باب العين والميم

1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138

Page 11 of 30

  1. أَخرجه الثلاثة.

    قلت: نسبه ابنُ منده فقال: (عمرو بن ثابت وقش بن أَصرم بن عبد الأَشهل) . وهذا نسب غير صحيح، فإِن أُصيرم لقب عمرو، لا اسم جَدٌّ له، وقد أَسقطه أَيضاً، فإِنه جعل أُصيرم بن عبد الأَشهل، وبينهما لو كان نسباً صحيحاً (زغبة وزعوراءُ) لا بد منهما، والصواب ما ذكرناه في نسبه.

    vol. 4, p. 215
  2. وقد أَخرج ابن مندة ترجمة أُخرى فقال: (عمرو بن أُقيش، أَتى النبي ﷺ فسأَله) . اختصره ابن منده، وأَورد له الحديث الذي رواه أَبو داود السجستاني، وهو هذا، فإِن القصة واحدة.

  3. ٣٨٧٦ - عَمْرُو بن ثُبَيّ

    (ب) عَمْرُو بن ثُبَيّ.

    قال سيف بن عمر، عن رجاله: هو أَول من أَشار على النعمان بن مقرِّن حين استشار أَهل الرأَى في مناجَزَة أَهل نهاوند، وكان عمر بن ثبيّ من أَكبر الناس سناً يومئذ.

  4. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

    vol. 4, p. 216
  5. ٣٨٧٧ - عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَةَ الجُهَني

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَةَ الجُهَني، يعد في الحجازيين.

  6. روى يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب ابن عطاءِ بن يزيد الجهني، عن الوضاح ابن سلمة، عن أَبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجهني: أَنه جاءَ إِلى رسول الله ﷺ بالسيالة، فدعاه إِلى الإِسلام، فأَسلم، ومسح رأَسه قال: فمضت له مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ .

  7. أَخرجه الثلاثة إِلا ابن منده قال: (الجهني الأَنصاري) ، وقال: وهب بن عطاءِ بن يزيد ابن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني.

  8. ٣٨٧٨ - عَمْرُو بنُ ثَعْلَبة الخشَني

    عَمْرُو بنُ ثَعْلَبة الخشَني. أَخو أَبي ثعلبة.

  9. أَسلم على عهد رسول الله ﷺ ، قاله ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر، وذكر ابنُ الكلبي أَنه أَسلم على عهد رسول الله ﷺ .

  10. ٣٨٧٩ - عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَة الأَنصاري

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَة بن وَهْب ابن عَدِيّ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عدِيّ بن النجار، أَبو حُكم أَو: حُكَيمَة الأَنصاري الخزرجي، ثم من بني عَدِي بن النجار.

    قال ابن شهاب: شهد بدراً.

  11. أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ابن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من

    vol. 4, p. 217شهد بدراً: ( … وعمرو بن ثعلبة) .

  12. لا عقب له، وشهد أَحداً أَيضاً، قاله أَبو نعيم وأَبو عمر.

    وقال ابن منده: عمرو بن ثعلبة الأَنصاري، شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، روى حديثه يعقوب ابن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح بن سلمة، عن أَبيه، عن عمرو ابن ثعلبة الأَنصاري وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ .

  13. أَخرجه الثلاثة.

    قلت: قد ذكر ابنُ مندة في ترجمة (عمرو ابن ثعلبة الجُهَني) التي قبل هذه الترجمة: أَنه شهد بدراً، وعداده في أَهل الحجاز. وروى بإِسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح، عن أَبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجُهَني قال: لقيت رسول الله ﷺ بالسيالة، فأَسلمت، ومسح رأَسي … الحديث. وروى في هذه الترجمة: (عمرو ابن ثعلبة الأَنصاري، وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب وضع يد رسول الله ﷺ من رأَسه) ، هكذا ذكره في الترجمتين والعجب منه أَنه جعل ترجمتين، وجعل الكلام عليهما واحداً، والحالة واحدة، والحديث واحداً، والإِسناد واحداً فأَيُّ فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين؟ ثم إِنه جعل الأَوَّل جهنياً أَنصارياً، وإِذا كان أَنصارياً كان مسكنه بالمدينة، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها. وإِنما الصحيح الذي ذكره أَبو نعيم وأَبو عمر، وقد نقلنا معي كلامهما، والله أَعلم.

  14. حُكَيمة: بضم الحاءِ وفتح الكاف، وآخره هاءٌ.

  15. ٣٨٨٠ - عَمْرُو الثَّمالي

    (ب د ع) عَمْرُو الثَّمالي وقيل: اليماني.

