باب الخاء والألف

251 paragraphs · vol. 2, p. 102

Page 5 of 7

  1. روى حديثه الحارث بن أبي أسامة، وابن المَدِيني، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أبي عبد الرحمن المقرى، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، عن بكر بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد.

    vol. 2, p. 126
  2. أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري الديني بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني أبو الأسود، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي الجهني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من جاءه من أخيه معروفٌ من غير سؤال، ولا إشراف نفس فَلْيَقْبَلْه؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه) .

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. بُسْر: بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة.

  5. ١٣٧٨ - خَالِدُ بن عُرْفُطَةَ

    (ب د ع) خَالِدُ بن عُرْفُطَةَ بن أبْرَهَةَ بن سِنَان اللَّيْثي، ويقال: البكري، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، ويقل: بل هو قُضَاعَة، ثم من عُذْرَة، ومن قال هذا قال: هو خالد بن عرفطة بن صُعَير، وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير، عذري من بني حَزَّاز بن كاهل بن عذرة، حليف لبني زهرة. ومنهم من قال: هو خالد بن عرفطة ابن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حَزَّاز بن كاهل بن عذرة، فهو عذري وحزازي أيضاً. هذا

    vol. 2, p. 127كلام أبي عمر، وفيه سهو نذكره آخر الترجمة.

  6. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه؛ قال أبو نعيم: خالد بن عُرْفطة العذري، وعذرة من قضاعة. وقال ابن منده: خالد بن عرفطة الخزاعي، حليف بني زهرة، وهذا غلط أيضاً.

  7. واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها، ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنُّخَيْلة، فبعث إليه مُعَاويةُ خَالِدَ ابن عرفطة العذري، حليف بني زهرة، في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي الحوساء، ويقال: ابن أبي الحمساء، في جمادى، الأولى.

  8. روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن يسار، ومولاه مسلم.

  9. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، حدثنا ابن تمير، أخبرنا محمد بن بشر، أخبرنا زكرياء بن زائدة، أخبرنا خالد بن سلمة: أن مسلماً مولى خالد بن عرفطة حدثه، عن خالد بن عرفطة: أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كذب علي متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار) .

  10. وروى عَفَّان عن حَمَّاد بن سلمة، عن علي ابن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة: أن النبي ﷺ قال له: (يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك؛ فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل) .

  11. وتوفي في الكوفة سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين، عام قتل الحسين بن علي.

  12. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قول أبي عمر في نسبه الأول: عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي، فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضاً حين نسبه إلى عذرة، فهذ اختلاف، والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال: سنان بن صيفي بن الهائلة إلى حزاز بن اهل، وأما قوله: إنه ابن أخي ثعلبة بن صعير، وهو مع كونه عذرياً فهو قليل؛ إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى صيفي ابن الهائلة، ويجتمع هو وثعلبة في حزاز وأما قول ابن منده: إنه خزاعي، فليس بشيء، والله أعلم.

  13. حزاز: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الزاي الأولى، وبعد الألف زاي ثانية؛ قاله ابن ماكولا.

  14. ١٣٧٩ - خَالِدُ أخو عُرْفُطَة

    (س) خَالِدُ أخو عُرْفُطَة. وهو ابن عم أوس بن ثبت، وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخي حسان.

