باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 25 of 30
- vol. 4, p. 294
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أَبو نُعيم: أَبوه الطفيل، هو الذي كان النور في سوطه، وقد ذكرناه، وأَما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته.
-
٤٠٣٢ - عَمْرو بن هَرِم
(س) عَمْرو بن هَرِم.
-
ذكر أَنه ممن نزل فيه ﴿تَولَّوا وَأَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْع﴾، وقد ذكرناه فيما تقدم.
-
أَخرجه أَبو موسى.
- vol. 4, p. 295
٤٠٣٣ - عَمْرو بن وَاثِلَة
(س) عَمْرو بن وَاثِلَة، أَبو الطُّفَيْل.
-
أَورده ابن شاهين هكذا. روى المبارك بن فضالة، عن كثير أَبي محمد، رجل من أَهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة قال: (ضحك رسول الله ﷺ حتى استغرب، فقال: أَلا تسأَلوني مم ضحكت؟ فقالوا: الله ورسوله أَعلم. قال: عَجِبتُ من قوم يُقَادُون إِلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: أَقوام من العجم، سَبَتْهم المهاجرون، يدخلونهم في الإِسلام وهم كارهون) .
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٣٤ - عَمْرو بن وَهْب الثَّقَفِيّ
(س) عَمْرو بن وَهْب الثَّقَفِيّ.
-
ذكرناه في ترجمة سعد السلمي.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٣٥ - عَمْرُو بن يَثْرِبي
عَمْرُو بن يَثْرِبي الضِّمْرِي الحِجازي.
-
كان يسكن (خَبَت الجَمِيش) ، من سِيف البحر، أَسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ورُوي عنه.
-
أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، أَنبأَنا أَبو عامر، حدثنا عبد الملك يعني ابن الحسن الحارثي حدثنا عبد الرحمن بن أَبي سعيد قال: سمعت عمارة بن حارثة الضمري قال: شهدت خطبة النبي ﷺ بمنى، وكان فيما خطب به أَن قال: (ولا يحلّ لامرئ من مال أَخيه إِلا ما طابت به نفسُه. قال: فلما سمعتُ ذلك قلت:
vol. 4, p. 296يا رسول الله، أَرأَيتَ لو لقيتُ غَنَم ابن عمي، فأَخذت منها شاة فاجتزرتها، هل عليّ في ذلك شيءٌ؟ قال: إِن لقيتها نَعْجَةً تحملُ شفرةً وزناداً فلا تمسها).
-
واستقضاه عمر بن الخطاب، وقيل: عثمان رضي الله عنهما على البصرة.
-
٤٠٣٦ - عَمْرو بن يَزِيدَ أَبو كبشة
(س) عَمْرو بن يَزِيدَ، أَبو كبشة الأَنماري.
-
أَورده أَبو بكر بن أَبي علي كذلك، واختلفوا في اسمه، وقد تقدم البعض، ونذكره إِن شاء الله تعالى فى الكنى.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٣٧ - عَمْرو بن يَعْلَى
(ب د ع) عَمْرو بن يَعْلَى الثَّقَفِي.
-
ذكر أَنه حضر مع النبي ﷺ الصلاة.
-
أَنبأَنا يحيى بن محمود، إِذناً بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا مِهْران، حدثنا علي بن عبد الأَعلى، عن أَبي سهل الأَزدي، عن عمرو بن دينار، عن عمرو ابن يَعلَى أَنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع رسول الله ﷺ على ركابنا، فأَمَّنا رسولُ الله ﷺ ولم يتقدمنا. فسأَلت أَبا سهل: ما أَراد إِلى ذلك؟ فقال: أَرى كان المكان ضيقاً.
-
أَخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأَبو نعيم: لا تصح صحبته.
-
٤٠٣٨ - عَمْرو
(س) عَمْرو، غير منسوب، كان اسمه جُعَيلا فسماه النبي ﷺ عمراً، وقد ذكرناه في الجيم.
- vol. 4, p. 297
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٣٩ - عَمْرو
(س) عَمْرو، غير منسوب أَيضاً.
