باب العين والميم

1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138

Page 10 of 30

  1. ٣٨٦٣ - عَمْرو بن إِياس

    (ب ع) عَمْرو بن إِياس الأَنصاري، من بني سالم بن عوف، قتل يوم أُحد شهيداً، ولم يذكره ابن إِسحاق.

    vol. 4, p. 210
  2. قاله أَبو عمر، وهو أَخرجه.

  3. ٣٨٦٤ - عَمْرُو بن إِياس بن زيد

    (ب د ع) عَمْرُو بن إِياس بن زيد ابن غَنَم.

    قال ابن إِسحاق: هو رجل من اليمن حليفَ الأَنصار، شهد بدراً وأُحداً.

    وقال ابن هشام: عمرو بن إِياس هذا، يقال: إِنه أَخو ربيع بن إِياس وَوَدْفَة بن إِياس، قاله أَبو عمر.

    وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو بن إِياس، من بني لوذان، حليف لهم، قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار: عمرو بن إِياس، حليف لهم.

  4. أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن عليّ بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً قال: ومن بني لَوذان بن غنم: عمرو بن إِياس، حليف لهم من اليمن.

  5. أَخرجه الثلاثة.

  6. ٣٨٦٥ - عَمْرو بن أَيفع

    عَمْرو بن أَيفع بن كرب الناعطي.

  7. وفد على النبي ﷺ ، وهو أَخو مالك بن أَيفع، قاله الطبري.

  8. وفدا على رسول الله ﷺ فأَسلما، ومعهما ابن أَخيهما مالك بن حُمْرة بن أَيفع، قاله ابن ماكولا.

    vol. 4, p. 211
  9. حُمْرة: بالحاءِ المضمومة المهملة، وبالرّاءِ.

  10. ٣٨٦٦ - عَمْرو بن بِجَاد

    (س) عَمْرو بن بِجَاد، أَبو أَنس الأَشعري.

  11. روى عمرو بن عبد السلام بن عمران بن أَبي أَنس، عن خديجة بنت عمران بن أَبي أَنس، عن أَبيها، عن جدِّها أَبي أَنس واسمه عمرو بن بجاد الأَشعري قال: قال رسول الله ﷺ : اسم السحاب عند الله العَنَانُ، والرعد ملك يزجر السحاب، والبرق طرف ملك.

  12. أخرجه أبو موسى.

  13. ٣٨٦٧ - عَمْرو بن البَدَّاح

    (د ع) عَمْرو بن البَدَّاح القيسي.

  14. له ذكر في حديث المُشَمْرِج بن خالد.

  15. روى علي بن حجر السعدي: حدَّثني أَبي، عن أَبيه: أَن جدّه المُشمْرِج بن خالد، قال: قدمنا على النبي ﷺ في وفد عبد القيس، فكساه النبيّ ﷺ برداً، وأَقطعه رَكِيّاً بالبادية قال علي بن حجر: فسمعت عجوزاً من بني عوف بن سعد تقول: هاجر وتركها لابن عمَ له يقال له: عمرو ابن بداح، وفيه قال الشاعر:

    وَإِنِّي لمختارُ الجِهَادِ وَتَارِكٌ … لِعَمْرُو بن بَدَّاح كتيب الفوارس

    أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخَّرين، ولا يعرف له إِسلام ولا صحبة، وإِنما ذكر في بيت شعر، وذكر البيت المتقدم ذكره.

  16. ٣٨٦٨ - عَمْرو بن بَعْكَك

    (ع) عَمْرو بن بَعْكَك، أَبو السنابل ابن بعكك.

    vol. 4, p. 212
  17. يرد في الكنى مستوفي إِن شاء الله تعالى.

  18. أَخرجه أَبو نعيم.

  19. ٣٨٦٩ - عَمْرو البِكَالِي

    (ب د ع) عَمْرو البِكَالِي، له صحبة، يعدّ في الشاميين، وهو من بني بكال بن دعُميّ بن سعد بن عوف بن عَدِيّ بن مالك بن زيد بن كهلان، كذا نسبه خليفة في الصحابة، يكنى أَبا عثمان، روى عنه أَبو تميمة الهُجَيمي.

    قال أَبو تميمة: قدمت الشام فإِذا الناس يطيفون برجل، فقلت: من هذا؟ فقالوا: أَفقه من بقي اليوم من أَصحاب النبي ﷺ ، هذا عمرو البِكَالِي. قال: ورأَيت أَصابعه مقطوعة، فقلت: ما ليده؟ قالوا: أُصيبت يوم اليرموك بالشَّام، زمن عمر بن الخطاب.

  20. ومن حديثه عن النبي ﷺ أَنه قال: إِذا كان عليكم أُمراءُ يأمرونكم بالصلاة والزكاة حَلَّت لكم الصّلاة خلفهم، وحرم عليكم سَبُّهم.

  21. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نُعَيم قال: (عمرو بن سفيان البِكَالي) .

  22. ٣٨٧٠ - عَمْرُو بنُ بَكْرٍ

    (س) عَمْرُو بنُ بَكْرٍ.

    قال جعفر: هو اسم أَبي الجعد الضمري، من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، له دار في بني ضمرة بالمدينة، كذا أَسماه ونسبه خليفة.

