باب الراء مع الألف
131 paragraphs · vol. 2, p. 220
Page 3 of 4
- vol. 2, p. 230
روى إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية حُدَير بن كريب، عن رافع بن عمير، قال:
vol. 2, p. 231سمعت النبي ﷺ يقول: (قال الله عز وجل لداودعليه السلام: ابن لي في الأرض بيتاً. فبنى داود بيتاً لنفسه قبل الذي أمِر به، فأوحى الله إليه: يا دواد، بنيت بيتك قبل بيتي قال: أي رب، هكذا قلت فيما قصصت: من مَلَك اسْتَأثَرَ. ثم أخذ في بناء المسجد، فلما تم سورُ الحائط سقط ثلثاه، فشكى إلى الله عز وجل ، فأوحى الله إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتاً. قال: أي رب، ولم؟ قال: لما جرت على يديك من الدماء. قال: أي رب، أولم تكن في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم. فشق ذلك عليه، فأوحى الله إليه: لا تحزن، فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه، فلما تم قرب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى الله إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي، فسلني أعطك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكماً يصادف حكمك، وملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فقال النبي ﷺ : (أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة) . أو كما قال.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٥٩٣ - رَافعُ بن عُمَيْرة
(ب د ع) رَافعُ بن عُمَيْرة. ويقال: رافع بن عمرو. وهو رافع بن أبي رافع الطائي.
-
ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو حِدْرجَان بن مخضب بن حِرْمِز بن لبيد بن سِنْبس بن معاوية بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي السِّنْبسي، يكنى أبا الحسن.
-
وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل:
لله در رافع أنى اهتدى … فَوَّز من قُرَاقِرٍ إلى سُوَى
خَمْساً إذا ما سارها الجبس بكى … ما سارها من قبله إنس يُرى
وقالت طيئ: هو الذي كلمه الذئب، كان لصاً في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله ﷺ .
vol. 2, p. 232قال ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي، تزعم طيء أنه الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إلى رسول الله ﷺ ، وقال رافع في ذلك:
رعيت الضأن أحميها بكلبي … من اللَّصْت الخفِي وكلِ ذيبِ
ولما أن سمعت الذئب نادى … يُبَشِّرني بأحمدَ من قريب
سعيتُ إليه قد شمَّرتُ ثوبي … على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النبي يقول قولاً … صدوقاً ليس بالقول الكذوب
فبشرني بقول الحق حتى … تبينت الشريعةُ للمنيب
وأبصرت الضياء يضيء حوليأمامي إن سعيت ومن جنوبي
اللصت هو اللص.
-
وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور.
-
وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب.
-
روى عنه طارق بن شهاب والشعبي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٩٤ - رَافِعُ بن عَنْتَرة
(س) رَافِعُ بن عَنْتَرة. قال أبو موسى: ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، في التاريخ، ولم يذكره في معرفة الصحابة.
قلت: ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة، فإنه قال فيه: وقيل: رافع بن عنترة، والله أعلم.
-
١٥٩٥ - رَافِعُ بن عَنْجَرةَ
(ب د ع) رَافِعُ بن عَنْجَرةَ ويقال: عَنْجَدَة الأنصاري الأوسي. من بني أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدراً، وأحداً، والخندق. وعنجدة أمه، قاله ابن هشام وابن إسحاق. واسم أبيه عبد الحارث، وقال أبو معشر: هو عامر
vol. 2, p. 233بن عنجدة، وقيل: هو رافع بن عنترة، وكذلك سماه ابن إسحاق، وقال: لم يعقب.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٩٦ - رَافِع مَوْلى غَزِيَّة
(ب) رَافِع مَوْلى غَزِيَّة بن عَمْرو. قتل يوم أحد شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
-
١٥٩٧ - رَافِعٌ القُرَظِيّ
(س) رَافِعٌ القُرَظِيّ، روى عبد الملك بن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة: أنه قدم على النبي ﷺ وكتب له كتاباً أنه لا يجنى عليه إلا يده.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٥٩٨ - رَافِع بن مَالك بن العَجْلان
(ب د ع) رَافِع بن مَالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم ابن الخَزرج الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ الزُّرَقي. يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق.
قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً. ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلاداً إلا أنهما ليسا بنقيبين.
وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: رافع ابن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الأثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيداً.
قال أبو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم.
-
وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم.
vol. 2, p. 234وقال: قال ابن إسحاق: إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف.
-
روى عنه ابنه رفاعة بن رافع بن جبريل أتى النبي ﷺ وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: (هم أفاضلنا) . قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة.
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال: أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقى رسول الله ﷺ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وذكرهم، وقال: كان من زريق بن عامر: رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك.
