باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 26 of 30
- vol. 4, p. 299
يُكنى أَبنا نُجيد، بابنه نُجَيد. أَسلم عام خيبر، وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات، بعثه عمر بن الخطاب إِلى البصرة، ليفقه أَهلها وكان من فضلاءِ الصحابة، واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة، فأَقام قاضياً يسيراً، ثمّ اسْتُعفي فأَعفاه.
قال محمد بن سيرين: لم نَرَ في البصرة أَحداً من أَصحابِ النبي ﷺ يفضُلُ على عمران بن حُصَين.
-
وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة، روى عن النبي ﷺ ، وروى عنه الحسن، وابن سيرين وغيرهما.
-
أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال: أَنبأَنا محمد بن بشَّار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثَّنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين: أَنَّ رسول الله ﷺ نهى عن الكَيِّ قال عمران: فاكتوينا فما أَفلحنا ولا أَنجحنا.
-
وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم، ثمّ عادت إِليه، وكان به استسقاءٌ فطال به سنين كثيرة، وهو صابر عليه، وشُقَّ بطنه، وأُخذا منه شحم، وثقب له سرير
vol. 4, p. 300فَبَقِي عليه ثلاثين سنة، ودخل عليه رجل فقال: يا أَبا نُجَيد، والله إِنه ليمنعني من عِيَادتك ما أَرى بك فقال: يابن أَخي، فلا تجلس، فوالله إِن أَحبّ ذلك إِليّ أَحبه إِلى الله عز وجل .
-
وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أَبيضَ الرأْس واللحية، وبَقِيَ له عَقِب بالبصرة.
-
٤٠٤٣ - عِمْرانُ بنُ طَلْحَة
(د ع) عِمْرانُ بنُ طَلْحَة بن عُبَيد اللَّهِ القُرَشِيّ التَّيْمِي تقدم نسبه عند ذكر أَبيه، أُمه حَمَّنة بنت جَحش، قيل: إِنه ولد في عهد النبي ﷺ .
-
رُوي عن طلحة بن عبيد الله أَنه قال: سمي رسول الله ﷺ بني موسى وعمران وقدم عمران البصرة إِلى علي بن أَبي طالب بعد الجمل فكلمه في املاك أَبيه فردها إِليه؛ قال محمد بن سعد في الطبقة الأَولى من أَهل المدينة: عمران بن طلحة بن عبيد الله، وأُمّه حَمْنة بنت جحش ابن رِئاب، فولد عمرانُ بن طلحة عبدَ الله وإِسحاق، ومحمداً، وحميداً … وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أَحدا.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
-
٤٠٤٤ - عِمْران بن عَاصِم الضُّبَعي
(ب د ع) عِمْران بن عَاصِم الضُّبَعي، والد أَبي جَمْرَة نصر بن عمران الضُّبَعي، صاحب ابن عباس.
-
ذكره بعضهم في الصحابة، ومنهم من لم يُصَحِّح صحبته، وكان قاضياً بالبصرة، روى عنه ابنه، وأَبو التياح، وغيرهم. وروايته عن عمران ابن حصين.
-
وقد روى حماد بن سلمة عن أَبي جَمْرَة، عن أَبيه أَن النبي ﷺ مات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
-
كذا رواه حمّاد، والصواب: أَبو جمرة، عن ابن عباس.
- vol. 4, p. 301
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٤٥ - عِمْرانُ بن عُمَير
(س) عِمْرانُ بن عُمَير.
-
أَورده علي بن سعيد في أَفراد الصحابة، ولم يورد له شيئاً.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٤٠٤٦ - عِمْران بنُ عُوَيم
(د ع) عِمْران بنُ عُوَيم، وقيل: بن عُوَيمر.
-
له ذكر في حديث أُسامة الهُذلي.
-
روى أَبو المليح، عن أَبيه قال: كان فينا رجلٌ يقال له حَمَل بن مالك، له امرأَتان إِحداهما هُذَلية والأُخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعود خِباءَ، فأَلقت جنيناً، فانطلقتُ بالضاربة إِلى رسول الله ﷺ معها أَخ لها يقال له (عمران بن عُوَيم) ، فلما قَصُّوا على رسول الله ﷺ القصة، فقال: دُوه. فقال عمران: يا رسول الله، أَندِي من لا شرب ولا أَكل ولا صاح فاستهل، ومثل ذلك يُطَلْ .. الحديث.
-
وقد تقدم في غير موضع.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤٠٤٧ - عِمْران بن فصِيل
(س) عِمْران بن فصِيل بن عَائِد.