    vol. 2, p. 128
  15. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا إسماعيل ابن الفضل بن أحمد، ومعبد بن عبد الواحد بن محمود قالا: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، أخبرنا أبو يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن الأجلح الكندي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: (كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار يقال له: أوس بن ثابت، وترك بنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه، وهما عصبته، فأخذا ميراثه، فقالت امرأته لهما: تزوجا ابنتيه، وكان بهما دمامة، فأبيا. فأتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، توفي أوس وترك ابنا صغيراً وابنتين، فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه، فقلت لهما: تزوجا ابنتيه فأبيا. فقال رسول الله ﷺ : (ما أدري ما أقول؟ وما جاءني من الله عز وجل في هذا شيء) ، فأنزل الله عز وجل على النبي ﷺ : ﴿للرِجَالِ نَصيبٌ مِمَا تَرَك الوَالِدان والأقْرَبُون وللنِّسَاء … ﴾. الآية، فأرسل رسول الله ﷺ إلى خالد وعرفطة فقال: (لا تُحَرِّكا من الميراث شيئاً، فإنه قد أنزل الله عز وجل عَليَّ شيئاً، وأخبرت فيه أن للذكر والأنثى نصيباً) ، ثم نزل بعد على النبي ﷺ : ﴿يَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاء قُل اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهُنَّ … ﴾. الآية، فدعاهما أيضاً وقال: (لا تُحَرِّكا في الميراث شيئاً) ، ثم نزل على النبي ﷺ : ﴿يُوصيكُمُ اللّهُ في أوْلَادِكُمْ لِلذَّكَر مِثْلُ حَظ الأنْثَيَيْنِ﴾ إلى قوله: ﴿والله عَلِيمٌ حَكِيم﴾. فدعا رسول الله ﷺ بالميراث، فأعطى المرأة الثمن، وقسم ما بقي، للذكر مثل حظ الأنثيين، فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن، في ناس من العرب، فقالوا: يا رسول الله ماذا بلغنا عنك؟ قال: (وما بلغكم؟) قالوا: بلغنا أنك وَرَّثْتَ الصغار الذين لم يركبوا الخيل، ولم يحرزوا الغنيمة، وَوَرَّثْتَ البنات اللاتي يذهبن بالمال إلى الأباعد، قال: فقرأ عليهم القرآن، وأمرهم بما أمرهم الله عز وجل . وفي غير هذه الرواية: أن الوارثين: قتادة وعرفطة، وأن المرأة يقال لها: أم كُجَّة.

  16. أخرجه أبو موسى.

    قلت: قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد، وقيل: بقي إلى خلافة عثمان، وقد

    vol. 2, p. 129ذكر في هذا الحديث أنه توفي في حياة النبي ﷺ بعد الفتح؛ لأن عيينة بن حصن لم يشهد مع النبي ﷺ شيئاً من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركاً، وقيل: بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل: مات بعد خلافة عثمان رضي الله عنه بمدة طويلة، ولم يذكروا كلهم في أوس بن ثابت إلا أوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت، فإذا كان أوس قد توفي في حياة النبي ﷺ أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال: ورثه ابنا عمه؛ فإن أخاه حسان كان حياً، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم يذكروا غيره، والله أعلم.

  17. ١٣٨٠ - خَالِدُ بن عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْط

    (ب د ع) خَالِدُ بن عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شَمْس بن عبد مناف، واسم أبي معيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وخالد هو أخو الوليد بن عقبة، وهو من مسلمة الفتح، ونزل الرَّقَّة وبها عَقِبُهُ. لا تعرف له رواية.

    وقال أبو نعيم: يقال إنه أدرك النبي ﷺ ، وهذا صحيح؛ لأن أباه عقبة قتل يوم بدر، فيكون خالد يوم الفتح له صحبة. وله يوم الدَّارِ في حصر عثمان أثر؛ قال أزهر بن سيحان.

    يلومونني أن جُلْتُ في الدار حاسِراً … وقد فَرَّ منها خالد وَهْوَ دَارِعَ

    وإلى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة.

  18. أخرجه الثلاثة.

  19. ١٣٨١ - خَالِدُ بن عُقْبة

    (ب) خَالِدُ بن عُقْبة. جاء إلى النبي ﷺ فقال: (اقرأ عَلَيَّ القرآن) ، فقرأ: ﴿إنَّ اللّهَ يَأمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ﴾ الآية، فقال له: (أعد) ، فأعاد، فقال له: (والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطَلاوَة، وإن أوله لَمُغْدِق وإن آخره لمُثْمِر) ، وما يقول هذا بشر.

  20. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أدري هو خالد بن عقبة بن أبي معيط أو غيره.

