ومن صغار الصحابة
944 paragraphs · vol. 4, p. 323
Page 5 of 24
- vol. 4, p. 350
وروى نحوه الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة.
-
وروى شداد أبو عمار، عن واثلة بن الأسقع قصة الكساء.
-
أحمد: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى العامري، قال رسول الله ﷺ : "حسين سبط من الأسباط، من أحبني فليحب حسينًا" ، وفي لفظ: "أحب الله من أحب حسينًا" (٣) .
-
أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، رأيت رسول الله ﷺ أخذ بيد
vol. 4, p. 351الحسن والحسين، ويقول: "هذان ابناي، فمن أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني" (١) .
-
وروى مثله أبو الجحاف، وسالم بن أبي حفصة، وغيرهما، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة مرفوعًا.
-
وفي الباب، عن أسامة، وسليمان الفارسي، وابن عباس، وزيد بن أرقم.
-
عبد العزيز الدراوردي وغيره، عن عليّ بن أبي علي اللَّهبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قعد رسول الله ﷺ موضع الجنائز، فطلع الحسن والحسين، فاعتركا، فقال النبي ﷺ : "إيهًا حسن" ، فقال علي: يا رسول الله! أعلى حسين تواليه? فقال: "هذا حبريل يقول: إيهًا حسين" (٢) .
-
ويروى عن أبي هريرة مرفوعًا، نحوه.
-
وفي مراسيل يزيد بن أبي زياد، أنَّ النبي ﷺ سمع حسينًا يبكي، فقال لأمه: "ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني" (٣) .
-
حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين، عن الحسين قال: صعدت المنبر إلى عمر، فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك، فقال: إن أبي لم يكن له منبر!، فأقعدني معه، فلما نزل قال: أي بني! من علمك هذا? قلت: ما علمنيه أحد، قال: أي بني، وهل أنبت على رءوسنا الشعر إلَّا الله، ثم أنتم، ووضع يده على رأسه، وقال: أي بني، لو جعلت تأتينا وتغشانا.
-
إسناده صحيح.
-
روى جعفر بن محمد، عن أبيه، أنَّ عمر جعل للحسين مثل عطاء علي خمسة آلاف.
-
حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، أنَّ عمر كسا أبناء الصحابة؛ ولم يكن في ذلك ما يصلح للحسن والحسين؛ فبعث إلى اليمن، فأتي بكسوة لهما، فقال: الآن طابت نفسي.
- vol. 4, p. 352
الواقدي: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، أنَّ عمر ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما؛ لقرابتهما من رسول الله ﷺ ، لكل واحد خمسة الآف.
-
يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال: بينا عمرو بن العاص في ظل الكعبة؛ إذ رأى الحسين، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.
فقال أبو إسحاق: بلغني أن رجلًا جاء إلى عمرو، فقال: عليّ رقبة من ولد إسماعيل، فقال: ما أعلمها إلَّا الحسن والحسين.
قلت: ما فهمته.
-
إبراهيم بن نافع، عن عمرو بن دينار قال: كان الرجل إذا أتى ابن عمر، فقال: إن عليَّ رقبة من بني إسماعيل، قال: عليك بالحسن والحسين.
-
هوذة: حدثنا عوف، عن الأزرق بن قيس قال: قدم على رسول الله ﷺ أسقف نجران والعاقب، فعرض عليهما الإسلام، فقالا: كنَّا مسلمين قبلك، قال: "كذبتما! إنه منع الإسلام منكما ثلاث؛ قولكما: اتخذ الله ولدًا، وأكلكما الخنزير، وسجودكما للصنم" ، قالا: فمن أبو عيسى? فما عرف حتى أنزل الله عليه: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ ........... ، إلى قوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ [آل عمران: ٥٩ - ٦٣] فدعاهما إلى الملاعنة، وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين، وقال: "هؤلاء بنيَّ" قال: فخلا أحدهما بالآخر، فقال: لا تلاعنه، فإن كان نبيًّا فلا بقية، فقالا: لا حاجة لنا في الإسلام، ولا في ملاعنتك، فهل من ثالثة? قال: نعم، الجزية، فأقرّا بها ورجعا.
-
معمر، عن قتاده قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يباهل أهل نجران، أخذ بيد الحسن والحسين، وقال لفاطمة: اتبعينا، فلمَّا رأى ذلك أعداء الله رجعوا (١) .
-
أبو عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، سمع عليًّا يقول: ألَا أحدثكم عني وعن أهل بيتي? أمَّا عبد الله بن جعفر فصاحب لهو، وأما الحسن فصاحب جفنة من فتيان قريش، لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن في الحرب عنكم، وأمَّا أنا وحسين، فنحن منكم، وأنتم منَّا. إسناده قويّ.