-
فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذِكْر من رسول الله ﷺ .
-
حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول الله ﷺ بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.
-
ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول الله على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيباً.
-
وقيل: إنه هاجر إلى النبي ﷺ ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق؛ قاله ابن إسحاق.
وقال ابن منده عن ابن إسحاق: إن رافعاً شهد بدراً. وقال أبو عمر عن ابن إسحاق: إنه لم يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق؛ فإنه لم يذكر رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن العجلان. وذكره غيره، والله أعلم.
- vol. 2, p. 235
أخرجه الثلاثة.
-
١٥٩٩ - رَافِعُ بنُ مَالِك، أبو رِفَاعَة
(س) رَافِعُ بنُ مَالِك، أبو رِفَاعَة بن رَافِع. يكنى أبا مالك. أخرجه أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين بإسناده، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري إنه قال: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء. وروى عن محمد بن يزيد، عن رجاله أنه قال: رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من السبعين، ولم يشهد بدراً، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد.
-
روى أبو جعفر بإسناده، عن محمد بن سعد أنه قال: رافع بن مالك الزرقي، يكنى أبا مالك، كان عقيباً نقيباً، وقتل يوم أحد. ولم يحفظ عنه شيء.
قلت: قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك، وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدراً، وقد ذكر ابن منده في تلك أنه شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيراً، بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدراً، وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها، وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من أنه أحد الستة والاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم.
-
١٦٠٠ - رَافِعُ بنُ مَعْبَد
رَافِعُ بنُ مَعْبَد الأنْصَارِيّ، يكنى أبا الحسن. نزل حمص، روى عنه محمد بن زياد الألْهاني، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفير، قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي.
-
١٦٠١ - رَافِع بن المُعَلَّى بن لَوْذان
(ب ع س) رَافِع بن المُعَلَّى بن لَوْذان بن حارثة بن عَدِيّ بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن
vol. 2, p. 236حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب ابن جُشَم بن الخزرج. كذا نسبه أبو عمر.
وقال هشام الكلبي: لوذان بن حارثة بن زيد ابن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب. ثم اتفقا.
-
شهد بدراً وقتل يومئذ، قتله عكرمة بن أبي جهل.
وقال موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدراً، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: قال ابن إسحاق وعروة في تسمية من شهد بدراً وقتل بها: رافع بن المعلى بن لوذان من الأنصار، من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج.
-
وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، واستشهد بها من الأنصار، من الأوس، من بني زريق: رافع بن المعلى.
قال أبو عمر: وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها، قال: ومن قال هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذاك، والله أعلم. وأبو سعيد بن المعلى، روى عنه عبيد بن حنين، وأين هذا من ذاك .. واسم أبي سعيد بن المعلى: الحارث بن نفيع؛ كذا قال خليفة انتهى كلام أبي عمر.
-
وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر.
-
وأما قول ابن شهاب: استشهد ببدر من الأنصار من الأوس ثم من بني زريق، رافع بن المعلى، فيه نظر، فإن بني زريق من الخزرج، وليسوا من الأوس، باتفاق منهم كلهم.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبو موسى قال فيه: قيل زرقي، وقيل: من بني عبد حارثة، فمن يراه يظنه اختلافاً، وليس كذلك؛ فإن زريقاً هو ابن عبد حارثة، وإنما لو قال: من بني حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن، كما في النسب الأول، والله أعلم.
-
١٦٠٢ - رَافِعُ بن المعَلَّى أبو سَعِيد
(د ع) رَافِعُ بن المعَلَّى أبو سَعِيد الأنْصَاريّ. وقيل: اسمه الحارث. وقد ذكرناه في الحاء. روى عنه ابنه سعيد وعُبيد بن حُنين.
vol. 2, p. 237قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: ﴿إن الذِينَ تَوَلوْا مِنْكم يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعَان إنما اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ﴾ الآية. روى بإسناده، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت في عثمان، وأبي حذيفة بن عتبة، ورافع بن المعلى الأنصاري، وخارجة بن زيد، الذين تولوا يوم التقى الجمعان.
-
وروى حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: (ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت الله يقول: ﴿اسْتجيبوا للّهِ وَلِلرسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يَحْييكم﴾) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم.
-
١٦٠٣ - رَافِعُ بن مَكِيث
(ب د ع) رَافِعُ بن مَكِيث بن عَمْرو بن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِيّ بن الرَّبْعَة بن وَشْدَان بن قيس بن جَهَينة الجهَني.
-
شهد الحديبية، وهو أخو جندب بن مكيث. سكن الحجاز.