخبر صاحبك بما صنعت إليكم وهذا رسولي معك وأنا أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنه رسول الله فقل له يستغفر لي.
قال جعفر: فخرجنا حتى أتينا المدينة فتلقاني رسول الله ﷺ فاعتنقني فقال: "ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أو بقدوم جعفر" ثم جلس فقام رسول النجاشي فقال: هو ذا جعفر فسله ما صنع به صاحبنا فقلت نعم يعني ذكرته له فقام رسول الله فتوضأ ثم دعا ثلاث مرات "اللهم اغفر للنجاشي" فقال المسلمون آمين فقلت للرسول انطلق فأخبر صاحبك ما رأيت (١) .
-
ابن أبي عدي ومعاذ، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق أن جعفرًا قال: يا رسول الله ائذن لي حتى أصير إلى أرض أعبد الله فيها. فأذن له، فأتى النجاشي. حدثنا عمرو بن العاص قال: لما رأيت جعفرًا آمنا بها هو وأصحابه حسدته فأتيت النجاشي فقلت: إن بأرضك رجلًا ابن عمه بأرضنا يزعم أنه ليس للناس إلَّا إله واحد وإنك إن لم تقتله وأصحابه
vol. 3, p. 266لا أقطع إليك هذه النطفة أبدًا ولا أحد من أصحابي قال: اذهب إليه فادعه قلت: إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولًا فأتيناه وهو بين ظهري أصحابه يحدثهم قال له: أجب فلما أتينا الباب ناديت ائذن لعمرو بن العاص ونادى جعفر ائذن لحزب الله فسمع صوته فأذن له قبلي … الحديث.
-
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن ننطلق مع جعفر إلى أرض النجاشي فبلغ ذلك قريشًا فبعثوا عمرًا وعمارة بن الوليد وجمعوا للنجاشي هدية فقدما عليه وأتياه بالهدية فقبلها وسجدا له ثم قال عمرو: إن ناسًا من أرضنا رغبوا، عن ديننا وهم في أرضك قال: في أرضي? قال: نعم.
-
فبعث إلينا فقال لنا جعفر: لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلس عظيم وعمرو، عن يمينه وعمارة، عن يساره والقسيسون والرهبان جلوس سماطين وقد قال له عمرو إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا بدرنا من عنده أن اسجدوا قلنا: لا نسجد إلَّا لله عز وجل فلما انتهينا إلى النجاشي قال: ما منعك أن تسجد? قال: لا نسجد إلَّا لله. قال: وما ذاك? قال: إن الله بعث فينا رسولًا وهو الذي بشر به عيسى فقال: ﴿يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦] فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئًا ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهانا، عن المنكر.
-
فأعجب النجاشي قوله. فلما رأى ذلك عمرو، قال: أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في ابن مريم.
فقال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبكم في ابن مريم?
قال: يقول فيه قول الله: هو روح الله وكلمته أخرجه من البتول العذراء التي لم يقربها بشر ولم يفرضها ولد.
-
فتناول عودًا، فرفعه فقال: يا معشر القسيسين والرهبان! ما يزيد على ما تقولون في ابن مريم ما تزن هذه. مرحبًا بكم وبمن جئتم من عنده فأنا أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى ولولا ما أنا فيه من الملك لاتيته حتى أقبل نعله امكثوا في أرضي ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة وقال: ردوا على هذين هديتهما.
-
وكان عمرو رجلًا قصيرًا، وكان عمارة رجلًا جميلًا وكانا أقبلا في البحر إلى النجاشي فشرب مع عمرو وامرأته فلما شربوا من الخمر قال عمارة لعمرو: مر امرأتك فلتقبلني. قال: إلَّا تستحيي? فأخذ عمارة عمرًا يرمي به في البحر فجعل عمرو يناشده حتى
vol. 3, p. 267تركه. فحقد عليه عمرو، فقال للنجاشي: إنك إذا خرجت خلفك عمارة في أهلك. فدعا بعمارة، فنفخ في إحليله، فطار مع الوحش.
-
وعن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: مكر عمرو بعمارة فقال: يا عمارة إنك رجل جميل فاذهب إلى امرأة النجاشي فتحدث عندها إذا خرج زوجها فإن ذلك عون لنا في حاجتنا فراسلها عمارة حتى دخل عليها فانطلق عمرو إلى النجاشي فقال: إن صاحبي صاحب نساء وإنه يريد أهلك فبعث النجاشي إلى بيته فإذا هو عند أهله فأمر به فنفخ في إحليله سحره ثم ألقاه في جزيرة من جزائر البحر فجن واستوحش مع الوحش.
