باب العين والراء
125 paragraphs · vol. 4, p. 21
Page 3 of 4
- vol. 4, p. 33
٣٦٤٥ - عُرْوَة بنُ عِيَاضِ
(ب) عُرْوَة بنُ عِيَاضِ بن أَبي الجَعْد البَارِقِي، وبَارِق من الأَزْد، ويقال: إِن بارقا جَبَلٌ نزله بعض الأَزْد، فنسبوا إِليه.
-
استعمل عُمَرُ بن الخطاب عُرْوَة هذا على قضاءِ الكوفة، وضَمَّ إِليه (سَلْمان بن رَبِيعة الباهلي) وذلك قبل أَن يَسْتَقْضِيَ شُرَيْحاً.
- vol. 4, p. 34
أَخرجه أَبو عُمر، وذكر له حديث (الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْر) . وهذا الحديث قد أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم في ترجمة (عروة بن الجَعْد) ، وقيل: ابن أَبي الجَعْد، وقد تقدم، ولم يخرج هذا أَبو مُوسَى، وعادته إِخراج مثله، وكان لعُرْوَة سَبْعُون فَرَساً مَرْبُوطَةً، وهو من جلّة مَنْ سُيِّر إِلى الشام من أَهْلِ الكُوفَةِ في خلافة عُثْمان ابن عَفَّان رضي الله عنه .
-
٣٦٤٦ - عُرْوَة أَبو غَاضرة
(ب د ع) عُرْوَة أَبو غَاضرة الفُقَيْمِي، من بني فُقَيْم بن دَارِم التميمي.
-
أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد ابن علي: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمي، أَخبرني أَبي قال: أَتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأْسه من وضوئه أَو: من غسل اغتسله فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إِليه يقولون: يا رسول الله، أَرأَيت كذا؟ أَرأَيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله ﷺ : (يا أَيها الناس، إِن دين الله يسر في يسر) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٦٤٧ - عُرْوَة القُشَيْرِي
(س) عُرْوَة القُشَيْرِي.
-
أَورده الإِسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عروة القشيري أَنه قال: أَتيت النبي ﷺ فقلت: كان لنا أَرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءَنا الله بك فاستنقذنا منها. فقال النبي ﷺ : (أفلح من رُزِق لُبّاً) . ثم دعاني مرتين، وكساني ثوبين.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: روي هذا القول من غير هذا الرجل.
-
٣٦٤٨ - عُرْوَةُ بنُ مَالك الأَسلمي
(س) عُرْوَةُ بنُ مَالك الأَسلمي.
-
له صبحة، قاله جعفر، ولم يذكر له شيئاً.
- vol. 4, p. 35
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٣٦٤٩ - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ بن شَدَّاد
(س) عُرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ بن شَدَّاد بن خُزَيْمَة وقيل: جَذيمَة بن دَرَّاع بن عَدِيّ بن الدَّار ابن هَانِئٍ.
-
سماه النبي ﷺ عبد الرحمن.
-
قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٣٦٥٠ - عُرْوَة المُرَادي
(س) عُرْوَة المُرَادي.
قال جعفر المستغفري: حكاه ابن منيع، عن البخاري أَنه قال: (سكن الكوفة، حَدّث عن النبي ﷺ حديثاً) ، ولم يذكر الحديث.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٣٦٥١ - عُرْوَة بن مُرَّة
(ب) عُرْوَة بن مُرَّة بن سُرَاقَة الأَنْصَارِي من الأَوْس.
-
قتل يَوْم خَيْبر.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٣٦٥٢ - عُرْوَة بن مَسْعُود
(ب د ع) عُرْوَة بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوَازن بن عِكْرِمة بن خَصَفَة بن قَيْسِ عَيْلَان الثقفي، أَبو مسعود، وقيل: أَبو يعفور. وأُمه سُبَيْعَة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية، يجتمع هو والمُغِيرة ابن شُعْبة بن أَبي عامِر بن مَسْعُود في (مسعود) .
-
وهو ممن أرسلته قريش إِلى النبي ﷺ يوم الحُدَيْبِيَة، فعاد إِلى قُرَيْش وقال لهم: (قد
vol. 4, p. 36عَرَض عليكم خُطَّة رُشْدٍ فاقْبَلُوها).