  16. روى حديثه شهر بن حوشب، عنه أَنه قال: بعث معي النبي ﷺ يهدي تطوّعاً وقال: إِن عطب منها شيءٌ فانحره، ثم اصبُغ نعله من دمه فاضربه على صفحته، وخَلّ بينه وبين الناس.

  17. أَخرجه الثلاثة.

  18. ٣٨٨١ - عَمْرو بن جابر الجِنِّيّ

    (س) عَمْرو بن جابر الجِنِّيّ.

    vol. 4, p. 218
  19. أَوردناه اقتداءً بالحافظ أَبي موسى، وقد ذكر أَنه اقتدى بالطبراني، وبالجملة فتركه أَولى، وإِنما ذكرناه لأَننا شرطنا أَننا لا نخل بترجمة.

  20. أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً، أَنبأَنا أَبو الخير محمد ابن رجاء، حدثنا أَحمد بن أَبي القاسم، حدّثنا أَحمد بن موسى، حدّثنا أَحمد بن عمرو، حدّثنا عمرو بن علي، حدّثنا سَلْم بن قتيبة، حدّثنا عمرو ابن نبهان العَنْبَرِي، حدّثنا أَبو عيسى سلام، حدّثنا صفوان بن المعطل السلمي قال: خرجنا حجاجاً، فلما كنا بالعَرْج إِذ نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أَن ماتت. فأَخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها، ثمّ حَفّر لها في الأَرض، ثم قدمنا مكة فَإِنَّا لبالمسجد الحرام إِذ وقف علينا شخص فقال: أَيّكم صاحبُ عَمْرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه قال: أَيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: جزاك الله خيراً، أَما إِنه كان آخر التسعةِ موتاً الذين أَتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن. وقال: كان بين حَيَّيْنِ من الجن قتالٌ مسلمين ومشركين، فقتل، فإِن شئتم عَوَّضناكم يعني عن الخرقة؟ قلنا: لا.

  21. أَخرجه أَبو موسى، وقد أَخرجه ابن أَبي عاصم، عن عمرو بن علي، عن سلم بالإِسناد.

  22. ٣٨٨٢ - عَمْرو بن جَبَلَة

    عَمْرو بن جَبَلَة بن وائل بن قيس.

  23. ذكره ابن الكلبي وأَبو عبيد فيمن وفد على النبي ﷺ قال أَبو عبيد: من ولده سعيد الأَبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك، واسمه: سعيد بن الوليد.

  24. ذكره الغَسَّاني.

  25. ٣٨٨٣ - عَمْرُو بن جُدْعان

    (د ع) عَمْرُو بن جُدْعان.

  26. روى سعيد القبري، عن أَبي هريرة أَن رسول الله ﷺ قال لعمرو بن جُدعان: يا عمرو بن جدعان، إِذا اشتريت ثوباً فاستجده، وإِذا اشتريت نعلاً فاستجدها، وإِذا اشتريت دابة فاستفرهها، وإِذا نكحت امرأَةً فَأَحسِنْ إِليها.

    vol. 4, p. 219
  27. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  28. ٣٨٨٤ - عَمْرُو بن جَرَاد

    (س) عَمْرُو بن جَرَاد.

  29. روى الربيع بن بدر، عن أَبيه، عن عمرو ابن جراد قال: قال رسول الله ﷺ : (دعوا سَعْداً فإِنها ستسعد) .

  30. أَخرجه أَبو موسى.

  31. ٣٨٨٥ - عَمْرُو بنُ الجَمُوح

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري السّلّمِي، مِن بني جُشم بن الخزرج.

  32. شهد العقبة وبدراً في قول، ولم يذكره ابن إِسحاق فيهم، واستشهد يوم أُحد، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد، وكانا صهرين متصافيين.

  33. وروى الشعبي أَن نفراً من الأَنصار من بني سَلِمة أَتوا رسول الله ﷺ فقال: من سيدكم يا بني سلمة؟ فقالوا: (الجدّ بن قيس على بخل فيه) ، فقال رسول الله ﷺ ، وأَي داءِ أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) فقال شاعر الأنصار في ذلك:

