باب العين مع التاء
159 paragraphs · vol. 3, p. 575
Page 4 of 4
- vol. 3, p. 591
هذا جميعه كلام أبي عمر، وهو يميل إلى أنهما واحد، والله أعلم.
-
٣٥٥٥ - عُتْبَةُ بنُ نِيَار
(د ع) عُتْبَةُ بنُ نِيَار. بعثه النبي ﷺ إلى زُرْعة بن سيف.
-
روى الأسود، عن عروة أن رسول الله ﷺ كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزَن: (بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، من محمد رسول الله إلى زرعة بن ذي يَزَن: إذا أتاكم رُسُلي فآمركم بهم خيراً: معاذ بن جبل، وابن رَوَاحة، ومالك ابن عبادة، وعتبة بن نيار) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعيم.
قلت: في هذا نظر، فإن رسول الله ﷺ كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح وعبد الله ابن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان، والله أعلم.
-
٣٥٥٦ - عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص
(د ع) عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص واسم أبي وقاص: مالك وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه (سعد) .
-
ذُكر في الصحابة، عهد إلى سعد أخيه أن ابن وَلِيدة زَمعَة منه. رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.
-
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، واحتج بحديث الزهري أن سعداً عهد إليه أخوه بابن وليدة زمعة أنه ابنه.
vol. 3, p. 592قال: وعتبة هو الذي شج وجه رسول الله ﷺ ، وكسر رَبَاعِيَته يوم أُحد، وما علمت له إسلامه، ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة، قيل: إنه مات كافراً.
-
وروى عن معمر، عن عثمان الجَزَري، عن مقسم: أن عتبة كسر رباعية رسول الله ﷺ فدعا عليه، فقال: (اللهم لا يحول عليه الحول حتى يموت كافراً) ، فما حال عليه الحول حتى مات كافراً.
-
هذا كلامه، وقد قال الزبير بن بكار: عتبة ابن أبي وقاص كان أصاب دماً في قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلاً ومالاً ومات في الإسلام، وأوصى إلى سعد بن أبي وقاص، وأُمه هند بنت وهب بن الحارث بن زهرة.
-
٣٥٥٧ - عُتْبَةُ
(س) عُتْبَةُ، آخر.
-
أورده ابن شاهين، وفرق بينه وبين غيره. ومن حديثه أن رجلاً سأل النبي ﷺ : كيف أول شأنك؟ قال: (كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر) . وذكرالحديث).
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٣٥٥٨ - عِتْرِيس بن عُرْقُوب
(د ع) عِتْرِيس بن عُرْقُوب.
-
ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ .
-
روى عنه طارق بن شهاب، وهو من أصحاب ابن مسعود. ولا تصح له صحبة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
- vol. 3, p. 593
٣٥٥٩ - عُتَيْبَةُ البَلَوِيّ
(ع س) عُتَيْبَةُ البَلَوِيّ نَسَباً، ثم الأنصاري حِلْفاً.
-
روى الحسن عن ابنٍ لأبي ثعلبة، عن أبيه: أن النبي ﷺ ، صلى فقام رجل خلفه فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، عملت سوءَاً وظلمت نفسي، فاغفر لي وارحمني وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. فقال: (من صاحب الكلام؟) فقال الرجل: أنا يا رسول الله وهو رجل من بَلِي، ثم من الأنصار، يقال له: عُتَيْبَةَ. فقال النبي ﷺ : (والذي نَفْسُ محمد بيده ما خَرَجَ آخرها من فيك حتى رأيت أحد عشر ملكاً يبتدرونها، أيُّهُمْ يَكْتُبُها) .
-
أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم.
-
٣٥٦٠ - عُتَيْر البَدْرِي
عُتَيْر البَدْرِي.
-
له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي.
-
قاله المستغفري: عُثَيْر، بثاءَ معجمة بثلاث. وقال ابن ماكولا: بضم العين، وفتح التاء فوقها نقطتان، ثم بالياء تحتها نقطتان، وآخره راءٌ. ولا أدري أهو عتير العذري الذي نذكره أم غيره.
-
٣٥٦١ - عُتَيْر العُذْرِي
(س) عُتَيْر العُذْرِي.
قال أبو موسى: استدركه أبو زكرياء على جده، وقد ذكره جَدُّه فقال: (عُسّ) بالسين، وقيل فيه كلاهما، وقاله البرذعي بالشين المعجمة، وكذلك عَثَّامة بن قَيْس قيل فيه: عَسَّامَة.
-
أخرجه أبو موسى، وقد ذكره أبو أحمد بالتاء المثلثة، وروى له حديث: (إذا زفت المرأة) كأنه رآهما واحداً.
-
٣٥٦٢ - عَتِيقُ بن قَيسٍ
(س) عَتِيقُ بن قَيسٍ.
- vol. 3, p. 594
ذكرناه في ترجمة ابنه الحارث.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٥٦٣ - عَتِيقةَ بن الحارث
(س) عَتِيقةَ بن الحارث الأنصاري.
-
روى مكحول، عن عبد الله بن عمرو قال: (بينا نحن مع رسول الله ﷺ إذ أقبل عتيقة بن الحارث، فقال: قد أصبت خلوة، فأُحِبُّ أنْ أسْألَك؟ قال: (سل عما شئت) . قال: يا رسول الله، ما لمن تقلد سيفاً في سبيل الله؟ قال: (يكون له وشَاحاً من أوشحة الجنة من دُرِّ وياقوت وزبرجد) قال: يا رسول الله، ما لمن اعتقل رُمْحاً في سبيل الله عز وجل ؟ قال: (يكون له عَلَماً يوم القيامة يعرف به) قال: يا رسول الله، ما لمن تَنَكَّبَ قَوْساً في سبيل الله عز وجل قال: (يكون له رداءً أخضر من أردية الجنة .. ) وذكر حديثاً طويلاً في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٥٦٤ - عَتِيقَةُ
(د) عَتِيقَةُ، روى عنه عبد الله بن صفوان، ولم يصح حديثه. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
-
أخرجه ابن منده مختصراً، والله أعلم.
-
٣٥٦٥ - عَتِيك بن التَّيِّهَان
(ب د ع) عَتِيك بن التَّيِّهَان، أخو أبي الهَيْثَم بن التَّيِّهَان الأنصاري الأوسي الأشهلي.
-
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكاً، وفي نسختي (عَتِيد) ، بالدال، عن الزهري وإبن إسحاق.
وقال أبو عمر: عتيك بن التيهان، ويقال: عبيد، قال: وقد ذكرنا من قال ذلك في باب
vol. 3, p. 595عبيد، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً. وقيل: بل قتل بصفين.
قال ابن هشام: يقال: التيِّهان والتَّيْهان، بالتخفيف والتشديد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٥٦٦ - عَتِيك بن قَيْس
(س) عَتِيك بن قَيْس بن هَيْشَة بن الحارث بن أُمَيّة بن معاوية بن مالك.
-
ذكره ابن شاهين. روى عنه ابنه جابر بن عتيك، عن النبي ﷺ قال: (إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يُبْغِضُ الله. ومن الخيلاءِ ما يحب الله، ومنه ما يُبْغِض الله. فالغيرة التي يحبها الله الغيرة التي في الريبة، والغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير الريبة، والخيلاءُ الذي يحب الله الرجل يختال بنفسه عند القتال، والخيلاءُ الذي يُبْغِض الله الخيلاءُ في البغى والفجور) .
-
ورواه غير واحد، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه. وهو الأصح.
-
أخرجه أبو موسى.