باب الميم والسين
234 paragraphs · vol. 5, p. 159
Page 4 of 6
- vol. 5, p. 173
٤٨٩٠ - مَسْعُود
(ب د ع) مَسْعُود، غُلَام فَرْوَة الأسْلميّ. وقيل: مسعود بن هُنَيْدة.
- vol. 5, p. 174
شهد المُرَيْسِيع مع النبي ﷺ . وفَرْوَةُ هو جدّ بُرَيدة بن سُفْيان بن فَرْوة. ويقال: مسعود هذا مولى أبي تميم بن حُجَير الأسلمي.
-
وذكره محمد بن سعد فقال: مسعود مولى تميم بنُ حجْر أبي أوس الأسلمي. وهو كان دليل النبي ﷺ ، وقد حفظ عن النبي ﷺ في المُرَيْسِيع في الخمس. روى ذلك عن الواقدي.
-
ولما هاجر النبي أعيا بعض ظهرهم، فأعطاهم مولاه جملاً، وأرسل معهم غلامه مسعوداً إلى المدينة. روى هذا أفلح بن سعيد، عن بريدة بن سفيان بن فَرْوَة، عن غلام لجده يقال له: مسعود. وقيل: إن اسمه (سعد) بدل (مسعود) . وقد تقدم. والقصة في سعد، قاله أبو أحمد العسكري.
وقال عبد الملك بن هشام: الذي حمل رسولُ الله ﷺ رجلٌ من أسلم، اسمه أوس بن حُجْر، وبعث معه غلاماً له يقال له: (مسعود بن هُنَيدَة) إلى المدينة، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٩١ - مَسْعُود بن قيس
(ب) مَسْعُود بن قيس بن خَلْدة ابن مخلد بن عامر بن زُرَيق الأنصاري الزُّرَقي.
-
نسبه ابنُ الكلبي وقال: شهد بدراً. وأخرجه أبو عمر فقال: (مسعود بن قيس) . فيه نظر.
-
٤٨٩٢ - مَسْعُود بن وائل
(د ع) مَسْعُود بن وائل.
-
قدم على النبي ﷺ ، وكتب له كتاباً إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، وأسلم وحسن إسلامه، وقال: يا رسول الله، إني أُحب أن تبعث إلى قومي رجلاً يدعوهم إلى الإسلام. فكتب له كتاباً يدعوهم إلى الإسلام.
- vol. 5, p. 175
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٤٨٩٣ - مَسْعُود بن يَزِيد
(ب س) مَسْعُود بن يَزِيد بن سُبَيْع ابن سِنان بن عُبَيد بن عَدِيّ بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة الأنصاري السَّلَمِي. شهد العقبة.
أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من بني سَلِمَةَ … : ومسعود بن يزيد بن سبيع بن خَنْساءَ.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: مسعود بن زيد بن سبيع، اسم أبي محمد الذي قال: الوتر واجب.
قلت: هذا القول في الوتر، قد ذكره ابن منده في ترجمة (مسعود بن أوس بن أصرم) ، وقد قيل فيه: مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم.
-
٤٨٩٤ - مُسْلم بن بَحْرَةِ
(س) مُسْلم بن بَحْرَةِ الأنصارِيّ.
-
أورده ابن أبي علي.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بحرة الأنصاري، عن أبيه، عن جده مسلم بن بحرة: أن النبي ﷺ جعله على أسَارى بني قريظة، ينظر إلى فرج الغلام، فإذا رآه قد أنْبَتَ ضرب عُنُقَه، ومن لم ينبت جعله في غنائم المسلمين.
-
أخرجه أبو موسى وقال: (روى إبراهيم بن مُسْلم بن بحرة: عن أبيه، عن جده) . هكذا فيما عندنا من نسخ كتابه، فعلى هذا يكون (بحرة) الصحابي. محمد وهو ابن مسلم. والصحيح هو الذي ذكرناه، والله أعلم.
-
٤٨٩٥ - مُسْلِم بنُ الحارِث التَّمِيمي
(ب د ع) مُسْلِم بنُ الحارِث بن بدل التَّمِيمي.
- vol. 5, p. 176
روى عنه ابنه الحارث بن مسلم قال: بَعَثَنَا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّة، فلما هَجَمْنا على القوم تَقدمْت أصحابي على فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان، يُضِجّون، فقلت لهم: تريدون أن تُحْرَزوا؟ قالوا: نعم. قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدً عبده ورسوله. فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا ثم انصرفنا إلى النبي ﷺ ، فأخبروه فقال: (لقد كتب له من الأجر من كل إنسان كذا وكذا) . ثم قال لي: (إذا صليت المغرب فقل: اللهم أجرْني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مُتَّ من ليلتك، كتب لك جوارٌ منها، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوارٌ منها) .
