باب الهاء والألف

365 paragraphs · vol. 5, p. 392

Page 5 of 10

  1. الأشعر: بالشين المعجمة.

    vol. 5, p. 414
  2. ٥٣٦٦ - هِشَامُ بن أبي حُذَيفة

    (ب د ع) هِشَامُ بن أبي حُذَيفة واسم أبي حُذَيفة: مُهَشِّم بن المغيرة المخزومي. وأُمه أُم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم.

  3. وهو من مهاجرة الحبشة، ورجع إلى المدينة مع أصحاب السفينتين.

  4. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم: (وهشام بن أبي حذيفة) .

    وقال الواقِدي مثله؛ إلا أنه كان يقول: هشام بن أبي حُذَيفة، وهم ممن قاله، وسماه الزبير هشاماً.

  5. هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يذكره موسى ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ٥٣٦٧ - هشام بن حَكيم

    (ب د ع) هشام بن حَكيم بن حِزَام بن خُوَيلد بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيَ القُرَشي الأسدي، وخديجة زوج النبي ﷺ عَمَّةُ أبيه.

  8. أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه حكيم، قاله أبو عمر.

    وقال ابن مَنده: هشام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد القرشي، وأُمه أُم هشام من بني فراس بن غَنْم وقيل: أُمه مليكة بنت مالك، من بني الحارث بن

    vol. 5, p. 415فهر. مات قبل أبيه، وقيل: استشهد بأجنادين.

  9. وله مع عياض بن غَنْم قصةٌ ذُكِرت في عياض.

  10. وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب يقول إذا بلغه أمر ينكره: أمَّا ما بقيتُ أنا وهشام، فلا يكون ذلك.

  11. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عُرْوة عن المسْوَر بن مَخْرمة وعبد الرحمن بن عبد القارِيِّ أنهما أخبراه أنَّهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حِزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ﷺ ، فإذا هو يقرأُ على حروف لم يُقْرئْنِيها رسول الله ﷺ ، فكدت أُسَاوِره في الصلاة، فنظرت حتى سلم فَلَبَّيْتُه بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة؟ قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ . فقلت له: كذبتَ، والله إن رسول الله ﷺ لهُو أقرأني هذه السورة التي تقرأُها، فانطلقت أقودُه إلى رسول الله ﷺ فقلت: إني سمعتُ هذا يقرأُ سورة الفرقان على حُروف لم تُقْرئْنيها. فقال النبي ﷺ : (أرسِلْه يا عمر، اقرأ يا هشام) . فقرأ القراءة التي سمعت، فقال رسول الله ﷺ : (هكذا أُنزلت) . ثم قال النبي ﷺ : (اقرأ يا عمر) . فقرأت القراءة التي أقرأني النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : (هكذا أُنزلِت) . ثم قال النبي ﷺ : (إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرءُوا ما تيسر منه) .

  12. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قول ابن منده: (هشام بن حكيم بن حِزام المخزومي، وهو ابن خُوَيلد بن أسد) . هذا من أغرب ما يُحكى عن عالم بينما يجعله مخزومياً يسوق نسبه أسدياً والصحيح أنه أسدي كما ذكرناه أوَّلاً، ومن قال: مخزومي فقد وَهِم.

  13. وقال أبو نعيم (استشهد يوم أجنادين) ، وهو غلط، والذي قتل بأجنادين هشَام بن العاص

    vol. 5, p. 416سنة ثلاث عشرة، وقصة هشام بن حكيم مع عياض ابن غنم تدلُّ على أنه لم يقتل يوم أجنادين، فإن أبا نعيم أيضاً روى بإسناده أن هشام بن حكيم وَجَدَ عياض بن غنم وهو على حمص، قد شَمس ناساً من النَّبَطِ في أداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض إن رسول الله ﷺ قال: (إن الله يُعذِّب الذين يعذبون الناس في الدنيا) . وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير. وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا (الكامل في التاريخ) . والله أعلم.

  14. ٥٣٦٨ - هِشام مولى رسول الله ﷺ -

    (ب د ع) هِشام، مولى رسول الله ﷺ .

