باب الميم والسين
234 paragraphs · vol. 5, p. 159
Page 6 of 6
- vol. 5, p. 183
أخرجه أبو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وأبو نُعَيم، وابن الكلبي، وغيرهم.
-
وأخرجه أبو موسى فقال: (مسلمة بن شيبان بن محارب بن فهر) . فأسقط ما بين مسلمة وشيبان.
-
٤٩١٧ - مَسْلَمَةَ بن مُخَلَّد
(ب د ع) مَسْلَمَةَ بن مُخَلَّد بن الصّامِت بن نِيَار بن لَوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أبو عمر، وابن الكلبي.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: (مسلمة بن مُخَلَّد الزرقي) . وعاد أبو نعيم نقض كلامه، فإنه
vol. 5, p. 184قال أوّل الترجمة: (مسلمة بن مخلد الزُّرَقي، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لَوذان) . وساق النسب كما ذكرناه أوّلاً، وهذا غير ما صَدَّر به الترجمة، على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما.
-
وكان مولده حين قدم النبي ﷺ المدينةَ مهاجراً، وقيل: كان له لما قدم الن ﷺ بي المدينة أربعُ سنين.
-
وشهد بعد النبي ﷺ فتح مصر، وسكنها، ثم تَحوَّل إلى المدينة، وكان من أصحاب معاوية، وشهد معه صِفِّين، وقيل: لم يشهدها. وكان فيمن شهد قتل محمد بن أبي بكر. واستعمله معاوية على مصر والمغرب، وهو أوّل من جُمِعا له﴾.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُرَيج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلد: أن النبي ﷺ قال: من ستر مسلماً في الدنيا، ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة. ومن نَجَّى مكروباً، فك الله عز وجل عنه كربةً من كُرُبات يومَ القيامة. ومن كان في حاجة أخيه، كان الله عز وجل في حاجته.
-
وقد روى عن النبي ﷺ أنه قال: (أعْرُوا النساءَ يَلْزَمْنَ الحجال) .
وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظُ الناس للقرآن، حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها واواً ولا ألفاً.
-
وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة. وقيل: توفي آخر خلافة معاوية. وقيل: مات بمصر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩١٨ - المِسْوَر أبو عبد الله
(د ع) المِسْوَر أبو عبد الله.
-
روى ابن مُحَيرِيز، عن عبد الله بن مِسْوَر، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما لم تخافوا أن يُؤتَى عليكم مثل الذي نهِيتم عنه، فإن خِفْتم ذلك فقد حل لكم السكوت) .
- vol. 5, p. 185
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٤٩١٩ - المِسْوَر بن مَخْرمة
(ب د ع) المِسْوَر بن مَخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرَشي الزُّهري، أبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنت عوف، أُخت عبد الرحمن بن عوف. وقيل: اسمها الشِّفاء.
-
ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهاً من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى تُوفِّي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحُصين بن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحَرّة، فقُتِل المِسْوَر، أصابه حَجَر منجنيق وهو يصلي في الحِجْر، فقتله مُسْتَهَلّ ربيع الأوّل من سنة أربع وستين، وصلى عليه ابنُ الزبير، وكان عمره اثنتين وستين سنة.
-
روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، حدثنا السيد أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن محمد السهروردي الأسدي بترمِذَ، أخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله الأصفهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح) قال أبو صالح: وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الدؤَلي: أن ابن أبي شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثهم، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ، لقيه المِسْوَر بن مخْرمة، فقال: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها ، فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر، وأنا يومئذ محتلم،
vol. 5, p. 186فقال: (إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها) . فقال: ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: (حدّثني فصدقني وَوَعدني فَوَفَى لي، وإني لست أُحرِّم حلالا، ولا أُحلل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وابنة عدوّ الله مكاناً واحداً أبداً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
مِسْور: بكسر الميم، وسكون السين.
-
٤٩٢٠ - المُسَوَّر بنُ يَزِيد
(ب د ع) المُسَوَّر بنُ يَزِيد الأسدي ثم المالِكي.
-
يعد في الكوفيين. له صحبة، شهد النبي ﷺ يصلي.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دُحَيم وأبو كريب قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي، حدثنا مُسَوَّر بن يزيد المالكي أنه قال: شهدت رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة، فترك آية، فقال رجل: يا رسول الله، تركت آية كذا قال: فهلا ذكرتَنِيها فقال: أراها نسِخت. فقال النبي ﷺ : لم تنسخ.
-
أخرجه الثلاثة.
-
المُسَوّر: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد الواو وفتحها، قاله ابن ماكولا.
-
٤٩٢١ - المُسَيَّبُ بنُ حَزْن
(ب د ع) المُسَيَّبُ بنُ حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن عائذ بن عِمْران بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، وهو والد سعيد بن المسيَّب الفقيه المشهور.
-
هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه حَزْن، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في قول.
vol. 5, p. 187وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مُسْلِمة الفتح.
وقال أبو أحمد العسكري: (أحسبه وهَم؛ لأنه حضر بيعة الرِّضوان) . وروى بإسناد له عن طارق بن عبد الرحمن البَجَلي، عن سعيد بن المُسَيَّب: أنه ذكرت عنده الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ تحتها بيعة الرضوان، فقال: حدثني أبي وكان حضرها أنهم طلبوها في العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها.
-
وشهد اليرموك بالشام، روى عنه ابنه سعيد ابن المسيب.
-
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن أبا طالب لما حَضَرته الوفاة، دخلَ عليه النبي ﷺ ، وعنده أبو جهل، فقال: (أيْ عَمّ، قل: (لا إله إلا الله كلمة أُحَاجُّ لك بها عند الله) . فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أُمية: يا أبا طالب، أترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخِرَ كلَ شيءٍ كلمهم به: على مِلَّةِ عبد المطلب. فقال النبي ﷺ : (لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنه) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٢٢ - المُسَيَّبُ بن أبي السَّائِبِ
(ب) المُسَيَّبُ بن أبي السَّائِبِ بن عابد بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي. واسم أبي السائب: صَيْفيُّ. والمسيب هذا هو أخو السائب بن أبي السائب.
قال أبو معشر: هاجر المسيب بن أبي السائب مَرْجِعَ رسول الله ﷺ من خيبر.
-
أخرجه أبو عمر.
- vol. 5, p. 188
عابد: بالباء الموحدة.
-
٤٩٢٣ - المُسَيَّب بن عمرو
(س) المُسَيَّب بن عمرو.
-
ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير سورة ﴿والعاديات﴾: أن النبي ﷺ بعث سرية إلى حَيَ من كنانة، وأمَّر عليهم المسيَّب بن عمرو، أحد النقباء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعاً. فأخبر الله عز وجل عنها، فقال: (والعَادِياتِ ضَبْحاً﴾.
-
أخرجه أبو موسى، والله أعلم.