باب الهاء والألف
365 paragraphs · vol. 5, p. 392
Page 6 of 10
- vol. 5, p. 420
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب، نَفَرٌ من قريش، ولم يَبْلُ فيها أحد أحسنَ بلاءً من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي، وذلك أنه ابن أخي نَضْلَةَ ابن هاشم بن عبد مَنَاف لأُمه، كان نضلة وعمرو أخوين، وكان هشام لبني هاشم واصلاً يعني لَمّا كان بالشِّعب وكان ذا شرف في قومه .. وذكر الحديث في نقض الصحيفة، وما فعله في ذلك.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره فقالا: لا أعرفه بأكثر من أنه كان من المؤلفة.
قلت: كذا نسبه ابن إسحاق، فجعل (جذيمة) ابن نصر بن مالك، وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أوّل الترجمة، وكذلك الزبير بن بكار، وابن ماكولا، وغيرهم.
-
٥٣٧٥ - هِشَام بن قَتَادَةَ
(ع س) هِشَام بن قَتَادَةَ الرُّهَاوِي.
- vol. 5, p. 421
سكن الرها. ذكره البَغَوِيّ، وتبعه أبو نُعَيم، ويحيى. روى عن النبي ﷺ ، روى حديثه قتادة بن الفضيل.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، حدثنا المنيعي، حدثنا أبو بكر بن زَنْجُونه، حدثنا علي بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة، حدثنا أبي، حدثنا عمي هشام بن قتادة قال: لما عَقَد لي النبي ﷺ على قومي، وأخذتُ بيده فودعته فقال رسول الله ﷺ : (جعل الله التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيث تكون) .
-
ورُوي عن هشام بن قتادة، عن أبيه.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٥٣٧٦ - هِشَام بن المُغِيرة بن العَاصِ
(س) هِشَام بن المُغِيرة بن العَاصِ.
-
روى ابن أبي مريم، عن أبي غسان، عن أبي حازم عن عمرو بن هشام، عن جَديه عمرو وهشام قالا: قال رسول الله ﷺ : (إنما أنزل القرآن يصدق بعضه بعضاً، فما عرفتم فاعملوا به، وما لم تعرفوا فآمنوا به) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٣٧٧ - هِشَام بن الوَلِيد
(ب) هِشَام بن الوَلِيد بن المُغِيرَة المَخزومي، أخو خالد بن الوليد.
-
من المؤلفة قلوبهم، وفي ذلك نظر.
- vol. 5, p. 422
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٣٧٨ - هِشَام
(س) هِشَام.
-
أخرجه أبو موسى وقال: هشام آخر أورده جعفر، وروى بإسناده عن عمران القطان، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: ذُكِر عند رسول الله ﷺ رجل يقال له: شهاب فقال رسول الله ﷺ : (بل أنت هشام) .
قال أبو موسى: وهذا يمكن أن يكون: هشام بن عامر، والد سعد.
-
٥٣٧٩ - هُشَيْم أبو حُذَيْفَة
(س) هُشَيْم أبو حُذَيْفَة بن عُتْبة ابن رَبِيعة بن عَبْدِ شمس القُرَشي العَبْشَمي.
-
سماه كذلك ابن شاهين عن محمد بن سعد، ويرد ذكره في الكنى، إن شاء الله.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٣٨٠ - هِلَال الأسْلَمِي
(ب د ع) هِلَال الأسْلَمِي. روت عنه أم بلال ابنته.
-
روى أبو ضمرة أنس بن عياض، عن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي، عن أمه قالت: أخبرتني أم بلال بنت هلال، عن أبيها: أن رسول الله ﷺ قال: (يجوز الجَذَع من الضأن ضَحِيّة) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٣٨١ - هِلَال بن أُمَيّة
(ب د ع) هِلَال بن أُمَيّة بن عامر ابن قيس بن عَبْد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف واسمه مالك بن امرِئ القيس بن مالك ابن الأوس الأنصاري الواقفي.
- vol. 5, p. 423
شهد بدراً وأحداً، وكان قديم الإسلام، كان يكسر أصنام بني واقف، وكانت معه رايتهم يوم الفتح. وأمه أُنيسة بنت هِدْم، أُخت كلثوم بن الهِدْم الذي نزل عليه النبي ﷺ لما قدم المدينة مهاجراً.
