باب الخاء والألف
251 paragraphs · vol. 2, p. 102
Page 6 of 7
- vol. 2, p. 132
١٣٩١ - خَالِدُ بن كَعْب
خَالِدُ بن كَعْب بن عَمْرو بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنْصَارِيّ الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار، قتل يوم بئر معونة، ذكره هشام بن الكلبي.
-
١٣٩٢ - خَالِدُ بن اللَّجْلَاج
(ب) خَالِدُ بن اللَّجْلَاج. قال أبو عمر: في صحبته نظر، له حديث حسن، رواه ابن عجلان، عن زرعة بن إبراهيم، عنه.
-
أخرجه أبو عمر هكذا مختصراً، وقال: لا أعرفه في الصحابة.
-
١٣٩٣ - خَالِدُ بن مَالِك التَّمِيمِيّ
خَالِدُ بن مَالِك التَّمِيمِيّ النَّهْشَلِيّ. وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حِذَار الأسدي، فقال: (هاتيا مَكارِمَكما، فقال خالد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل،
vol. 2, p. 133ونصبت قُدُورِي حين وضعت الشَّمال ذبولَها، وطعنت يوم شُواحط فارساً فجلَّلْتُ فخذيه بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمِّي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مِرْباعاً، وهذه زَرْبِيَّة زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كُلُّهم حرب لصاحبه، وعمي سُوَيد بن زرارة لم يرَ نارَهُ خائفٌ إلا أمن، ولم يُمْسِك بطُنُب فُسطاطه أسير إلا فُكَّ. فنادى ربيعة بن حذار: إن السماحة واللُّهَى والمرباع والشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نَفَّرْتُ مَنْ كان أبوه معبداً، وعمه حاجباً، وجده زرارة.
قال أبو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع ابن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا على النبي ﷺ فقال أبو بكر: أمِّرْ هذا، وقال عمر: أمِّرْ هذا، فقال النبي ﷺ : (لولا أنكما اختلفتما لوليتهما. وأخذت برأيكما) . وهذه المقالة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي، وهو الأكثر.
-
وقد نسبه ابن الكلبي فقال: خالد بن مالك ابن رِبْعِيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقال: كان شريفاً. ولم يذكر له صحبة، ولم أر أحداً ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم.
-
١٣٩٤ - خَالِدُ بن مَعْبد الحدلي
(د ع) خَالِدُ بن مَعْبد الحدلي. ذكر في الصحابة، وفيه نظر، روى ابنه معبد بن خالد، عن أبي سَرِيحة حذيفة بن أسيد قال: قال لي: أبوك وأبي أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشام.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٣٩٥ - خَالِدُ بن مُغِيث
(ع س) خَالِدُ بن مُغِيث. ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إذناً، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله، عن أبي سعيد الجعفي، عن ابن
vol. 2, p. 134وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن شيبة، كذا قال، وإنما هو سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نِصاح مولى أم سلمة، عن خالد بن مغيث، وهو من الصحابة، أن النبي ﷺ قال: (رأيت قزمان متلفعاً في خَمِيلة في النار) يريد أسود غَلَّ يوم خيبر.
-
رواه إبراهيم بن يعقوب، عن أبي سعيد. ورواه ابن أخي ابن وهب، عن ابن وهب. ذكروا كلهم في الإسناد أنه من الصحابة. وقال ابن أبي حاتم: يروي عن النبي ﷺ مرسلاً.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
١٣٩٦ - خَالِدُ بن نَافِع
(ب د ع) خَالِدُ بن نَافِع، أبو نَافِع الخُزَاعي. كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
-
روى عنه ابنه نافع أنه قال: جلس رسول الله ﷺ يوماً فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم: يا رسول الله، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا أنه يوحى إليك؟ قال: (لا، ولكنها صلاة رغبة ورهبة، سألت الله فيها ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة؛ سألت الله أن لا يعذبكم بعذاب عَذَّب به من كان قبلكم، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط على عامتكم عدواً يستبيحها، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسكم بينكم فردها عليَّ) .
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: (روى عنه ابنه نافع) وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره. جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعاً هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه: سألت ربي ثلاثاً … ، الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.
