حرف الراء
120 paragraphs · vol. 6, p. 113
Page 2 of 3
- vol. 6, p. 118
٥٨٧٨ - أَبو رزِين العُقَيليَ
(ب ع س) أَبو رزِين العُقَيليَ، اسمه: لقيط بن عامر بن صَبِرة بن عبد الله بن المُنْتَفِق بن عامِر بن عُقيل، من أهل الطائف. روى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس.
-
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده، عن المعافى بن عِمْران، عن ابن لَهِيعَة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده عبد الله ابن عمرو: أن أبا رزين قال: ما الإيمان يا رسول الله؟ قال: (لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تُؤخَذَ فتحرق بالنار أَحَبّ إليك من أن تشرك بالله عز وجل ، وتحِب غير ذي نَسبٍ، لا تحبه إلا لله) .
-
وقد ذكرناه في لقيط.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٨٧٩ - أبو رَزِين
أبو رَزِين، غير منسوب، وهو من أهل الصفة.
-
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رَزِين: (يا أبا رَزِين، إذا خلوتَ فحرّكْ لسانك بذكر الله عز وجل ، فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت في علانية فكصلاة العلانية، وإن كنت خالياً فكصلاة الخلوة) .
-
ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر.
-
٥٨٨٠ - أَبو رِفاعة
(ب ع س) أَبو رِفاعة العَدوِيّ، من بني عَدِي بن عبد مَنَاةَ بن أُدّ بن طابخة، وهو عَدِيّ الرِّباب. نسبه خليفة فقال: أبو رفاعة اسمه: عبد الله بن الحارث بن أَسَدِ بن عَدِيّ بن جنْدَل ابن عامر بن مالك بن تميم بن الدَّؤل بن جَلّ بن عَدِيّ ابن عبد مناة بن أُد.
-
وكان في فضلاء الصحابة، وقد اختلف في اسمه فقيل: تميم بن أُسَيد. وقيل: ابن أسد
vol. 6, p. 119يعد في أهل البصرة، قتل بكابُل سنة أربع وأربعين. روى عنه صِلة بن أشيم، وحميد بن هلال.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا شيبان ابن فرُّوخ، أخبرنا سلمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال، عن أبي رِفاعَة قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاهل لا يعلم ما أَمْرُ دينه قال: فترك رسول الله ﷺ الناس ونزل وقعد على كرسي خلْبٍ، قوائمُه من حديد، فعلمني ديني، ثم رجع إلى خطبته ففرَغ مما بقي عليه من الخطبة.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
قال الدارقطني: أسِيد بالفتح، وقال غيره بالضم، وقد ذكرناه في تميم، وفي عبد الله.
-
٥٨٨١ - أَبُو رِمْثة البَلوِيّ
(ب) أَبُو رِمْثة البَلوِيّ.
-
له صحبة، وسكن مصر ومات بإفريقية، وأمرهم إذا دفنوه أن يسوّوا قبره. وحديثه عند أهل مصر.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥٨٨٢ - أَبو رِمْثة التَّيْمِيَ
(ب ع س) أَبو رِمْثة التَّيْمِيَ، من تيم بن عبد مناة بن أدّ، وهم تيم الرِّباب. ويقال: التميمي، من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود: أخبرنا ابن بشار، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: أتيت النبي ﷺ أنا وأبي، فقال لرجل أو: لابنه: من هذا؟ قال: ابني. قال: (لا تجني عليه ولا يجني عليك) . وكان قد لطخ لحيته بالحناء.
- vol. 6, p. 120
وقد اختلف في اسم أبي رمثة كثيراً، فقيل: حبيب بن حيَّان. وقيل: حيان بن وهب. وقيل: رفاعة بن يَثْرِبيّ، وقيل: عمارة بن يثربي بن عوف. وقيل: خشخاش. قاله أبو عمر.
وقال الترمذي: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن وهب، وقيل: رفاعة بن يثربي.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٨٨٣ - أبو الرَّمْدَاءِ
(ب د ع) أبو الرَّمْدَاءِ. وقيل: أبو الربداء البَلوِيّ، مولى لهم.
-
وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم، وأهل مصر يقولونه بالباء.
-
ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال: أبو الربداء البَلوي، مولى امرأة من بلى، يقال لها: الربداءُ بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوى، ذُكِرَ أن النبي ﷺ مَرّ به وهو يرعى غنماً لمولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حَفلتا حَلباً، فذكر ذلك لمولاته فقالت: أنت حر. فاكتنى بأبي الربداء.
-
وروى حديثه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي هُبَيرة، عن أبي سليمان مولى أُم سلمة أُم المؤمنين عن أبي الرمداء البلوي: أن رجلاً منهم شرب الخمر، فأتوا به النبي ﷺ فحدّه، ثم أتوا به الثانية فحده، ثم أَتوا به الثالثة أو: الرابعة فأمر به فحمل على الْعجَل، وقال أبو حاتم: العجل: يعني الأنطاع.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٨٨٤ - أبو رَوْح الكَلاعي
أبو رَوْح الكَلاعي. ذكره ابن قانع.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق ابن يوسف، عن شرِيك، عن عبد الملك بن عُمَير، عن أبي روح الكلَاعي قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبَس بعضها، فقال: (إنما لبَسَ عَليَّ الشيطان
vol. 6, p. 121القراءة من أجل أقوام أتوا الصلاة بغير وضوءٍ، فأحسِنوا الوضوء).
