باب الكاف مع الشين والعين
130 paragraphs · vol. 4, p. 499
Page 2 of 4
- vol. 4, p. 505
وقال إِسماعيل بن زكريا والقاسم بن غُصْن، عن جميل، عن عبد الله بن عمر.
-
أَخرجه الثلاثة.
قلت: لو لم يُرْوَ عن هذا حديثُ الغفارية، لكان هو والذي قبله واحداً فإِن النسب والقبيلة واحد، وشهود بدر لهما، والله أَعلم.
-
٤٤٦١ - كَعْبُ بن سُلَيْم القُرَظي
(ب د ع) كَعْبُ بن سُلَيْم القُرَظي ثم الأَوْسي، وبنو قريظة حلفاءُ الأَوس.
-
كان من سبي قريظة الذين استُحيُوا إِذا وُجِدوا لم يُنْبِتُوا. ولا تعرف له رواية. وهو والد محمد ابن كعب القرظي. قاله أَبو عمر.
وقال ابن منده: كعب بن سُلَيم القَرَظي، والد محمد. روى حديثه حاتم بن إِسماعيل، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن كعب، عن أَبيه.
قال أَبو نعيم وذكر كلام ابن منده: هذا وهم؛ فإِن قوله (عن أَبيه) ليس هو كعب، إِنما هو عبد الرحمن الخطمي والد موسى، فإِن موسى سمع محمد بن كعب يسأَل أَباه عبد الرحمن، يعني أَبا موسى. وقد رواه على الصحة في ترجمة عبد الرحمن الخَطْمي.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٤٦٢ - كَعْبُ بن سُور الأَزدي
(ب د ع) كَعْبُ بن سُور بن بَكْر ابن عَبْد بن ثعلبة بن سليم بن ذُهْل بن لَقيط بن
vol. 4, p. 506الحارث بن مالك بن فَهْم بن غَنْم بن دَوْس بن عُدْثَان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نَصر بن الأَزد الأَزدي.
-
قيل: إِنه أَدرك النبي ﷺ . وهو قاضي البصرة، استقضاه عمر بن الخطاب عليها. روى له محمد بن سيرين أَحكاماً وأَخباراً.
-
روى الشعبي أَن كعب بن سُور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءَت امرأَةً فقالت: ما رأَيت قَط، رجلاً أَفضل من زوجي؛ إِنه ليبيت ليله قائماً، ويظل نهاره صائماً في اليوم الحار، ما يفطر. فاستغفر لها عمر، وأَثنى عليها، وقال: مثلك أَثنى بالخير وقاله فاستحيت المرأَة وقامت راجعة، فقال كعب بن سُور: يا أَمير المؤمنين، هلا أَعْدَيتَ المرأَة على زوجها إِذ جاءَتك تستعديك؟ قال: أَكذلك أَرادت؟ قال: نعم. قال: رُدّوا عَلَيَّ المرأَة. فَرُدَّت؛ فقال: لا بأْس بالحق أَن تقوليه، إِن هذا يزعم أَنك جئت تَشْتكين أَنه يجتنب فراشك. قالت: أَجل، إِني امرأَة شابة، وإِني أَبتغي ما يتبغي النساءُ. فأَرسل إِلى زوجها فجاءَ، فقال لكعب: اقض بينهما. فقال: أَمير المؤمنين أَحق أَن يقضى بينهما. فقال: عزمت عليك لتقضينَّ بينهما، فإِنك فهمتَ من أَمرهما ما لم أَفهم. فقال: إِني أَرى لها يوماً من أَربعة أَيام، كأَن زوجها له أَربع نسوة، فإِذا لم يكن له غيرها، فإِني أَقضي له بثلاثة أَيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة. فقال له عمر: والله ما رأيك الأَوّل بأَعجب من رأيك الآخر، اذهب فأَنت قاض على أَهل البصرة، وكتب إِلى أَبي موسى بذلك، فقضى بين أَهلها إِلى أَن قتل عمر، ثم خلافة عثمان، فلم يزل قاضياً عليها إِلى أَن قتل يوم الجمل مع عائشة، خرج بين الصفين معه مُصحَف، فنشره، وجعل يناشد الناس في دمائهم، وقيل: بل دعاهم إِلى حكم القرآن، فأَتاه سهم غَرْبٌ فقتله. قيل: كان المصحف معه، وبيده خِطَام الجَمَل، فأَتاه سهم فقتله.
-
وله في قتال الفرس أَثر كبير.
-
أَخرجه الثلاثة.