-
١٣٩٧ - خَالِدُ بن نَضْلة
(س) خَالِدُ بن نَضْلة، أبو بَرْزَةَ الأسْلَميّ. سماه الهيثم بن عدي كذلك، وسماه الواقدي: عبد الله بن نضلة، وقيل: نضلة بن عبيد.
-
أخرجه أبو موسى.
vol. 2, p. 135وقال: أخرجوه في غير هذا الباب، وسيذكر في أبوابه، إن شاء الله تعالى.
-
١٣٩٨ - خَالِدُ بنُ الوَلِيد الأنصَارِيّ
(ب) خَالِدُ بنُ الوَلِيد الأنصَارِيّ. أخرجه أبو عمر وقال: لا أقف له على نسب في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة، وكان ممن أبلى فيها، قال: لا أعرفه بغير ذلك.
-
١٣٩٩ - خَالِدُ بن الوَليد بن المُغِيرة
(ب د ع) خَالِدُ بن الوَليد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، أبو سليمان، وقيل: أبو الوليد، القرشي المخزومي، أمه لبابه الصغرى، وقيل: الكبرى، والأول أصح، وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ ، وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ ، وهو ابن خالة أولاد العباس الذين من لبابة.
-
وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية؛ أما القبة فكانوا بضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب؛ قاله الزبير بن بكار.
-
ولما أراد لإسلام قدم على رسول الله ﷺ هو وعمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، فلما رآهم رسول الله ﷺ قال لأصحابه: (رمتكم مكة بأفلاذ كبدها) .
-
وقد اختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر، وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست، وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله ﷺ من بني قريظة، وليس بشيء. وقيل: كان إسلامه سنة ثمان، وقال بعضهم: كان على خيل رسول الله ﷺ يوم الحديبية، وكانت الحديبية سنة ست؛ وهذا القول مردود؛ فإن الصحيح أن خالد بن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم والمسوَّر بن مخرمة حدثاه جميعاً: أن رسول الله ﷺ خرج يريد زيارة البيت لا يريد حرباً، وساق معه الهدى سبعين بدنة، فسار رسول الله ﷺ حتى إذا انتهى إلى عُسْفان لقيه بُسْر بن سفيان الكعبي، كعب
vol. 2, p. 136خزاعة، قال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا بالعُوْذِ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله أن لا تدخل عليهم مكة عنوة أبداً، وهذا هو خالد بن الوليد في خيل قريش قد قدموه إلى كُراع الغَميم، فقال رسول الله ﷺ : (يا ويح قريش، قد أكلتها الحرب) ، وذكر الحديث فهذا صحيح، يقول فيه: إنه كان على خيل قريش.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، أخبرنا قتيبة، حدثنا الليث، عن هشام ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة، قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ منزلاً فجعل الناس يمرون، فيقول رسول الله ﷺ : (من هذا يا أبا هريرة؟) فأقول: فلان، فيقول: (نِعْمَ عبد الله هذا) ، حتى مر خالد بن الوليد، فقال: (من هذا؟) قلت: خالد بن الوليد، فقال: : (نعم عبد الله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله) . ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة، فإن النبي ﷺ إنما سمى خالد سيفاً من سيوف الله فيها، فإنه خطب الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة، وقال: ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد ابن الوليد، ففتح الله عليه، وقال خالد: لقد اندق يومئذ في يدي سبعة أسياف فما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية، ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ﷺ أعِنَّةَ الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب، وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة فأبلى فيها، وبعثه رسول الله ﷺ إلى (العُزَّى) وكان بيتاً عظيماً لمضر تبجله فهدمها، وقال:
يا عُزُّ كُفْرانكِ لا سبحانك … إني رأيتُ الله قد أهانكِ
ولا يصح لخالد مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة، ولما فتح رسول الله ﷺ مكة بعثه إلى بني جَذِيمة من بني عامر بن لؤي، فقتل منهم من لم يَجُز له قتله، فقال النبي ﷺ : (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) .
-
فأرسل مالاً مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه فَودَى القتلى، وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم، حتى ثمن مِيْلَغَة الكلب، وفضل معه فضلة من المال فقسمها فيهم، فلما أخبر رسول الله ﷺ بذلك استحسنه، ولما رجع خالد بن الوليد من بني جذيمة أنكر عليه عبد الرحمن بن عوف ذلك، وجرى بينهما كلام، فسب خالد عبد الرحمن بن عوف، فغضب النبي ﷺ وقال لخالد: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا
vol. 2, p. 137نَصيفه).
