باب الجيم والألف

107 paragraphs · vol. 1, p. 370

Page 3 of 3

  1. ٦٥٤ - جَابِر بن النُّعمان

    (ب) جَابِر بن النُّعمان بن عُمَيْر بن مالِك بن قمير بن مالك بن سُوَاد بن مُرَي بن أرَاشَة ابن عامر بن عَبِيلَة بن قِسْميل بن فران بن بَلي البلوي السُّوادي، من بني سُواد، له صحبة، وهو حليف الأنصار، وهو من رهط كعب بن عجرة وهو الذي عُمِّر كثيراً فقال:

    vol. 1, p. 382تهدلت العينان بعد طَلاله … وبعد رضا فأحسب الشخص راكبا

    وأبعد ما أنكرت كي أستبينه … فأعرفه وأنكر المتقاربا

    أخرجه أبو عمر.

    vol. 1, p. 381
  2. ٦٥٥ - جَابِر بن يَاسِر

    (د) جَابِر بن يَاسِر بن عَوِيص بن فدك بن ذِي إيوان بن عمرو بن قيس بن سلمة بن شراحيل بن الحارث بن معاويةَ بن مُرْتِع بن قِتْبَان ابن مصبح بن وائل بن رُعَيْن الرعيني القتباني، شهد فتح مصر، له ذكر في الصحابة، قال أبو سعيد بن يونس: وممّن شهد فتح مصر ممّن له إدراك: جابر بن ياسر بن عويص القتباني، جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر، لا يعرف له حديث، قاله ابن مندة وأبو نعيم إلاّ أنهما لم يذكرا نسبه بعد عويص، وساق نسبه كما ذكرناه ابن ماكولا وقال: وأما العويص بعين مهملة بعدها واو، وآخره صاد مهملة فهو (جد) جابر، وذكره وقال: كذلك هو بخط الصوري مقيد، وفي غيره مثله سواء؛ لإلا أنه قال: شرحبيل عوض شراحيل.

  3. عياش بن عباس: فالأول بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة، وقتبان: بالقاف والتاء فوقها نقطتان والباء الموحدة.

  4. ٦٥٦ - جَاحِل بن مُسْلِم الصَّدَفِي

    (د ع) جَاحِل بن مُسْلِم الصَّدَفِي. روى عنه ابنه مسلم أن رسول الله ﷺ قال: (إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم) أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض الناس، يعني ابن مندة، في جملة الصحابة قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا المتأخرين.

  5. ٦٥٧ - جَارُود بنُ المُعَلّى

    (ب د ع) جَارُود بنُ المُعَلّى، وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بن عمرو بن المعلى العبدي، من عبد القيس يكنى، أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفاً، وقيل: اسمه بشر، وقد تقدّم ذكره، وقيل: هو الجارود بن المعلّى بن العلاء، وقيل: الجارود بن عمرو ابن العلاء، وقيل: الجارود بن المعلّى بن عمرو بن حنش بن يعلى،

    vol. 1, p. 383قاله ابن إسحاق، وقال الكلبي: الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى، وهو الحارث ابن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة ابن جذيمة ابن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان، وإنما لقب الجارود؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصابهم وجردهم.

  6. وفد على رسول الله ﷺ سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانياً، ففرح النبي ﷺ بإسلامه، فأكرمه وقرّبه، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص، ومن التابعين: أبو مسلم الجَذَمِي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وزيد بن علي أبو القموص، وابن سيرين.

  7. أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدّثنا هدبة، عن قتادة، عن يزيد ابن الشخير، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود أن النبي ﷺ قال: (ضالة المسلم حَرَقُ النار) ، ولما أسلم الجارود قال:

    شهِدتُ بأن الله حَقّ وسامحتْ … بَنَاتُ فؤادي بالشهادة والنهضِ

    فأبلغ رسول الله عني رسالةً … بأني حنيف حيث كنت من الأرض

    وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، وقيل: إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس. أخرجه الثلاثة.

