ومن بقايا صغار الصحابة
170 paragraphs · vol. 4, p. 299
Page 2 of 5
- vol. 4, p. 303
أسلم وهو صغير، ثم هاجر مع أبيه لم يحتلم، واستصغر يوم أحد، فأوّل غزواته الخندق، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وأمه و [أم] أم المؤمنين حفصة: زينب بنت مظعون؛ أخت عثمان بن مظعون الجمحي.
-
روى علمًا كثيرًا نافعًا عن النبي ﷺ ، وعن أبيه، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وبلال، وصهيب، وعامر بن ربيعة، وزيد بن ثابت، وزيد عمه، وسعد، وابن مسعود، وعثمان بن طلحة، وأسلم، وحفصة أخته، وعائشة، وغيرهم.
-
ورى عنه: آدم بن علي، وأسلم مولى أبيه، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، وأمية بن عبد الله الأموي، وأنس بن سيرين، وبسر بن سعيد، وبشر بن حرب، وبشر بن عائذ، وبشر بن المحتفز، وبكر المزني، وبلال بن عبد الله ابنه، وتميم بن عياض، وثابت البناني، وثابت بن عبيد، وثابت بن محمد، وثوير بن أبي فاختة، وجبلة بن سحيم، وجبير بن أبي سليمان، وجبير بن نفير، وجميع بن عمير، وجنيد، وحبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي مليكة، والحر بن الصياح، وحرملة مولى أسامة، وحريز أو أبو حريز، والحسن البصري، والحسن بن سهيل، وحسين بن الحارث الجدلي، وابن أخيه حفص بن عاصم، والحكم بن ميناء، وحكيم بن أبي حرة، وحمران مولى العبلات، وابنه حمزة بن عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن الزهري، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وخالد بن أسلم، وأخوه زيد، وخالد بن دريك -وهذا لم يلقه، وخالد بن أبي عمران الإفريقي -ولم يلحقه، وخالد بن كيسان، وداود بن سليك، وذكوان السمان، ورزين بن سليمان الأحمري، وأبو عمر زاذان، والزبير بن عربي، والزبير بن الوليد شامي، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وزياد بن جبير الثقفي، وزياد بن صبيح الحنفي، وأبو الخصيب زياد القرشي، وزيد بن جبير
vol. 4, p. 304الطائي، وابنه زيد، وابنه سالم، وسالم بن أبي الجعد، والسائب والد عطاء، وسعد بن عبيدة، وسعد مولى أبي بكر، وسعد مولى طلحة، وسعيد بن جبير، وسعيد بن الحارث الأنصاري، وسعيد بن حسان، وسعيد بن عامر، وسعيد بن عمرو الأشدق، وسعيد بن مرجانة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن وهب الهمداني، وسعيد بن يسار، وسليمان بن أبي يحيى، وسليمان بن يسار، وشهر بن حوشب، وصدقة بن يسار، وصفوان بن محرز، وطاوس، والطفيل بن أبي، وطيسلة بن علي، وطيسلة بن مياس، وعامر بن سعد، وعباس بن جليد، وعبد الله بن بدر اليمامي، وعبد الله بن بريدة، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعبد الله بن شقيق، وعبد الله بن عبد الله بن جبر، وابنه عبد الله، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الله بن عصم، وعبد الله بن أبي قيس، وعبد الله بن كيسان، وعبد الله بن مالك الهمداني، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعبد الله بن مرة الهمداني عبد الله بن موهب الفلسطيني، وحفيده عبد الله بن واقد العمري، وعبد الرحمن بن التيلماني، وعبد الرحمن بن سعد مولاه، وعبد الرحمن بن سمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم، وعبد الرحمن بن هنيدة، وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني، وعبد العزيز بن قيس، وعبد الملك بن نافع، وعبدة بن أبي لبابة، وابنه عبيد الله بن عبد الله، وعبيد