    قال: وظني أنه غيره.

    vol. 2, p. 130
  21. ١٣٨٢ - خَالِدُ بن عَمْرو بن عَدِيّ

    (ب) خَالِدُ بن عَمْرو بن عَدِيّ بن نابي بن عمرو بن سَوَاد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة، الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد العقبة الثانية. وقال الكلبي: إنه شهد بدراً.

  22. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  23. ١٣٨٣ - خَالِدُ بن عَمْرو بن أبي كَعْب

    (د ع) خَالِدُ بن عَمْرو بن أبي كَعْب، الأنصاريّ الخَزْرَجيّ السلميّ. شهد العقبة الثانية، ولا تعرف له رواية، قاله محمد بن إسحاق.

  24. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وأظنه الأول الذي قبله، ويكون أبو كعب كنية عَدِيّ، والله أعلم.

  25. ١٣٨٤ - خَالِدُ بن عُمَيْر

    (د ع) خَالِدُ بن عُمَيْر. روى بشر ابن المفضل، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عمير، قال: أتيت مكة والنبي ﷺ بها قبل الهجرة، فبعته بها رِجْل سراويلَ، فوزن لي وأرجح.

  26. رواه أبو داود وعبد الصمد، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان بن مالك، عن النبي ﷺ ، وهذا وهم، والصواب ما رواه الثوري وغيره، عن سماك، عن مَخْرَفَةَ العبدي.

  27. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  28. ١٣٨٥ - خَالِدُ بن عُمَير

    (ب س) خَالِدُ بن عُمَير. أخرجه أبو عمر، وقال: كان قد أدرك الجاهلية، روى عنه حُمَيد بن هلال.

  29. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. وهو ممن أدرك الجاهلية، وقد روى عن عتبة بن غَزْوان، وشهد خطبته بالبصرة.

    vol. 2, p. 131
  30. ١٣٨٦ - خَالِدُ بنُ العَنْبس

    خَالِدُ بنُ العَنْبس. ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي، في الصحابة الذين دخلوا مصر.

  31. ١٣٨٧ - خَالِدُ بن غَلَابِ

    (د ع) خَالِدُ بن غَلَابِ. له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي الله عنه ، ثم انتقل عنها وسكن البصرة.

  32. روى حديثه أولاده، فرواه خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عمرو، عن أبيه عمرو بن خالد، قال: لما حُصِر عثمان بن عفان رضي الله عنه ، خرج أبي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في ثَقَل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قوماً من أهل الكوفة يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم. فأتيت الأحنف بن قيس فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا. فقال: امض بنا إلى أمير المؤمنين. فدخلنا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال: إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ الله يا أحنف ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بن خالد. قال: ابن غَلَاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله ﷺ ، وذكر الفتن، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يكفيني الفتن، قال: (اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن) .

  33. هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده وأبو نعيم: فعلى هذا يكون مخففاً مبنياً على الكسر، مثل: قَطَام وحَذَام. والله أعلم.

  34. ١٣٨٨ - خَالِدُ بن فَضَاء

    (س) خَالِدُ بن فَضَاء، ذكره علي ابن سعيد العسكري.

  35. روى حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء قال: سئل النبي ﷺ : أيُّ الناس أحسن قراءة؟ قال: (الذي سمعت قراءته رأيت أنه يخشى

    vol. 2, p. 132الله تعالى).

  36. أخرجه أبو موسى.

  37. ١٣٨٩ - خَالِدُ بن قَيْس بن مَالِك

    (ب س ع) خَالِدُ بن قَيْس بن مَالِك بن العَجْلان بن مالك بن عامر بن بَيَاضة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب ابن جُشَم بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي ثم البياضي.

  38. شهد العقبة وبدراً، في قول ابن إسحاق، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة.

  39. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  40. ١٣٩٠ - خَالِدُ بن قَيْس

    (ب) خَالِدُ بن قَيْس بن النُّعْمان ابن سِنَان. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: خالد بن قيس، شهد بدراً وأحداً، وقيل: خليد، وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف. أخرجه أبو عمر.