باب الهاء والألف
365 paragraphs · vol. 5, p. 392
Page 4 of 10
- vol. 5, p. 409
وأخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أحمد بن شعيبٍ: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، حدثنا عُمَر بن يونس، عن عكرمة بن عمّار، عن الهرماس بن زياد قال: مَدَدْت يدي إلى رسول الله ﷺ وأنا غلام ليبايعني، فلم يبايعني.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٣٥٦ - هُرْمُز مولى النبي ﷺ -
(د ع) هُرْمُز وقيل: كيسان، مولى النبي ﷺ .
-
روى عطاء بن السائب: قال: دخلتُ على أُم كلثوم بنت علي كرّم الله وجهه فقالت: إن هرمزاً أو كيسان حدَّثنا أن النبي ﷺ قال: (إنا لا نأكل الصدقة) .
-
وقيل فيه: مِهْران، وميمون. وقد تقدم. وقد أخرجه أبو أحمد العسكري فقال: هرمز، مولى رسول الله ﷺ . هكذا ترجمة ابن أبي خيثمة، وغيره يقول: هو مولى آل أبي طالب، وقال: شهد بدراً. وروى حديث أُم كلثوم أن رسول الله ﷺ قال لمولى لنا يقال له هرمز.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٣٥٧ - هُرْمُز بن مَاهَان الفَارِسيّ
(س) هُرْمُز بن مَاهَان الفَارِسيّ.
-
روى محمد بن عمر بن أبي سعدانة عن أبيه، عن جده، عن هرمز بن ماهان رجل من الفرس قال: أتيت النبي ﷺ فأسلمت على يده، وجعلني في جيش خالد بن الوليد.
- vol. 5, p. 410
فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله مُر لي بصدقة فإني فقير. فقال لي: (إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي) . ثمّ أمر لي بدينار.
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: قد أخرج ابنُ مَنْدَه في الترجمة التي قبل هذه: هرمز مولى رسول الله ﷺ ، وأخرج أبو موسى هذه الترجمة، ولا شك قد ظنهما اثنين، والذي أظنه أنهما واحد، فإن الإسم فارسي، والحديث واحد، ولا كلام أنه في الترجمتين مولى رسول الله ﷺ ، فإنه لو لم يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة، وقد طلب الصدقة: (إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي) ، معنى وإن لم يذكر في هذه الترجمة أنه مولى، فالكلام يدل عليه.
-
٥٣٥٨ - هَرَمِيّ بن عبد الله
(ب د ع س) هَرَمِيّ بن عبد الله ابن رِفَاعَة بن نَجْدَةَ بن مَجْدَعَة بن عامر بن كعب ابن واقف واسمه مالك بن امرئِ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي.
-
كان قديم الإسلام، وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله ﷺ ليحملهم، فلم يكن عنده ما يحملهم عليه، فتولوا وهم يبكون.
-
قاله أبو عمر، والكلبي، وأبو نُعَيم، إلا أن أبا عمر قال: هَرِم بغير ياء الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكائين. وإنما جعله من بني عمرو بن عوف، لأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف.
وقال ابن منده: هَرَميّ بن عبد الله الواقفي، ذكر في الصحابة ولا يثبت. وروى عن ابن إسحاق، عن يمامة بن قيس، عن هرمي بن عبد الله وكان في عهد رسول الله ﷺ ، وأدرك الصحابة.
-
أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن منده، ولم يذكر له حديثاً. وروى له ما أخبرنا به هو إجازة، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدَّثني ثُمَامة بن قيس بن رفاعة الواقفي، عن هَرَميّ بن عبد الله رجل من قومه، كان ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وأدرك أصحاب رسول الله ﷺ متوافرين قال:
vol. 5, p. 411قال رسول الله ﷺ : (من سمع الأذان بالجمعة ثمّ لم يأتها، كان في التي بعدها أثقل، فإن سمعه ثانية، ثمّ لم يأتها كان في التي بعدها أثقل، وإن سمعه الثالثة ثمّ لم يأتها، كان في الرّابعة أثقل، فإن سمعه في الرّابعة ثمّ لم يأتها، طبع الله على قلبه) .
-
رواه إبراهيم، عن محمد بن إسحاق مختصراً.