  15. روى عنه أبو الزبير أنه قال: جاءَ رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن لي امرأة لا تَرُدُّ يدَ لامس فقال: (طلقها) . فقال: يا رسول الله ﷺ : إني أُحبها، وإنها تعجبني. قال: (تمتع بها) وفيه اختلاف.

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ٥٣٦٩ - هِشَام بن صُبَابَةَ

    (ب د ع) هِشَام بن صُبَابَةَ بن حَزْن بن سَيَّار بن عبد الله بن كَلْب بن عوف ابن كعب بن عامر بن لَيث بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة، الكناني الليثي، أخو مِقْيَس بن صُبَابة.

  18. روى أبو صالح، عن ابن عباس: أن مِقْيَس ابن صُبَابَة وَجَد أخاه قتيلاً في بني النجار، وكان مسلماً فأتى النبي ﷺ فذكر له فأرسل معه زُهَير بن عياض الفِهري إلى بني النجار فقال: قل لهم: إن علمتم قاتل هشام بن صُبَابة أن تدفعوه إلى أخيه، وإن لا تعلموا قاتلاً فلا بد أن تدفعوا إليه ديّته. فجمعوا لمِقْيَس ديّة أخيه، فلما صارت الدِّية إليه وثب على زُهير فقتله، وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتاً منها:

    vol. 5, p. 417فَأَدْرَكْتُ ثَاري واضطجَعْتُ مُوَسَّداً … وَكُنْتُ إلَى الأوثان أَوَّلَ رَاجع

    وقال أبو عمر: قتل في غَزّوَة ذي قَرَد سنة ست مسلماً، أصابه رجل من الأنصار من رهط عُبَادة بن الصامت، وهو يرى أنه من العدو، فقتله خطأ.

    وقال ابن منده: قُتِل في غزوة بني المُصْطَلِق سنة ست.

  19. وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام ابن صُبَابة من بني فلان بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر قَاتَلَ، يعني في المُرَيسيع، حتى أمعن؛ وكان حسن الإسلام، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج، ولا يظن إلا أنه من العدوِّ فقتله.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٥٣٧٠ - هِشَام بن العَاص القرشي

    (ب د ع) هِشَام بن العَاص بن وَائِل بن هَاشِم بن سُعَيد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لُؤيِّ القُرَشي السَّهمي. أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة. وهو أخو عمرو ابن العاص.

  22. كان قديم الإسلام، أسلم والنبي ﷺ بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم إلى مكة حين بلغه أن النبي ﷺ هاجر إلى المدينة، فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق.

  23. وكان خَيِّراً فاضلاً. وكان أصغر سناً من عمرو. وقيل: إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النبي ﷺ .

  24. أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق: حدثني نافع، عن ابن عمر، عن أبيه قال: لما اجتمعنا للهجرة اتَّعَدْت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص، قلنا: الميعاد بيننا (أَضاةُ بني غفار) ، فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حُبس، فليمض صاحباه.

  25. فأصبحت عندها أنا وعياش، وحُبِس عنا هشام بن العاص، وفُتِن فافتتن. وقدمنا المدينة، وكنا نقول: (والله ما الله بقابل من هولاءِ توبة قوم عَرَفوا الله وآمنوا به وصدّقوا رسوله، ثم رجعوا عن ذلك لبلاءِ أصابهم من الدنيا) . وكانوا يقولونه لأنفسهم، فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿قُلْ: يا عِبَادِيَ الذين أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ إلى قوله: ﴿مَثْوىً للمُتَكَبِّرِينَ﴾، قال عمر: فكتبتها بيدي، ثم بعثت بها إلى هشام. فقال هشام: فلما قدمت عَلَيّ خرجت إلى ذي طُوىً، فجعلت أُصَعِّد فيها وأصوّب، لأفهمها، فعرفت أنها أُنزلت فينا، لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. فجلست على بعيري فلحقت برسول الله ﷺ .

    vol. 5, p. 418
  26. قيل: إنه استشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة، وقيل: بل استشهد باليرموك، ضرب رجلاً من غسان فقتله، فكرّت غسان على هشام فقتلوه، وكرَّت عليه الخيل، حتى عاد عليه عمرو أخوه، فجمع لحمه فدفنه.

