حرف الراء

120 paragraphs · vol. 6, p. 113

Page 3 of 3

  1. ٥٨٩٠ - أَبو رُهْم السَّماعي

    (ب د ع) أَبو رُهْم السَّماعي، وقيل: السَّمْعي.

    vol. 6, p. 124
  2. ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: هو تابعي، واسمه أحزاب بن أسِيد.

    وقال أبو عمر: لا يصح ذكره في الصحابة، لأنه لم يدرك النبي ﷺ ، ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد بن معدان، واسمه أحزاب بن أسِيد الظَّهْري.

  3. روى عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رُهْم صاحب رسول الله ﷺ : أن رسول الله ﷺ قال: (من عصى إمامه ذهب أجره) .

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٥٨٩١ - أَبو رُهْم الظَّهْري

    (س) أَبو رُهْم الظَّهْري.

  6. أورده أبو بكر بن أبي علي أيضاً. روى عتبة ابن المنذر قال: كان أبو رُهْم في مائتين من العطاء وابنه في تسعين، وكان أبو أُمامة في مائتين من العطاء، قال: ورأيتهم إذا التقوا شَكَا بعضهم إلى بعض، قال: ورأيت أبا رُهْم الظَّهري شيخاً كبيراً يَخْضِب بالصفرة وكان له ابن

    vol. 6, p. 125يقال له: عُمَارة أُصيب يوم يزيد بن المهلب.

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ٥٨٩٢ - أَبو رُهْم الغِفَارِيّ

    (ي د ع) أَبو رُهْم الغِفَارِيّ، اسمه كلثوم بن الحُصَين وقيل: ابن حِصْن بن عبيد وقيل: ابن عتبة بن خَلَف بن بدر بن أُحَيمس بن غفار.

  9. أسلم بعد قدوم النبيّ ﷺ إلى المدينة، وشهد أُحداً فَرُمِيَ بسهم في نَحْرِه، فسمى المنحور، فجاء إلى النبي ﷺ فبصق عليه فَبَرأ. واستخلف النبي ﷺ على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاء، ومرّة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله ﷺ من الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.

  10. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رُهْمٍ: أنه سمِعَ أبا رهم الغِفَاري وكان من أصحاب النبي ﷺ الذين بايعوا تحت الشجرة يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريباً منه، وأُلْقي عليّ النعاس، فطَفِقْت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أُصيب رِجْله .... الحديث.

  11. وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النبيّ ﷺ : أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ٥٨٩٣ - أَبو رُهْم بن قَيْس

    (ب د ع) أَبو رُهْم بن قَيْس الأَشَّعَرِيّ. تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله ابن قيس.

  14. هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفر بن أبي

    vol. 6, p. 126طالب، حين افتتح رسول الله ﷺ خيبر، فأسهم لهم منها. وقد ذكرنا خَبَرهم في أبي موسى، وأبي بُرْدة، وقال لهم رسول الله ﷺ : لكم هجرتان، هاجرتم إليّ، وهاجرتم إلى النجاشي.

    وقال الحسن البصري: كان لأبي موسى أخ يتسرع في الفتن، يقال له: أبو رهم، وكان أبو موسى ينهاه.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٥٨٩٤ - أبو رُهْم بن مُطْعِم

    (ب) أبو رُهْم بن مُطْعِم الأرْحبي، وأرْحَب بطن من همْدان.

  17. وكان شاعراً هاجر إلى النبيّ ﷺ وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال:

    وَقَبْلَكَ مَا فَارَقْت في الجَوْفِ أَرْحبَا

    في أبيات، ذكره ابن الكلبي.

  18. أخرجه أبو عمر.

  19. ٥٨٩٥ - أبو رُهْمَةَ

    (س) أبو رُهْمَةَ بزيادة هاءٍ وقيل: أبو رهيمة السجاعي.

    قال: أتيت النبي ﷺ بتبر، فدعا لنا فيه، وكتَب لنا كتاباً: (من وجد شيئاً فهو له) .

  20. أخرجه أبو موسى وقال: قال جعفر، ذكره لي البرذعي بسمرقند، وهذا هو الأوَّل يعني أبا رهم السماعي ولكن هكذا أورده، ولعله أراد أن يقول السماعي، فقال السجاعي. والله أعلم.

  21. ٥٨٩٦ - أَبُو رُهَيْمَة

    (س) أَبُو رُهَيْمَة بزيادة ياءٍ وهاء هو أبو رهيمة السمعي، إن لم يكن أبا رهم فهو غيره.