-
ابن إسحاق: عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة قالت: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور.
-
فأما عمارة فإنه بقي إلى خلافة عمر مع الوحوش، فدل عليه أخوه فسار إليه وتحين وقت وروده الماء فلما رأى أخاه فر فوثب وأمسكه فبقي يصيح أرسلني يا أخي! فلم يرسله فخارت قوته من الخوف ومات في الحال فعداده في المجانين الذين يبعثون على ما كانوا عليه قبل ذهاب العقل فيبعث هذا المعثر على الكفر والعداوة لرسول الله ﷺ نسأل الله المغفرة.
-
وحدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: اجتمعت الحبشة فقالوا للنجاشي: فارقت ديننا وخرجوا عليه فأرسل إلى جعفر وأصحابه فهيأ لهم سفنًا وقال: اركبوا فإن هزمت فامضوا وإن ظفرت فاثبتوا ثم عمد إلى كتاب فكتب فيه هو يشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ويشهد أن عيسى عبده ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم ثم جعله في قبائه وخرج إلى الحبشة وصفوا له فقال: يا معشر الحبشة ألست أحق الناس بكم? قالوا: بلى قال: فكيف رأيتم سيرتي فيكم? قالوا: خير سيرة قال: فما بالكم? قالوا: فارقت ديننا وزعمت أن عيسى عبد، قال: فما تقولون فيه قالوا: هو ابن الله فقال - ووضع يده على صدره على قبائه: هو يشهد أن عيسى لم يزد على هذا شيئًا وإنما عنى على ما كتب فرضوا وانصرفوا.
-
فبلغ ذلك النبي ﷺ فلما مات النجاشي صلى عليه واستغفر له.
-
ومن محاسن النجاشي: أن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أم المؤمنين أسلمت مع زوجها عبيد الله بن جحش الأسدي قديمًا فهاجر بها زوجها فانملس بها إلى أرض الحبشة، فولدت له حبيبة ربيبة النبي ﷺ ثم إنه أدركه الشقاء فأعجبه دين النصرانية،
vol. 3, p. 268فتنصر فلم ينشب أن مات بالحبشة فلما وفت العدة بعث رسول الله ﷺ يخطبها فأجابت فنهض في ذلك النجاشي وشهد زواجها بالنبي ﷺ وأعطاها الصداق، عن النبي ﷺ من عنده أربع مئة دينار فحصل لها شيء لم يحصل لغيرها من أمهات المؤمنين ثم جهزها النجاشي.
-
وكان الذي وفد على النجاشي بخطبتها: عمرو بن أمية الضمري فيما نقله الواقدي بإسناد مرسل ثم قال: وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر قالا: كان الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص الأموي وكان عمرها لما قدمت المدينة بضعًا وثلاثين سنة.
-
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش وكان رحل إلى النجاشي وأن رسول الله ﷺ تزوجها بالحبشة زوجه إياها النجاشي ومهرها أربعة آلاف درهم من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وجهازها كله من عند النجاشي (١) .
-
وأما ابن لهيعة: فنقل عن أبي الأسود، عن عروة قال: أنكحه إياها بالحبشة عثمان رضي الله عنه وهذا خطأ فإن عثمان كان بالمدينة مع النبي ﷺ ولم يغب عنه إلَّا يوم بدر أمره النبي ﷺ أن يقيم فيمرض زوجته بنت رسول الله ﷺ .