-
أَخبرنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق: أَن رسول الله ﷺ لما انصرف عن ثَقِيف اتَّبَع أَثَره عُرْوة بن مسعود بن مُعَتِّب، فأَدركه قبل أَن يصل إِلى المدينة فأَسلم، وسأَله أَن يرجع إِلى قومه بالإِسلام، فقال له رسول الله ﷺ ، كما يتحدث قومه: إِنهم قاتلوك. وعرف رسول الله ﷺ أَن فيهم نَخْوَة بالامتناع الذي كان منهم، فقال له عروة: يا رسول الله، أَنا أَحب إِليهم من أَبصارهم. وكان فيهم مُحَبَّباً مطاعاً، فخرج يدعو قومه إِلى الإِسلام، ورجا أَن لا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أَشرف لهم على عُلِّيَّة وقد دعاهم إِلى الإِسلام، وأَظهر لهم دينه، رَمَوْه بالنَّبْل من كل وجه، فأَصابه سهم فقتله. وتزعم بنو مالك أَنه قتله رجل منهم، يقال له: (أَوس بن عوف) أَحد بني سالم بن مالك، وتزعم الأَحلاف أَنه قتله رجل منهم، من بني عَتَّاب بن مَالِك، يقال له: (وهب بن جابر) ، فقيل لعُرْوة: ما ترى في دمك، فقال: كَرَامَةٌ أكرمني الله بها، وشَهَادة سَاقَهَا الله إِلَيَّ، فليس فِيَّ إِلا ما في الشهداءِ الذين قتلوا في سبيل الله مع رسول الله ﷺ قبل أَن يرحل عنكم، فادفنوني معهم. فدفنوه معهم، فيزعمون أَن رسول الله ﷺ قال فيه: (إِن مَثَلَه في قَوْمه كَمَثَلِ صاحب يَس في قومه) .
وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُل مِنَ القَرْيَتَيْن عظيم﴾، قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أَبو خالد قال: لو كان ما يقول محمد حقاً أُنزل القرآن عَلَيّ، أَو على عروة بن مسعود الثقفي، قال: (والقريتان) : مكة والطائف.
-
وكان عروة يشبه بالمسيح في صورته.
-
روى عنه حذيفة بن اليمان أَن النبي ﷺ قال: (لقنوا موتاكم لا إِله إِلا الله فإِنها تهدم الخطايا كما يهدم السَّيْلُ البينان. قيل: يا رسول الله، كيف هي للأَحياءِ؟ قال: هي لأَحياءِ أَهدم وأهدم) .
- vol. 4, p. 37
ولعروة ولد يقال له: أَبو المليح، أَسلم بعد قتل أَبيه مع قارِب بن الأَسْود.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٦٥٣ - عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري
(س) عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري.
-
أَورده ابن شاهين. روى عنه الشعبي أَنه سمع رسول الله ﷺ في شهر رمضان حديثاً له سياق.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: لا أَعلم أَحداً سماه عروة، إِنما يقال له: (ابن مسعود) غير مُسَمَّى، وقد سماه بعضهم (عبد الله) ، وقد ذكرناه فيما تقدم، فإِن كان هذا قد حفظه، فهو غريب جداً.
-
٣٦٥٤ - عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس
(ب د ع) عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة بن لامِ بن عَمْرو بن طَرِيف بن عمرو ابن ثمامة بن مَالِكِ بن جدعاءَ بن ذهْل بن رُومَان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدَ بن فُطْرة ابن طَيِّءٍ.
-
كان سيداً في قومه، وكان يُناوئُ عَدِيَّ بن حاتم في الرياسة، وكان أَبوه عظيم الرياسة أَيضاً: وعروة هو الذي بعث معه خالد بنُ الوليد عيَيْنة بن حِصْن الفزاري، لما أَسَرَه في الرَّدِّ إِلى أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه .
-
أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى
vol. 4, p. 38محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن أَبي عُمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أَبي هند وإِسماعيل بن أَبي خالد وزكريا بن أَبي زَائِدة، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس بن أَوس بن حارثة بن لام الطائي قال: أَتيت رسول الله ﷺ بالمُزْدَلِفَةِ، حين خرج إِلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله، إِني جئت من جَبَلَيْ طَيِّءٍ، أَكللتُ رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفْسِي، والله ما تَرَكْتُ من جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ. فَهَلْ لي مِنْ حَجِّ؟ فقال رسول الله ﷺ : (من شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وقد وَقَفَ بِعَرَفَةَ قبل ذلِك ليلاً أَو نَهَاراً فقد تم حَجُّه وقَضَى تَفَثهُ) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٦٥٥ - عُرْوَة بن مُعَتَب
(ب د ع) عُرْوَة بن مُعَتَب الأَنصاري.
-
مختلف في صحبته، قال البخاري: عداده في التابعين. وهو الصحيح، وذكره ابن أَبي خيثمة في الصحابة، روى عنه الوليد بن عامر المدني أَن النبي ﷺ قال: (صاحب الدابة أَحق بصدرها) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٦٥٦ - عَرِيب أَبو عبد الله
(ب د ع) عَرِيب أَبو عبد الله المُلَيْكي.
-
عداده في أَهل الشام، قال البخاري: قيل: له صحبة.
-
أَخبرنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى إِذناً، حدثنا الحس بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الله الحافظ، أَخبرنا أَبو القاسم سليمان بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الرحمن بن عَفَّان الحَرَّاني، حدثنا أَبو جعفر النفيلي، أَخبرنا سعد بن سِنَان، عن يزيد بن عبد الله بن عَرِيب، عن أَبيه، عن جده، عن النبي ﷺ : إِن هذه الآية ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً﴾