    وقال أَبو حاتم بن حِبّان: اسمه الأَدرع، وقال أَبو عيسى الترمذي: لم يعرف البخاري اسم أَبي الجعد الضمري.

  23. وذكره أَبو أَحمد العسكري في الصحابة: فقال: هو أَبو الجعد بن جنادة بن المرداد بن

    vol. 4, p. 213عبد كعب بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة.

  24. أَخرجه أَبو موسى.

  25. ٣٨٧١ - عَمْرو بنُ بِلَال بن بُلَيل

    (ب د ع) عَمْرو بنُ بِلَال بن بُلَيل. وقيل: عمرو بنُ عُمير، أَبو ليلى الأَنصاري، مختلف في اسمه، فقيل: داود، وقيل: سفيان، وقيل: أَوس، وقيل: بلال، ويرد ذكره في الكنى أَتم من هذا إِن شاء الله تعالى، وفي عمرو بن عمير.

  26. وشهد أُحداً وما بعدها، ثمّ شهد صفين مع عليّ.

    وقال ابن الكلبي: كان من المهاجرين.

  27. أَخرجه الثلاثة.

  28. ٣٨٧٢ - عَمْرو بن بِيْبَا

    (س) عَمْرو بن بِيْبَا.

    قال جعفر: روى عنه ابنه صالح قال: لقيت رسول الله ﷺ بتبوك.

  29. أَخرجه أَبو موسى مختصراً.

  30. ٣٨٧٣ - عَمْرُو بن تَغْلب العَبْديّ

    (ب د ع) عَمْرُو بن تَغْلب العَبْديّ من عبد القيس، وقيل: هو من بكر بن وائل، وقيل: من النَّمر بن قاسط بن هِنب بن أَفصى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أَسد بن ربيعة بن نزار.

  31. وجميع ما ذُكر في نسبه يرجع إِلى أَسد بن ربيعة، فهو رَبعيّ على الاختلاف الذي فيه.

  32. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.

  33. أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل بن أَبي نصر بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي: أَنبأَنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: لقد قال لي رسول الله ﷺ كلمة ما أُحب أَن لي بها حُمْر النّعم، أَتى رسولَ الله ﷺ شَيْءٌ، فأَعطى قوماً ومنع قوماً، فقال رسول الله

    vol. 4, p. 214ﷺ : إِنا نعطي قوماً نخشى هلعهم وجزعهم، ونَكِلُ قوماً إِلى ما جعل الله في قلوبهم من الإِيمان، منهم: عمرو بن تغلب وإِن من أَشراط الساعة أَن تكثر التجار ويظهر القلم. يعني أَن التجار يكثرون لكثرة المال، ويكثر الذين يكتبون، فإِنه الكتابة كانت قليلة في العرب.

    وقال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أَربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أَسود بن عبد الله عن أَهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو ابن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حَيَّان من بني عجل.

  34. وهذا فيه نظر، فإِن من يكون من النمر لا يكون من بكر، إِلا أَن يكون حليفاً، ولم يذكر أَنه حليف.

  35. أَخرجه الثلاثة.

  36. ٣٨٧٤ - عَمْرو بنُ تَيم البَيَاضي

    عَمْرو بنُ تَيم البَيَاضي.

    قال ابن القداح: شهد أُحداً والمشاهد بعدها.

    قال العدوي: ولم أَر أَحداً يعرفه.

  37. ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر.

  38. ٣٨٧٥ - عَمْرُو بنُ ثابت الأَوسي

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ ثابت بن وقش ابن زُغْبة بن زَعوراءَ بن عبد الأَشهل الأَنصاري الأَوسي الأَشهلي، وهو أَخو سلمة بن ثابت، وابن عم عباد بن بشر، ويعرف عمرو بأُصيرم بني عبد الأَشهل، وهو ابن أُخت حُذَيفة بن اليمان.

  39. استشهد يوح أُحد، وهو الذي قيل: إِنه دخل الجنة ولم يصل صَلَاة، قاله الطبري.

  40. أَنبأَنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بنُ بكير، عن محمد بن

    vol. 4, p. 215إِسحاق: حدَّثني الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سَعْد بن معاذ، عن أَبي سفيان مولى ابن أَبي أَحمد، عن أَبي هريرة: أَنه كان يقول: أَخبروني عن رجل دخل الجنة، ولم يصل لله عز وجل صلاة، فإِذا لم يعرفه الناس يقول: (أُصَيرِمُ بني عبد الأَشهل: عَمْرُو بن ثابت بن وقش) . وذلك أَنه كان يأَبى الإِسلام، فلمّا كان يوم أُحد بدا له في الإِسلام فأَسلم، ثمّ أَخذ سيفه فَأَثْبَتَتْه الجراح، فخرج رجال بني عبد الأَشهل يتفقَّدون رجالهم في المعركة، فوجدوه في القتلى في آخر رمق، فقالوا: هذا عمرو، فما جاءَ به؟ فسأَلوه: ما جاءَ بك يا عمرو؟ أَحَدَباً على قومك أَمخ رغبةً في الإِسلام؟ فقال: بل رغبة في الإِسلام أَسلمت، وقاتلت حتى أَصابني ما تَرون. فلم يبرحوا حتى مات، فذكروه لرسول الله ﷺ فقال: إِنه لمن أَهل الجنة.

    قال أَبو عمر: في هذا القول عندي نظر.