Library

"الأمان":

4 paragraphs · vol. 2, p. 432

  1. روى الإمام أحمد والترمذي عن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال:

    أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع أحدهما وبقي الآخر وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

    vol. 2, p. 432
  2. ولفظ الترمذي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزل الله عليّ أمانين لأمّتي» فذكره وزاد: «فإذا مضيت تركت فيكم الاستغفار إلى يوم القيامة»

    vol. 2, p. 433
  3. [ (١) ] .

  4. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أماناً لأمته وقومه من العذاب، إذ درأه الله تعالى عنهم بسبب كونه فيهم. قال بعضهم: النبي صلى الله عليه وسلم هو الأمان الأعظم ما عاش وما دامت سنّته باقية فهو باق، فإذا أميتت فانتظروا البلاء والفتن!