-
روى عمرو بن شعيب. عن أَبيه، عن جده قال: خطب النبي ﷺ يوم فتح مكة، فقام إِليه رجل اسمه عمرو، فقال: يا رسول الله، بينا أَنا أَمشي مع عَمَ لي إِذ وجد حَرّ الرمضاءِ، فقال لي: أَعطني نعليك هذه. فقلت: لا إِلا أَن تنكحني ابنتك، فقال: نعم، فمشى فيهما هُنَيهة، ثم أَلقاهما. فقال رسول الله ﷺ : ذرها، لا خير لك فيها قال: إِني نذرت في الجاهلية؟ قال: لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم.
-
أَخرجه أَبو موسى، ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا: اسمه كردم، وسمى بعضهم عمه أَبا ثعلبة.
-
انقضى (عمرو) ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
-
٤٠٤٠ - عِمْران بن تَيْم
(ب د ع) عِمْران بن تَيْم، ويقال: عمران بن مِلْحان، وقيل: عمران بن عبد الله، أَبو رَجاء العُطَاردي، من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي العُطَاردي.
-
مخضرم، أَدرك الجاهلية والإِسلام، أَسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، قيل: أَسلم بعد الفتح.
-
وروى جرير بن حازم، عن أَبي رجاء العُطاردي قال: سمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مال لنا، فخرجنا هِراباً قال: فمررت بقوائم ظبي فأَخذتها وبللتها قال: وطلبت في غِرَارة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثم أَلقيته في قِدْر، ثم فصدنا عليه بعيراً لنا فطبخته، وأَكلت أَطيب طعام أَكلت في الجاهلية، قال قلت: أَبا رجاء، ما طعم الدم؟ قالوا: حلو.
vol. 4, p. 298وقال أَبو عمر بن العلاءِ: قلت لأَبي رجاء العُطَاردي: ما تذكر؟ قال: أَذكر قتل بسطام بن قيس، قال الأُصمعي: قُتِل بسطام قبل الإِسلام بقليل.
-
وقيل: إِنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين وأَكثر روايته عن عمر، وعلي، وابن عباس، وسَمُرة. وكان ثقة، روى عنه أَيوب السَّخْتياني، وغيره.
وقال أَبو رجاءِ: كنت لما بُعِث النبي ﷺ أَرعى الإِبِل وأَخطْمها. فخرجنا هِرّاباً خوفاً منه، فقيل لنا: إِنما يسأَل هذا الرجل يعني النبي ﷺ شهادة أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمداً رسول الله، فمن قالها أَمِن على دَمه وماله، فدخلنا في الإِسلام.
-
أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن خالد بن دينار قال: قلت لأَبي رجاء العُطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قال: نعم، إِذا جاءَ رجب كنا نَشِيم الأَسلَ، أَسنَّة رماحنا، وسيوفِنَا أَعكام النساء، فلو مَرَّ رجل على قاتل أَبيه لم يوقظه، ومن أَخذ عوداً من الحرم فتقلده، فمر على رجل قد قتل أَباه لم يحرّكه قلت: ومثل من كنت حين بعث النبي ﷺ ؟ قال: كنتُ أَرعى الإِبل وأَحلبها.
-
وتوفي أَبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمساً وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة.
-
وكان يُحْصِّب رأْسه، ويترك لحيته بيضاء.
-
واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر، فقال الفرزدق للحسن: يا أَبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم فقال: لست بخيرهم ولست بشرهم، ولكن ما أَعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمداً رسول الله، وقال:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُم … وقد كانَ قبلَ البَعْثِ بَعثِ مُحَمَّدِ
لَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حَجَّةً … وَسِتِّينَ لَمَّا بَاتَ مُوَسَّد
وهي أَكثر من هذا.
-
أَخرجه الثلاثة.
- vol. 4, p. 299
٤٠٤١ - عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاجِ
(د ع) عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاجِ.
-
ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم.
-
٤٠٤٢ - عِمْرَان بن حُصَيْن
(ب د ع) عِمْرَان بن حُصَيْن بن عُبَيد بن خَلَف بن عبد نُهْم بن حُذَيْفة بن جهمة ابن غاضرة بن حُبْشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي. قاله ابن منده وأَبو نُعَيم.
وقال أَبو عمرو: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. وقال الكلبي: عبد نهم بن جرمة بن جهيمة، واتَّفقوا في الباقي.