- vol. 4, p. 507
٤٤٦٣ - كَعْبُ بن عَاصِم الأَشْعَرِي
(ب د ع) كَعْبُ بن عَاصِم الأَشْعَرِي. كنيته أَبو مالك، وقيل: اسم أَبي مالك عمرو.
-
وعداده في أَهل الشام، وقيل: سكن مصر. وكان من أَصحاب السقيفة.
-
روى عنه جابر، وأُم الدرداءِ، وعبد الرحمن بن غنم، وخالد بن أَبي مريم، مُخْرج حديثه عن أَهل المدينة.
-
روى ابن جريح، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أم الدرداءِ، عن كعب بن عاصم الأَشعري قال: قال رسول الله ﷺ : (ليس من البّر الصيام في السفر) .
قال أَبو عمر: روت عنه أُم الدرداءِ، ويقال: هو أَبو مالك الأَشعري الذي روى عنه عبد الرحمن بن غَنْم والشاميون. وقيل: إِنهما اثنان قال: ولا أَعلم أَنهم يختلفون أَن اسم أَبي مالك الأَشعري كعب بن عاصم إِلا من شذ فقال فيه: عمرو بن عاصم، وليس بشيءٍ.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٤٦٤ - كَعْبُ بن عَامِر السَّعْدِي
(س) كَعْبُ بن عَامِر السَّعْدِي.
-
له صحبة، قاله جعفر.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٤٤٦٥ - كَعْبُ بن عُجْرَة
(ب د ع) كَعْبُ بن عُجْرَة بن أُمَيّة ابن عَدِيّ بن عُبَيد بن الحارث بن عمرو بن عَوف ابن غنم بن سَوَاد بن مُرَى بن إِرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْميل بن فَرَّان بن بَلِيّ البَلَوي حليف الأَنصار، قيل: هو حليف بني حَارِثَة بن الحارث ابن الخزرج. وقيل هو حليف لبني عوف بن الخررج. وقيل: هو حليف بني سالم من الأَنصار.
vol. 4, p. 508وقال: الواقدي: ليس بحليف للأَنصار، ولكنه من أَنفسهم.
قال ابن سعد: طلبت اسمه في نسب الأَنصار فلم أَجده، يكنى أَبا محمد.
-
وقال ابن الكلبي وساق نسبه إِلى بلي، كما ذكرناه أَوّلاً، ثم قال: وانتسب كعب في الأَنصار في بني عمرو بن عوف، وتأَخر إِسلامه، ثم أَسلم وشهد المشاهد كلها.
-
روى عنه ابنه عمر، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وأَبو وائل، وزيد بن وهب، وابن أَبي ليلى، وأَولاده: إِسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع وأَولاد كعب وغيرهم. وفيه نزلت: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَو صَدَقَة أَوْ نُسُكٍ﴾. وسكن الكوفة.
-
أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل بإِسنادهما إِلى أَبي عيسى: حدثنا ابن أَبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أَيوب، وابن أَبي نَجْيح، وحُمَيد الأَعرج، وعبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة: أَن النبي ﷺ مَرَّ به وهو بالحديبيّة، قبل أَن يدخل مكة وهو محرم، يوقد تحت قِدْر، والقَمْل يتهافت على وجهه، فقال: أَتؤْذِيك هَوَامُّك هذه فقال: نعم. فقال: احلق وأَطعم فَرَقاً بين ستة مساكين والفرق: ثلاثة آصع أَو صُمْ ثلاثة أَيام، أَو انسك نَسِيكَة قال ابن أَبي نجيح: أَو اذبح شاة.
-
وتوفي كعب بالمدينة سنة إِحدى وخمسين، وقيل: اثنتين. وقيل ثلاث وخمسين، وعمره سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٤٦٦ - كَعْبُ بن عَدِيّ
(ب د ع) كَعْبُ بن عَدِيّ بن حَنْظَلَة بن عَدِيّ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن مِلْكان
vol. 4, p. 509بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات. وهو الذي يقال له: (التنوخي) .
-
وهو من عداد الحيرة لأَن بني مِلكان بن عوف حلفاءُ تنوخ، مخرج حديثه عن أَهل مصر. وكان أَحد وفد الحيرة إِلى رسول الله ﷺ ، وأَسلم زمن أَبي بكر، وكان شريك عمر في الجاهلية.
-
قدم الإِسكندرية سنة خمس عشرة، رسولاً لعمر إِلى المقوقس، وشهد فتح مصر، وولده بها.