  8. غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة.

  9. ٦٥٨ - الجَارُود بن المُنْذِر

    (د) الجَارُود بن المُنْذِر، روى عنه الحسن وابن سيرين، قاله ابن مندة جعله ترجمة ثانية هذا والذي قبله، وقال: قال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الوحدان: هما اثنان، وفرّق بينهما، روى حديثه ابن مسهر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود قال: (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني على دين؛ فإن تركت ديني، ودخلت في دينك لا يعذّبني الله يوم القيامة؟ قال: (نعم) . أخرجه ابن مندة وحده.

    vol. 1, p. 384قلت: جعله ابن مندة غير الذي قبله، وهما واحد، ولا شك أن بعض الرواة رأى كنيته (أبو) المنذر فظنها ابن، والله أعلم.

  10. ٦٥٩ - جَارِيَةُ بن أصْرَم

    (د ع) جَارِيَةُ بن أصْرَم الْكَلْبِيّ الأجْدَارِيّ، حَيٌ من كلب، وهو عامر بن عوف ابن كنانة بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، قال الكلبي: وإنما قيل له: الأجدار؛ لأنه كان جالساً إلى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بن عوف بن بكر، فسأل عنه، فقال له المسؤول: أي العامرين تريد، أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جَدَرَة فسمّى بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان، روى الشرقي ابن القُطَامي الكلبي، عن زهير بن منصور الكلبي، عن جارية بن أصرم الأجداري، قال: رأيت وَدًّا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. وذكر الحديث.

    قال أبو نعيم: لا نعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى وَدٌّا بدومة الجندل؛ هذا كلام أبي نعيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية ابن أصرم صحابي، يعد في البصريين. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

  11. ٦٦٠ - جَارِيَةُ بن حُمَيْل

    (ب س) جَارِيَةُ بن حُمَيْل بن نُشَبَة بن قُرَط بن مُرَّة بن نصر بن دُهْمَان بن بِصَار بن سُبَيْع ابن بكر بن أشجع الأشجعي. أسلم وصحب النبي ﷺ ذكره الطبري، قاله أبو عمر، وقال أبو موسى: ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن ابن جرير، وقال هشام بن الكلبي: إنه شهد بدراً مع النبي ﷺ .

  12. حميل: بضم الحاء المهملة وفتح الميم، وبصار: بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخره راء.

  13. ٦٦١ - جَارِيَة بن زَيدْ

    (ب) جَارِيَة بن زَيدْ، قال أبو عمر: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة.

  14. أخرجه أبو عمر.

  15. ٦٦٢ - جارية بن ظفر

    vol. 1, p. 385(ب د ع) جَارِية بن ظُفَر اليَمَامِي الحَنَفِي أبو نمران. يعد في الكوفيين، حديثه عند ابنه نمران، ومولاه عقيل بن دينار، وروى عنه من الصحابة يزيد بن معبد. روى مروان بن معاوية عن دهثم بن قران، عن عقيل بن دينار، مولى جارية بن ظفر، عن جارية أن داراً كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظاراً ثم هلكا، وترك كل واحد منهما عقباً، فادّعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له، فاختصما إلى رسول الله ﷺ فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما، فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القُمُط تليه، ثم رجع فأخبر النبي ﷺ ، فقال: (أصبت أو أحسنت) .

  16. ورواه أبو بكر بن عياش، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، وقد روى نمران عن أبيه أحاديث، أخرجه الثلاثة.

  17. ٦٦٣ - جَارِيَة بنُ عَبْد المُنْذِر

    (د ع) جَارِيَة بنُ عَبْد المُنْذِر بن زَنْبر؛ قاله ابن مندة وقال: ابن أبي داود: خارجة ابن عبد المنذر؛ روى محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله ﷺ قال: (يوم الجمعة سيد الأيام) وروى ابن أبي داود، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن ابن فضيل، فقال: خارجة بن عبد المنذر، ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده، عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: عن أبي لبابة بن عبد المنذر، وذكر الحديث.