-
٥٨٨٥ - أَبو الرُّوم
(ب) أَبو الرُّوم بن عُمَير بن هاشِم ابن عَبْدِ مناف بن عبد الدار بن قُصي، أخو مُصْعَب ابن عمير القرَشي العَبْدَرِيّ. أُمه أُمّ ولد رُومية.
-
وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير ..
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصَي.
وقال الواقدي: كان أبو الروم قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد أُحداً.
وقال أبو الزناد: ليس أبو الروم من مهاجرة الحبشة، ولو كان منهم لشهد بدراً مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أُحداً.
قال أبو عمر: قد هاجر أبو الروم إلى أرض الحبشة، وقدم المدينة وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وممن أسلم قبل بدر ولم يقدر له شهودها، وممن لم يقدر له شهودها جماعة. قتل أبو الروم يوم اليرموك.
-
٥٨٨٦ - أبُو رُومي
(د ع) أبُو رُومي، له ذكر في حديث ابن عباس.
-
روى أبو الحوراء، عن ابن عباس قال: كان أبو رومي من شَرّ أهل زمانه، وكان لا يدع شيئاً من الحَرَام إلا ارتكبه، وكان النبي ﷺ يقول: (إن رأيتُ أبا رومي في بعض أزقة المدينة لأضربن عنقه) فلمّا أصبح غداً على النبي ﷺ فلمّا رآه من بعيد قال: مرحباً بأبي رومي. وأخذ يوسع له المكان، قال: فجعل أصحاب النبي ﷺ ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون: بالأمس
vol. 6, p. 122يقول: (إن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه) . فبينما هم كذلك قال رسول الله ﷺ : (يا أبا رومي، ما عملت البارحة) ؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول الله أنا شر أهل الأرض فقال: (أبشر، إن الله عز وجل حول مَكنَتَك إلى الجنة؛ فإن الله عز وجل يقول: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبتَ وَعِنْدَهُ أُم الكِتَاب﴾) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٨٨٧ - أبو رُوَيْحَةَ الخثعمي
(س) أبو رُوَيْحَةَ، عَبْدُ الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أخو بلال بن رَبَاح، آخى رسول الله ﷺ بينهما.
-
له صحبة، نزل الشام، ولست أقف على اسمه ونسبه، قاله أبو موسى عن الحاكم أبي أحمد. قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله يعني ابن منده وقال: هو أخو بلال، له صحبة.
-
أخبرنا محمد بن أبي الفتح بن الحسن الواسطي النقاش، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرنا زاهر الشَّحّاميّ، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميص الغساني، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال، عن أُم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: لما رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية، سأله بلال أن يُقِرَّه بالشام، ففعل ذلك. قال: وأخي أبو رُوَيحة، آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ ؟ فنزل دَارِياً في خولان، فأقبل هو وأخوه إلى حي من خَوْلان فقالا لهم: أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل ، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل ، فإن تُزَوِّجونا فالحمد لله، وإن تردّونا فلا حول ولا قوّة إلا بالله. فزوجوهما.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: (أورده أبو عبد الله في كتاب الكنى) ، وليس فيما عندنا من نُسخ كتاب أبي عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لأبي رُوَيحة، فإن كان أبو عبد الله صنف كتاباً في الكنى ولم نره فيمكن.
- vol. 6, p. 123
٥٨٨٨ - أبو رُوَيحَة الفَزَعيّ
(ب س) أبو رُوَيحَة الفَزَعيّ من خثعم.
قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يُوَاخي بين الناس، قاله أبو موسى عن جعفر المستغفري.
وقال أبو عمر: أبو رُوَيحَةَ الخثعميّ، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق. وكان بلال يقول: أبو رُوَيحة أخي، قال لي رسول الله ﷺ : (أنت أخوه، وهو أخوك) . ورُوي عن أبي رُوَيحة أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فعَقَد لي لواءً وقال: (اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن) . يقال: اسمُ أبي رُوَيحَة: عبدُ الله بن عبد الرحمن عداده في الشاميين، قاله أبو عمر. وأخرجه هو وأبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الأُولى التي فيها (أبو رُويحة أخو بلال) ، ولم ينسبه، فلا شك أنه ظنهما اثنين، حيث رأى في تلك (أخو بلال) ولم ينسب إلى قبيلة وفيها أنهما قالا بخَولان: (كنا عبدين فأعتقنا الله عز وجل . ورأى في هذه نسباً إلى قبيلة وهي (خثعم) . ولم ير فيها أنه أخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد. ويكون منسوباً إلى خثعم بالولاء، وقد روى أبو موسى في ترجمة أبي رويحة، أخي بلال: أن بلالاً لما أذن له عمر أن يقيم بالشام قال: وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله ﷺ بيني وبينه؟ فدل بهذا أنه ليس أخاً في النسب. وقوله في هذه الترجمة: أن رسول الله ﷺ آخى بينه وبين بلال، فدل هذا على أنهما واحد. وقوله: الفَزَعيّ، من خثعم؛ فإن الفَزَع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عِفْرِس بن حَلْف بن أَقْيَل وهو خثعم.
-
حَلْف: بالحاء المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخره فاء.
-
٥٨٨٩ - أَبو رُهْم الأَنْمَارِيّ
(س) أَبو رُهْم الأَنْمَارِيّ.
- vol. 6, p. 124
أورده أبو بكر بن أبي علي، ونسبه إلى ابن أبي عاصم. روى عنه خالد بن معدان أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه قال: (بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخسَأْ شيطاني، وفك رهاني، وثقل موازيني، واجعلني في الرفيق الأعلى) .
-
أخرجه أبو موسى.