    وقال رسول الله والحق قوله … لمن قال منا من تسمون سيدا

    فقالوا له جدبن قيس على التي … نبخله فيها وإن كان أسودا

    فتى ما تخطى خطوة لدنية … ولا مدّ في يوم إلى سوأة يدا

    فسوّد عمرو بن الجموح لجوده … وحق لعمرو بالندئ أن يسوّدا

    إذا جاءخ السؤال أذهب ماله … وقال خذوه أنه عائد غدا

    vol. 4, p. 220وروى معمر وابن إسحاق عن الزهري أن النبي ﷺ قال: (بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور) وقد ذكرناه في بشر: أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: وكان عمرو بن الجموح سيداً من سادة بني سلمة وشريفاً من أشرافهم: وكان فد اتخذ في داره صنماً من خشب يقال له مناف يعظمه ويطهره، فلما أسلم فتيان بني سلمة ابنه معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل في فتيان منهم كانوا ممن شهد العقبة فكانوا يدخلون بالليل على صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس منكساً على رأسه فإذا أصبح عمرو قال: ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة، ثم يغدو فيلتمسه فإذا وجده غسله وطيبه ثم يقول: والله لو أعلم من يصنع بك هذا لأخزينه، فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به ذلك فيغدو فيجده فيغسله ويطيبه فلما ألحوا عليه استخرجه فغسله وطيبه ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال: إي والله لا أعلم من يصنع بك ذلك فإن كان فيك خير فامتنع: هذا السيف معك فلما أمسى عدوا عليه وأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلباً ميتاً فقرنوه بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر الناس، وغدا عمرو فلم يجده فخرج يبتغيه حتى وجده مقروناً بكلب فلما رآه أبصر رشده وكلمه من أسلم من قومه فأسلم وحسن إسلامه.

  34. وقال عمرو حين أَسلم، وعرف مِنَ الله ما عرف، وهو يذكر صنمه ذلك، وما أَبصره من أَمره، ويشكر الله الذي أَنقذه من العمي والضلال:

    تالله لو كُنْتَ إِلهاً لَمْ تَكُنْ … أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بئْرٍ في قَرَنْ

    أُوفَ لِمَصْرعِك إِلهاً مُسْتَدَن … الآنَ فَتَّشْنَاك عن سوءِ الغَبَنْ

    vol. 4, p. 221فَالحَمْدُ للَّهِ العَلِيِّ ذِي المِنَنْ … الوَاهِبِ الرَّزاق ودَيَّان الدِّينْ

    هُوَ الَّذي أَنْقَذنِي مِنْ قبْلِ أَن … أَكُونَ في ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ

    وقال ابن الكلبي: كان عمرو بن الجموح آخر الأَنصار إِسلاماً، ولما نَدَبَ رسول الله ﷺ الناس إِلى بدر، أَراد الخروج معهم، فمنعه بنوه بأَمر رسول الله ﷺ لشدّة عَرَجه. فلما كان يوم أُحد قال لبنيه: منعتموني الخروج إِلى بدر، فلا تمنعوني الخروج إِلى أُحد فقالوا: إِن الله قد عَذَرك. فأَتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إِن بَنيَّ يريدون أَن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه، والله إِني لأَرجو أَن أَطَأَ بعَرْجَتي هذه في الجنة فقال رسول الله ﷺ : أَما أَنت فقد عَذرك الله، ولا جِهَادَ عليك، وقال لبنيه: لا عليكم أَن لا تمنعوه، لعل الله أَن يرزقه الشهادة. فأَخذ سلاحه وَوَلَّى وقال: اللهم ارزقني الشهادة ولا تردُّني إِلى أَهلي خائباً. فلما قتل يوم أُحد جاءَت زوجُه هند بنت عمرو، عمة جابر بن عبد الله، فحملته وحملت أَخاها عبد الله ابن عمرو بن حرام، فدفنا في قبر واحد، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيدضصلبشسليثقه لقد رأَيته يطأُ في الجنة بعرجته.

  35. وقيل: إِن عمرو بن الجَمُوح كان له أَربعة بنين يقاتلون مع رسول الله ﷺ ، وأَنه حَمَلَ يوم أُحد هو وابنه خَلَّاد على المشركين حين انكشف المسلمون، فقتِلا جميعاً.

  36. أَخرجه الثلاثة.

  37. ٣٨٨٦ - عَمْرُو بن جُنْدَب الوَادِعي

    (س) عَمْرُو بن جُنْدَب الوَادِعي، أَبو عَطية.

  38. أَورده علي العسكري، وروى بإِسناده عن سفيان، عن علي بن الأَقْمر، عن أَبي عطية الوادعي قال: نظر النبي ﷺ إِلى نساء في جَنَازة فقال: ارجعن مأْزورات غير مأْجورات.

  39. أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا تابعي يروي عن عليَ وابن مسعود.

    vol. 4, p. 222
  40. ٣٨٨٧ - عَمْرو الجَنّي

    (س) عَمْرو الجَنّي.

    قال أَبو موسى: هو آخر، وقال: أَورده الطبراني، وقيل: هو ابن طارق.