الله بن مقسم، وعبيد بن جريج، وعبيد بن حنين، وعبيد بن عمير، وعثمان بن الحارث، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعراك بن مالك، وعروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح، وعطية العوفي، وعقبة بن حريث، وعكرمة بن خالد، وعكرمة العباسي، وعلي بن عبد الله البارقي، وعلي بن عبد الرحمن المعاوي، وابنه عمر بن عبد الله إن صحَّ، وعمرو بن دينار، وعمران بن الحارث، وعمران بن حطان، وعمران الأنصاري، وعمير بن هانئ، وعنبسة بن عمار، وعون بن عبد الله بن عتبة، والعلاء بن عرار، والعلاء بن اللجاج، وعلاج بن عمرو، وغطيف أو أبو غطيف الهذلي، والقاسم بن ربيعة، والقاسم بن عوف، والقاسم بن محمد، وقدامة بن إبراهيم، وقزعة بن يحيى، وقيس بن عباد، وكثير بن جمهان، وكثير بن مرة، وكليب بن وائل، ومجاهد بن جبر، ومجاهد بن رياح، ومحارب بن دثار، وحفيده محمد بن زيد، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عباد بن جعفر، وأبو جعفر الباقر، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنتشر، ومروان بن سالم المقفع، ومروان الأصفر، ومسروق، ومسلم بن جندب، ومسلم بن المثنى، ومسلم بن أبي مريم، ومسلم بن يناق، ومصعب بن سعد، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ومعاوية بن قرة، ومغراء العبدي، ومغيث بن سُمَيّ،
vol. 4, p. 305ومغيث الحجازي، والمغيرة بن سلمان، ومكحول الأزدي، ومنقذ بن قيس، ومهاجر الشامي، ومورق العجلي، وموسى بن دهقان، وموسى بن طلحة، وميمون بن مهران، ونابل صاحب العباء، ونافع مولاه، ونسير بن ذعلوق، ونعيم المجمر، ونميلة أبو عيسى، وواسع بن حبان، ووبرة بن عبد الرحمن، والوليد الجرشي، وأبو مجلز لاحق، ويحنس مولى آل الزبير، ويحيى بن راشد، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ويحيى بن وثاب، ويحيى بن يعمر، ويحيى البكاء، ويزيد بن أبي سمية، وأبو البزري يزيد بن عطارد، ويسار مولاه، ويوسف بن ماهك، ويونس بن جبير، وأبو أمامة التيمي، وأبو البختري الطائي، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو بكر بن حفص، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وحفيده أبو بكر بن عبد الله، وأبو تيمية الهجيمي، وأبو حازم الأعرج -ولم يلحقه، وأبو حية الكلبي، وأبو الزبير، وأبو سعيد بن رافع، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو سهل، وأبو السوداء، وأبو الشعثاء المحاربي، وأبو شيخ الهنائي، وأبو الصديق الناجي، وأبو طعمة، وأبو العباس الشاعر، وأبو عثمان النهدي، وأبو العجلان المحاربي، وأبو عقبة، وأبو غالب، وأبو الفضل، وأبو المخارق إن كان محفوظًا، وأبو المنيب الجرشي، وأبو نجيح المكي، وأبو نوفل بن أبي عقرب، وأبو الوليد البصري، وأبو يعفور العبدي، ورقية بنت عمرو بن سعيد.
-
قدم الشام والعراق والبصرة وفارس غازيًا.
-
روى حجاج بن أرطاة، عن نافع، أن ابن عمر بارز رجلًا في قتال أهل العراق، فقتله وأخذ سلبه (١) .
-
وروى عبيد الله بن عمر، عن نافع، أنَّ ابن عمر كان يصفِّر لحيته (٢) .
-
سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، أن ابن عمر كان يصفِّر حتى يملأ ثيابه منها، فقيل له: تصبغ بالصفرة? فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصبغ بها (٣) .
-
شريك، عن محمد بن زيد: رأى ابن عمر يصفر لحيته بالخلوق والزعفران.
-
ابن عجلان، عن نافع: كان ابن عمر يعفي لحيته إلَّا في حج أو عمرة.
