باب الراء مع الألف
131 paragraphs · vol. 2, p. 220
Page 2 of 4
- vol. 2, p. 225
وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد، وكان يَخْضِب بالصَّفْرة، يحفى شاربه.
-
أخرج الثلاثة.
-
أسيد: بضم الهمزة وفتح السين. وظهير: بضم الظاء وفتح الهاء.
-
١٥٨١ - رَافعُ بن رِفَاعةَ
(ب) رَافعُ بن رِفَاعةَ بنَ رافع بن مَالِك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق، الأنْصَارِيّ الخَزْرَجي الزُّرقي.
قال أبو عمر: لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في كسب الحَجَّام في إسناده غلط، والله أعلم. انتهى كلامه.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، حدثني طارق بن عبد الرحمن القرشي، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا رسول الله ﷺ عن شيء كان يرفق بنا، نهانا عن كراء الأرض، ونهانا عن كسب الحجام، وأمرنا أن نطعمه نواضحنا، ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها، وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز الغزل والنقش. والله أعلم.
-
١٥٨٢ - رَافِعُ بن زَيْد
(ب س) رَافِعُ بن زَيْد. وقيل: ابن يزيد بن كُرْز بن سَكن بن زَعُوراء بن عبد الأشهل
vol. 2, p. 226الأنْصَاريّ الأوسي الأشهلي. كذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر.
قال عبد الله بن عمارة: ليس في بني زعوراء (سكن) ، وإنما (سكن) في بني امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وقال: هو رافع بن يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل.
-
شهد رافع هذا بدراً، وقتل يوم أحد، وقيل: بل مات سنة ثلاث من الهجرة. يقال: إنه شهد بدراً على نَاضحٍ لسعيد بن زيد.
-
وقد وافق هشام بن الكلبي محمد بن إسحاق على نسب رافع هذا، وير ذكره في رافع ابن يزيد إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
١٥٨٣ - رَافعُ بن سَعْد
(س) رَافعُ بن سَعْد. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: حدثنا محمد بن يوسف، أخبرنا بكر بن أحمد الشعراني، أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال: رافع بن سعد الأنصاري حدّث عنه محمد بن زياد الألْهَانِي، وعبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير. يكنى أبا الحسن.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١٥٨٤ - رَافعُ مَوْلَى سَعْد
(ع س) رَافعُ مَوْلَى سَعْد، سكن المدينة، قال أبو نعيم: ذكره البخاري في الصحابة.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال أبي: حدثنا أبو حمزة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولى سعد: (أنه عرض منزلاً له، على جار له، أو بيتاً، فقال له: أعطيتكه بأربعة آلاف، وقد أعطيت به ستة
vol. 2, p. 227آلاف لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الجار أحق بَسقَبِه) .
قال أبو موسى: لا أعرفه، وأخشى أن يكون أريد به ما أخبرنا. وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد قال: (أخذ المسور بن مخرمة بيدي، فقال: انطلق إلى سعد بن أبي وقاص. فخرجت معه، فجاء أبو رافع فقال للمسور: ألا تأمر هذا، يعني سعداً، أن يشتري مني بيتي الذي في داره؟ قال سعد: لا ولا أزيدك على أربعمائة دينار، إما مقطعة، أو قال: مُنَجَّمَة، فقال أبو رافع: والله إن كنت لأبيعها بخمسمائة دينار نقداً، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الجار أحق بِسَقَبِه) ما بعتك.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
١٥٨٥ - رَافعُ بن سِنَان
(ب د ع) رَافعُ بن سِنَان أبو الحَكَم الأنْصَارِيّ الأوسيّ. وهو جد عبد الحميد ابن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده، رافع بن سنان الأنصاري أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأرادت أن تأخذ ابنتها، فأتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابنتي وهي فطيم أو شبهه. وقال رافع: يا رسول الله، ابنتي. فقال له رسول الله: (اقعد ناحية) ، وقال لها: (اقعدي ناحية) ، وأقعد الجارية بينهما، ثم قال: (ادعواها) . فدعواها، فمالت الصبية إلى أمها، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم اهدها) . فمالت إلي أبيها، فأخذها.
-
رواه الثوري، وحماد بن زيد، ويزيد بن زُرَيع، وأبو عاصم، نحوه.
وقال علي بن غُراب وعيسى بن يونس: عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع.
وقال هشيم: عن عبد الحميد بن سلمة، أن جده أسلم … مرسلاً.
وقال بكر بن بكَّار: عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه قال: حدثني أبي، وغير واحد
vol. 2, p. 228أن أبا الحكم أسلم … فذكره.
