باب الخاء والألف

251 paragraphs · vol. 2, p. 102

Page 3 of 7

  1. ١٣٥٣ - خَالِد بن الحُوَّارَي

    (ب د ع) خَالِد بن الحُوَّارَي الحَبَشي. من أصحاب النبي ﷺ ، روى عنه إسحاق بن الحارث قال: رأيت خالد بن الحواري، رجلاً من الحبشة، من أصحاب النبي ﷺ أتى أهله، فلما حضرته الوفاة قال: غَسِّلوني غَسْلتين: غسلة للجنابة، وغَسْلة للموت.

    vol. 2, p. 114
  2. أخرجه الثلاثة.

  3. ١٣٥٤ - خَالِدُ بن أبي خَالِد

    (ع س) خَالِدُ بن أبي خَالِد. غير منسوب، روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد علي رضي الله عنه من صحابة النبي ﷺ : خالد بن أبي خالد.

  4. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  5. ١٣٥٥ - خَالد الخُزَاعِيّ

    (ب) خَالد الخُزَاعِيّ. روى عنه ابنه نافع، لم يرو عنه غيره، عن النبي ﷺ قال: (سألت ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين، ومنعني الثالثة … ) الحديث.

  6. أخرجه أبو عمر، وهو وَهَم، ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع إن شاء الله تعالى.

  7. ١٣٥٦ - خَالِدُ بن أبي دُجانة

    (ع س) خَالِدُ بن أبي دُجانة الأنصاري. ذكره عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه ، حَرْبه.

  8. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  9. ١٣٥٧ - خَالِد بن رَافع

    (د ع) خَالِد بن رَافع. مختلف فيه وفي إسناده.

  10. روى نافع بن يزيد عن عيَّاش بن عبَّاس، عن عبد بن مالك المعافري، حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه، عن خالد بن رافع: أن النبي ﷺ قال لابن مسعود: (لا يَكْثُر هَمُّك، ما يُقدَّرْ يَكُن، وما تُرْزَقْ يَأتِك) .

  11. رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بن عبد الغافقي، عن رسول الله ﷺ .

    vol. 2, p. 115
  12. ورواه غيره، عن عياش بن عباس، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد، مثله.

  13. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  14. عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة؛ وأما الأب فهو عباس: بالباء الموحدة، والسين المهملة.

  15. ١٣٥٨ - خالد بن رَبَاح

    (ب د ع) خالد بن رَبَاح. أخو بلال بن رباح الحبشي، يكنى أبا رويحة، وقيل: إن أبا رويحة أخوه في الإسلام، آخى بينهما رسول الله ﷺ ، ولم يكن أخاه في النسب، وسكن داريا، من أرض دمشق، هو وبلال.

  16. روى الحصين بن تمير أن بلالاً خطب على أخيه خالد، فقال: أنا بلال وهذا أخي، كنا رقيقين فأعتقنا الله، وكنا عائلين فأغنانا الله، وكنا ضالين فهدانا الله، فإن تنكحونا فالحمد الله، وإن تردونا فلا إله إلا الله، فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من كِنْدَةَ).

  17. وقد روي من غير طريق: أن بلالاً خطب إلى أهل بيت فقال: أنا بلال وهذ أخي. وروت أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: لما عاد عمر من الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، قال: وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ ، فنزلا داريا، فأقبل بلال وأخوه إلى خولان، فخطب إليهم بلال لنفسه ولأخيه، فزوجوهما. ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.

  18. أخرجه الثلاثة.

  19. ١٣٥٩ - خَالِدُ بن رِبْعِيّ

    (ب) خَالِدُ بن رِبْعِيّ التَّمِيمِيَ ثم النَّهْشَلِيّ. وقيل: خالد بن مالك بن رِبْعي.

  20. أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله ﷺ ، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار؛ أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول الله ﷺ : (قد عرفتكما) . وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمل

    vol. 2, p. 116فلاناً. وقال عمر: استعمل فلاناً. فقال رسول الله ﷺ : (أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحياناً) فأنزل الله سبحانه وتعالى : ﴿يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِه﴾.

  21. كذا رواه محمد بن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس. وسيذكر في القعقاع، إن شاء الله تعالى.

  22. أخرجه أبو عمر.

  23. حِذار: بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم.

  24. ١٣٦٠ - خَالِدُ بن زَيْد بن جَاريَة

    (د ع) خَالِدُ بن زَيْد بن جَاريَة. وقيل: ابن يزيد بن جارية، وهو ابن أخي زيد بن جارية الأنصاري، ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة، وذكره البخاري في التابعين.

  25. روى حديثه مُجَمّع بن يحيى، عن عمه إبراهيم، عن خالد بن يزيد بن جارية: أن رسول الله ﷺ قال: (ثلاثٌ كُنَّ فيه فقد وُقِيَ الشح: من أدى الزكاة، وقَرَى الضيف، وأعْطى في النَّائبة) .

  26. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  27. ١٣٦١ - خَالِدُ بن زَيْد بن كُلَيْب

    (ب د ع) خَالِدُ بن زَيْد بن كُلَيْب ابن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، بن ثعلبة بن عَمْرو بن الخزرج الأكبر، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، وأمه: هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو مشهور بكنيته.

  28. شهد العقبة، وبدراً، وأحُداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ؛ قاله ابن عقبة وابن إسحاق وعروة وغيرهم.

