باب العين مع التاء

159 paragraphs · vol. 3, p. 575

Page 3 of 4

  1. ٣٥٤٩ - عُتْبَةُ بنُ عُوَيْم

    (د ع) عُتْبَةُ بنُ عُوَيْم بن سَاعِدة الأنْصَارِي. يذكر نسبه عند ذكر أبيه، إن شاءَ الله تعالى.

    قال ابن أبي داود: شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد ما بعدها.

    vol. 3, p. 584
  2. روى عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ابن عتبة بن عُوَيم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده عتبة قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله اختار لي أصحاباً، وجعلهم لي أنصاراً ووزراء، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) .

  3. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  4. ٣٥٥٠ - عُتْبَةُ بنُ غَزْوَان بن جابر

    (ب د ع) عُتْبَةُ بنُ غَزْوَان بن جابر ابن وُهيب بن نُسَيْب بن زيد بن مالك بن الحارِث ابن عَوْف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصَفة بن قيس عَيْلَان.

  5. وقيل: غزوان بن الحارث بن جابر.

    وقال ابن منده وأبو نُعَيم: هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وُهَيْب بن نُسَيْب بن مالك بن الحارث بن مَازِن.

  6. فأسقطا من النسب زيداً وعوفاً.

    قال ابن منده: وقيل: غزوان بن هلال بن عبد مناف بن الحارث بن مُنْقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وقال: قاله ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري.

    vol. 3, p. 585
  7. يُكنى: أبا عبد الله، وقيل: أبو غزوان. وهو حليف بني نوفل بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ.

  8. وهو سابع سبعة في الإسلام مع رسول الله ﷺ ، وقد قال ذلك في خطبته بالبصرة: لقد رأيتني سابع سَبْعَة مع رسول الله ﷺ ، مالنا طعام إلا وَرَق الشَّجرِ، حتى قرحت أشْدَافُنا.

  9. وهَاجَرَ إلى أرض الحبشة وهو ابن أربعين سنة ثم عاد إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة، فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد، وكانا من السابقين. وإنما خرجا مع الكفار يتوصلان إلى المدينة. وكان الكفارُ سَرِيَّةً، عليهم عكرمةُ بن أبي جهل، فلقيهم سَرِيَّةٌ للمسلمين عليهم عُبَيْدة بن الحارث، فالتحق المِقدادُ وعتبة بالمسلمين.

  10. ثم شهد بدراً، والمشاهِدَ مع رسول الله ﷺ ، وسَيَّرَهُ عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنهما إلى أرض البصرة، ليقاتل مَنْ بالأُبُلَّة من فارس، فقال له لما سَيَّره: (انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى مملكة العَرَب وأدنى مملكة العجم، فسر على بركة الله تعالى ويمنه، اتَّقِ الله ما استطعت، واعلم أنَّكَ تَأتِي حَوْمَة العَدُوِّ، وأرجو أن يُعِينَك الله عليهم، وقد كَتَبْتُ إلى العَلَاءِ بن الحَضْرَمِي أن يُمِدَّك بعَرْفَجة بن هَرْثَمة، وهو ذو مجاهدة للعدو وذو مكايدة، فشاوره، وادْعُ إلى الله، فمن أجابك فاقبل منه، ومن أبى فالجِزْية عن يَد مَذَلَّةٍ وصَغَارٍ، وإلاَّ فالسَّيْف في غير هَوَادَة، واستنفِرْ من مَرَرْتَ به من العَرَب، وحُثَّهُمْ على الجهاد، وكَابِدِ العَدُوَّ، واتق الله ربك) .