-
أخبرنا ببعضه من قوله: (إذا صليت المغرب) إلى آخره مثله سواء أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النَّضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرني أبو سعيد الفلسطيني، عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٩٦ - مُسْلِم بن الحَارِث
(ب د ع) مُسْلِم بن الحَارِث الخُزَاعي، ثم المُصْطَلِقِي.
-
روى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي، أخبرني أبي، عن أبيه قال: كنت عند رسول الله ﷺ ومنشد ينشد قول سُويد بن عامر المصطلقي:
لَا تَأْمَنَنَّ وَإنْ أَمْسَيتَ فِي حَرَم … إنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إنْسَانِ
وَاسْلك طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِع … حَتَّى تُلَاقِيَ ما يَمْنى لَكِ المَانِي
وَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوْماً مُفَارِقُه … وَكل زَادٍ وَإنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِ
وَالخَيْرُ وَالشَّرُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَن … بِكُلّ ذَلِكَ يَأتِيكَ الجَدِيدَانِ
فقال رسول الله ﷺ : (لو أدرك هذا الإسلام لأسلم) . فبكى أبي، فقلت: يا أبت، أتبكي
vol. 5, p. 177لمشرك مات في الجاهلية؟ فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركاً خيراً من سويد بن عامر.
-
وقال الزبير بن بكار. هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي قال هو أوّل من قال الشعر من هذيل قال واسم أبي قِلابة: الحارث بنَ صَعْصَعَة ابن كعب بن طابخة بن لِحيان بن هُذَيل.
قال أبو عمر: ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٩٧ - مُسْلِم بن خَيْشَنَةَ
(د ع) مُسْلِم بن خَيْشَنَةَ أخو أبي قِرْصَافَةَ جندَرَةُ بن خَيْشَنَةَ.
-
روى زياد بن سيار، عن عَزَّة بنت عياض ابن أبي قرصافة، عن جَدِّها أبي قرصافة قال: قال لي رسول الله ﷺ : (هل لك عقب؟) فقلت: لي أخ. فقال لي: (جئْ به) ، فرفقتُ بأخي مسلم، وكان غلاماً صغيراً، حتى جاء معي، فأسلم وبايعه رسول الله، وكان اسمه (ميسماً) فقال لي رسول الله ﷺ : (ما اسمه؟) فقلت: اسمه ميسم. فقال: (بل اسمه مسلم) . فقلت: مسلم يا رسول الله ﷺ .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٨٩٨ - مُسْلِم أبو رَائِطَةَ
(ب د ع) مُسْلِم، أبو رَائِطَةَ بنت مُسْلِم. سكن مكة.
قال أبو عمر: هو قرشي، ولا أدري من أيّ قريش هو؟ روت عنه ابنته رائطة أنه قال: شهدت مع النبي ﷺ يوم حُنَين، فقال لي: (ما اسمك؟) قلت: غراب. قال: (أنت مسلم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٩٩ - مُسْلِم بن رِيَاح
(ب د ع) مُسْلِم بن رِيَاح الثَّقَفِي.
- vol. 5, p. 178
روى عنه عون بن أبي جُحَيفة أنه قال: كان النبي ﷺ في سفر، فسمع رجلاً ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال: شهادة الحق). فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: (برئ من الشرك) . فقال: أشهد أن محمداً رسول الله ﷺ . فقال: (هذه الجُنَّة من النار. ثم قال: (انظروا فإنكم ستجدونه صاحب مِعْزىً حضرته الصلاة، فرأى لله عز وجل عليه من الحق أن يتوضأ بالماء، فإن لم يجد الماء تيمم، وأذَّن وأقام) . فطلبوه، فوجدوه صاحب مِعْزىً.
-
أخرجه الثلاثة.
-
قال ابن الفرضي هو (رياح) بالياءِ تحتها نقطتان.
-
٤٩٠٠ - مُسْلِم بن السَّائِب بن خَبَّاب
(ب) مُسْلِم بن السَّائِب بن خَبَّاب.
-
روى عن النبي ﷺ مرسلاً، وذكره بعضهم في الصحابة، روى عنه ابنه محمد بن مسلم.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٤٩٠١ - مُسْلِم أبو عباد
(د ع) مُسْلِم أبو عباد.
روى ابن أبي ليلى، عن عباد بن مسلم عن أبيه: أن النبي ﷺ مر بأبيه وقد لزِم رجلاً في المسجد … ثم ذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
-
٤٩٠٢ - مُسْلِم بن عَبْدِ الله الأزدِيّ
(د ع) مُسْلِم بن عَبْدِ الله الأزدِيّ.
-
كان اسمه شهاباً فسماه رسول الله ﷺ مُسْلِماً. تقدّم ذكره في الشين.