باب العين والراء

125 paragraphs · vol. 4, p. 21

Page 2 of 4

  1. أَخرجه الثلاثة.

    vol. 4, p. 26
  2. ٣٦٣٢ - عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة

    (ب) عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة بن عَبْد العُزَّى بن زهيَرْ بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو أَخي بَارِق، واسم

    vol. 4, p. 27بَارِق: سعْدُ بن عَدِيّ بن حارثة بن عَمْرو مُزَيْقِيا.

  3. وهو الذي جَنَّد المَوْصِل، ووالِيهَا، وله فيها أَخبار. وهو الذي أَمد به عمرُ بن الخطاب عتبة ابن غزوان لما ولاه أَرض البصرى وكتب إِليه: (إِني قد أمددتك بعرفجة بن هرتمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدُوِّ، فإِذا قدم عليك فاستشره) .

  4. وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأَخي بارق، وقال: عداده في بارق.

  5. وذكر الطبري أَنه الذي أَمد به عُمَر بن الخطاب عُتْبَة بن غَزَوان.

  6. وذكره أَبو عمر: عرفجة بن خزَيْمة، فصحف فيه، وقد ذكرناه ليعرف وهمه فيه.

  7. أَخبرنا أَبو مَنْصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس الأَزدي قال: أَخبرني الحُسَين ابن عُلَيل العنزي، حدثني أَبو غسان ربيع بن سلمة، حدثنا أَبو عبيدة قال: الذي جند (المَوْصِل) عثمانُ بن عفان، وأَسكنها أَربعة آلاف من الأَزْد وطَيِّء وكِنْدَة وعَبْد القَيْس، وأَمر عرفجة ابن هَرْثَمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلى الموصل، وكان قد بعثه عثمان يُغِير على أَهل فارس.

    قال: وحدثنا أَبو زكريا قال: أَنبأْني محمد ابن زيد، عن السَّرِيِّ بن يحيى، عن سيف بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كَتَب سعدُ بن أَبي وقاص إِلى عُمَر في اجتماع أَهل الموصل إِلى (الأَنْطَاق) وإِقباله منها حتى نزل (تَكْرِيت) فكتب إِليه عمر: أَن سَرِّحْ إِلى (الأَنْطَاق) عبد الله بن المُعَتِّم العَبْسِي، وعلى مقدمته رِبْعي ابن الأَفْكَل العَنْزِي، وعلى (الخيل عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة البارِقِي .. وذكر الحديث في فتح تَكْرِيت والمَوْصِل، والله أَعلم.

  8. ٣٦٣٣ - عَرْفَجَة بن أَبي يَزِيد

    (س) عَرْفَجَة بن أَبي يَزِيد.

  9. أَخرجه أَبو موسى وقال: أَورده جعفر المستغفري في الصحابة، قال: ويقال: إِن له صحبة، ولم يورد له شيئاً.

  10. ٣٦٣٤ - عُرْفُطَة الأَنْصَارِيّ

    (س) عُرْفُطَة الأَنْصَارِيّ.

    vol. 4, p. 28
  11. روى الكلبي، عن أَبي صالح عن ابن عباس قال: وأَما قوله تعالى: ﴿للرِّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ والأَقْرَبُون﴾ … الآية؛ فإِن أَوس بن ثابت توفي وترك ثلاث بنات، وترك امرأَة يقال لها: أُم كُجَّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما: قَتَادَة وعُرْفُطَة، فأَخَذا ماله، فجاءَت أُمُّ كُجَّة إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِن أَوسَ بنَ ثَابِت تُوُفِيَّ وترك عَلَيَّ ثَلَاثَ بنات، وليس عِنْدِي ما أُنْفق عَلَيْهِن، وقد ترك مالاً حَسَناً ذَهَبَ بهِ ابْنَا عَمِّه، قتادة وعُرْفُطَة، فلم يُعْطِيا بَنَاتِهِ شَيْئاً، وهُنَّ في حِجْرِي لا يُطْعِمَانِهِن ولا يَسْقِيَانِهِنَّ، وليس بِيَدَيَّ ما يَسَعُهُنَّ فقال رسول الله ﷺ : ارْجِعِي إِلى بَيْتِكِ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يُحْدِثُ الله، عز وجل ، فأَنزل الله تعالى: ﴿للرِّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ﴾ … الآية، فأَرسل رسولُ الله إِلى قَتَادَة وعُرْفُطَة: (لَا تَقْرَبَا من المال شيئاً حتى أَنْظُركَمْ هُو؟ فأَنزل الله: ﴿يُوصِيكُم اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن﴾.

  12. أَخرجه أَبو موسى.

  13. ٣٦٣٥ - عُرْفُطَة بن الحُبَابِ بن حَبِيب

    (ب د) عُرْفُطَة بن الحُبَابِ بن حَبِيب وقيل: ابن جُبَيْر الأَزْدِي، حَلِيفٌ لبني أُمَيَّةَ بن عبد شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف، وهو أَبو أَوفى ابن عُرْفُطَة.