  11. فسار عُتْبَة وافتتح الأُبُلَّة، واخْتَطَّ البصرة، وهو أول من مَصَّرَهَا وعَمَّرَهَا. وأمَرَ مِحْجَنَ بنَ الأدْرَع فخط مسجد البَصْرَة الأعظم، وبناه بالقَصَبِ. ثم خرج حاجاً وخَلَفَ مجَاشِعَ بن مَسْعُود، وأمره أن يسير إلى الفرات، وأمر المغيرة ابن شعبة أن يصلي بالناس، فلما وصل عتبة إلى عمر استعفاه عن ولاية البصرة، فأبى أن يعفيه، فقال: اللهم لا تردني إليها فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة، وهو منصرف من مكة إلى البصرة، بموضع يقال له: مَعْدَن بني سُلَيم، قاله ابن سعد.

    vol. 3, p. 586وقال المدايني: مات بالرَّبَذَة سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة.

  12. وكان طُوالاً جَمِيلاً.

  13. أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا قرة ابن خالد، عن حُمَيد بن هلال العدوي، عن خالد ابن عمير، عن رجل منهم قال: سمعت عتبة بن غَزْوَان يقول: لقد رأيتُني سَابِعَ سَبْعَة مع رسول الله ﷺ ، مالنا طعام إلا وَرَق الحُبْلَة، حتى قَرِحت أشداقنا.

  14. وفتح عتبة دْسْتُ مِيْسان، وغَنِم منا فيها، وسَبى الحَرِيمَ والأبْناءَ، وممن أخذ منها: يَسَار أبو الحسن البصري، وأرطبان جد عبد الله بن عون ابن أرطبان وغيرهم.

  15. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أزهر ابن حميد أبو الحسن، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِي، حدثنا أيوب السَّخْتِيَانِي، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير: أن عتبة بن غزوان وكان أمير البصرة خطب فقال في خطبته: (ألا إن الدنيا قد وَلَّت حَذَّاءَ، ولم يبق مها إلا صُبَابة كصُبَابةِ الاناءِ يَتَصَابُّها أحدُكم، وإنكم ستنتقلون منها لامحالة، فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها، فلقد ذكر لنا أن الحَجَر يُلْقَى من شَفا جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سبعين خَرِيفاً، لا يَبْلُغُ قَعْرَها. وأيمُ الله لتُمْلأنَّ ولقد ذُكِرَ لي أن ما بين المِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مسيرة أربعين عاماً، وأيم الله ليأتين عليه يَوْمٌ كَظِيظٌ بالزِّحَام، وأعوذ بالله أن أكون عَظِيماً في نَفْسِي صَغِيراً في أعين الناس، وستُجَرِّبُون الأُمراءَ بَعْدِي) .

  16. أخرجه الثلاثة.

    vol. 3, p. 587
  17. ٣٥٥١ - عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع

    (ب د ع) عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع ابن حبيب بن مالك بن أسْعَد بن رِفَاعة بن رَبِيعة ابن رِفَاعَةَ بن الحَارِث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِي، أبو عبد الله.

    وقال الكلبي: اسم فرقد (يربوع) ، أُمه بنت عَبَّاد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، له صحبة ورواية، وكان شريفاً.

    وقال ابن منده: عتبة بن فرقد السلمي، من بني مازن. غزا مع النبي ﷺ غزوتين.

  18. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا بن إياس الأزْدِي قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، أخبرنا حُصَيْن قال: كان عتبة بن فرقد شد خَيْبَر مع رسول الله ﷺ ، قال: فقسم له، فأصابه منها سهم، فجعلها لبني عمه عاماً، ولأخواله عاماً. فكان بنو سُلَيْم يجيئون عاماً فيأخذونه، وكان بنو فلان يعني أخواله يَجِيئون عاماً فيأخذونه، قال هُشَيْم: كان حصين بينه وبينه قَرَابَة يعني عُتْبَة وكان أميراً لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق.

  19. أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسناديهما عن أبي الحجاج مسلم بن الحَجَّاج قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بأذْرِبِيجَان: (يا عُتْبَة بن فَرْقد، إنه ليس من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك ولا كَد أُمك، فأشبع المسلمين في رِحَالِهِمْ مما تَشْبَعُ منه في رَحْلِك، وإياكم والتَّنَعُّمُ … ) الحديث.