وقال هشام بن عروة: رأيت شعر ابن عمر يضرب منكبيه، وأتي بي إليه، فقبَّلني.
vol. 4, p. 306قال أبو بكر بن البرقي: كان ربعة، يخضب بالصفرة، توفي بمكة.
وقال ابن يونس: شهد ابن عمر فتح مصر واختط بها، وروى عنه أكثر من أربعين نفسًا من أهلها.
-
الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: توفي صاحب لي غريبًا، فكنا على قبره أنا وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وكانت أسامينا ثلاثتنا العاص، فقال لنا النبي ﷺ : "انزلوا قبره، وأنتم عبيد الله" ، فقبرنا أخانا وصعدنا، وقد أبدلت أسماؤنا.
-
هكذا رواه عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن بكير، عنه.
-
ومع صحة إسناده هو منكر من القول، وهو يقتضي أن اسم ابن عمر ما غير إلى ما بعد سنة سبع من الهجرة، وهذا ليس بشيء.
قال عبد الله بن عمر، عن ابن شهاب: إن حفصة وابن عمر أسلما قبل عمر، ولما أسلم أبوهما كان عبد الله ابن نحو من سبع سنين. وهذا منقطع.
قال أبو إسحاق السبيعي: رأيت ابن عمر آدم جسيمًا، إزاره إلى نصف الساقين، يطوف.
وقال هشام بن عروة: رأيت ابن عمر له جمة.
وقال علي بن جدعان: عن أنس، وابن المسيب: شهد ابن عمر بدرًا (١) .
-
فهذا خطأ وغلط، ثبت أنه قال: عُرِضت على رسول الله ﷺ يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني (٢) .
وقال أبو إسحاق، عن البراء قال: عرضت أنا وابن عمر يوم بدر، فاستصغرنا رسول الله ﷺ (٣) .
وقال مجاهد: شهد ابن عمر الفتح، وله عشرون سنة.
- vol. 4, p. 307
وروى سالم، عن أبيه قال: كان الرجل في حياة رسول الله ﷺ إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله ﷺ ، وكنت غلامًا عزبًا شابًّا، فكنت أنام في المسجد، فرأيت كأنّ ملكين أتياني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، ولها قرون كقرون البئر، فرأيت فيها ناسًا قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، فلقينا ملك فقال: لن تراع، فذكرتها لحفصة، فقصتها حفصة على رسول الله ﷺ ، فقال: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل" . قال: فكان بعد لا ينام من الليل إلَّا القليل (١) .
-
وروى نحوه نافع، وفيه: "إن عبد الله رجل صالح" .
-
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن ابن عمر قال: كنت شاهد النبي ﷺ ، في حائط نخل، فاستأذن أبو بكر، فقال النبي ﷺ : "ائذنوا له، وبشِّروه بالجنة" ، ثم عمر كذلك، ثم عثمان، فقال: "بشروه بالجنة على بلوى تصيبه" ، فدخل يبكي ويضحك، فقال عبد الله: فأنا يا نبي الله? قال: "أنت مع أبيك" (٢) .
-
تفرَّد به محمد بن بكار بن بلال، عنه.
قال إبراهيم: قال ابن مسعود: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر.
-
ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله: لقد رأيتنا ونحن متوافرون، وما فينا شاب هو أملك لنفسه من ابن عمر.
-
أبو سعد البقال، عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة قال: ما منَّا أحد يفتش إلَّا يفتش عن جائفة أو منقلة إلَّا عمر وابنه.
-
وروى سالم بن أبي الجعد، عن جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلَّا وقد مالت به إلَّا ابن عمر.
-
وعن عائشة: ما رأيت أحدًا ألزم للأمر الأوّل من ابن عمر.
-
قال أبو سفيان بن العلاء المازني، عن ابن أبي عتيق قال: قالت عائشة لابن عمر: ما
vol. 4, p. 308منعك أن تنهاني عن مسيري? قال: رأيت رجلًا قد استولى عليك، وظننت أنك لن تخالفيه - يعني: ابن الزبير.