    قال أبو نعيم: وهو وهم، يعني ذكر جارية، وصوابه رفاعة بن عبد المنذر، والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر، واسم أبي لبابة: رفاعة، وقيل: بشير، ولم يقل أحد إن اسمه جارية، أو خارجة إلاّ ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود.

  18. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

  19. ٦٦٤ - جَارِيَة بن قُدَامَة

    (ب د ع) جَارِيَة بن قُدَامَة التَّمِيمي السَّعْدِي، عم

    vol. 1, p. 386الأحنف بن قيس، وقيل: ابن عم الأحنف؛ قاله ابن مندة وأبو نعيم؛ إلاّ أن أبا نعيم قال: وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه، وإنما سمّاه عمه توقيراً، وهذا أصح؛ فإنهما لا يجتمعان إلاّ إلى كعب بن سعد بن زيد مناة، على ما نذكره؛ فإن أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك، وهو: جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن، ويقال: حصين بن رزاح وقيل: رياح بن أسعد بن بجير ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا أيوب وأبا يزيد، يعد في البصريين، روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة.

  20. فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن هشام، يعني ابن عروة، أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس، عن عم له يقال له: جارية بن قدامة أن رجلاً قال: (يا رسول الله؛ قل لي قولاً وأقلل لعلي أعقله. قال: لا تغضب، فأعاد عليه ذلك مراراً كل ذلك يقول: لا تغضب) قال يحيى: قال هشام: (قلت: يا رسول الله) وهم يقولون: لم يدرك النبي ﷺ وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وشهد معه حروبه، وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة في دار ابن سنبيل وحرقها عليه، وكان معاوية أرسله إلى البصرة ليأخذها له، فنزل ابن الحضرمي في بني تميم، وكان زياد بالبصرة أميراً فكتب إلى علي، فأرسل علي إليه أعينَ بن ضبيعة المجاشعي، فقتل غيلة، فبعث علي بعده جارية بن قدامة فأحرق على ابن الحضرمي الدار التي سكنها.

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٦٦٥ - جَارِيَة بن مجمع

    (س) جَارِيَةُ بن مُجَمِّع بن جَارِيَة، روى الطبراني، عن مطين، عن إبراهيم ابن محمد بن عثمان الحضرمي، عن محمد بن فضيل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة من الأنصار: زيد بن ثابت: وأبو زيد، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وسعد ابن عبادة، وأبي بن كعب، وكان جارية بن مجمع ابن جارية قد قرأه إلاّ سورة أو سورتين. كذا قاله الطبراني.

  23. ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به، وقال: المجمع بن جارية.

  24. وكذلك قاله إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، وهو الصحيح، وكان جارية بن عامر والد المجمع فيمن اتّخذ مسجد الضرار، وكان المجمع يصلّي لهم فيه، وهذا يقوي قول من يقول: إن المجمع كان الحافظ للقرآن.

    vol. 1, p. 387
  25. أخرجه أبو موسى.

  26. ٦٦٦ - جَاهِمَة بن العبَّاس

    (ب د ع) جَاهِمَة بن العبَّاس بن مِرْدَاس السُّلَمِي أبو معاوية، أخبرنا عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن علي بن بدران، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي، أخبرنا عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، أخبرنا علي بن عمرو الأنصاري، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال: (أتيت رسول الله ﷺ فسألته عن الغزو، فقال: (هل لك من أم؟) قال: قلت: نعم، قال: (الزمها) ؛ فإن الجنة تحت رجليها.

    وقال أبو عمر: جاهمة السلمي، والد معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، حجازي؛ وروى عنه حديث الجهاد نحو ما تقدّم، وقد روى عن معاوية أنه قال: (أتيت النبي ﷺ . ويذكر عند اسمه، وقال ابن ماكولا: جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، يقال له صحبة.

  27. أخرجه الثلاثة.