    وقال خالد بن معدان: لما انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إلى موضع ضيّق لا يعبرُه إلا إنسان بعد إنسان، فجعلت الروم تقاتل عليه، وقد تقدّموه وعبروه، فتقدم هشام فقاتلهم حتى قُتِل، ووقع على تلك الثُّلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطِئُوه الخيل، فقال عمرو بن العاص: (أيها الناس، إن الله قد استشهده، ورفع روحه وإنما هو جثة فأوطِئُوه الخيل) . ثم أوطأه هو، ثم تبعه الناس حتى قطعوه. فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كَرّ عليه عَمْرو، فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءَه، ثم حمله في نِطْع فواراه.

  27. وقد رُوى عن النبي ﷺ أنه قال: (ابنا العاص مؤمنان) .

  28. أخرجه الثلاثة.

  29. ٥٣٧١ - هِشَام بن العَاصِ

    (ب) هِشَام بن العَاصِ بن هِشَام ابن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه عَمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة، أخت خالد.

    vol. 5, p. 419
  30. وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام، قتل أبوه العاص يوم بدر كافراً، كان مع أخيه أبي جهل، قتله عمر بن الخطاب. وهو خال عمر في قول. وهو الذي جاءَ إلى النبي ﷺ يوم الفتح فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوّة، فأزال رسول الله ﷺ يده، وضرب صَدْرَه ثلاثاً، وقال: (اللهم، أذهب عنه الغِلّ والحسَد) . فكان الأوقص وهو: محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول: نحن أقل أصحابنا حَسَداً.

  31. أخرجه أبو عمر.

  32. ٥٣٧٢ - هِشَام بنُ عَامِر

    (ب د ع) هِشَام بنُ عَامِر بن أُمَيّة ابن زيد بن الحَسْحَاس بن مالك بن عامر بن غنم ابن عَدِيّ بن النجار الأنصاري.

  33. كان اسمه في الجاهلية شهاباً، فغيّره النبي ﷺ وسماه هشاماً، واستشهد أبوه عامر يوم أُحد. وسكن هشام البصرة، وهو والد سعد ابن هشام الذي سأل عائشة عن وِتْر رسول الله ﷺ . وتوفي هشام بالبصرة.

  34. أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثني أبي، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المَرْجِي، حدّثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن هشام بن عامر قال: جاءَت الأنصار يوم أُحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قروح وجَهد، فكيف تأمرنا؟ قال: (احفروا وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر) . فقالوا: من نُقَدّم؟ قال: (قدّموا أكثرهم قرآناً) . قال: فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار أو قال: واحد من الأنصار.

  35. ٥٣٧٣ - هِشَام بن عُتْبة

    (د ع) هِشَام بن عُتْبة بن رَبيعة بن عبد شمس القُرَشي العَبْشمي. وهو خال معاوية: وكنيته أبو حذيفة. وقيل: اسمه هشيم. وهو الأشهر، وقيل: مُهَشّم.

  36. استشهد هو ومولاه سالم يوم اليمامة، سنة إحدى عشرة. وكان ممن شَهِد بدراً مع

    vol. 5, p. 420النبي ﷺ . ونذكره في الكنى أتَمَّ من هذا، إن شاء الله تعالى، فإنه بكنيته أشهر.

  37. أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.

  38. ٥٣٧٤ - هِشَام بن عَمْرو

    (ب د ع) هِشَام بن عَمْرو بن رَبِيعَةَ بن الحَارِث بن حُبَيب بن جَذِيمة بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لُؤي. وجذيمة أخو نصر بن مالك.

  39. كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حُنين دون المائة من الإبل، قاله ابن منده.

  40. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يُونس، عن ابن إسحاق قال: وأعطى يعني رسول الله ﷺ دون المائة رجالاً، ومنهم: هشام بن عَمْرو، أخو بني عامر بن لُؤي، وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، في مقاطعتهم واعتزالهم، وأن لا يبيعوهم ولا يبتاعون.