حرف الميم
317 paragraphs · vol. 6, p. 285
Page 7 of 8
- ٦٢٧٥ - أبو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيّ
- (ب د ع) أبو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيّ:
-
له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البَلّوِيّ. روى عنه عليّ بن رَبَاح، وثابت بن
vol. 6, p. 317رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس.
-
روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلتَ النار، وإن عصيتَهم دخلتَ النار؟
-
أخرجه الثلاثة مختصراً. قاله أبو عمر: فيه وفي الذي قبله يعني القرشي نظر.
-
٦٢٧٦ - أبو مُلَيلٍ بنُ الأَزْعَرِ
(ب س) أبو مُلَيلٍ بنُ الأَزْعَرِ بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبيَعْة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثمّ الضُّبَعي.
-
شهد بدراً وأُحداً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ضُبَيعة بن زيد: (وأبو مُليل بن الأزعر بن زيد بن العَطَّاف) .
-
وذكره غير ابن إسحاق فيهم.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٢٧٧ - أبُو مُلَيل سُلَيك
(ب) أبُو مُلَيل سُلَيك بن الأغر. مذْكور في الصحابة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٦٢٧٨ - أبو مُلَيلِ بنُ عَبْدِ اللَّه
(س) أبو مُلَيلِ بنُ عَبْدِ اللَّه الأنصاري الخَزْرَجِي.
-
قاله أبو العباس المستغفري، وروى بإسناد له عن ابن جُرَيج، في قوله تعالى: ﴿لا خَيْرَ في كَثِيرِ منْ نَجْواهُم﴾ الآية والآية التي يعدها للناس عامة، فرمى بالدرع في دار أبي مُليل ابن عبد الله الخزرجي.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
- vol. 6, p. 318
٦٢٧٩ - أبو المُنْتَفِق
(ب) أبو المُنْتَفِق.
-
أخرجه أبو عمر وقال: (لا أعرف له رواية) . وقد ذكره ابن أبي عاصم:
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عَون، أخبرنا محمد بن جُحَادةَ، عن رجل، عن زميل له من بني غَبر، عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال: أتيت مكة فسألتُ عن رسول الله ﷺ ، فقالوا: هو بعرفة. فأتيتُه فذهبتُ أدنو منه، فمنعوني، فقال: اتركوه. فدنوت منه حتى اختلف عُنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله ﷺ : نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة. فقال: (تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدّي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر) وأظنه قال: (وصم رمضان وانظر ما تحب من الناس أن يأْتوه إليك فافعله بهم، وما كرهتَ أن يأْتوه إليك فذَرْهُمْ منه) .
-
أَبُو المُنْذِر الجُهَنيّ
٦٢٨٠ - (ب د ع) أَبُو المُنْذِر الجُهَنيّ.
-
روى عنه زيد بن وهب، يعدّ في أهل الكوفة.
-
روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجُهَني قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام. قال: (يا أبا المنذر، قل: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيءٍ قدير) ، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضلُ الناس عملاً إلا من قال مثل ما قلت. وأكثر من (سبحانَ الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله) . ولا تَنْسَيَنَّ الاستغفار في صلاتك، فإنها مَمْحَاةٌ
vol. 6, p. 319للخطايا برحمة الله عز وجل .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٢٨١ - أَبو المُنْذِر يزيد بن عامر
(ب) أَبو المُنْذِر، اسمه: يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سلِمَةَ الأنصاري الخزرجي السَّلَمِي.
-
شهد بدراً. قاله موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من بني سَلِمَة، ثم من بني سواد بن غَنْم، ثمّ من بني حَديدة: (أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة) .
-
٦٢٨٢ - أبو المُنْذِر
(ع س) أبو المُنْذِر.
-
أورده الطبراني في الصحابة. روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر: أن رجلاً جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إن فلاناً هَلَكَ، فَصَلَّ عليه. فقال عمر: إنه فاجر، فلا تُصَلِّ عليه. فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله ﷺ فصلَّى عليه، ثمّ تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فُرِغَ منه حَثَا عليه ثلاث حَثيات وقال: (من جاهد في سبيل الله وَجَبت له الجنة) .
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، ولا أعلم: هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدَّم هذا المتن في أبي عطية.
-
٦٢٨٣ - أَبو مَنْصُور
(ب ع س) أَبو مَنْصُور الفارسيّ. يعد في المصريين.
- vol. 6, p. 320
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد ابن أحمد بن حمدان، حدَّثنا الحسن بن سفيان ح قال أحمد: وحدَّثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي قالا: حدَّثنا قتيبة، أخبرنا الليث ابن سعد، عن دُوَيد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟ قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله ﷺ : (إن الحدة تعتري خيار أُمتي) .
-
ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دُوَيد، عن أبي منصور وكانت له صحبة نحوه.
-
ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٢٨٤ - أَبُو مَنْظُورٍ
(س) أَبُو مَنْظُورٍ.
-
أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظورٍ: أن النبي لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحماراً أسود، فقال رسول الله ﷺ للحمار: (ما اسمك) ؟ قال: يزيد بن شهاب. فذكر حديثاً في مخاطبة الحمار، وأن رسول الله ﷺ سماه (يعفور) ، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى وقال: هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً، لا أحل لأحد أن يرويه عنِّي إلاَّ مع كلامي عليه.
-
٦٢٨٥ - أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ
(ب د ع س) أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ. سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدّثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كُلَيْب بن مَنْفَعَةَ، عن جَدِّه، أنه قال: يا رسول الله مَن
vol. 6, p. 321أَبَرُّ؟ قال: (أُمك وأباك، وأُختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب، ورَحِم موصولة) .
-
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أتى النبيّ ﷺ ، روى عنه ابنه كُلَيب فجعله حنفيّاً، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نُعَيم وأبا موسى جعلاه ثقفيّاً، وهما واحد.
-
٦٢٨٦ - أَبو مِنْقَعةً الأنماري
(ب) أَبو مِنْقَعةً الأنماري، بالقاف، اسمه: نصر بن الحارث.
-
له صحبة. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: (وممن نزل حمص من أصحاب النبيّ ﷺ : أبو المِنْقَعَة الأنماري.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره ها هنا بالقاف وكسر الميم، وسماه ها هنا نصراً، وإنما هو بكر، قاله الدارقطني وغيره. وهو الأوّل، وإنما ذكرناه اقتداءً به، وليظهر أمره.