-
روى يزيد بن أَبي حبيب، عن ناعم أَبي عبد الله، عن كعب بن عدي أَنه قال: كان أَبي أُسْقُفَّ الحيرة، فلما بعث محمد قال: هل لكم أَن يذهب نفر منكم إِلى هذا الرجل فتسمعوا منه شيئاً من قوله؛ لا يموت فتقولون: لو أَنا سمعنا من قوله؟ فاختاروا أَربعة فبعثوهم، فقلت لأَبي: أَنا أنطلق معهم. قال: ما تصنع؟ قلت: أَنظر. فقدمنا على رسول الله ﷺ ، فكنا نجلس إِليه إِذا صلى الصبح، فنسمع كلامه والقرآن، فلا ينكرنا أَحدٌ. فلم يلبث رسول الله ﷺ إِلا يسيراً حتى مات. فقال الأَربعة: لو كان أَمره حقاً لم يمت، انطلقوا. فقلت لهم: كما أَنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه، فينقطَع هذا الأَمر أَو يتمَّ. فذهبوا ومكثتُ أَنا لا مسلماً ولا نصرانياً، فلما بعث أَبو بكر جيشاً إِلى اليمامة ذهبتُ معهم، فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهبٍ فَرَقِيتُ إِليه فدارسته، فقال لي: أَنصراني أَنت؟ قلت: لا. قال فيهودي؟ قلت لا. فذكرت محمداً فقال: نعمْ، هو مكتوب. قلت: فأَرنيه. فأَخرج سفراً ثم قال: ما اسمك؟ قلت: كعب ففتح فقرأْت، فعرفت صفة محمد ونعته، فوقع في قلبي الإِيمان، فآمنت حينئذ وأَسلمت، ومررت على الحيرة فعيروني، ثم توفي أَبو بكر فقدمت على عمر، فأَرسلني إِلى المقوقس.
-
أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر اختصره.
-
٤٤٦٧ - كَعْب بن عَمْرو بن خَدِيج
(ب) كَعْب بن عَمْرو بن خَدِيج أَبو زَعْنَة الشاعر.
- vol. 4, p. 510
ذكره الطبري فيمن شهد بدراً، ونذكره في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٤٤٦٨ - كَعْبُ بن عَمْرو الخزاعي
(ب س) كَعْبُ بن عَمْرو، أَبو شريح الخزاعي.
-
اختلف في اسمه فقيل: خويلد: وقيل: كعب بن عمر وقال يحيى بن يونس، وأَبو حاتم البُستي، وأَحمد بن زهير: اسم أَبي شريح الخزاعي: كعب بن عمرو. وأَورده ابن شاهين وجعفر المستغفري في كعب، وهو بكنيته أَشهر، ونذكره في الكنى، إِن شاء الله تعالى، أَتم من هذا.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٤٤٦٩ - كَعْبُ بن عَمْرو الخزرجي أَبو اليَسَر
(ب د ع) كَعْبُ بن عَمْرو بن عَبَّاد ابن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلمة بن سعد بن علي بن أَسد بن سَارِدَةَ بن تَزِيد بن جُشَم ابن الخزرج الأَنصاري الخزرجي السلمي، أَبو اليَسَر.
-
شهد العقبة، وشهد بدراً وهو ابن عشرين سنة، وقيل: إِنه قتل مُنَبَّه بن الحجاج السَّهمي وهو الذي أَسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر.
-
وكان قصيراً، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدراً، مات سنة خمس وخمسين، روى عنه ابنه عمار، وموسى بن طلحة.
-
أَخبرنا الشريف أَبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري إِجازة، أَنبأَنا أَبو الفتح أَحمد بن محمد بن أَحمد الحداد، أَنبأَنا أَبو الحسن بن أَبي عمر بن الحسن، أَنبأَنا سليمان بن أَحمد، حدثنا محمد بن النضر الأَزدي، حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا أَبو الأَحوص، عن غانم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: كان لأَبي اليَسَر على رجل دين، فأَتاه يتقاضاه
vol. 4, p. 511في أَهله، فقال للجارية: قولي: ليس هاهنا فسمع صوته فقال: اخرج، فقد سمعت صوتك. فخرج إِليه فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة قال: أَلله؟ قال: الله. قال: اذهب، فلك ما عليك، إِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أَنظر معسراً أَو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة) أَو: (في كنف الله عز وجل .
-
ويرد ذكره في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى، فهو مشهور بكنيته.