- vol. 4, p. 353
وعن سعيد بن عمرو، أن الحسن قال للحسين: وددت أن لي بعض شدة قلبك، فيقول الحسين: وأنا وددت أن لي بعض ما بسط من لسانك.
-
عن أبي المهزم قال: كنا في جنازة، فأقبل أبو هريرة ينفض بثوبه التراب عن قدم الحسين.
وقال مصعب الزبيري: حجَّ الحسين خمسًا وعشرين حجة ماشيًا.
-
وكذا روى عبيد الله الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وزاد: ونجائبه تقاد معه، لكن اختلفت الرواية عن الوصافي، فقال يعلى ابن عبيد عنه: الحسن، وروى عنه زهير نحوه، فقال فيه: الحسن.
قال أبو عبيدة بن المثنى: كان على الميسرة يوم الجمل الحسين.
-
أحمد في "مسنده" : أخبرنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلمَّا حاذى نينوى وهو سائر إلى صفين، ناداه علي: اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، قلت، وما ذاك? قال: دخلت على النبي ﷺ ذات يوم وعيناه تفيضان، فقال: "قام من عندي جبريل فحدَّثني أن الحسين يقتل، وقال: هل لك أن أشمّك من تربته? قلت: نعم، فمدَّ يده، فقبض قبضة من تراب، قال: فأعطانيها، فلم أملك عيني" .
-
هذا غريب، وله شويهد.
-
يحيى بن أبي زائدة، عن رجل، عن الشعبي، أنَّ عليًّا قال وهو بشط الفرات: صبرًا أبا عبد الله.
-
عمارة بن زاذان: حدثنا ثابت، عن أنس قال: استأذن ملك القطر على النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : "يا أم سلمة! احفظي علينا الباب" ، فجاء الحسين فاقتحم، وجعل يتوثّب على النبي ﷺ ، ورسول الله يقبّله، فقال الملك: أتحبه? قال: "نعم" . قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، قال: "نعم" . فجاءه بسهلة أو تراب أحمر.
قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء.
-
علي بن الحسين بن واقد: حدثنا أبي، حدثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، قال رسول الله ﷺ لنسائه: "لا تبكوا هذا" يعني - حسينًا: فكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل، فقال رسول الله لأم سلمة: "لا تدعي أحدًا يدخل" فجاء حسين، فبكى؛ فخلته يدخل، فدخل
vol. 4, p. 354حتى جلس في حجر رسول الله ﷺ ، فقال جبريل: إن أمتك ستقتله، قال: "يقتلونه، وهم مؤمنون" ؟ قال: نعم، وأراه تربته.
-
إسناده حسن.
-
خالد بن مخلد: حدثنا موسى بن يعقوب، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، أنَّ رسول الله ﷺ اضطجع ذات يوم، فاستيقظ وهو خاثر، ثم رقد، ثم استيقظ خاثرًا، ثم رقد، ثم استيقظ وفي يده تربة حمراء، وهو يقلبها.
قلت: ما هذه? قال: "أخبرني جبريل أنَّ هذا يقتل بأرض العراق، للحسين، وهذه تربتها" .
-
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن هاشم، ولم يذكر: اضطجع.
أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال لها: "لقد دخل عليَّ البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال: إن حسينًا مقتول، وإن شئت أريتك التربة … " الحديث.
-
ورواه عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله مثله، وقال: أم سلمة ولم يشك.
-
ويروى عن أبي وائل، وعن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
-
ورواه ابن سعد من حديث عائشة، وله طرق أخر.
-
وعن حماد بن زيد، عن سعيد بن جمهان، أنَّ النبي ﷺ أتاه جبريل بتراب من التربة التي يقتل بها الحسين. وقيل: اسمها كربلاء، فقال النبي ﷺ : "كرب وبلاء" (١) .
-
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: ليقتلن الحسين قتلًا، وإني لأعرف تراب الأرض التي يقتل بها (٢) .
-
أبو نعيم: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمَّار الدهني، أن كعبًا مَرَّ على عليّ، فقال: يقتل من ولد هذا رجل في عصابة، لا يجف عرق خيلهم حتى يردوا على محمد ﷺ ، فمَرَّ حسن، فقيل: هذا? قال: لا. فمَرَّ حسين، فقيل: هذا? قال: نعم.
- vol. 4, p. 355
حصين بن عبد الرحمن، عن العلاء بن أبي عائشة، عن أبيه، عن رأس الجالوت قال: كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي.
-
المطلب بن زياد، عن السدي قال: رأيت الحسين وله جمَّة خارجة من تحت عمامته.
وقال العيزار بن حريث: رأيت على الحسين مطرفًا من خز.
-
وعن الشعبي قال: رأيت الحسين يتختم في شهر رمضان.
-
وروى جماعة أنَّ الحسين كان يخضِّب بالوسمة، وأن خضابه أسود.