  29. ولما قَدِم رسول الله ﷺ المدينة مهاجراً نزل عليه، وأقام عنده حتى بنى حُجَره

    vol. 2, p. 117ومسجده، وانتقل إليها، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مُصْعب بن عُمَير.

  30. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: فأقام رسول الله ﷺ بين ظهرانيهم خمساً، يعني بني عمرو بن عوف، وبنو عمرو يزعمون أنه أقام أكثر من ذلك، وخرج رسول الله ﷺ إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف، فقالوا: يا رسول الله، هَلُمَّ إلى العدد والعُدَّة والقوة؛ أنزل بين أظهرنا. فقال رسول الله ﷺ : (خلوا سبيلها فإنها مأمورة) . ثم مَرّ ببني بَيَاضة فاعترضوه فقالوا مثل ذلك، ثم مَرّ ببني ساعدة فقالوا مثل ذلك. فقال: (خلوا سبيلها فإنها مأمورة) ، ثم مَرّ بأخواله بني عَدِيّ بن النجار فقالوا: هَلُمّ إلينا أخوالك. فقال مثل ذلك، فمر ببني مالك بن النجار فبركت على باب مسجده، ثم التفتت. ثم انْبَعَثَتْ ثم كَرَّت إلى مبركها الذي انبعثت منه، فبركت فيه، ثم تحلحلت في مُنَاخها ورَزَمت فنزل رسول الله ﷺ عنها، فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله، فأدخله بيته، وأمر رسول الله ﷺ ببناء المسجد.

  31. وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا أبو كامل، أخبرنا الليث بن سعد (ح) قال أحمد: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي رُهْم السَماعي، أن أبا أيوب حدثهم أن النبي ﷺ نزل في بيته الأسفل، وكنت في الغرفة فهُرِيق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نَتَتبَّع الماء شفقاً أن يخلص إلى رسول الله ﷺ فنزلت إلى رسول الله ﷺ وأنا مشفق، فقلت: يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، فانتقل إلى الغرفة. فأمر رسول الله ﷺ بمتاعه فنُقِل، فقلت: يا رسول الله، كنت ترسل إلي بالطعام، فأنظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي، حتى كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي، فنظرت فلم أر أثر أصابعك. فقال رسول الله ﷺ : (أجَلْ؛ إن فيه بَصَلاً، فكرهت أن آكل من أجل المَلَك، وأما أنتم فكلوا) . وقد روى أن الطعام فيه ثوم، وهو الأكثر. والله أعلم.

  32. روى حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس:

    vol. 2, p. 118أن أبا أيوب أتى ابن عباس، فقال له: يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك من مسكني، كما خَرَجْتَ لرسول الله ﷺ عن مسكنك، وأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه بابه فلما كان خلافة علي قال: ما حاجتك قال: حاجتي عطائي، وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات، فأعطاه عشرين ألفاً وأربعين عبداً، وكان أبو أيوب ممن شهد معَ علي رضي الله عنهما حروبه كلها ولزم الجهاد، وقال: قال الله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافا وَثِقالا﴾، فلا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلا. ولم يتخلف عن الجهاد إلا عاماً واحداً، فإنه استُعْمِل على الجيش رَجُلٌ شاب، فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذلك يتلهف ويقول: وما عَلَيَّ من استُعْمِل عَلَيَّ.

  33. روى عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر، والبراء بن عازب، وأبو أمامة، وزيد بن خالد الجهني، والمقدام بن معد يكرب، وأنس بن مالك، وجابر بن سمرة، وعبد الله بن يزيد الخطمي؛ ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وعروة، وسالم بن عبد الله، وأبو سلمة، وعطاء بن يسار، وعطاء بن يزيد، وغيرهم.

  34. توفي أبو أيوب مجاهداً سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وهو الأكثر، وكان في جيش، وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية، فمرض أبو أيوب، فعاده يزيد، فدخل عليه يعوده فقال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي إذا أنا مِتّ فاركب ثم سُغْ في أرض العدو ما وجدت مساغاً فإذا لم تَجِدْ مَسَاغاً فادفني ثم ارجع، فتوفي؛ ففعل الجيش ذلك، ودفنوه بالقرب من القسطنطينية، وقبره بها يستسقون به، وسنذكر طرفاً من أخباره في كنيته، إن شاء الله تعالى.

  35. أخرجه الثلاثة.

  36. ١٣٦٢ - خَالِدُ بن زَيْد

    (س) خَالِدُ بن زَيْد. قال أبو موسى: ذكره بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب. روى حسين بن أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد، عن رسول الله ﷺ قال: من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ

    vol. 2, p. 119الله أحَد﴾ إحدى عشرة مرة بنى الله له قصراً في الجنة، فقال عمر: والله يا رسول الله إذاً نستكثر من القصور. فقال رسول الله ﷺ : (فالله عز وجل أمَنُّ وأفْضَلُ) ، أو قال: (أمَنَّ وأوسع) .

  37. أخرجه أبو موسى.

  38. ١٣٦٣ - خَالِدُ بن سَطِيحٍ

    (د ع) خَالِدُ بن سَطِيحٍ الغَسَّاني. أدرك النبي ﷺ . في إسناد حديثه نظر.

  39. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.

  40. ١٣٦٤ - خَالد بن سَعْد

    (س) خَالد بن سَعْد. ذكره عبدان بإسناده، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن سعد: أن رسول الله ﷺ قال: (من اصطبح بسبع تمرات عَجْوَةٍ لم يَضُرَّه ذلك اليوم سم ولا سحر) .