  22. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا محمد بن أبي نصر التاجر، أخبرنا أبو منصور وأبو زيد ابنا أبي الحسن الصوفي قالا: أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن محمد، أخبرنا أبو حاتم

    vol. 6, p. 127الرازي، أخبرنا سليمان بن داود المكي من أهل تَبَالةَ حدَّثنا محمد بن عثمان بن عبيد الله ابن مقلاص الطائفي الثقفي، حدَّثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا: أتينا رسول الله ﷺ بتبر، فكتب لنا كتاباً، وقال فيه: (من وجد شيئاً فهو له، والخمس في الرِّكاز، والزكاة: في كل أربعين ديناراً دينار) قال سليمان: من وجد شيئاً من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين ديناراً.

  23. أخرجه أبو موسى. قلت: هذا أبو رهيمة وأبو رهمة وأبو رهم السماعي أو السمعي واحد، وإنما اختلف ألفاظ الرواة في اسمه، والأوّل أصح. وهذا المتن هو الذي ذكره في الترجمة التي قبلها، والله أعلم.

  24. ٥٨٩٧ - أَبو ريْحَانَةَ الأَزْدِيّ

    (ب ع س) أَبو ريْحَانَةَ الأَزْدِيّ. وقيل: الدَّوسي. وقيل: الأنصاري. ويقال: مولى النبيّ ﷺ . واختلف في اسمه فقيل: عبد الله بن مطر. وقد تقدّم في (عبد الله) وفي (شمعون) وهو أكثر.

  25. أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا عِصْمَةُ بن الفضل (قال: حدثنا زيد بن حُبَاب) عن عبد الرحمن بن شُرَيح قال: سمعت محمد بن شُمَيْر الرعيني قال: سمعت أبا علي التجيبي: أنه سمع أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله) .

  26. شريح: بالشين المعجمة والحاء المهملة. وشمير: بالشين المعجمة وقيل: بالسين المهملة.

  27. أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.

  28. ٥٨٩٨ - أَبو رَيْحَانَةَ القُرَشيّ.

    vol. 6, p. 128
  29. ذكره ابن قانع في حديث أن له صحبة.

  30. روى ابن قانع في حديث (عقبة بن مالك الجني) : أن النبيّ ﷺ قال: (ما من رجل يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر، فتحلَّ له الجنة) . فقال أبو ريحانة القرشي: إني أُحب الجمال. فقال رسول الله ﷺ : (ليس الكبر ذاك) ثم يخرجوه.

  31. ٥٨٩٩ - أَبو رَيْطَةَ

    (ع س) أَبو رَيْطَةَ.

  32. له صحبة. روت عنه ابنته ريطة أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (لأن أَلْطَع قصعة أحبُّ إليّ من أن أتصدق بملئها طعاماً) .

  33. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  34. ٥٩٠٠ - أَبو رَيْطَةَ المَذْحِجِي

    (س) أَبو رَيْطَةَ المَذْحِجِي.

    روى عنه الشعبي أنه قال: بينما النبي ﷺ جالساً ذات ليلة بين المغرب والعشاء، إذ مرت به رفقة تسير سيراً حثيثاً، وسائق يسوق بها وهو يقرأ القرآن، فنظر إليهم رسول الله ﷺ ثم أطرق، فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم … وذكر الحديث بطوله.

  35. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.

    قلت: هذا أبو ريطة هو أبو رائطة المذكور أوّل الراءِ، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فلا حاجة إلى استدراكه، فإن كان ظنه غيره فربما، ولهذا أفردناه عن تلك، والله أعلم.

  36. ٥٩٠١ - أبو رِيمَة

    (د ع) أبو رِيمَة.

  37. روى عنه عبد الله بن رَبَاح. له صحبة، وعداده في أهل البصرة.

  38. روى أحمد بن هارون المصيصي، عن أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن

    vol. 6, p. 129الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة فسلم عن بينه وعن يساره، حتى رئِي بياض خده، ثم قال: صليت بكم كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي.

  39. رواه عثمان بن عمر، عن أشعث نحوه. ورواه مشعبة، عن الأزرق، عن عبد الله بن ربَاح الأنصاري يُحَدّث عن رجلُ من أصحاب النبي ﷺ : أن النبي ﷺ صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بتوبه فقال: اجلس؛ فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال النبي ﷺ : (صدق ابن الخطاب) .

  40. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.