  20. أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى أبي عاصم: حدثنا وهبان، حدثنا خالد، عن أُم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد قالت: كُنَّا عند عتبة ثَلَاثَ نسوة، وإنَّ كُلَّ واحدةٍ منهن تريد أن تكون أطيب ريحاً من صاحبتها، وكان عُتْبَةُ أطْيَبَ ريحاً منا، وكان إذا خرج عُرِفَ بريح طَيِّبَة، فَسَألْتُه عن ذلك فقال: أخَذَه الشَّرَى على عهد رسول الله ﷺ ، فشكا ذلك إليه، فأمر

    vol. 3, p. 588به فَقَعَد بَيْن يَدَيْه، ثم تَفَل النبيُّ ﷺ في يده ومسح بها ظهره وبطنه.

  21. وله رواية عن النبي ﷺ ، وروت عنه زَوْجُه أُم عاصِمٍ. وسكن الكوفة، وكان له بها عَقِب، يقال لهم: (الفَرَاقِدة) .

  22. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكرياء قال: وَوَلِيَ عتبةُ بن فَرْقد لعمر بن الخطاب الموصل قال: وفي بعض الروايات أنه فتحها قال: وابتنى عتبةُ داراً ومسجداً.

    قال: وأخبرنا أبو زكرياء قال: أُخْبِرْتُ عن خليفة بن خَيَّاط، حدثنا حاتم بن مُسْلِم: أن عمر ابن اخطاب وجه عياضَ بن غَنْم فافتتح المَوْصل، وخَلَفَ عتبةَ بنَ فَرْقَد على أحد الحِصْنَيْن، وافتتح الأرض كُلَّها عَنْوَة غيرَ الحصنِ صالحَه أهْلُه عليه، وذلك سنة ثمانَ عشرةَ.

    قال: وأخبرنا أبو زكرياءَ قال: أنبأني محمد بن يزيد، عن السَّرِيِّ بن يَحْيَى، عن شُعيب، عن سَيْفِ بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كان على حرب الموصل في سنة سبع عشرة رِبْعِيّ بن الأفْكَل، وعلى الخراج عَرْفَجَة بن هَرْثَمة، وفي قول آخر: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إلى عبد الله ابن المعتمر.

  23. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قول ابن منده: (إنه من مازِن) ، لا أعرفه، وليس في نسبه إلى (سليم) من اسمه مازِن حتى ينسب إليه، ولعله قد علق بقلبه مازن بن منصور أخو سليم، أو قد نقل من كتاب فيه إسقاط وغلط، أو أنه وصل إليه ما لا نعلمه، والله أعلم.

  24. ٣٥٥٢ - عُتْبَةُ بنُ أبي لهب

    (ب س) عُتْبَةُ بنُ أبي لهب واسم أبي لهب: عبد العُزَّى بن عبد المطلب القُرَشي الهاشمي، وهو ابن عم النبي ﷺ ، وأُمه أُم جَمِيل بنت حرب بن أُمية، أُخت أبي سفيان، وهي حمَّالةُ الحَطَب.

  25. أسلم هو وأخوه مُعَتِّب يوم الفتح، وكانا قد هربا من النبي ﷺ ، فبعث النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب عَمِّهما إليهما، فأتى بهما، فأسلما، فسُرَّ رسول الله ﷺ بإسلامهما، وشهدا مع رسول الله ﷺ حنيناً، وكانا ممن ثبت ولم ينهزم. وشهِدا الطائف ولم يخرجا عن مكة، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقِب.

    وقال الزبير ابن بكار: شهد عتبة ومُعَتِّب ابنا أبي لهب حنيناً مع رسول الله ﷺ وكانا

    vol. 3, p. 589فيمن ثبت، وأقام بمكة.

  26. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: (إنْ ثبت، وما أراه) وقول الزبير يرد عليه، والله أعلم.

  27. ٣٥٥٣ - عُتْبَةُ بن مَسْعُود الهُذَلي

    (ب د ع) عُتْبَةُ بن مَسْعُود الهُذَلي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله بن مسعود، يكنى أبا عبد الله.