- vol. 4, p. 302
ذكره ابن ياسين الحافظ، فيمن قدم هَراة من الصحابة. روى الهياج بن عمران بن الفّصِيل، عن أَبيه أَنه وفد إِلى النبي ﷺ في قومه فأَكرمه، فقال عمران: قلت للنبي ﷺ : فبالذي أَكرمك بالنبوة والإِيمان، وأَكرمنا بك وبالإِيمان بالله عز وجل ، أَفضل ما يُتَوَسَّلُ به إِلى الله عز وجل ؟ قال: أَن تؤثر أَمر الله على كل شيءَ، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحق، وتعاشرَ الناس بما تحب أَن يعاشروك، وأَن تدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك، وتدع الناس من شَرّك، وادع نفسك إِلى كل خير قدرت عليه قال: فلزم عمرانُ رسولَ الله ﷺ إِلى أَن مات، وصلى عليه النبي ﷺ ، ودَفَنه.
-
وهذا يرد على ابن ياسين أَنه ورد إِلى هَرَاة. أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٤٨ - عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم
(ب د ع) عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم الغِفَاري.
-
شهد خيبر وهو مملوك، فلم يُسهِم له رسول الله ﷺ ، ولكنه رَضّخَ له من خُرْثِيّ المتاع، أَعطاه سيفاً تقلَده.
-
روى عنه يزيد بن أَبي عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، ومحمد بن إِبراهيم بن الحارث.
-
روى حفص بن غياث، عن محمد بن زيد ابن المهاجر، عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت حنيناً مع النبي ﷺ وأَنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله أَسهم لي، فأَعطاني سيفاً وقال: تقلد بهذا، وأَعطاني من خُرْثِيّ المَتَاع ولم يُسْهم لي، ومثله قال أَبو نعيم الفضل بنُ دكين، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد في ذكر (حنين) ، وغيره يقول (خيبر) .
- vol. 4, p. 303
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدّثنا بشر ابن المفضَّل، عن محمد بن زيد، عن عُمَير مولى آبي اللحم قال: شهدتُ خيبر مع سادتي، فكلَّموا فيَّ رسول الله ﷺ وكلَّموه في أَني مملوك. قال: فأَمر لي فقلَّدت سيفاً، فإِذا أَنا أَجره، فأَمر لي بشيء من خُرْثِيّ المتاع. أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٤٩ - عُمَير بن الأَخْرَم
(س) عُمَير بن الأَخْرَم. ذُكِرَ في ترجمة أَسيد بن أَبي إِيَاس.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
(ب) عُمَير بن أَسَد الحَضْرَمي.
-
شامي روى عنه جُبَير بن نُفَيْر مرفوعاً في الكذب أَنه خيانة.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٤٠٥٠ - عُمَير بنُ أَفْصَى
(س) عُمَير بنُ أَفْصَى الأَسلميّ.
-
روى أَبو هريرة قال: قدم عمير بن أَقصى في عصابة من أَسْلَم، فقالوا: يا رسول الله، إِنا من أَرُومة العرب، تكافئُ العدوّ بأَسنةِ حِداد وأَدرُع شِداد، ومن ناوانا أَوردناه السامة … وذكر حديثاً طويلاً في فضل الأَنصار، وأَن رسول الله ﷺ كتب لعمير ومن معه كتاباً تركنا ذكره،
vol. 4, p. 304فإِن رواته نقلوه بأَلفاظ غَريبة، وبدلوها وصحفوها، تركناها لذلك.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٥١ - عُمَير بنُ أُمَيّة
(ع س) عُمَير بنُ أُمَيّة.
-
روى يزيد بن أَبي حبيب، عن أَسلم بن يزيد ويزيد بن إِسحاق، حدثاه عن عمير بن أُمية: أَنه كان له أُخت، إِذا خرج إِلى النبيّ ﷺ آذته وشتمت النبي ﷺ ، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوماً على السيف، ثمّ أَتاها فقتلها. فقام بنوها وصاحوا، فلمّا خاف عمير أَن يقتلوا غير قاتلها، ذهب إِلى النبي ﷺ فأَخبره، فقال: أَقتلت أُختك؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لأَنها كانت تؤذيني فيك يا رسول الله فأَرسل النبي ﷺ إِلى بنيها فسأَلهم، فسمّوا غير قاتلها، فأَخبرهم، وأَهدر دمها، فقالوا: سمعاً وطاعة.
-
أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، وقد أَخرج أَبو عمر هذا ولم ينسبه، وإِنما قال: عُمَيْر الخطمي، وذكر هذه القصة، وقد نسبه ابن الكلبي فقال: عُمير بن خَرَشة بن أُمية بن عامر بن خَطْمة الخَطْمي القاري، قتل اليهودية التي هجتّ النبي ﷺ .