فصل: في بقية كبراء الصحابة
1,875 paragraphs · vol. 4, p. 5
Page 26 of 47
- vol. 4, p. 152
صاحب النبي ﷺ .
-
روى عدة أحاديث وله عن معاذ بن جبل وأبي عبيدة.
-
حدث عنه: أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وأبو رجاء العطاردي وأبو أسماء الرحبي وسعيد بن المسيب وأبو الزاهرية ومكحول إن كان سمع منه وعمير بن هانئ وآخرون.
-
نزل الشام وقيل: سكن داريا وقيل قرية البلاط وله بها ذرية.
-
اختلف في اسمه فقيل: جرهم بن ناشم. قاله أحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني وابن سعد وأبو بكر بن زنجويه.
وقال سعيد بن عبد العزيز: جرثوم بن لاشر.
وقال هشام بن عمار: جرثوم بن عمرو.
وقال ابن سميع: اسمه جرثوم.
وقال الحافظ عبد الغني الأزدي: جرثوم بن ناشر.
وقال البخاري: اسمه: جرهم ويقال: جرثوم بن ناشم. ويقال: ابن ناشب. ويقال: ابن عمرو.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: اسمه لاشر بن حمير واعتمده الدولابي.
وقال بقية بن الوليد: لاشومة بن جرثومه.
وقال خليفة بن خياط: اسمه لاشق بن جرهم قال ويقال: جرثومة بن ناشج. ويقال جرهم.
vol. 4, p. 153وقال البردنجي في الأسماء المفردة اسمه: جرثومة.
-
وقيل غير ذلك ولا يكاد يعرف إلا بكنيته.
وقال الدارقطني وغيره: هو من أهل بيعة الرضوان وأسهم له النبي ﷺ يوم خيبر وأرسله إلى قومه وأخوه عمرو بن جرهم أسلم على عهد النبي ﷺ .
-
أحمد في مسنده: حدثنا عبد الرزاق: حدثنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ثعلبة قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام لم يظهر عليها النبي ﷺ حينئذ فقال: "ألا تسمعون ما يقول هذا" ؟ فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده لنظهرن عليها فكتب له بها (٣٤٩) .
-
ورواه أبو عبيد في الأموال: حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا ثعلبة قال. فذكر نحوه ورواه سعيد بن أبي عروبة عن أيوب نحوه.
-
عمر بن عبد الواحد الدمشقي عن ابن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله قال: بينا أبو ثعلبة الخشني وكعب جالسين إذ قال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق ما من عبد تفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤونة الدنيا.
قال كعب: فإن في كتاب الله المنزل: من جعل الهموم هماً واحداً فجعله في طاعة الله كفاه الله ما همه وضمن السماوات والأرض فكان رزقه على الله وعمله لنفسه. ومن فرق همومه فجعل في كل واد هماً لم يبال الله في أيها هلك.
قلت: من التفرغ للعبادة السعي في السبب ولا سيما لمن له عيال قال النبي ﷺ : "إن أفضل ما أكل الرجل من كسب يمينه" (٣٥٠) .
- vol. 4, p. 154
أما من يعجز عن السبب لضعف أو لقلة حيلة فقد جعل الله له حظاً في الزكاة.
-
ابن أبي عاصم: حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي: حدثنا خالد بن محمد الكندي وهو والد أحمد بن خالد الوهبي: سمع أبا الزاهرية سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو ألا يخنقني الله كما أراكم تخنقون.
-
فبينا هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد. فرأت بنته أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أمها: أين أبي قالت: في مصلاه. فنادته فلم يجبها فأنبهته فوجدته ميتاً.
قال أبو حسان الزيادي وأبو عبيد: توفي سنة خمس وسبعين.
-
٢١٧ - عبد الرحمن بن سمرة (٣٥١)
-
ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو سعيد القرشي العبشمي الأمير.
-
كذا نسبه هشام بن الكلبي وابن معين والبخاري وأبو عبيد وجماعة.
-
وزاد في نسبه الزبير بن بكار وعمه مصعب فقالا: ابن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس.
-
أسلم عبد الرحمن يوم الفتح وكان أحد الأشراف.
-
نزل البصرة وغزا سجستان أميراً على الجيش.
-
وهو الذي قال له رسول الله ﷺ : "يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة" (٣٥٢) .
- vol. 4, p. 155
حدث عنه: ابن عباس وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وحيان بن عمير وابن سيرين والحسن وأخوه سعيد بن أبي الحسن وحميد بن هلال.
-
وقيل: كان اسمه عبد كلال فغيره رسول الله ﷺ .
-
وله في مسند بقي أربعة عشر حديثاً.
-
مات بالبصرة سنة خمسين. وقيل توفي سنة إحدى وخمسين.
-
٢١٨ - وائل بن حجر بن سعد (٣٥٣)
-
أبو هنيدة الحضرمي أحد الأشراف كان سيد قومه. له وفادة وصحبة ورواية.
-
ونزل العراق. فلما دخل معاوية الكوفة أتاه وبايع.
-
حدث عنه: ابناه علقمة وعبد الجبار ووائل بن علقمة وكليب بن شهاب وآخرون.
-
ويقال: كان على راية قومه يوم صفين مع علي.
-
وروى سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه: أنه وفد على رسول الله ﷺ فأقطعه أرضاً وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان ليعرفه بها.
قال فقال لي معاوية: أردفني خلفك قلت: إنك لا تكون من أرداف الملوك قال: أعطني نعلك فقلت: انتعل ظل الناقة.
قال: فلما استخلف أتيته فأقعدني معه على السرير فذكرني الحديث.
فقلت في نفسي: ليتني كنت حملته بين يدي (٣٥٤) .
قلت: روى له الجماعة سوى البخاري.
- vol. 4, p. 156
٢١٩ - أبو واقد الليثي (٣٥٥)
-
صاحب النبي ﷺ سماه البخاري وغيره الحارث بن عوف.
-
وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم شهد بدراً.
-
وله عدة أحاديث.
-
وحدث أيضاً عن أبي بكر وعمر.
-
وشهد الفتح وسكن مكة.
-
حدث عنه: عطاء بن يسار وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عتبة وبسر بن سعيد وأبو مرة مولى عقيل.
-
عداده في أهل المدينة. وعاش خمساً وسبعين فيما قيل.
-
والظاهر أنه عاش نحواً من ثمانين سنة إن كان شهد بدراً. فالله أعلم.
قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق: حدثني أبي عن رجل من مازن عن أبي واقد قال: إني لأتبع رجلاً من المشركين يوم بدر فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أن غيري قتله (٣٥٦) .
-
إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سنان بن أبي سنان الدؤلي: أن أبا واقد الليثي أسلم يوم الفتح.
قلت: على هذا يكون أبو واقد صحابيين.
قال يحيى بن بكير والفلاس: توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين.
وقال الواقدي: توفي سنة خمس وستين.
قلت: حديثه في الكتب الستة.
- vol. 4, p. 157
٢٢٠ - معقل بن يسار (٣٥٧)