قلت: أما أبو نُعَيم وأبو عمر وابن الكلبي، فإنهم جعلوه من البكائين، وقال ابن ماكولا: إنه شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكاً، وهو أحد البكائين. وجعله ابن منده وأبو موسى صغيراً في زمن النبي ﷺ والأول أصح، وقال العدوي مثل ابن ماكولا إلا أن ابن ماكولا قد اختَلَف كلامُه فيه، فقال في ترجمة الواقفي: هَرَمِيّ بن عبد الله ابن رفاعة بن نَجدَة بن مَجدعَة بن كعب الواقفي، شهد الخندق والمشاهد كلها إلا تبوكاً، وهو أحد البكائين الذين قال الله فيهم: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾، روى عنه عبيد الله بن الحصين الوائلي قال: وقيل فيه: هَرَمِيّ بن عُقْبة، وقد روى عن خزيمة بن ثابت. وقال في باب هَرَمِيّ: هو هَرَمِيّ بن عبد الله بن رفاعة بن نَجْدة بن مجدعة بن كعب الواقفي، شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكاً، وهو أحد البكائين). ثمّ قال بعد هذا: (وهَرَمِي بن عبد الله حَدّث عن خزيمة ابن ثابت، روى عنه عبد الملك بن عمرو الخَطْمي، وعَمْرو بن شعيب، وقيل فيه: هَرِم:.
-
فجعل في الواقفي الذي شهد الخندق، وكان من البكائين هو الذي رَوَى عن خُزيمة، وجعل في هَرَمِيّ أن الذي روى عن خُزَيمة غير الواقفي الذي شهد الخندق وكان من البكائين، فلو نسب كلّ قول إلى إمام لَتَخَلَّص من عُهدتها، فإنهم يختلفون في مثل هذا، ولكنه لم ينسبْه إلى أحد، والله أعلم.
-
٥٣٥٩ - هُرَيم بن عَبْد الله
(ب) هُرَيم بن عَبْد الله بن عَلْقَمَةَ ابن المطلب بن عبد مناف القَرَشي المطلبي.
-
قتل يوم اليمامة شهيداً مع أخيه جُنَادة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، هكذا ذكره أبو عمر بالراء، وذكره ابن ماكولا بالذال المعجمة، وقد تقدم ذكره، والله أعلم.
- vol. 5, p. 412
٥٣٦٠ - هَزَّال صَاحِب الشَّجَرَة
(ب) هَزَّال صَاحِب الشَّجَرَة.
-
روى عنه معاوية بن قرة أنه قال: إنكم تأتون ذنوباً هي أدَقّ في أعينكم من الشعر، كنا نَعُدُّها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات.
-
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه بأكثر من حديثه هذا.
-
٥٣٦١ - هَزَّال بن مُرَّة الأشْجَعِي
(ب) هَزَّال بن مُرَّة الأشْجَعِي، ذكره الأزرَقُ في (الصحابة) .
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٣٦٢ - هَزَّال بن ذِئاب
(ب د ع) هَزَّال بن ذِئاب بن يزيد ابن كُلَيب بن عامر بن خُزَيمة بن مازن بن الحارث ابن سَلَامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: هَزَّال بن يزيد الأسلمي.
-
روى شعبة عن يحيى بن سعيد، عن محمد ابن المنكدر، عن ابن هَزّال، عن أبيه هزال قال: قال لنا رسول الله ﷺ يوم رجمنا ماعزاً: (ألا سترته، ولو بثوبك فكان خيراً لك) .
-
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن نُعَيم بن هَزَّال: أن هَزَّالاً كانت له جارية ترعى له، وأن ماعِزاً وقع عليها، فخدعه هزال وقال: انطلق إلى رسول الله ﷺ فَأَخْبِرْه فعَسَى أن ينزل قرآن، فأتاه فأخبره، فأمَر به فَرُجم، وقال النبي ﷺ لهزال: (يا هَزَّال، لو سترتَه بثوبك لكان خيراً لك) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٣٦٣ - هزَّال بن عَمْرو
(س) هزَّال بن عَمْرو.
- vol. 5, p. 413
قال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني سالم بن عوف بن عَمْرو بن عَوف بن الخزرج: هَزَّال بن عمرو بن قَربوس بن غَنْم بن سالم، قاله جعفر.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٣٦٤ - هَزيل بن شُرَحْبِيل
(س) هَزيل بن شُرَحْبِيل.
-
من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٥٣٦٥ - هِشَام بن حُبَيْش
(س) هِشَام بن حُبَيْش بن خَالِد ابن الأشْعَر.
وقال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا؟. وقال أبو حاتم بن حِبّان: له صحبة. وقال البخاري: سمع عمر. قال هذا جميعه جعفر المستغفري.
-
روى عبد الله بن يزداد، عن ابن إدريس، عن حِزَام بن هشام بن حُبَيش بن الأشعر قال: سمعت أبي يذكر أن رسول الله ﷺ رأى سحاباً بالبادية، فقال: هذا مما يستهل بنصر بني كعب.
-
ويقال: إن الأشعر لقب أبي حزام.
-
أخرجه أبو موسى.
-
وقوله: (بنصر بني كعب) ، لما جاءَ عمرو ابن سالم الخزاعي يستنصر رسول الله ﷺ على أهل مكة، وقد تقدّم في عَمْرو بن سالم.
- vol. 5, p. 414
وهذا المتن أخرجه أبو نُعَيم في هُنَيدة بن خالد.