-
وهو الذي لاعن امرأته ورماها بشَرِيك بن سَحماء. وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم: هلال هذا، وكعب بن مالك، ومُرَارة بن الربيع، فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ … الآية. وقد ذكرنا اللعان في: شَريك بن سحماء، وتخلفهم في: كعب بن مالك.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٣٨٢ - هِلَال بن الحَارِث
(ب) هِلَال بن الحَارِث، أبو الجمل.
-
نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى، فإن كنيته غلبت عليه، وهو شامي. أخرجه أبو عمر مختصراً.
قلت: كذا قال أبو عمر (أبو الحمل) وهو وهم، وإنما هو أبو الحمراء وقد ذكرناه في ترجمة أبي الجمل من الكنى، والكلام عليه هناك.
-
٥٣٨٣ - هِلَال بن الحَمْراء
(ع س) هِلَال بن الحَمْراء. وقيل: هلال بن الحارث أبو الحمراءِ. وهو الصواب، وقيل: هانئ بن الحارث أبو الحمراء، خادم النبي ﷺ ، سكن حمص.
قال البخاري: له صحبة ولا يصح حديثه.
- vol. 5, p. 424
روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي داود القاص، عن أبي الحمراء قال: أقمت بالمدينة شهراً، فكان رسول الله ﷺ يأتي منزل فاطمة وعلِيَ كُلَّ غداة، فيقول: (الصلاةَ الصلاةَ، ﴿إنما يُرِيدُ الله ليُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ، وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾) ، والله أعلم.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
قلت: كذا قال أبو عمر (ابن الحمراء وأبو الحمراء) وهذا هو الصواب، وهو المذكور في الترجمة التي قبلها فيما أظن.
-
٥٣٨٤ - هِلَال بن الحَكَم
(س) هِلَال بن الحَكَم، إن ثبت.
-
روى فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن هلال بن الحكم قال: لما قدمت على رسول الله ﷺ علمت أُموراً من أُمور الإسلام، وكان فيما علمت: قيل لي: إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فَحَمِدَ الله فَشَمِّته. فبينا أنا في الصلاة خلف رسول الله ﷺ إذ عطس رجل، فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: مالكم تنظرون إلي بعين شَزْرٍ؟ فَسَبَّح القوم. فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: (من المتكلم؟) قالوا: هذا الأعرابي. فدعاني رسول الله ﷺ وقال: (إنما الصلاة للقراءَة، ولذكر الله عز وجل ، فإذا كنت في الصلاة فليكن ذلك حالك) . قال: فما رأيت معلماً أرفقَ من رسول الله ﷺ .
-
أخرجه أبو موسى وقال: هذا يعرف لمعاوية بن الحكم، لكن الراوي وهم فيه.
-
٥٣٨٥ - هِلَالُ بن أبي خَوْلِي
(ب) هِلَالُ بن أبي خَوْلِي واسم أبي خَوْلِي: عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حُمْرَان، واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث ابن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن
vol. 5, p. 425حريم ابن جُعْفي الجُعْفِيّ، حليف بني عَدِيّ بن كعب، ثم للخطاب والد عمر.
-
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة.
وقال ابن إسحاق: المعروف خَوْلِيّ ومالك ابنا أبي خولي، شهداً جميعاً بدراً.
وقال هشام بن الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدراً، وشهدها معه أخواه: هلال، وعبد الله.
-
كذا قال، ولم يذكر مالك بن أبي خولي.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥٣٨٦ - هِلَال بنُ رَبِيعَةَ
(د ع) هِلَال بنُ رَبِيعَةَ.
-
له صحبة، في إسناد حديثه إرسال. وروى عن عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن هلال بن ربيعة قال: أصبت سيف بني عائذ المخزومي يوم بدر، فلما أمر رسول الله ﷺ بردّ ما في أيديهم، أقبلت حتى ألقيته في النَّفَل، فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسولَ الله ﷺ ، فأعطاه إياه.
-
قاله ابن منده، وأخرجه أبو نعيم، وقال: ذكره بعض المتأخرين، وقال: له صحبة، وفي حديثه إرسال، وأسنده عن ابن إسحاق. قال: وإنما هو مالك بن ربيعة أبو أُسَيد الساعدي، فجعله هلال بن عامر، وذكر الحديث عن إبراهيم ابن سعد، عن ابن إسحاق فقال: مالك بن ربيعة. وهو الصحيح.
أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يُونس، عن ابن إسحاق، عن عبد الله، عن بعض بني ساعدة، عن أبي أُسَيد قال: أصبت سَيفَ بني عائذ) … وذكر نحوه، وسمى السيف (المَرْزُبان) .