-
وكان على مقدمة رسول الله ﷺ يوم حنين في بني سليم، فجرح خالد، فعاده رسول الله ﷺ ، ونفس في جرحه فبرأ، وأرسله رسول الله ﷺ إلى أكَيْدِر بن عبد الملك، صاحب دومة الجندل، فأسره، وأحضره عند رسول الله ﷺ فصالحه على الجزية، ورده إلى بلده، وأرسله رسول الله ﷺ سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بنِ مَذْحِج، فقدم معه رجال منهم فأسلموا، ورجعوا إلى قومهم بنجران، ثم إن أبا بكر أمَّره بعد رسول الله ﷺ على قتال المرتدين، منهم: مسيلمة الحنفي في اليمامة، وله في قتالهم الأثر العظيم. ومنهم مالك بن نويرة، في بني يربوع من تميم وغيرهم؛ إلا أن الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة؛ فقيل: إنه قُتل مسلماً لظنَ ظنه خالد به، وكلام سمعه منه؛ وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته، وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
-
وله الأثر المشهور في قتال افرس والروم، وافتتح دمشق، وكان في قلنسوته التي يقاتل بها شعر من شعر رسول الله ﷺ يستنصر به وببركته، فلا يزال منصوراً.
-
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا سُرَيج بن يونس، أخبرنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قال خالد بن الوليد: اعتمرنا مع رسول الله ﷺ فس عمرة اعتمرها، فحلق شعره، فاستبق الناس إلى شعره، فسبقت الناصية فأخذتها، فاتخذت قلنسوة، فجعلتها في مقدم القلنسوة، فما وجهته في وجه إلا وفتح له.
-
وروى عن النبي ﷺ ، روى عنه ابن عباس، وجابر بن عبد الله، والمقدام بن معد يكرب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وغيرهم. وروى معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد: أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة، فأتى بِضَبَ محنُوذٍ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ يريد أن يأكل منه، فقالوا: يا رسول الله، هو ضب. فرفع رسول الله ﷺ يده، فقلت: أحرام؟ قال: (لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه) ، قال خالد: فاجتزرته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر.
-
ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في
vol. 2, p. 138بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، وها أنا أموت على فراشي كما يموت العَيْر، فلا نامت أعين الجبناء، وما من عمل أرجى منه لا إله إلا الله وأنا مُتَتَرِّس بها.
-
وتوفي بحمص من الشام، وقيل: بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين، في خلافة عمر بن الخطاب، وأوصى إلى عمر رضي الله عنه ، ولما بلغ عمر أن نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد، قال عمر: ما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة؛ قيل: لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لِمَّتها على قبر خالد؛ يعني حلقت رأسها. ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله.
قال الزبير بن أبي بكر: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد، فلم يبق منهم أحد، وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
سريج بن يونس: بالسين المهملة والجيم.
-
والعوذ المطافيل: يريد النساء والصبيان، والعوذ في الأصل: جمع عائذ، وهي الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أياماً. والمطفل: الناقة معها فصيلها.
-
قوله: نقع ولقلقة، فالنقع: رفع الصوت، وقيل: أراد شق الجيوب، واللقفة: الجلبة، كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت، والقلق: اللسان.
-
١٤٠٠ - خَالِدُ أبو هَاشِم
(س) خَالِدُ أبو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي العَبْشَمِي، خال معاوية بن أبي سفيان.
-
كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ ، كان يقدمه على أصحابه في الإذن، قال أبو هريرة: (اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله ﷺ وكان جريئاً عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر) .
-
بعثه رسول الله ﷺ في سَريَّة، ومسح على شاربه، وقال: (لا تأخذ منه حتى تلقاني) ، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه.
- vol. 2, p. 139
أخرجه أبو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء الله تعالى.
-
١٤٠١ - خَالِدُ بن هِشَام
(ب س) خَالِدُ بن هِشَام بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، أخو أبي جهل بن هِشَام.
-
أخرجه أبو عمر ولم ينسبه بل، قال: خالد ابن هشام، ذكر بعضهم أنه من المؤلفة قلوبهم، وجعله غير خالد بن العاص بن هشام، وقال: فيه نظر.