قال ابن سعد: أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قالت أم حبيبة: رأيت في النوم كأن عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة وأشوهه ففزعت فإذا هو يقول حين أصبح: يا أم حبيبة إني نظرت في الدين فلم أر دينًا خيرًا من النصرانية وكنت قد دنت بها ثم دخلت في دين محمد فقد رجعت إليها فأخبرته بالرؤيا فلم يحفل بها وأكب على الخمر حتى مات فأرى في النوم كأن آتيًا يقول لي: يا أم المؤمنين! ففزعت فأولتها أن رسول الله ﷺ يتزوجني فما هو إلَّا أن انقضت عدتي فما شعرت إلَّا ورسول النجاشي على بابي يستأذن! فإذا جارية له يقال لها: أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فدخلت علي فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله كتب إلي أن أزوجكه فقلت: بشرك الله بخير، قالت: يقول الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته وأعطت أبرهة سوارين من فضة وخواتيم كانت في
vol. 3, p. 269أصابع رجليها، وخدمتين كانتا في رجليها فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي فقال: الحمد لله الملك القدوس السلام أشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وأنه الذي بشر به عيسى ﷺ ثم خطب خالد بن سعيد وزوجها وقبض أربع مائة دينار ثم دعا بطعام فأكلوا. قالت: فلما وصل إلي المال عزلت خمسين دينارًا لأبرهة فأبت وأخرجت حقًا فيه كل ما أعطيتها فردته، وقالت: عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئًا وقد أسلمت لله وحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله ﷺ مني السلام ثم جاءتني من عند نساء الملك بعود وعنبر وزباد كثير (١) .
-
فقيل: بنى بها رسول الله ﷺ سنة ست وقال خليفة: دخل بها سنة سبع من الهجرة.
-
وأصحمة بالعربي: عطية ولما توفي قال النبي ﷺ للناس: "إن أخًا لكم قد مات بأرض الحبشة" فخرج بهم إلى الصحراء وصفهم صفوفًا ثم صلى عليه (٢) فنقل بعض العلماء أن ذلك كان في شهر رجب سنة تسع من الهجرة.
- ٩١ - معاذ بن جبل (١) :
-
ابن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج.
-
السيد الإمام، أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي المدني البدري شهد العقبة شابًّا أمرد وله عدة أحاديث.
-
روى عنه ابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبو أمامة وأبو ثعلبة الخشني ومالك بن يخامر وأبو مسلم الخولاني وعبد الرحمن بن غنم وجنادة بن أبي أمية وأبو بحرية عبد الله بن قيس ويزيد بن عميرة وأبو الأسود الديلي وكثير بن مرة وأبو وائل،
vol. 3, p. 270وابن أبي ليلى وعمرو بن ميمون الأودي والأسود بن هلال ومسروق وأبو ظبية الكلاعي وآخرون.
-
روى أبو إسحاق السبعي، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف رسول الله ﷺ على حمار يقال له: عفير (١) .
قال شباب: أمه هي هند بنت سهل من بني رفاعة ثم من جهينة ولأمه ولد من الجد ابن قيس.
-
وروى الواقدي، عن رجاله أن معاذًا شهد بدرًا وله عشرون سنة أو إحدى وعشرون قال ابن سعد: شهد العقبة في روايتهم جميعًا مع السبعين.
وقال عبد الصمد بن سعيد: نزل حمص وكان طويلًا حسنًا جميلًا.
وقال الجماعة: كنيته أبو عبد الرحمن إلَّا أبا أحمد الحاكم فقال: كنيته أبو عبد الله.
قال علي بن محمد المدائني: معاذ لم يولد له قط طوال حسن الثغر عظيم العينين أبيض جعد قطط.
-
وأما ابن سعد فقال: له ابنان عبد الرحمن وآخر.
قال عطاء: أسلم معاذ وله ثمان عشرة سنة.
وقال ابن إسحاق: ومن السبعين من بني جشم بن الخزرج: معاذ بن جبل.
-
وروى قتادة، عن أنس قال: جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب وزيد ومعاذ بن جبل وأبو زيد أحد عمومتي.
قال أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأُبي، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة" (٢) .
-
تابعه إبراهيم النخعي، عن مسروق.
- vol. 3, p. 271
الثوري، عن خالد وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعًا "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر وأصدقها حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وأفرضهم زيد ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة" (١) .
-
ورواه وهيب، عن خالد الحداء.
-
وفي "فوائد سمويه" : حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سلام بن سليمان، حدثنا زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "معاذ بن جبل أعلم الناس بحرام الله وحلاله" (٢) إسناده واه.
-
روى ضمرة، عن يحيى السيباني، عن أبي العجفاء قال: قال عمر: لو أدركت معاذًا ثم وليته ثم لقيت ربي فقال: من استخلفت على أمة محمد? لقلت: سمعت نبيك وعبدك يقول: "يأتي معاذ بن جبل بين يدي العلماء برتوة" (٣) .
-
وروى ابن أبي عروبة، عن شهر بن حوشب قال: قال عمر: فذكر نحوه وذكر معه أبا عبيدة وسالمًا مولى أبي حذيفة.