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.
وقال أبو اسحاق السبيعي: كنا نأتي ابن أبي ليلى، وكانوا يجتمعون إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه? قالوا: بل عمر، فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإنَّ ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.
وقال ابن المسيب: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر.
-
رواه ثقتان عنه.
وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي.
-
وعن طاوس: ما رأيت أورع من ابن عمر.
-
وكذا يروى عن ميمون بن مهران.
-
وروى جويرية، عن نافع: ربما لبس ابن عمر المطرف الخز، ثمنه خمس مائة درهم.
-
وبإسناد وسط عن ابن الحنفية: كان ابن عمر خير هذه الأمة.
قال عمرو بن دينار: قال ابن عمر: ما غرست غرسًا منذ توفي رسول الله ﷺ .
قال موسى بن دهقان: رأيت ابن عمر يتزر إلى أنصاف ساقيه.
-
العمري، عن نافع: إن ابن عمر اعتمَّ وأرخاها بين كتفيه.
-
وكيع، عن النضر أبي لؤلؤة قال: رأيت على ابن عمر عمامة سوداء.
وقال ابن سيرين: كان نقش خاتم ابن عمر: "عبد الله بن عمر" .
وقال أبو جعفر الباقر: كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله ﷺ حديثًا لا يزيد ولا ينقص، ولم يكن أحد في ذلك مثله.
-
أبو المليح الرقي، عن ميمون، قال ابن عمر: كففت يدي فلم أندم، والمقاتل على الحق أفضل.
قال: ولقد دخلت على ابن عمر فقومت كل شيء في بيته من أثاث، ما يسوى مائة درهم.
- vol. 4, p. 309
ابن وهب، عن مالك، عمَّن حدثه: إن ابن عمر كان يتبع أمر رسول الله ﷺ ، وآثاره وحاله، ويهتم به، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك.
-
خارجة بن مصعب، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله ﷺ لقلت: هذا مجنون.
-
عبد الله بن عمر، عن نافع: إن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله ﷺ ، كل مكان صلى فيه، حتى إنَّ النبي ﷺ نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس.
وقال نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تركنا هذا الباب للنساء" قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
قال الشعبي: جالست ابن عمر سنة، فما سمعته يحدّث عن النبي ﷺ إلَّا حديثًا واحدًا.
قال مجاهد: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدِّث عن رسول الله ﷺ إلَّا حديثًا.
-
وروى عاصم بن محمد العمري، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر ذكر النبي ﷺ إلَّا بكى.
وقال يوسف بن ماهك: رأيت ابن عمر عند عبيد بن عمير، وعبيد يقص، فرأيت ابن عمر ودموعه تهراق.
-
عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، أنه تلا: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤٠] . فجعل ابن عمر يبكي حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لأبي: أقصر، فقد آذيت الشيخ.
-
وروى عثمان بن واقد، عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] ، بكى حتى يغلبه البكاء.
قال حبيب بن الشهيد: قيل لنافع: ما كان يصنع ابن عمر في منزله? قال: لا تطيقونه، الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما.
-
رواه أبو شهاب الحناط، عن حبيب.
-
وروى عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع: إنَّ ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا بقية ليلته.
- vol. 4, p. 310
ابن المبارك: أخبرنا عمر بن محمد بن زيد، أخبرنا أبي، أن ابن عمر كان له مهراس فيه ماء، فيصلي فيه ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش، فيغفي إغفاءة الطائر، ثم يقوم فيتوضأ ويصلي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسة.
قال نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر.
وقال ابن شهاب، عن سالم: ما لعن ابن عمر خادمًا له إلَّا مرة، فأعتقه.
-
روى أبو الزبير المكي، عن عطاء مولى ابن سباع، قال: أقرضت ابن عمر ألفي درهم، فوفانيها بزائد مائتي درهم.