-
ورواه عثمان البتي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده خوط، وقد ذكر في خوط، وهو وَهْم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٨٦ - رَافِعُ بن سَهْل
(ب) رَافِعُ بن سَهْل بن رَافِع بن عَدي بن زَيْد بن أمية بن زَيْد الأنْصَارِيّ. حلف القواقلة، والقواقلة: هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وغنم هو قوقل.
-
قيل: إنه شهد بدراً. ولم يختلف أنه شهد أحداً وسائر المشاهد بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٥٨٧ - رَافِعُ بن سَهْل بن زَيْد
(ب ع س) رَافِعُ بن سَهْل بن زَيْد ابن عامر بن عَمْرو بن جُشَم بن الحَارِث بن الخَزْرج بن عَمْر بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي.
-
شهد أحداً، وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد، وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر. وشهد الخندق، وقتل عبد الله يومئذ، وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: رافع بن زيد الأنصاري، وقيل: ابن يزيد، وقال عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الأوس، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: رافع بن سهل، وقيل: رافع بن يزيد. وقال: عن عروة فيمن شهد بدراً من الأنصار من بني زعوراء بن عبد الأشهل: رافع بن يزيد.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
١٥٨٨ - رَافِعُ بن ظُهَيْر
(ب) رَافِعُ بن ظُهَيْر، أو حُضَيْر. روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع
vol. 2, p. 229بن ظهير، ولا رافع بن حُضَير، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع، عم رافع بن خديج، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى. ذكره أبو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا أبي، عن رافع بن ظهير، أو حُضَير: أنه راح من عند رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض، وقال: (ازرعوها أو دعوها) . قال: وهذا إنما يعرف لرافع بن خَدِيج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به.
-
وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصار أن رسول الله ﷺ استصغر رافع بن خديج يوم أحد، فقال رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رامٍ. فأجازه. وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعاً له صحبة. والله أعلم.
-
١٥٨٩ - رَفِع مَوْلى عَائِشةَ
(د ع) رَفِع مَوْلى عَائِشةَ. روى عنه أبو إدريس المُرْهبِي أنه قال: كنت غلاماً أخدم عائشة إذا كان النبي ﷺ عندها، وإن النبي ﷺ قال: (عادى الله من عادى علياً) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٥٩٠ - رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج
(ب د ع) رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج وقيل: مَجدَّع بن حِذْيم بن الحارث بن نُعَيْلة بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وإنما هما من نعيلة أخي غفار؛ إلا أنهما نسبا إلى غفار، سكن البصرة.
-
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طَبَرْزَد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار، أخبرنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا سليمان ابن المغيرة، حدثنا ابن أبي الحكم الغفاري، حدثني جدي، عن رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار، فقيل للنبي ﷺ : إن هاهنا غلاماً يرمي النخل، أو يرمي نخلنا. فأتى به النبي ﷺ ، فقال: (يا غلام، لم ترمى النخل؟) قال: قلت: آكل. قال: (فلا ترم، وكل ما سقط من أسافلها) . ثم مسح
vol. 2, p. 230رأسي، وقال: (اللهم اشبع بطنه) .
-
وروى عنه عبد الله بن الصامت أن النبي ﷺ قل: (إن بعدي من أمتي قوماً يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية) . الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٩١ - رَافِعُ بن عَمْرو بن هِلالَ المُزَنِيّ
(ب د ع) رَافِعُ بن عَمْرو بن هِلالَ المُزَنِيّ. له ولأخيه عائذ بن عَمْرو المزني صحبة، سكنا جميعاً البصرة.
-
روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: رافع بن عمرو ابن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي المزني. روى عنه عمرو بن سليم، وهلال بن عامر، يعد في أهل البصرة.
-
روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو، قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعلي يُعَبِّر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت يدي من يد أبي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي ﷺ ، فضربت بيدي على ساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع: فإنه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدي.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى القَطَّان، عن المِشْمَعِل، يعني ابن عمرو الأسيدي، عن عمرو بن سليم المزني، قال: سمعت رافع بن عَمْرو المزني يقول: سمعت رسول الله ﷺ وأنا وصيف يقول: (العجوة والشجرة من الجنة) .
-
ورواه ابن مهدي، وعبد الصمد، عن المشمعل، نحوه؛ إلا أن عبد الصمد قال في حديثه: (العجوة والصخرة، أو العجوة والشجرة، من الجنة) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٩٢ - رَافعُ بن عُمَيْر
(د ع) رَافعُ بن عُمَيْر. عداده في أهل الشام.