  14. اسْتُشْهِد يوم الطَّائِف، وله عَقِبٌ، ولا تُعْرَفُ له رِوَايَة. وذكره ابن إِسحاق؛ إِلا أَنه قال: ابن جَنَاب، بالجيم والنون، وقال ابن هشام: (ويقال: ابن حُبَابٍ) بحاءٍ مهملة، وباءَين بنقطة نقطة.

  15. أَخرجه أَبو عُمَر وابن منده.

  16. ٣٦٣٦ - عُرْفُطَةُ بنُ فَضْلة

    عُرْفُطَةُ بنُ نَضْلة الأَسدي، يكنى أَبا مُكْعِت، وقد ذكر في (أَبي مُكْعت) (وأَبي مصعب) فليطلب منه

    ٣٦٣٧ - عُرْفُطَة بن نَهِيك

    (ب س) عُرْفُطَة بن نَهِيك التَّمِيمي. له صبحة.

    vol. 4, p. 29
  17. أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وأَخرجه أَبو موسى فقال: روى يزيد بن عبد الله، عن صفوان ابن أُمية قال: كنا عند رسول الله ﷺ فقام عُرْفُطَةُ ابن نَهِيك التَّمِيمي، فقال: يا رسول اللَّه، إِني وأَهلَ بَيْتِي مَرْزُوقُون من هذا الصَّيْد، ولنا فيه قِسْم وبركة، وهو مَشْغَلَةٌ عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاةِ في جَمَاعَةٍ، وبِنَا إِليه حاجة، أَفَتُحِلَّهُ أَم تُحَرِّمَهُ؟ قال: أُحِلَّه، لأَن الله عز وجل أَحَلَّه … الحديث.

  18. ٣٦٣٨ - عُرْوَّة بن أُثَاثَة

    (ب س) عُرْوَّة بن أُثَاثَة العَدَوِي.

  19. كان من مُهَاجِرَة الفَتْح، وهو أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه. قاله أَبو موسى.

    وقال أَبو عمر: (هو عروة بن أُثَاثة وقيل: ابن أَبي أُثَاثة بن عبد العُزَّى بن حُرْثَان ابن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب القُرَشِيّ العَدَوِي، قَدِيم الإِسْلَام، هاجر إِلى أَرض الحبشة، ولم يذكره ابن إِسحاق فيهم، وذكره موسى بن عقبة وأَبو معشر والواقدي) .

    قلت: قول أَبي موسى: (من مهاجرة الفتح) ، فإِن الفتح لم يكن له هجرة، وإِنما الهجرة انقطعت بالفتح. وقد أَعاد أَبو موسى ذكره مرة ثانية، فقال: (عروة بن عبد العزى) ، ويرد الكلام عليه، إِن شاءَ الله تعالى، هناك.

  20. ٣٦٣٩ - عُرْوَة بن أَسْمَاءَ

    (ب د ع) عُرْوَة بن أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حَارِثة بن هِلَال بن سِمَاك بن عَوْف ابن امْرِئِ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم السُّلَمي، حَلِيف لبني عَمْرو بن عَوْف.

    vol. 4, p. 30
  21. ذكره محمد بن إِسحاق والواقدي فيمن استُشْهِد يوم بئر مَعُونة، قال: وحَرَّضَ المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أَسماءَ أَن يُؤَمِّنُوه، فأَبَى، وكان ذَا خُلَّة لِعَامِر بن الطُّفَيْل، مع أَن قومه من بني سُلَيْم حَرَّضُوا على ذلك منه، فأَبى، وقال: لا أَقبل منهم أَماناً، ولا أَرغب بنفس عن مَصَارِع أَصْحَابي، ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل.

  22. أَخرجه الثلاثة.

  23. ٣٦٤٠ - عُرْوَة بنُ الجَعْد

    (د ع) عُرْوَة بنُ الجَعْد وقيل: ابن أَبي الجَعْد البَارِقِي، وقيل: الأَزْدِي.

  24. قاله ابن منده وأَبو نعيم.

  25. سكن الكوفة، روى عنه الشَّعْبِي، والسَّبِيعي، وشَبِيب بن غَرْقَدَة، وسِماك بن حرْب، وشُرَيْحُ بن هَانِئَ، وغيرهم.

  26. وكان ممن سيره عثمان، رضي الله عنه ، إِلى الشام من أَهل الكوفة، وكان مُرابِطاً بِبَرَازِ الرَّوزِ، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف درهم.

    وقال شَبِيبُ بن غرقدة: رأَيت في دار عُروة ابن الجَعْد سبعين فرساً مربوطة للجهاد في سبيل الله عز وجل .

  27. أَخبرنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت الأَزدي، حدثنا نعيم بن أَبي هند، عن عروة بن الجعد البارقي

    vol. 4, p. 31قال: رأَى رسول الله ﷺ يمسح خَدَّ فَرَسِهِ، فقيل له في ذلك، فقال: إن جِبريل عاتبني في الفرس.