  28. هاجر مع أخيه عبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .

    وقال الزُّهْرِي: ما كان عبد الله بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعاً.

  29. وقيل عن الزهري: ما كان عبد الله بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله.

  30. وروى عن عبد الله بن عتبة قال: لما مات عتبة بكاه أخوه عبد الله، فقيل له: أتبكي؟ فقال: أخي، وصاحبي مع رسول الله ﷺ ، وأحب الناسِ إلي، إلاَّ ما كان من عمر بن الخطاب.

  31. وقيل: إن عتبة مات في خلافة عُمَر رضي الله عنهما .

  32. كذا قيل، والذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هذا يكون موته بعد أخيه، لا قبله.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ٣٥٥٤ - عُتْبَةُ بن النُّدَّر السُلَمِي

    (ب د ع) عُتْبَةُ بن النُّدَّر السُلَمِي.

  35. سكن الشام، روى عنه علي بن رباح، وخالد بن مَعْدان.

  36. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى أبي بكر أبي عاصم قال: حدثنا ابن

    vol. 3, p. 590مُصَفَّى، حدثنا بقية، عن مسلمة بن علي، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي ابن رباح قال: سمعت عتبة بن النُدَّر وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول: كنا عند النبي ﷺ يوماً فقرأ سورة (طسم) حتى بلغ قصة موسى، قال: (إن موسى صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم، آجر نفسه ثماني سنين أو قال: عشر سنين لِعِفَّةِ فرجه، وطعام بطنه) .

  37. قاله ابن منده، وأبو نُعَيم.

    وقال أبو عمر: عتبة بن النُدَّر، وهو عتبة ابن عبد السلمي، له صحبة، كان اسمه عَتَلَة، فغير النبي ﷺ اسمه، فسماه عُتْبة.

  38. روى محمد بن القاسم الطائي، عن يحيى ابن عتبة بن عبد، عن أبيه قال: قال لي رسول الله ﷺ : ما إسْمُك؟ قلت: عَتَلة. قال: أنت عُتْبَة. وقيل: كان اسمه نُشْبَة، فقال: أنت عتبة.

    قال: وشهد عتبة بن عَبْدِ خَيْبَر مع رسول الله ﷺ ، وكنيته أبو الوليد. توفي سنة سبع وثمانين أيام الوليد بن عبد الملك، وهو ابن أربع وتسعين سنة، يعد في الشاميين.

  39. روى عنه جماعة من تابعي أهل الشام، منهم: خالد بن معدان، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وكثير بن مُرَّة، وراشد بن سعد، وأبو عامر الألهاني، وعلي بن رباح.

    وقال الواقدي: عتبة بن عبد آخِرُ من مات بالشام من أصحاب النبي ﷺ .

    قال أبو عمر: وقد قيل إن عتبة بن النُّدر غير عتبة بن عبد، وليس بشيءٍ، والصواب ما ذكرناه، ولم يختلفوا أنهما سُلَمِيَّان، وأن خالد بن معدان روى عن كل واحد منهما.

    قال أو حاتم الرازي: عتبة بن النّدَّر شامي، روى عنه خالد بن معدان، وعلي بن رَبَاح. وذكر في باب آخر: عتبةُ بن عبد السلمي أبو الوليد، شامي. روى عنه خالد بن معدان، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي. وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم: روى عنه كثير بن مرة، ولقمان بن عامر، وراشد بن سعد، أبو عامر الألْهَانِي، وعبد الله بن عائذ، وحَبِيب بن عُبَيْد،

    vol. 3, p. 591وشُرَحْبِيل بن شُفْعَة، وعبد الرحمن بن أبي عوف وابنه يحيى.

  40. هذا كله ذكره في باب عُتْبة بن عبد، ولم يذكر في باب عتبة بن النُّدَّر أنه روى عنه غير رجلين: خالد بن مَعْدَان، وعلي بن رباح. وفي ذلك نظر؛ لأن الأغلب عندي ما ذكرته لك.