  28. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. وقولهما: (بارقي، وقيل: أَزدي) واحد؛ فإِن بارقاً من الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثة بن امرئِ القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما قيل له: (بارق) ، لأَنه نزل عند جبل اسمه (بارق) فنسب إِليه، وقيل غير ذلك.

  29. ٣٦٤١ - عُرْوَة السَّعْدِي

    (س) عُرْوَة السَّعْدِي.

  30. أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إِن من أَشراط الساعة أَن يُعَمَّرَ الخَرَابُ، ويُخَرَّبَ العمْرَان، وأَن يكون الغَزْوُ فَيْئاً، وأَن يَتَمَرَّسَ الرجل بِأَمَانَتهِ كما يَتَمَرَّسُ البعيرُ بالشَّجَرِ) .

  31. أَخرجه أَبو موسى.

  32. ٣٦٤٢ - عُرْوَة بنُ عَامِرِ

    (س) عُرْوَة بنُ عَامِرِ الجُهّنِي.

  33. أَورده ابن شاهين.

  34. أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الصُّوفي بإِسناده إِلى أَبي داود: حدثنا أَحمد بن حنبل وأَبو بكر بن أَبي شيبة قالا: حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثَابِت، عن عُرْوَة بن عامر قال أَحمد: (القرشي) قال: ذُكِرَت الطِّيَرَةُ عند رسول الله ﷺ ، فقال: (أَحْسَنُهَا الفَأْلُ،

    vol. 4, p. 32ولا تَرُدُّ مُسْلِماً، فإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ من الطيرة ما يكره يقول: (اللَّهُمَّ، لا يأْتِي بالحَسَنَاتِ إِلا أَنت، ولا يدفع السيآت إِلا أَنت، لا حولَ ولا قوة إِلا بك) .

  35. أَخرجه أَبو موسى، وقال: قال ابن أَبي حاتم: (عروة بن عامر، سمع ابنَ عَبَّاس وعُبَيْد ابن رفاعة روى عنه حَبِيبٌ) فعلى هذا يكون الحديث مُرْسَلاً.

    وقال أَبو أَحمد العسكري: عروة بن عامر الجهني، روى عن النبي ﷺ مرسلاً، ذكرناه ليعرف.

  36. ٣٦٤٣ - عُرْوَة بن عَامر بن عُبَيْد

    (س) عُرْوَة بن عَامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة.

  37. أَوْرده الإِسماعيلي أَيضاً، وروي بإِسناده عن عمرو بن دينار، عن عُرْوَة بن عامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة: (أَن أَسماءَ بنت عُمَيْس أَتَت النبي ﷺ بثلاثة بنين لها، واستأْذنته أَن تَرْقِيَهم، فقال: ارْقِيهِم) .

    قال الإِسماعيلي: وقد روى عن عمرو بن دينار، عن عُرْوة بن رِفاعة الأَنصاري.

  38. أَخرجه أَبو مُوسى.

  39. ٣٦٤٤ - عُرْوَة بن عبد العُزَّى

    (س) عُرْوَة بن عبد العُزَّى بن حُرْثان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب، من مُهَاجِرة الحَبَشة، هلك بأَرض الحبشة، لا عَقِب له.

    vol. 4, p. 33
  40. قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى.

    قلت: قد أَخرج أَبو موسى (عُرْوة بن أُثَاثة العَدَوِي) وهو مذكور قبل هذه الترجمة، وقال: كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا (عُرْوة بن عبد العُزَّى) ، ونسبه، وقال: (هو من مهاجرة الحبشة) ، وهما واحد وهو: ابن أُثَاثَة ابن عبد العُزَّى، وقد تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أَبو عمر والزبير وغيرهما، ولا شك أَن أَبا موسى حيث رأَى في تلك الترجمة (عروة ابن أُثاثة من مهاجرة الفتح) ، ولم يعرف نسبه، ورآه هاهنا (عروة بن عبد العُزَّى) وقد نسب إِلى جده، وهو من مهاجرة الحبشة، ظنهما اثنين، ولو أَمعن النظر لرآهما واحداً، وأَن قوله: (من مهاجرة الفتح) وَهْم وغَلَطٌ من بعض النساخ، والله أَعلم، ومن رأَى من الصحابة من ينسب إِلى هذا (عَبْد العُزَّى) ، لم يجد منهم من هو ولده لصلبه، منهم: (النّعمان بن عَدِي بن نَضْلَةَ بن عبد العزى ابن حُرْثَان) ، وهذا بينه وبين (عبد العُزى) رجلان، وقِس على هذا، وهذا إِنما يقوله بقوته، لقول من نسبه إِلى (أُثاثة ابن عبد العزى) . وقال الزبير بن بكار: فولد أَبو أُثاثة بن عبد العُزَّى عَمْرَو بن أُثَاثَة وعُرْوَة ابن أُثَاثَة وهو من مهاجرة الحبشة، وأُمه النَّابِغة بنت حَرْملة أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه، وقد ذكرناه في عمرو بن أُثَاثَة، والله أَعلم.